PDA

عرض كامل الموضوع : « لن نحتاج تمويلات من صندوق النقد ولا البنك الدولي »



د. محمد الرمادي
25-06-2011, 09:17 PM
« لن نحتاج تمويلات من صندوق النقد ولا البنك الدولي»
وزير المالية المصري

عرض الصندوق و البنك الدولي إلى جانب عددٍ من الدول مثل قطر والسعودية تقديم دعم. فقال رضوان؛ وزير المالية إن :" قطر قدمت 500 مليون دولار لدعم الميزانية الأسبوع الماضي". مؤكداً على "إنها هدية"، نافياً وجود أي شروط مرتبطة بالتمويل القطري. كما وقال إن :" السعودية عرضت مبلغا مماثلا من قبل." وأيضاً المؤسسات الأجنبية ارادت مساعدة مصر في تغطية عجزٍ كبير في الميزانية بعد الاضطراب الذي أصاب الاقتصاد في أعقاب الثورة العارمة التي أطاحت بحكم مبارك في 11 فبراير الماضي.
وقد اتفقت مصر هذا الشهر ـ يونيو ـ على قرضٍ بثلاثة مليارات دولار لأجل 12 شهرا من صندوق النقد، وأعلنت القاهرة إن :" شروطه أخف من المعتاد في مثل تلك القروض."
أعلن وزير المالية المصري سمير رضوان اليوم السبت إن مصر لن تقترض من البنك الدولي ولا من صندوق النقد الدولي بعد مراجعة ميزانيتها وخفض العجز المتوقع وذلك رغم التوصل إلى اتفاق على قرض.
وقال الوزير إن عجز 2011 - 2012 في المسودة الأولى للميزانية كان من المتوقع أن يبلغ 11 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لكن جرى تعديله إلى 8.6 بالمئة بعد إجراء حوار وطني و بسبب قلق المجلس العسكري الحاكم إزاء مستويات الديون. هذا وقد وافق مجلس الوزراء المصري في أول يونيو على ميزانية لعام 2011-2012 زادت الانفاق بمقدار الربع بغرض استحداث وظائف ومساعدة الفقراء. لكن تلك الميزانية عدلت بمسودة جديدة أعلنت يوم الأربعاء. وقال الوزير إن المسودة الأولى للميزانية والتي توقعت عجزا بنحو 170 مليار جنيه مصري كانت محل نقاش مع النشطاء والكتاب ورجال الأعمال والنقابات والمنظمات غير الحكومية.
وقال رضوان "لذا لا نحتاج للذهاب في هذه المرحلة الى البنك والصندوق" مضيفا أن مصر التي كانت تقترض من صندوق النقد إبان حكم الرئيس السابق حسني مبارك مازالت لديها " أفضل العلاقات" مع المؤسستين اللتين مقرهما في الولايات المتحدة.
و رغم تعديل الميزانية قالت الحكومة إنها "مازالت تتوقع نمواً في حدود ثلاثة إلى 3.5 بالمئة" بما يتماشى مع التكهنات السابقة التي يقول بعض المحللين إنها ربما كانت متفائلة.
وقال رضوان "نتيجة للحوار وفي ضوء حرص المجلس العسكري على عدم تحميل الحكومة التي ستأتي بعد الانتخابات بديون كبيرة فقد جرى خفض العجز إلى 134 مليار جنيه بما يعادل 8.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي." وقال "النتيجة هي أننا لا نحتاج تمويلا خارجيا. سنغطي الجزء الأكبر من مصادر محلية."
وقال الوزير "لو أننا مضينا في الحزمة الأخرى لاحتجنا إلى (صندوق النقد)" مضيفا أن الميزانية الجديدة لن تتراجع عن تعهدات تحقيق العدالة الاجتماعية. كان المحتجون الذين تظاهروا ضد مبارك يطالبون بالحريات السياسية وانهاء ما يرون أنه نظام للحكم يصب في صالح النخبة الثرية على حساب الفقراء.
