PDA

عرض كامل الموضوع : العالم في قبضة منظمات سرية !!



wadei2005
19-09-2003, 09:42 PM
كتاب امريكي يدعي معرفة من يفرض النظام العالمي الجديد
العالم في قبضة منظمات سرية: ماسونيون وصهاينة وعملاء استخبارات

السرية تحكم العالم ، وتمنع عنه المعرفة ، لأن المعرفة هي القوة التي تترك للناس أن يتخبطوا بأمراض السرطان والإيدز وسارس ، والحروب التي تدمر الأرواح ، وتسحق الطفولة الخيرة برسوم ديزني الكارتونية التي تروج للسر والمؤامرة.
هذه السرية تراوغ العالم بأسره بعلوم ظاهرة مزيفة يلهو بها الفيزيائيون والمحامون والأطباء وسماسرة البورصة والعلماء وخبراء الكومبيوتر ، لتبعدهم عمن يحكم سرا ، ويحيك مؤامرات الظلمة من "مجلس العلاقات الخارجية السرية" الذي معظم أعضائه من رجالات المال والمصارف والأقتصاد و "منظمة المعهد الملكي البريطاني" و "منظمة دير صهيون السرية" ، وآل روكفلر وآل روتشيلد وآل مورغان والمحافل الماسونية.

فأسئلة السرية هذه يتناولها الكاتب الأمريكي المعروف جيم مارس ، ليكشف الأدمغة المسيطرة التي تعيش في عالم الخفاء ، وتأمر بإندلاع الحروب ، والتحكم بأسواق الأسهم المالية ، ونسب الفوائد على العملات ، والسيطرة على الأخبار اليومية ، هذه الأدمغة ذات الذكاء الإصطناعي لا الطبيعي تبقى رهينة مجلس العلاقات الخارجية ، والإستخبارات الألمانية ، وال " سي آي أيه" والفاتيكان ، كما يقول جيم مارس في كتابه " التأريخ السري بين الهيئة الثلاثية ، والماسونية والأهرامات الكبرى" .

ويرى مارس أنه من المستحيل تتبع ملكية المؤسسات ، وبنيان القوة في الولايات المتحدة الأمريكية لأن متاهة من الإتصالات الشخصية والتفاهمات الصامتة والمنظمات السرية هي التي تحكمها.
وكان من متاهات الصمت والسرية فرض نظام عالمي جديد مع الألفية الثالثة ، وهو نظام مؤامرة بدأ يتغلغل في كل جانب من جوانب الحياة الأميريكية و منها الكتب ، و التليفزيون ، ووكالة الإستخبارات المركزية ، ووجود الأجسام الطائرة ، والبحرية الأمريكية ، وإغتيال الرؤساء الأمريكيين ، كجون ف. كينيدي ، الذي بقي سر موته يقلق الرئيس بيل كلينتون حتى إنه في العام 1991م وبعد أن عين صديقه المقرب ، ورفيقه في الغولف ، ويبستر هوبل مساعدا للمدعي العام لوزارة العدل طلب إليه أن يجد الإجابة عن سؤالين من أجل رئيسه أولا: من قتل جون ف كينيدي ؟ ثانيا هل ثمة صحون طائرة؟ و قد تعجب مارس من "سذاجة" كلنتون الذي شاء الإطلاع على أعمق أسرار أمته و أظلمها و كأنه كان يجهل أن ثمة قوى خفية تتجاوز بسلطاتها رئيس الولايات المتحدة ومدير وكالة الإستخبارات المركزية كما أن هذه القوى بإمكانها أن تضلل الرئيس ومدير وكالة الإستخبارات وتأمرها بالإنصياع لقرارات غاشمة ترتد عليهما وعلى مصالح الولايات المتحدة وشعبها التي تحكمه بالدولار لا بالديموقراطية و لا بالحرية و لا بالعدل و بالمساواة فالولايات المتحدة الإمريكية مسخرة و رئيسها مسخر وشعوبها مسخرة لقوى الظلام التي تمتلك الثروة والقوة وتقترف الكثير من المجازر التي ليست لمصلحة أمريكا ، بحيث قال غاري آلان :"إننا لانتعامل مع الصدفة أو الحماقة أو الغباء لأنه ليست هناك غلطة كانت لمصلحتنا ، وهذا يعني أن أصحاب المؤامرات أرادوا لنا أن نقرأ ما في قراراتهم من تخطيط وذكاء".
فالقرارات السرية قرارات النخبة التي تحكم أميركا بعيداً عن جماهيرها ، لأن الأميركيين الذين يودون تصدير الديموقراطية إلى العالم ، يغرب عن بالهم أنهم يعانون من توتاليتارية مجتمع مستبد وصارم ، تديرة حفنة من رجال غوغائيين وفوضويين وسريين ، يهددون أميركا وأمنها، وهي التي ينتظمها قانون هجين هو قانون النخبة الثرية، ففي دراسة صدرت عن مجلس الإحتياط الفدرالي في العام 1983م تبين أن 2 في المائة من العائلات الأميريكية تسيطر على 4 في المئة من ثروة الأمة و مصادرها المالية.
وإلى السيطرة المالية ، أضف عامل الأمية الذي يقول فيه مورتيمر بي زوكرمان ، رئيس تحرير مجلة "أخبار وتقارير العالم الأميريكية": "لقد تحولنا إلى مجتمع يتألف من طبقتين طبقة النخبة ، و طبقات الوسط الأميريكية ، التي لا تمتلك ثقافات جامعية أو مهارات فنية ، وإنما تسقط على جانب الطريق.

فالذين يحتكرون المخزونات ويسيطرون على الأسعار ويعملون على الحفاظ على إحتكارات الطاقات والأدوية والتسليح والتصنيع والتكنولوجيات الجديدة ، هم الجمعية الملكية البريطانية ، و مجلس العلاقات الخارجية ومنظمات الجمجمة والعظام وفرسان مالطة ، والدوائر الداخلية للماسونيين".ولوسيفر أو الشيطان.

