PDA

عرض كامل الموضوع : عفوا قل خبرا او تصمت



sasowoman
10-03-2012, 09:37 PM
?‏?عندما يسألك أحدهم عن حبَّة ظهرت في وجهك
"ايه ده فهو يعلم جيداً ما هي !
وأنها حبّة ، وليست فُلّة ، ولا زمام !
كما أنه يعلم أنك تعلم وأنك بالتأكيد نظرت إلى وجهك في المرآة قبل أن تخرج من البيت وأنت متأزم بسبب وجودها في وجهك !
لكنها "لقافة"..

عندما يسألك أحدهم "ما فيه مشروع زواج في الطريق؟!"
أو "ما فيه مشروع حمل؟! أو "لسّا ما توظفت؟"
فهو يعلم جيداً أن لا شيء من هذا في الطريق وأن الأمر ليس بيدك ولو كان أحدها في الطريق لكان هو أول العارفين لكنها "لقافة" ..

عندما يبادر أحدهم بكل طفاقة بالسؤال
ماذا فيه ولدك هذا؟!"
هو لا يسأل عنه لأجل التثقيف المعرفي في تشخيص نوع الإعاقة ، بقدر ما يكتنفه حب "اللقافة" !!!

الناس هنا حين يقدِّر الله عليها بطفل مريض ، أوتحل عليها مصيبة لا تحزن فقط لكارثتها التي هي من عند الله ، قدر وابتلاء ،
بل إن كذلك هاجساً بداخلها يؤرقها بشأن ما ستلقاه في حياتها من تعليقات الناس ،
وأسئلتهم التطفلية ، وتطوعهم في تحليل الحالة وإن أشد ما يثير الدهشة والأسى ،
هو أن تجد من يرمي بتوصيف رديء على شكل طفل أمام مرأى والديه ،
أو تجد من يتصدر لسؤالك عن مسألة غاية في الخصوصية ،
أو يتبرع بتقديم نصيحة وهو أردأ الناس إدارة لحياته ..

رغم أننا أمة شريعتها
" الكلمة الطيبة صدقة " و أن " أعظم الأعمال سرور تدخله على قلب مسلم "
وأن "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" ..
و"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" ..
إلا أن لدينا مشكلة حقيقية في مسائل الذوق ،
وإتيكيت التعاطي مع أزمات الآخرين ، والقدرة على انتقاء الكلمات ?.