وبشأن خطط الميزانية قال رضوان "البرنامج برنامجنا لذا لا توجد شروط (من أطراف أخرى). إنه برنامج مختلف لا أكثر."
وقال ردا على سؤال إن كانت مصر ستطرق الأسواق العالمية بإصدار سندات خارجية جديد "لا أستبعد أي شيء. فور إقرار الميزانية بشكل نهائي سأبدأ النظر في تفاصيل التمويل."
وتتوقع الحكومة في أحدث ميزانية لها زيادة الإنفاق 14.7 بالمئة إلى 490.6 مليار جنيه على مدى 12 شهرا ابتداء من يوليو انخفاضا من تقدير سابق كان يبلغ 514.5 مليار جنيه عندما أعلنت مسودة الميزانية لوسائل الإعلام في أول يونيو.
وقال رضوان إن خفض الميزانية جاء جزئيا عن طريق رفع ضريبة الدخل من نسبة موحدة تبلغ 20 بالمئة إلى 25 بالمئة على الشركات والأفراد الذين يكسبون أكثر من عشرة ملايين جنيه. وقال إن أي أرباح فوق ذلك الرقم ستدخل في الشريحة الضريبية الجديدة.
وقال "تشاورت مع رجال الأعمال وقالوا إنهم مستعدون لدفع ذلك. لهذا السبب لم أرفعها لأكثر من 25 بالمئة لأنها إذا زادت أكثر من ذلك فسنعود إلى ما قبل (عدة سنوات مضت) عندما كانت ضريبة الدخل 40 بالمئة وكانت حصيلة الضرائب قليلة جدا." وسترتفع ضريبة السجائر إلى 50 بالمئة من 40 بالمئة.
وقال "ثم بدأنا فتح ملف الدعم. نحن لن ... و أكرر... لن نمس دعم الغذاء أو وقود الطهي الموجه للفقراء" مضيفا أنه سيجري خفض دعم الوقود للصناعات وآخرين. وقال إن فاتورة الدعم تبلغ نحو 137 مليار جنيها منها حوالي 99 مليار جنيه لدعم الوقود لكنه لم يذكر إطارا زمنيا. وقال إن فاتورة دعم الوقود ستنخفض إلى 7.5 مليار جنيه.
وفي مسعى لمساعدة الصناعة على التأقلم مع التغيير قال إن الحكومة ستساعد مصانع الطوب على استخدام الغاز الطبيعي بدلا من الديزل ثم تقوم برفع دعم الوقود. وقال إن إيرادات إضافية ستتحقق من مراجعة أسعار تصدير الغاز مضيفا أنه جرى الاتفاق بالفعل على تعديل الأسعار مع الأردن واسبانيا. وتصدر مصر الغاز إلى إسرائيل(!!!) أيضا.
وقال إنه يجب الحصول على موافقة المجلس العسكري على مسودة الميزانية الجديدة لكنه لا يتوقع أي عراقيل.
قال رضوان ان خفض الميزانية جاء جزئيا عن طريق رفع ضريبة الدخل من نسبة موحدة تبلغ 20 بالمئة الى 25 بالمئة على الشركات والافراد الذين يكسبون أكثر من عشرة ملايين جنيه. وقال ان أي أرباح فوق ذلك الرقم ستدخل في الشريحة الضريبية الجديدة.
وعلق د. رشاد عبده؛ الخبير الاقتصادى، بأن قرار الاقتراض من الخارج يهدف إلى توفير موارد من العملات الأجنبية والدولار لدعم واردات مصر من السلع الاستراتيجية، وليس بسبب سد العجز فى الموازنة فقط، وبالتالى هذا القرار ليس من اختصاص وزير المالية سمير رضوان وحده. وأضاف عبده، أن تراجع احتياطات مصر الدولارية من نقص بنسبة 87% من إيرادات السياحة وانخفاض عائدات التصدير يؤكد ضرورة اقتراض الدولة من الخارج من المؤسسات الدولية لتوفير احتياجات مصر الدولارية، ولا يفضل توجيه موارد الاقتراض إلى دعم الاحتياطى من النقد الأجنبى الموجود لدى البنك المركزى، لأنه يعتبر خط الدفاع للاقتصاد المصرى وبالتالى لابد من توفيره من موارد أصيلة مثل قناة السويس وتحويلات العاملين من الخارج والتصدير وليس من الاقتراض.
السبت؛ 25 يونيو 2011م