ففي العام 1856م أعلن رئيس الوزراء البريطاني:"أن لا فائدة من الإنكار ، ومن المستحيل الإخفاء ، أن إيطاليا وفرنسا وألمانيا ، مغطاة بشبكة من المنظمات السرية ، التي لا تريد حكومات دستورية ، بقدر ما تود طرد اصحاب الأرض والتراب إلى خارج مواطنها ، للإستيلاء على ثرواتها و مواردها."

و في العام 1922م صرح عمدة نيويورك جون إف هايلان قائلا:" إن الخطر الحقيقي على ولاياتنا هو الحكومة الخفية التي تبسط بأخطبوط عملاق تمطياتها اللزجة على ولاياتنا و أمتنا... على رأس هذا الأخطبوط تقف المصالح النفطية لمجموعة روكفلرستاندرز ، و وايلد بل ، وكلارك كليفورد ، وولتر سميث ، وماكسويل تايلر".

أما المفكر الإبداعي آر بكمينستر فكتب قبل موته في العام 1983 يقول:"إن الحكومة الديموقراطية لا وجود لها ، ولاشيء يبعث على الشفقة والأسى أكثر من الدور الذي يجب أن يلعبه رئيس الولايات المتحدة ، الذي تعادل قوته الصفر ومادون الصفر".
- و ربما إستلهم بكمينستر ما قاله الرئيس فرنكلين روزفلت في تعليقه على المنظمات السرية ، وماترسمه من سياسات هدامة ومدمرة. "في السياسة ، لاشيء يحدث بالصدفة ، فإذا ما حدث شيء يمكنك أن تراهن بأنه كان مخططا له أن يحدث"

- ومن المعروف أن مفهوم الهيئة الثلاثية كان قد أوحي لديفيد روكفلر من قبل زبغنيو بريجنسكي ، الذي كان رئيس قسم الدراسات الروسية في جامعة كولومبيا في نيويورك قبل أن يصبح مستشار الأمن القومي في البيت الابيض.
ولما تم تأسيس الهيئة الثلاثية في الأول من تموز "يوليو" 1973 برئاسة ديفيد روكفلر كانت الغاية منها تغذية تعاون أوثق بين اوروبا الغربية واليابان واميركا الشمالية. وصار عزم الهيئة الثلاثية التي كان لها مركز رئيس في نيويورك وباريس وطوكيو خلق قوة اقتصادية تسيطر على العالم كله ، وتكون متفوقة على الحكومات السياسية لأوروبا الغربية واليابان وأميركا الشمالية ، بحيث تستطيع الهيئة الثلاثية أن تقود العالم بأسره.

- إلى جانب الرئيس روزفلت الذي حذر من تخريب المنظمات السرية ، كان وزير الدفاع الاميركي جيمس فورستال الذي أكد أن مؤامرة كانت جارية بين أعضاء الإدارة الامريكية وتنازلاتهم المتسارعة لمصلحة السوفيات في العام 1947م ولما كان فورستال مطلعا على الكثير من الأسرار كعضو أساسي في مجموعة فائقة السرية ، مسؤولة عن قضية الأجسام الطائرة الفضائية ، فقد طلب اليه الرئيس ترومان أن يستقيل من منصبه قبل أن يفضح أسرار مجموعته ، ففعل في 2 اذار 1949م وبعد شهرين طلب الرئيس ترومان من فورستال الدخول إلى مستشفى بتهيسدا البحرية لإجراء فحوص روتينية. وفي المستشفى أكد الطبيب المختص لأخ فورستال بأن أخاه كان في حالة جيدة ، ولتجدل لكنه رفض السماح لأخيه أو لكاهن العائلة أن يراه أو يكلمه. وفي اليوم الذي جاء فيه أخوه ليخرجه من المستشفى ، وجد جثة فورستال في طابق أسفل ، وحول عنقه حبل ، إعتذر به الأطباء قائلين أن فورستال إنتحر!!.
إذ إنتحر فورستال حمل معه أسرار الأجسام الطائرة الفضائية التي ما تزال تقضي مضاجع أهل البيت الأبيض ، ريثما يقوم أحدهم بزيارة فضاء خارجي ، بصحبة هؤلاء الخارجين أو الخارج- أرضيين.

- و إذ قرر مجلس العلاقات الخارجية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أن يتسلم قيادة العالم السياسية ، أنشأ منظمة الأمم المتحدة في 24 تشرين الأول "أكتوبر" 1945 و عين جون فوستر دالاس وزيرا للخارجية من قبل الرئيس دوايت ايزنهاور ، في حين كان دالاس مستشارا لمجلس العلاقات الخارجية الذي قالت فيه الموسوعة البريطانية الجديدة: "بإعتبار دالاس و أعضاء مجلس العلاقات الخارجية كانوا وراء خلق الأمم المتحدة ، فلن يكون من المفاجىء تبين أن المنظمة اليوم تشرف على بنك الإعمار والتطوير الدولي الذي يسمى اليوم البنك الدولي ، و الصندوق التمويلي العالمي ، ومنظمة العمل الدولية ، ومنظمة التغذية والزراعة ، وصندوق تمويل الأمم المتحدة للأطفال ".

- فإذا كانت منظمة الأمم المتحدة من إفرازات الجمعيات السرية ، فإن فنانا معدما كان يسكن المكتبات ومخازن الكتب القديمة ، منصرفا للمعتقدات الغامضة ، والدعاية المعادية لليهودية. هو آدولف هتلر ، الذي ستفرزه عقيدة تفوق العرق الآري ، والإشتغال بالشيطانية ، تحت راية الصليب المعقوف الذي يرمز لإله الشمس ، الذي يرمز للوسيفر أو الشيطان. فالعقيدة السرية التي نقلها ايكارت وهاوسهورف إلى هتلر كانت تقر بتسخير القوى الغيبية، والكائنات الخفية لفهم أصول الإنسان.
هذا الفهم لبدايات الخلق والإنسان جاء به زوار للأرض غير بشريين ، تم إنتاجهم بالمعالجة الجينية فصاروا كائنات هجينة نصف سماوية ونصف إنسانية وكتب عليهم أن يحموا نقاء دمهم ، هذا الدم النقي هو ما ردده هتلر في كتابه إذ قال: "على القبائل الآرية أن تخضع الشعوب الأجنبية، وعلى فاتحيها ألا ينحرفوا بإختلاطهم بالشعوب التي أخضعوها". و إذ يرد الآريون إلى أوربا الشمالية ، فإن أحد فروعهم يرد إلى العراق ، و القصص القديمة عن آلهتها.
أما الإيديولوجية النازية فكانت تلقى إستحساناً عظيماً في حينه ، وكان أصحاب المصارف الذين يمولونها من أثرياء اليهود ، خصوصاً المصارف التي تسيطر عليها آل روتشيلد في انكلترا.

