PDA

عرض كامل الموضوع : المراهقه فى الاسلام



مودى بيك
27-02-2012, 12:25 AM
يمر الإنسان بمراحل عدة في حياته تُكون شخصيته وتشكل بصمة تميزه عن غيره في الطباع والسلوك وطريقة التفكير ....الخ

ولعل من أهم مراحل تكوين الشخصية بصفة خاصة والانسان بصفة عامة مرحلة { ما يسمى بالمراهقة } تلك المرحلة التي تتم فيها تغيرات تطرأ على الشخص سواء جسدية او نفسية والكلام يطول ولا ينتهي عن هذه المرحلة .

ولكن ما وددت الحديث عنه هو :

هل للمراهقة وجود في الاسلام ؟

في الحقيقة ان المراهقة لا وجود لها في ديننا الاسلامي وان هذه اللفظة اوجدها الغرب لكي يفسر بها تصرفات وسلوك ابنائه من طيش وتمرد ورعونة وعقوق وانحلال خلقي وغيره من مظاهر الفساد

فالاسلام لم يترك شئاً الا وهذبه ووضع له الاسس والقوانين منذ مولد الانسان وحتى آخر لحظات حياته على وجه الارض .

مرحلة المراهقة او البلوغ او بلوغ الحلم او بلوغ السعي او او كما يسميها الاسلام هي مرحلة التكليف هي مرحلة انتقال الشخص من مرحلة اللعب واللهو وعدم تحمل المسؤلية وعدم المحاسبة الى مرحلة التكليف بالعبادات واحتساب الحسنات والمعاصي وبداية تسجيل الملكين عن يمين وعن شمال لاعمالنا الصالحة منها وغير الصالحة فكيف بالله عليكم هذا التناقض العظيم الذي اوجده الغرب ؟

كيف يجتمع البلوغ مع التكليف وتسجيل نتيجة الاعمال التي نقوم بها مع انها مرحلة ننتظر من المراهق فيها الطيش والخطأ والتمرد ؟؟؟

المراهقة ماهي الا غطاء اوجده الغرب لكي يداروا بها ويطمسوا نتيجة تربيتهم الخاطئة المفككة البعيدة عن تعاليم ديننا الحنيف

فأين هم من المسلمين اين الاب الغربي من الاب المسلم الذي يأذن ويكبر في أذن وليده الذى اتى للتو للحياة من علاقة شرعية بالحلال وعلى سنة اشرف خلق الله

اين هم من علاقة الرجل بزوجته ودعائه حين يجتمع مع حلاله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا (أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فرزقا ولدا لم يضره الشيطان )

وبينهم من يعتبرون هذه العلاقة السامية علاقة حيوانية وقضاء شهوة عابرة

اين هم في حفظ الانساب حتى انهم يسألون بعضهم بعضاً هذا ولدك الشرعي ام القانوني ؟

كيف تجتمع تربية اسلامية صالحة من نعومة اظفار الطفل على الحلال والحرام وعلى الصح والخطأ وعل مرافقة اهله الى المسجد وهو طفل صغير لا يفقه شيئاً مع طيش وعقوق وتمرد مراهقة الغرب وسلوك اهله وتصرفاتهم ؟

كيف يجتمع وعد رسولنا الكريم لشاب نشئ في طاعة الله بأن يظله الله في ظل يوم لا ظل الا ظله مع من يقول له انت مراهق اذا انت متمرد ولا احد سيفهمك وقد حان وقت انفصالك عن ابويك جسديا ونفسيا وسقوط حقوقك وواجبتك عنهم وعليك ....عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله)

والقائمة تطول وتطول من تناقضات الغرب التي لا تنتهي ولن تنتهي

الطفل متى ما بلغ اصبح مكلف ويسير عليه ما يسر على سائر المسلمين من جميع الاعمار بل ان كان يكذب فهو مطالب بالتوبة وان كان لم يتعود الصلاة والصوم فهو مطالب بالبدء في الصلاة والصوم وان قطعهم فهو محاسب عليهم

ولذلك فلاسلام فضل الزواج في سن مبكر للشاب حتى ينظم الشهوة وتكون في نطاقها الصحيح فكيف يجتمع هذا الشرع العظيم مع سياسة الغرب في بدء الانحلال الاخلاقي لشبابها وفتياتها بدعوى المراهقة وبدعوة التعبير عن المشاعر الطبيعية لديهم