mohammed2597
26-06-2011, 12:47 AM
-الخوف كل الخوف أن يكون هذا الكلام جاء ليطمئننا ...و الحقيقة غير ذلك

-ادبان اسقاط جعفر النميري و قيام النظام الأسلامي بمصر قال حسن الثرابي نفس الكلام لي في الموضوع و أضاف إليه أنهم لن يقبلوا المنح الأمريكية من الأرز و...ماذا حصل بعد ذلك ؟؟ السدوان أقفر الدول العربية ....و من الأولين في استراد و تلقي المنح..

-قال الناطق الرسمي للحكومة المغربية إدبان الأزمة المالية العالمية أن المغرب و أقتصاد المغرب في منلآ عن الأزمة ....بعد ذلك يصرح بأن المغرب من المتضررين بشكل مباشر و بالخصوص من أسبانبا من الأزمة العالمية ... فانتقدته الصحافة بشدة و لم يحاسبه لحد الأن عن كلامة الأول و لا التاني...و هكذا.

لو جلست للأحصي مثل هذا الكلام لسوف أملؤ صفحات المنتدى ...دائما مرجعيتي المقارنة و التاريخ...و اليوم أسمع بأن أمريكا سوف تقدم منحة مالية (العربية) ....يعني ندور على أنفسنا...

كل الإحترام و التقدير

د. محمد الرمادي
26-06-2011, 11:23 AM
أوافقك الرأي
وجود أصابع خفية للغرب ـ الإستعمار القديم ـ ف المنطقة العربية مصيبة
ونتيجته محسوبة من البداية
أمريكا تساندها بريطانيا في العراق
إسرائيل يساندها الغرب في فلسطين
والحبل على الجرار
....

mohammed2597
26-06-2011, 01:05 PM
ادبان اسقاط جعفر النميري و قيام النظام الأسلامي بمصر قال حسن الثرابي نفس الكلام لي في الموضوع و أضاف إليه أنهم لن يقبلوا المنح الأمريكية من الأرز و...ماذا حصل بعد ذلك ؟؟ السدوان أقفر الدول العربية ....و من الأولين في استراد و تلقي المنح..

تصحيح القصد هنا السودان و ليس مصر اعتذر كتبته في و قت متؤخر و كنت منهكا

تامر على
28-06-2011, 03:21 AM
حسنا فعل المحترم رضوان

اعتقد ان تحويلات المصريين بالخارج ستذيد خاصة من امريكا وكندا بعض الدول الغربية التى بها جالية مصرية كبيرة وذلك بعد عودة الثقة لهم بل وصار حلم العودة ممكنا لهم فى ظل انفتاح الاوضاع رغم انها ماتزال ضبابية الا ان معظمهم يهم بالعودة لحضن امه مصر

والسياحة ستكن اكثر مما كانت هذا بجانب الاستثمارات الضخمة والمشاريع العملاقة الى ستجلب للدول ارقاما ضخمة لم نكن نحلم بها او نسمعها خصوصا بعد تراجع الفساد بوجه عام وان لم يختفى بصورة واضحة
لى امل واتمنى ان تنال محافظتى التى افتخر بان انتمى لها السويس التنمية فنحن لدينا مناطق خصبة لذلك

شكرا لكم