- وإذ قضت النازية العرقية مبادئ الإنسانية ، والأخوة ، والحرية ، عاد الماسونيون ليبتعثوا شعارهم القائل:" النظام ينبثق من الفوضى " وهي فوضى العقائد والفلسفات البشرية التي يجب أن تخضع لنظام عالمي جديد هو نظام لوسيفير أو الشيطان.
- وبدأ الصراع العلني الذي خرج من عتمة القرون الوسطى والحروب الصليبية إلى العلن ، و هو صراع بين الماسونية والكنيسة.
فالماسونية إذ ربطت نفسها بفرسان الهيكل ، فإن غايتها تدمير المسيحية عن بكرة أبيها ، وهو ما دفع بالبابا كليمنت الثاني عشر في 28 نيسان"ابريل" 1738, إلى شجبها ، باعتبارها حركة وثنية غير شرعية ، وهدد أي كاثوليكي ينضم اليها بالحرمان الكنسي.
- ومن الكتاب الماسونيين الذين يدافعون عن نظامهم المتحرر من العقائد والطوائف ، الكاتب مانلي بي هول الذي قال :"يقف الماسوني سيدا للعقائد جميعها ، لأن الماسونية ليست عقيدة أو دينا ، ولكنها تعبير عالمي للحكمة الغيبية ، فالماسونية جامعة عالمية تعلم الفنون الحرة ، وعلوم الروح لمن يسمع كلماتها."وأضاف ويلمشورست إلى ما قاله دمانلي بي هول:"إن العقيدة المسيحية تطابق الماسونية في النيات ولكنها تختلف في الطريقة. وأحد يقول من خلال الصلب ، والآخر من خلال الشيطان ، وهذا ما يجعل من المسيحية والماسونية عقيدتين بطريق واحد. فالمسيحية تقر بإله الخير والماسونية بالشيطان ، وهذا ما قال به المصريون ، إذ إدعوا أن إله الخير هو أوزيريس ، وإله الشر هو تايفون عدوه الأبدي ، ومثلهم فعل البوذيون برمزهم" ين-يانغ" او نموذج الرقعة البيضاء- السوداء الذي يرى على أرض المحافل الماسونية و ابنتيها .
- ولما كان التاريخ يعيد نفسه ، فإن المنظمات التي تدعو إلى قيام نظام عالمي جديد ، تعكف اليوم على إفساد وتدمير كل أشكال الحكومات والمعتقدات ـ، وذلك بإنبعاث العقائد السرية التي تعود إلى مصر وإلى الثقافات القديمة لبلاد فارس ، ومن ثم الى بابل ، وحتى إلى الثقافة سومر الأقدم بكثير.
ففي العصورالمظلمة ، وعقب إنهيار الإمبراطورية الرومانية ، إكتسبت المسيحية تفوقاً مطلقاً في العالم الغربي بحيث سيطرت الكنيسة على الملوك والملكات ، كما سيطرت على حياة المواطنين العاديين من خلال خوفهم من الحرمان الكنسي ومحاكم التفتيش وصكوك الغفران ، كما أن الحروب الصليبية قدمت عذرا مناسبا لعودة الكنيسة إلى أصولها بإحتلال الأراضي المقدسة فالأراضي المقدسة هي التي أججت نار الحروب بين المنظمات السرية والفتيكان و الكنيسة الرومانية التي تخشى أن تنعت بالنفاق أو الهرطقة أو التجديف .

- هذه الحروب التي لا تبشر بالإنتهاء لأنها حروب تقوم على مراوغة الحقيقة تحولت إلى قصص وحكايات تغذي المخيلة والكتابة والشاشة فكان منها الأم المسيح والدم المقدس و المومياء والفرعون ودير صهيون وتذهب الملفات السرية إلى حد تأكيد أن أحفاد المسيح و مريم المجدلية يسكنون في جنوب فرنسا وأن مريم المجدلية حملت معها الكأس المقدس إلى ذلك الجنوب في رينيه لو شاتو في لانغودوك

- وقامت منظمة دير صهيون تصفق يدا بيد مع أوساط أوروبية بحيث إنحلت الحدود بين السياسة والدين والتجسس والجريمة المنظمة والإنحراف وتم التقاطع بين الأحزاب الديموقراطية الأوروبية وزمر الملكيين وأنظمة فرسان مالطة والإستخبارات الإمريكية .

- هذه الإشكاليات والصراعات تعود في أساسها إلي تحديد أصول الجنس البشري لأن الإنسان البدائي والإنسان الحديث لم يتزاوجا في الشرق لأنهما لم يستطيعا لأسباب مجهولة عبث بها الإنسان ودمرها إذ دمرت المكتبة المصرية في معبد بتاح في ممفيس ومكتبة بيرغاموس في آسيا الصغرى وكان فيها ما لا يقل عن مئتي الف مجلد لا تقدر بثمن وهكذا مكتبة قرطاج التي كانت تحتوي على خمسمئة ألف مجلد دمرها الرومان حتى جاء يوليوس قيصر وفقدت معه مكتبة الإسكندرية العظيمة التي قال فيها المؤلف الأسترالي أندرو توماس:"كان تأريخ العلم سيبدو مختلفا تماما لو بقيت كتب مكتبة الاسكندرية سليمة حتى اليوم" فالحكمة التقليدية تخبرنا أن اهرام مصر العظيمة وأبا الهول بناهما المصريون منذ حوالي أربعة ألآف وخمسمئة سنة في حين قال الدكتور روبرت سكوتش في جامعة بوسطن بان أبا الهول بني منذ لا يقل عن سبعة ألآف سنة وقال إدغار كيس في عام 1934م بأن المصريين القدماء كانوا سلالة حضارة سابقة هي التي بنت الاهرام الاعظم وأبا الهول كقاعة للسجلات بقصد نقل المعرفة إلى الأجيال المستقبلية وأضاف كيسي:"أن مكتبة المعرفة هذه يمكن إكتشافها تحت مخالب أبي الهول ولكن أحدا لا يسمح له بالحفر في ذلك الموقع .

