PDA

عرض كامل الموضوع : رسالة لمن يهمه الامر فى الموقع



issam.obayd
18-03-2012, 05:30 PM
رسالة لمن يهمه الامر فى الموقع
او لمن يدمن على التعليق وليس على عدد من شاهد الموضوع وان لم يعلق
فالاول للمجاملة وهو مشكور عليه ان كان سلبا او ايجابا او للتباهى او لمقارعة عباد الله ليثبت لنفسه انه ند ويعرف يقرأ ويكتب
اما من يشاهد الموضوع ويقرأه فهو قد يفيد ويستفيد فهو يبحث عن المغزى بالطرح وقد يستفيد بمعلومة منه قد وردت دون قصد وربما تنفعه ويستفاد منها ولا اقول يستفيد للتوضيح لمن يلتبس عليه المعنى او المغزى
فما نشرته من مواضيع اثارت الجدل فهى ليست لى فهى اكرر لمفكرين وسياسيين وادباء كبار الهامة والباع ومن الاجدر من ينتقد ان ينتقد القائل والكاتب ان كان يقدر
وذلك كله هين
حيث ان موقع عدد اعضائه بالالاف لم يقل احدهم كلمة لمن اهاننى وشتمنى وسرق صورى وصور عائلتى من صفحتى على الفيس بوك وكتب تعليفات بذيئة وكاذبة وحقيرة عليها
كما ان ادارة الموقع لم تفعل شيئا رغم انى كتبت لها ثلاث مرات يالتوضيح والصور وكأنها تبارك ما حدث
وقد يستغرب البعض لم انا باق كعضو فى الموقع رغم ذلك
اقول ان هدفى النشر وطرح ما اراه نافعا للناس او ضارا بهم وهم اصحاب الشأن والقرار

سألنى صديق عزيز على ملتحى ومتدين جدا قائلا لم تتعب نفسك وتعذبها دون طائل
فقلت له اسمع يامحمود -وهو دكتور فى العلوم الأجتماعية - انت رجل تحب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وقد قمت بالحج الى بيت الله الحرام مرتين وتدفع الزكاة وتدعو الناس بالكلمة والموعظة الحستة ولا تنس ما اصابنا بعد بداية التطرف والتعنت منذ ان بدء بطالبان ثم القاعدة فى افغانستان ثم حماس فى غزه وحزب الله فى لبنان وحزب الدعوة وجيش المهدي فى العراق وكثيرا غيرها
وتتذكر يامحمود ما وقع لنا ولكل المسلمون فى بلاد العالم بعد ذك ولا يزال رغم ان على سبيل المثال هنا فى المانيا التى بها سبعة ملايين اجنبي معظمهم من المسلمون ان لم نقل كلهم جميع حقوقهم محفوظة ومصانة واولادهم يتعلمون ويشغلون اهم المناصب وارفعها سواء فى الجامعات اساتذة او فى المحاكم قضاة او فى مجلس النواب او المقاطعات وانت تعرف ان عدد الاطباء العرب وحدهم هنا يبلغ الخمسة الآف كما ان مساجدنا والجمعيات الاسلامية يضاهي عددها بلاد مثل لبنان او الاردن ان لم يزيد وموفر لها الحراسة والحماية ولعل المركز الاسلامي فى ميونيخ ابلغ دليل على ذلك وقد شاهدته بعينى فى مشاركة لندوة عام 1983 حضرها المرشد العام للاخوان المسلمين حينها عمر التلمساني والشيخة زينب الغزالي والاستاذ محمد عماره ولم يكن دكتورا حينها وبحضور رئيس المركز الدكتور على ابو خريشه على ما اذكر وأجريت معهم حديثا مطولا ونشر فى مجلة الوطن العربي التى كانت تصدر من باريس وشاهدت المركز وكان مجمعا ضخما به مسجد بمئذنة وقبة ومكتبة كبيرة وقاعة للطعام تسع أكثر من 200 زائر وبه حديقة للأطفال وسكن للضيوف مع العلم ان مقاطعة بايرن وهى مدينة واحدة هى ميونيخ من اشد المقاطعات تشددا مع الأجانب
كما ان المتطرفين اليمينيين- ما يسمى بالنازيين الجدد- تم حظر نشاطهم ومنعهم من التظاهر ولم تقع حوادث واعتداءت علينا خلال احدى عشر عاما الا حادثين فرديين وتم محاكمة الفاعلين
كما لم يصدر الا كتاب واحد يتهجم علينا - وتم محاسبة ساراستين كاتبه رغم انه عضو هام فى الحكومة وحظر كتابه
كما لا تنسى ياصديقى حجم الاموال الى يبعث بها المغتربون المسلمون لذويهم او لحساباتهم فى الاوطان ودخل بلادنا من زياراتهم لبلدانهم هم واصدقائهم على الاقل مرة كل عام رغم حوادث القتل والخطف التى وقعت علي الاجانب فى بلادنا
انا لست متيما بحب الأجانب او مغروما بعاداتهم وتقاليدهم ولكنى اعرف واجبات الضيف ان كانت تصله حقوقه
وبدل من ان نقضى عمرنا فى البحث ان كانت الملائكة ذكورا ام اناثا دعنا نفكر بمستقبل اولادنا وشعوبنا ونترك زواج المتعة وارضاع الكبير وحف الشارب وتحريم زيارة القبور وازدراء المرأة واعتبارها تستيقظ فى الصباح تطبخ وتكنس وتمسح وتغسل وتنجب الاولاد وتربيهم وترفه عنا ليلا وان اعترضت تزوجنا غيرها ونقوم بطردها
الا تعرف ما وقع فى افغانستان وغزة والعراق ولبنان وما يقع فى اليمن وليبيا وربنا يستر مصر وتونس وسوريه
فالثورات العربية حررت شعوبها من ظلم الحاكم الفاجر الكافر ولكن هل تستطيع أن تبني الدولة الديموقراطية الدستورية بعيدا عن المشعوذين رغم شعبيتهم الغير مفهومة ربما بسبب الجهل وانعدام المعرفة والوعى
يا أخى أعاننا الله على بلوانا وسدد خطانا وأنار لنا طريقنا السواء
اللهم افتح علينا انك عزيز قدير
والسلام على من اتبع الهدى