ولذلك فإن رسولنا الكريم ذكر علاج تاخر الزواج لمن لم يستطع وذكر الصوم ولعل البعض يظن ان الصوم كمنع للطعام والشراب فقط ولكنه ضيق واسع بظنه ذاك فالمقصود بالصوم فضلا عن صوم الفم هو صوم الجوارح هو العمل بأخلاق الصائم فالصائم مأمور بالبعد عن التفكير في كل ما يثير الشهوة وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد ان ينبهنا لشئ عظيم ان من اراد ان يفكر في شئ يفتقده ومحروم منه طوال الوقت فكإن هذا الشئ سيكون كل محور حياته وسيعتقد من حرم منه ان السعادة الابدية في الوصول اليه كمن عنده مشكلة فلو ظل يفكر فيها طوال وقته فسيشعر ان مشكلته لم تمر على احد قبله وانها لا مثيل لها من العقد والصعوبات وان لاحل لها وانها عقبة في حياته بل انها اوقفت حياته كلها وهذا لانه مشغول الفكر فيها

وكذلك الزواج من ظل يفكر فيه وهو لم يستطيع فليصوم اي فليتخذ الصائم مثل وقدوة له فلا يفكر في ما يزيد امره سوء وليبتعد عن ما يشغله عن باقي امور حياته وليفكر فيما اعطاه ربه من قوة وصحة وليعمل بهم ليصل لما يريد لان الصائم في صومه لا يغتاب ولا ينم ولا يرى شئ محرم ولا يسمع لشئ محرم وكأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول من فعل ذلك وعمل صالحاً فإن الله سيرزقه بما يريد ....... وهذا هو المقصود بالصائم

الاسلام دين الطاعة دين الانسان النظيف المطيع الذي يعمل بتعاليم الله ورسوله ولذلك نرى من وصل لسن متقدم من العمر وقد فعل الافعال المشينة قد تم تسميته بالمراهقة التأخرة ونجد من يقول انا انسان جيد ولكني فعلت في مراهقتي كذا وكذا وكان المراهقة شماعة لتعليق بعدنا عن الدين

ولذلك نجد اغلب احاديث رسولنا الكريم تبدأ بقوله { والله لا يؤمن والله لا يؤمن ... او لا يفعل المؤمن كذا وكذا وهو مؤمن ... } وكانه عليه الصلاة والسلام يريد ان يقول لنا ان المعاصي عندما تخرج من الشخص يفعلها في غياب دينه واستشعار مراقبة الله له وليس نتيجة مراهقته

فلكل شئ في الوجود سبب فإن ظل مراهقكم فابحثوا عن سبب ضياعه فديينا برئ من المراهقة

عبدالغنى منصور
27-02-2012, 01:57 AM
موضوع رائع يامودى

بس فى فعلا مراهقة لها اداب وتعاليم

ليس المراهقة هى الحرية الجنسية او التمرد كما قلت

الظروف تغيرت وان كنت ارحب بالزواج المبكر بعد الانتهاء من التعليم الثانوى و الجامعى ثم الاعتماد على النفس وقدرة الفرد على التحكم بعواطفه وتصرفاته وان تتولد له الحكمة وعدم التسرع فى الحكم على المواقف حتى لا تكن نتيجة الزواج هى الطلاق السريع

الظروف تغيرت وتعقدت اكثر وماتزال العقليات مهتمة بالمظاهر واتمنى ان تنتهى لحل مشكلة العنوسة

ودى وتحياتى ومحبتى

mohammed_2597
27-02-2012, 08:14 AM
ودي و تحياتي لهذا الموضوع فعلا لا وجود للمراهقة في الإسلام فهو مصطلح دخيل علينا أفسدوا به أبناءنا و بناتنتا

شكرا

حسنا
28-02-2012, 09:08 PM
المراهقه مصطلح من علم النفس
وعلم النفس ابتدا من القرون الوسطى
وجاء تقسيم حياة الشخص لمراحل طفوله ومراهقه
والرشد والشيخوخه
هاد من تحليل علماء النفس يعني مصطلح غربي
تحياتي يا احلى مودي

lovlygirlll
28-02-2012, 10:50 PM
موضوع رائع يا مودى
فعلا زى ما قالت حسنا المراهقه مصطلح بعلم النفس
وله فصل لوحده كمان
واكيد انت عارف
لا معنى للمراهقه فعلا بحياتنا

sasowoman
28-02-2012, 11:23 PM
المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.