- ولما كان المصريون قد إكتسبوا معارفهم وعقائدهم من الثقافات الأقدم للبابليين والسومريين فقد صارت أعمق أسرار العالم تقود اليوم إلى سومر في العراق وبدا أن الثقافة السومرية ظهرت من لامكان وأنها هوجمت من الغرب والشمال من قبل القبائل السامية حتى عاد حمورابي البابلي وأعاد توحيدها وإشتق من قوانين سومر أول دستور كان أصدره الملك السومري اوور-نامو
- ومما يقوله مارس من المذهل الإدراك إننا نعرف عن حضارة سومر أكثر مما نعرف عن آخر المصريين القدماء واليونان والرومان وذلك بسبب الكتابات المسمارية السومرية التي تم العثور حتى الآن على حوالي خمسمئة ألف من ألواحها الطينية بحيث قال البروفيسور صاموئيل كرامة:"التأريخ يبدأ في سومر" لأن السومريين طوروا أول نظام كتابة وعرفوا المدارس و العلوم الطبيه وأول الأمثال المكتوبة ودونوا التأريخ وأقامو أول هيئة تشريعية وأقروا نظام الضرائب و فسروا أول نظرية في نشاة الكون وعلم الفلك وصكوا أول عملة نقدية معدنية سموها الشيكل

- كانت معرفة السومريين بالفلك مذهلة ومبكرة بما فيها الدائرة بمحيطها ال360درجة ودائرة البروج وحركات الشمس والقمر التي أدت إلى ظهور أول تقويم عالمي إستخدمة الساميون و المصريون واليونانيون فالسومريون قالوا بنظام القاعدة الستينية أي نظام ال60 دقيقة في الساعة و ال60 ثانية في الدقيقة ونظام الإثني عشر شهرا المبنى على آلهتهم الإثني عشر

- وحسب معتقدات السومريين فإن معارفهم جاءت من آلهتهم التي نزلت إلى الأرض وكان بإمكانها التحليق والعودة إلى السماوات متى رغبت بذلك وهذا ما أكده المؤرخ ستيتشن إذ قال:"في زمن الأرض الماضي السحيق هبطت إلى الارض كائنات من النجوم وأسست أقدم الحضارات وهذه هي الفكرو التي تبنتها المنظمات السرية جميعها في السومريون وضعوا ماحمة الخلق والتركيبة الحديثة لنظامنا الشمسي وكان هبوط الكائنات إلى الأرض يتم على الماء كما صار يفعل فيما بعد رواد الفضاء إذ ينزلون أولا في المحيطات أما اول قائد للبعثة الأولى إلى الأرض فكان انكي الذي وصف تفاصيل رحلته في نصف حفظ جيدا وأخبر فيه عن هبوط مركبته الفضائية على الماء في الخليج العربي إذ قال:"عندما إقتربت من الارض كان ثمة الكثير من الطوفان عندما إقتربت من مروجها الخضراء كان ثمة سدود وحواجز فطلبت تجفيف المستنقعات على الشاطئ الشمالي للخليج العربي وبنيت بيتي في مكان نقي ثم تحول إنتباهي الى هدفي الأول وهو الذهب .

- ثم كانت الفكرة الأكثر توثيقا والتي قال بها ستيتشن بأن "هؤلاء المستعمرين كانوا يسعون وراء الثروة المعدنية و خصوصا الذهب لإستخدامها على كوكبهم الوطن وإنقاذ جوهم الذي فتحت فيه تسربات شبيهة بتلك التي صنعناها في جونا من خلال خرق طبقة الاوزون بل الهايدرو فلوروكاربون وكان الحل ببعثرة رقاقات من الذهب في الطبقات العليا من جوهم ليرقعوا الثقوب...ومن العجيب أن العلماء الحديثين يؤكدون أننا إذا ما أجبرنا على إصلاح طبقة الأوزون خاصتنا فإنه يجب قذف هباءات ذهبية دقيقة في الجو الأعلى لحل مشكلة الأوزون ولما سمع الدكتور آرثر ديفد هورن أستاذ علم الإنسان الحيوي في جامعة كاليفورنيا إستقال من منصبه في العام 1990 لذا إستنتج أن التقسيمات التقليدية لأصول الجنس البشري التي علمها كانت مجرد هراء .

- وبعد ولادة أول طفل أنبوب في عام 1978م أعلن ستيتشن أن هذه الولادة الإصطناعية تدعم ترجماته السومرية في ضوء حقيقة العلم الحديث وبدأ يبني فكرة سومرية قديمة تتعلق بالعبث ببنية الجينات ولهذا قال:"إن تمرير السومريين القدماء لرموز تمثل العلم المنسي المتعلق بالإستنساخ منذ زمن طويل إنما هو مقترح من قبل صولجان هرمس شعار الأطباء حتى اليوم .

- وإلى ستيتشن أضاف غاردنر والفورد أن السومريين أطالوا عمر الإنسان بزيادة عقاقير كميائية أو انزيمات أعاقت هرمه وأطالت حياته وكان مرد هذه العقاقير ما سماه السومريون"نار النجوم" وهي عبارة عن مركب عقاري مضاد للهرم من إنزيمات الميلاتونين والسيروتونين الموجودة في دم الطمث .

- اخيرا أضاف علماء وكالة الفضاء الإمريكية ناسا ومنهم موريس شاتولين الذي طور مهمة إتصال سفينة الفضاء أبولو أن بناء هرمي الجيزة العظيمين كان بهدف إنعكاس الأشعة الردارية و الليزرية لأن حجري الهرمين المصقولين هو عاكس رداري بإمتياز و مثله كانت قلعة بعلبك التي كانت منصة هبوط و إنطلاق لمركبات الخارج-أرضيين

__________
منقول من إيميلي

ابوفيصل
21-09-2003, 01:53 AM
يعني باختصار شديد لكلامك أخوي wadei2005 ، هم اليهود

اليهود هم وراء كل شر في العالم ... نسأل الله ان يريح المسلمين والبشرية منهم..

مشكور يالغالي على موضوعك القيم



تقبل تحياتي ،،،

wadei2005
28-09-2003, 02:38 AM
مشكور أخي أبو فيصل على مرورك الكريم .

بس القصد أن الذي يحكم العالم هو ( لوسيفير ) وهو الشيطان .

وعبدته واليهود ، ومارؤساء الدول مثل ( جورج دبليو بوش ) ماهو إلا أداة من أدواته.

وشياطين الإنس والجن يوحي لبعضه البعض ولتهيئة العالم بتنصيب ( المسيح الدجال ) .

ولذلك يتوجب عليهم الإسراع بالقضاء على ( الإسلام ) ، وقتل أكبر عدد ممكن من المسلمين ، وفت عضدهم من أي قوة عسكريه .

وأتوقع ( والله أعلم )أن المهدي عليه السلام لن يظهر إلا ولاتوجد هناك أي قوة عسكريه أو نوويه في باكستان ولا في إيران .

بل أن الجزيرة العربية ستحتل من قِـبل اليهود .

ولذلك جاء في الأثر أن المهدي أول ما يفتح ( يفتح جزيرة العرب ).!

وكيف لنا أن نتخـيّـل أنه سيفتحها ويحررها ؟ هل سيحررها من الحكام العرب ؟
بالطبع لا ، ولكن من أيدي النصارى واليهود .

وفي تلك الفترة الزمنيه التي سيظهر فيها المهدي عليه السلام سيكون عدد ( العرب قليل ).

ولك أن تتخيل كيف سيباد العرب ( في فترة وجيزة )!!!!

حتى إذا ظهر المهدي عليه السلام ويكون معه جيش جرار ( في تلك الفترة يجب على كل مسلم أن يأتي إليه ولو حبوا على الجليد ) ، سوف يتولى من الزحف ( ثلث الجيش ) ، ويخسف بهم الله الأرض وهؤلء المجموعة لايغفر الله لهم أبدا..

ولكم أن تتخيلوا في أي ضنك سيعيشه المسلمون حتى يجعل لذلك الجيش العقاب المعجل في الدنيا والعذاب المؤبد في الآخرة!!!

و( ثلث يستشهد ) فهم خير الشهداء عند الله.

و( ثلث لا يفتن أبدا )..

wadei2005
28-09-2003, 02:51 AM
أحب أن أضيف شئ ، وما أريد أحد أن يزعل مني ، أو أن يحذف الموضوع وذلك لخطورته الشديدة، ولأننا سنكون شاهدي عيان حاليا و ( قريبا جدا ).

تعلمون بحكاية أن ( روسيا الإتحاديه ) ستكون ( عضوا ) في ( المنظمة الإسلاميه ) ، هل تعلمون لماذا وهي دولة إلحادية !!

لن أجيب على السؤال ، لأني متأكد أنكم عرفتم الجواب .

وهل تعلموا أن القضية الشيشانية أصبحت مسألة ( روسيـّـه ) أي لن يحق للمسلمين أن يجاهدوا فيها بل والدعاء لهم بالنصر.!!!

طبعا هذه مكافاءة لروسيا لوقوفها مع أمريكا( ويمكن نقول مع الشيطان فهو الأصح )في موقفها في القضية العراقية.

* هل تعلمون من أول من سيفتن في هذه الأمة ، ستقولون الشعوب فأقول لكم لا.
بل الحكام العرب ( ولقد فتنوا ) .

* إذا من سيليهم أقول ( العلماء المفتيين )!!!!

wadei2005
28-09-2003, 05:12 PM
ولقد سمعنا في الآونه الأخيرة من يفتي بعدم جواز الدعاء على الكفار ( أصبح لقبهم الجديد الغير مسلمين ) وذلك لأن الدعاء عليهم بمثل " اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وخالف بين كلمتهم ، اللهم إحصهم عددا واقتلهم بددا ولاتغادر منهم أحدا اللهم أقلل عددهم و رمل نسائهم ويتم أطفالهم ...

كل ذلك ( لايجوز ) لأنه دعاء على غير ما أراده الله.!!!!

ثم يأتي بهذه الآيه { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولايزالون مختلفين * إلامن رحم ربك ولذلك خلقهم }

طبعا مايكمل الآيه حتى لاتتضح الصورة ، وتكملتها { وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين } هود الآية 118 ، 119

وبذلك هو يرد على النبي ويخطئ كلام الله ( سواء علم أولم يعلم ) .

* وقريبا سنسمع فتاوى جديدة تحرم القتال مع ( الشيشانيين ) ، والله المستعان على مايصفون .!!!

Brave Heart
04-10-2003, 05:01 AM
أخي العزيز wadei2005

أشكرك جزيل الشكر, و موضوع رائع,,,

ولكن أضيف بأن من يريد بأن يعلم خطط الصهاينة فعليه بان يراجع كتاب بروتوكولات حكماء صهيون للعلامة الروسي سيرجي نيلوس, و من يريد بأن يعرف قوة اليهود في العالم عليه بقراءة كتاب أحجار على رقعة شطرنج للكندي وليام جي كار, وليام جي كار الملازم في البحرية الكندية تم قتله بعد بعد أن نشر كتابهالمذكور, الكتاب من أخطر الكتب التي كشفت حقيقة اليهود و الماسونية, يصف بالكتاب سيطرة اليهود على العالم, و يتحدث عن أحداث هامة في تاريخ العالم بكل عصوره, أحداث لعبت دورا هاما في تغيير خريطة العالم و منها الثورة الفرنسية و تأسيس الإتحاد السوفييتي, و الماركسية ( الشيوعية ), و يثبت لك بالدلائل إرتباط اليهود و الماسونية في تلك الأحداث أو إن صح الكلام بأن تلك الأحداث كانت من صنع اليهود و الماسونيين,
كما يثبت لك الكتاب خططهم و عقائدهم, ""إبحث عن معني كلمة جويم في محركات البحث"".
كما أنصحكم أيضا بقراءة كتاب مجتمع الكراهية لسعد جمعة, رئيس وزراء الأردن السابق, و كتاب فئران الأنابيب. و كتاب من يجرؤ على الكلام, كتاب مؤلفه امريكي كان عضواً بمجلس الشيوخ لاكثر من عشرين عاماً. تآمرت عليه المنظمات واللوبيات اليهودية في أمريكا وعلى رأسها «إياك » وبتناي برت» اليهوديان واقصته من عضوية مجلس الشيوخ في انتخابات عام 1982 لتعاطفه مع القضية العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية على وجه الخصوص.

القوى الخفية إن أردت أن تعلمها فهي معروفة, ولكن إن أردت أن تعلم كيف إستطاعوا هؤلاء بالسيطرة على العالم فعلك بأن تقرأ و لو قساسة ورق ذكر فيها يهود.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

wadei2005
04-10-2003, 09:32 AM
أخي Brave Heart

أشكرك لمرورك الكريم ، ولإثرائك للموضوع ..

ولك التحايا المعطره بعبير الزهور ..

عماد المسلاتي
30-06-2006, 09:42 PM
هي رواية جميلة وممتعة. كتاب حطَّم، حتى تاريخ اليوم، جميع أرقام المبيعات القياسية في العالم. فقد تجاوز تعدادُ قرائه الثمانية ملايين قارئ! كتاب مثير استنكرتْه بعضُ الأوساط المسيحية الكاثوليكية المتعصِّبة، وقبلتْ به بطرافة بعض الأوساط الليبرالية المسيحية وغير المسيحية الأخرى. ففي منطقتنا، شجب هذا الكتاب في لبنان (المتحرِّر)، مثلاً، لصالح مكتبات دمشق (الأقل تحررًا)، حيث هو متوفر ويحقق مبيعات جيدة (ليس حصرًا). كتاب لن يدخل التاريخ حتمًا كأحد روائع الأدب العالمي، لكنك، إن أمسكت به، أخي القارئ، فإنه لن يكون في وسعك فعلاً تركُه قبل الانتهاء من صفحته الأخيرة!
فعمَّ يتحدث هذا الكتاب يا ترى؟ ولِمَ كل هذا الضجيج المثار حوله؟
2
على خلفية صراع "مخابراتي" عنيف بين إحدى أكثر المجموعات الكاثوليكية تعصبًا، المعروفة بالـOpus Dei، وبين أتباع مجموعة سرَّانية (مجهولة، وإن أضحت شهيرة في السنوات الأخيرة) تدعى بـ"مصلَّى صهيون" Prieuré de Sion (وليس "جمعية زيون"، كما جاء في الترجمة "المعرَّبة" للكتاب!)...

مقر جمعية Opus Deiفي نيويورك
... يقال إن الـOpus Dei اغتالت، على يد قاتل (منوَّم) من أتباعها، قادة ذاك التنظيم الآخر بهدف الحصول على مفتاح يقود إلى سرٍّ عظيم من شأنه أن يهزَّ أركان الكنيسة، ويبدو من حيث الشكل وكأنه بحث عن الكأس المقدسة (أو الـHoly Grail). ووسط ديكور سياحي ساحر، حيث تتسارع أحداثُ القصة (كما في الأفلام) بين متحف اللوفر وكنيسة سان سولبيس (في باريس) ودير ويستمنستر (في لندن)...

اللوفر وهر مه، باريس
كنيسة سان سولبيس، باريس
دير ويستمنستر، لندن

... يقدم الكاتب دان براون – وهو أستاذ جامعي أمريكي شاب وكاتب مرموق – منظورًا آخر للأسطورة المسيحية، فيفترض أنه كان ليسوع خلال حياته علاقة خاصة بمريم المجدلية التي كانت، كما يقال، زوجته، والتي هاجرت، بعيد مغادرته هذا العالم إلى فرنسا، لتصبح أمًّا لسلالة ملكية كانت متمثلة بالميروفنجيين، الذين كان منهم كلوفيس، أول ملك مسيحي لفرنسا. وهو "سر خطير" عتَّمتْ عليه الكنيسة، وفق ما يدِّعيه الكتاب، طوال تاريخها؛ لكنه أيضًا، سر كانت تعلمه وتحميه جيدًا، على ما يبدو، جمعية "مصلَّى صهيون"، التي يقال إن مؤسِّسها (في العام 1099 م) كان أول ملك للقدس اللاتينية (إبان الحروب الصليبية)، غودفروا دُهْ بويون. وهي جمعية مستمرة إلى الآن (على ما يقال)، وكانت تضم من بين عمدائها البارزين على مرِّ تاريخها العديد من الشخصيات الإنسانية الطليعية التي عُرِفَتْ بتوجهاتها وميولها الباطنية: ليوناردو دافنشي، بوتيتشيلي، روبرت فلود، إسحق نيوتن، فكتور هوغو، كلود دوبوسي، جان كوكتو، و... من أواخرهم (وهذا لم يذكره الكتاب) شخص إشكالي جدًّا، توفي في العام 2002، يدعى بيير بلانتار دُهْ سان كلير [الذي يبدو الشق الأول من اسم عائلته (بلانتار) فرنسيًّا عاديًّا جدًّا، بينما الشق الثاني (دُهْ سان كلير) يبدو أنه نسب نبيل).
ويستعرض الكتاب، عن طريق بطله روبرت لانغدون، الذي يفترضه أستاذًا في جامعة هارفارد، ذلك البحث عن "الكأس المقدسة" من خلال فكِّ شفرات تضمَّنتْها في صورة رئيسية الأعمالُ الأشهر لليوناردو دافنشي – ومن هنا جاء عنوان الكتاب...

ليوناردو دافينشي
3
ونتوسع قليلاً من خلال المرور السريع على تلك الأعمال الأهم لدافنشي التي يستعرضها الكتاب، مبتدئين أولاً بإنسان فانتوري الذي يفتتح به كاتبُنا مسرح جريمة قتل مَن يفترضه رئيسًا لجمعية مصلَّى صهيون وحافظًا لمتحف اللوفر في باريس؛ وقد أسماه سونيير (ولنا عودة إلى هذا الاسم ضمن سياق مقالتنا).

إنسان فانتوري
ثم ينقلنا إلى الموناليزا (الجوكوندة)، أشهر لوحات دافنشي، وأشهر لوحة في العالم على الإطلاق... فسيدة الصخرة...


"الموناليزا" و"سيدة الصخرة"
فالعشاء السرِّي...

العشاء السرِّي
حيث نلاحظ، ضمن هذا السياق، أن وراء كلَّ لوحة رمزًا و/أو فكرةً إشكاليةً يمرِّرها الكاتب من خلال تلك الأعمال: كتلك التي في لوحة العشاء السرِّي، مثلاً، حيث يظهر وكأن الشخص الذي على يسار يسوع ليس رجلاً، بل هو في الحقيقة امرأة تلبس ثيابًا مشابهة، وإنْ معاكسة في اللون لثياب يسوع؛ امرأة تبدو في هذا العشاء وكأنها الشخصية الأهم بين التلاميذ الذين كان تعدادهم (معها حسب اللوحة) اثني عشر؛ امرأة يفترض أنها تلك المجدلية التي رافقتْه إبان حياته العلنية وحتى النهاية، والتي كان أول مَن ظهر لها بعيد قيامته. ونتساءل حول...
4
... الجديد في الأمر، خاصةً وأن هذا الكتاب ما هو إلا تذكير – أضعف بكثير من حيث التوثيق – بكتاب آخر سَبَقَه في أوائل الثمانينات (في العام 1982 تحديدًا) وضَرَبَ، مثله أيضًا حينذاك، الأرقام القياسية في المبيعات؛ كتاب كان عنوانه، وفق نسخته الإنكليزية، الدم المقدس والكأس المقدسة The Holy Blood and the Holy Grail واللغز المقدَّس أو L’énigme sacrée، وفق نسخته الفرنسية.


ونستعيد ذلك الكتاب الإشكالي الآخر، والواسع الانتشار أيضًا، حيث حاول مؤلِّفوه الثلاثة، السادة مايكل بيجنت وريتشارد ليي وهنري لنكولن، من خلال تحقيق موثَّق توثيقًا لا بأس به، وابتداءً بالبحث عن سرِّ الاغتناء المفاجئ، في أواخر القرن الماضي، لكاهن صادف أن وُجِدَ في منطقة نائية من جنوب فرنسا، في قرية تدعى رين لوشاتو Rennes le Château، كانت فيما مضى إحدى معاقل الكاثاريين.[1] فيقودنا السياق الذي بدأ مفترضًا ما يمكن أن يكون قد اكتشفه آنذاك ذلك الكاهن الذي كان يدعى بيرانجيه سونيير[2] من وثائق هامة جدًّا (كان يمتلكها الكاثاريون)، ليستعرض تاريخًا طويلاً يصل بنا – ككتاب دان براون – إلى الكاثاريين، ففرسان الهيكل، فجمعية مصلَّى صهيون، فعلاقة المسيح بالمجدلية وسلالتهما الميروفنجية المفترَضة، إلخ. ونستنتج طبعًا أن هذا الكتاب السابق إنما يشكل الخلفية الوثائقية التي استند إليها بعدئذٍ كتاب شيفرة دافنشي اللاحق، الذي لا ينفي "أصوله" تلك، بل ينوِّه بها صراحة ضمن حواراته. ونتساءل:
ما الجديد فعلاً؟ – خاصةً وأن السرَّ الذي يفترض أن يكشفه كتاب شيفرة دافنشي لم يكن سرًّا، فقد كان يعلمه، على الأقل منذ صدور الكتاب الأسبق (أي الدم المقدس والكأس المقدسة) منذ الثمانينات، ملايين القراء. ونتساءل حول الجديد والسر في انتشار هذا الكتاب حقيقةً، خاصةً وأن هذا "السر"، الذي لم يكن سرًّا أصلاً، إنما كان متداوَلاً فعلاً على مرِّ العصور، مرورًا بدافنشي الذي لم يفعل الكاتب سوى التذكير بالرموز (المعروفة) والمتضمَّنة في لوحاته وأعماله، وصولاً إلى القرن الماضي ونيكوس كازانتزاكيس، الذي قدَّم في كتابه الشهير الإغواء الأخير للمسيح[3] رؤاه الخاصة لتلك الفرضية نفسها المتعلقة بالعلاقة المفترَضة بين يسوع والمجدلية. ونتفكر في الموضوع قليلاً، وبمزيد من العمق...
5
فنلاحظ أن دان براون، الذي وعى هذه النقطة (التي قد يجادله فيها بعضهم) حول "سرِّه" المفترَض، اختتم قصته بتلك النهاية الذكية التي تتخيل "الكنز" وكأنه مدفون في أسفل هرم اللوفر، تمامًا تحت ذلك الهرم المقلوب الذي يتوقف عنده جميع زوار المتحف، والذي ليس في وسع أحد الوصول إليه لأنه، كالبحث عن الكأس المقدسة، مجرد خيال...

متحف اللوفر، الهرم المقلوب
أو لنقل مجرد حلم جميل، كذلك الذي كانت – وستبقى – تبحث عنه الإنسانية إبان مسيرتها...
حلم بدين إنساني يتجاوز ذكورة أدياننا الحالية ويستعيد أنوثته من خلال بشر أرقى وأكثر تقدمًا.
ونسجِّل هنا، لتأكيد هذه الفكرة، أن هذه هي المعلومة الإضافية الرئيسية التي أضافها دان براون إلى الكتاب السابق، المتعلِّقة بمصلَّى صهيون؛ هذه هي تحديدًا الفكرة، حيث يبدو وكأن جمعيته التي يتعاطف معها إنما تمارس طقوسًا ذات علاقة بأنوثة الألوهة، وتؤمن بهذه الأنوثة، التي يقول الكتاب إن يسوع حاول فَرْضَها على تلاميذه من خلال المجدلية...
6
وأتفكر أنه حتى هذه الفكرة لم تأتِ من فراغ، لأننا، إن توقفنا قليلاً عند إنجيل توما (المنحول)، سنجد، في "سورته" الختامية تحديدًا، ذلك القول الذي قد يستحق بعض التأمل، حيث جاء:
114. قال لهم سمعان بطرس: "على مريم أن تغادرنا، فإن الإناث لسن أهلاً للحياة."
فقال يسوع: "أنظر، فإني سوف أُرشِدها لأجعلها ذكرًا، حتى تصير هي الأخرى روحًا حيَّة تشبهكم أنتم الذكور. فإن كلَّ أنثى تجعل نفسها ذكرًا تدخل ملكوت السماوات. "[4]
نعم، لم يكن هناك سر.
وبالتالي، فإن ما كشفه، أو لنقل ما تحدث عنه دان براون في الحقيقة، بأسلوبه الروائي الشيق، لا ولن يدمِّر الكنيسة التي يفترض أنها تطورت كثيرًا اليوم، بحيث صار في وسعها استيعاب طروحات كهذه قد لا تتوافق، ربما، مع الفهم التقليدي و/أو العامي لمقدَّساتها. وهو واقع إن دلَّ على شيء فإنما يدل، ربما أيضًا، على أن عامة الناس (في المسيحية واليهودية وسواهما) قد بدأت تنظر وتتفهَّم دينها بشكل أعمق وأكثر إنسانية. من هنا، يمكن ربما تفسير ذلك التلهف لقراءة كتب كهذه تتعرض للمقدسات وتتجاوز المألوف في طرحها، وخاصة حين تتعلق كتب كهذه بأمور الدين – لأن...
7
المشكلة الأساسية بالنسبة لأيِّ دين و/أو فكرة إنسانية جامعة إنما تكمن في علاقتها بأصولها. فمشكلة المسيحية الأولى كانت قطعًا – ولم تزل – أصولها اليهودية والرواقية والغنوصية؛ كما كانت مشكلة الإسلام الرئيسية في أصوله النصرانية واليهودية؛ ومشكلة اليهودية في أصولها المصرية والبابلية والعربية. أما المشكلة الثانية، التي لا تقل عن الأولى أهمية (وأنا أعني هنا جميع الأديان والأفكار الجامعة، لا أستثني منها دينًا أو فكرة)، فهي تكمن في علاقتها بعوامها.
وأتفكر أن لتلك المشاكل أوجُهًا متعددة ومتشابكة. فكل فكرة تنبع من أخرى أقدم منها، ومن تفاعلات وظروف محيطة، تجعل ظهورها من بعدُ محتمًا، إن لم نقل ضرورة. ووعاؤها هو الإنسان، وجدليَّتها هي جدلية الحياة النابعة من احتكاكات البشر وصراعاتهم وتفاعلاتهم... تراكمات كمِّية تتفاعل في الأعماق الإنسانية لتولِّد تحولات نوعية تبدو لنا، فيما بعد، وكأنها "جديد" يختلف نوعيًّا عمَّا سَبَقَه.
فالقديم قد يموت أحيانًا حين يظهر ذلك الجديد. لكنه غالبًا لا يموت، وإنما ينحسر فقط؛ ويبقى في الأعماق متفاعلاً، ليشكل تراكمات أخرى، تتحول، بدورها، إلى تحولات نوعية من نوع آخر. هكذا كانت الحال بالنسبة لجميع الأديان والأفكار الجامعة، الأمر الذي يشرح عمومًا تحولاتها وتفاعلاتها اللاحقة.
وأتفكر أن هذا بالضبط بعض ما نشهده اليوم، ويتعلق بـ"شيفرة دافنشي" وبأصول المسيحية، مثلاً وليس حصرًا. إنها تراكمات – مجرد تراكمات – تعود بين الحين والحين، بهذا الشكل أو ذاك، لتطفو على السطح، مذكِّرة بتلك الأصول...

*** *** ***



[1] راجع حول هذا الموضوع مقالة أكرم أنطاكي "الكاثاريون: محاولة تاريخية وفلسفية"، في إصدار معابر لتشرين الأول 2003.
[2] وهو اسم العائلة نفسه الذي يفترضه دان براون لأمين اللوفر المقتول.
[3] راجع حول هذا الموضوع مقالة أكرم أنطاكي، "قراءة في رواية الإغواء الأخير للمسيح"، في إصدار معابر لتشرين الأول 2004.
[4] راجع معابر، الإصدار الرابع أو المكتبة: إنجيل توما.

نقــاء
01-07-2006, 12:31 PM
أنا أسمي هذا بالخزعبلات.... كل هذا ليُنمّوا الرعب في قلوبنا وليجعلونناَ نهابُ اليهودَ في حينِ أنهم لولاَ الذهبُ الذي يخبؤونهُ في خزائنهم لكانوا أضعفَ قوةٍ في العالم...

للذهبِ وقرقعةِ المالِ قوةٌ أشدُّ وأعنفُ من قوةِ اللوسيفير هذه . وهذا ما شيَّدَ جسرَ المصالحِ بينَ أمريكاَ وإسرائيل...