PDA

عرض كامل الموضوع : الناشطة الاجتماعية الكويتية سلوى المطيري صاحبة مطلب



issam.obayd
01-04-2012, 06:14 PM
الناشطة الاجتماعية الكويتية سلوى المطيري صاحبة مطلب ويسكي إسلامي”، و”سيجارة السعادة التي لا تفطر”، و”سن قانون الجواري مخافة الزنا”، و”استيراد أزواج ذوي بشرة بيضاء لتحديث النسل“ تفجر مصيبة جديدة


http://images.alwatanvoice.com/news/large/9998322299.jpg






فجرت الناشطة الاجتماعية الكويتية سلوى المطيري غضب نساء المغرب، بعد وصفها في فيديو نشرته على شبكة الإنترنت المغربيات بـ”المستنقع”، وتحمل الرسالة الصوتية نبرة تهديد لنساء المغرب في حال عدم كفهن عن التطاول على بنات الكويت.

يذكر أن الناشطة المطيري معروفة برسائلها الصوتية وأشرطتها المصورة المثيرة للجدل، فهي صاحبة مطلب و”يسكي إسلامي”، و”سيجارة السعادة التي لا تفطر”، و”سن قانون الجواري مخافة الزنا”، و”استيراد أزواج ذوي بشرة بيضاء لتحديث النسل“.

وبررت المطيري وصفها المغربيات بـ”المستنقع الوسخ”، بخضوع المغربيات لابتزازات مادية، بحسب قولها. كما شنت حملة تهديد ووعيد على المغربيات، مهددة بنشر فيديوهات تسيء لهن.
رسالة المطيري إساءة للكويتية

هذا وعبرت إحدى مرتادات صفحة “مغاربة ونفتخر”، على فيسبوك، في تصريح لـ”العربية.نت”، عن غضبها مما جاء في رسالة المطيري، معتبرة أنها إساءة بالدرجة الأولى إلى المرأة الكويتية.

وفي سياق متصل، وجه أحد المعلقين على صفحة إحدى الجرائد المغربية التي نشرت الفيديو رسالة إلى المطيري جاء فيها: “ليس من أخلاقنا كمغاربة أن نسب إخوتنا بالخليج مهما تحاملتِ وتطاولتِ برسالتك وقمتِ بتهديد بناتنا وأخواتنا المغربيات الشريفات”.

يذكر أن رسالة المطيري قد أعادت إلى أذهان المغاربة ما قامت به قناة كويتية فضائية من تشويه سمعة المغربيات عبر مسلسل كرتوني، بثته في رمضان الماضي.

mohammed_2597
01-04-2012, 07:59 PM
أين هو المشكل الذي يطرحه الموضوع بالضبط

هل في الناشطة سلوى المطيري صاحبة المنتوجات السحرية....
هل في سب المغربيات و وصفهن بالمستنقع الوسخ
هل في إساءة المغربيات للمرأة الكويتية
هل في تشويه القناة الكويتية للنساء المغربيات
هل في رد المغاربة على المطير باسلوب حظاري
لا و المصيبة العنوان يقول سلوى المطيري صاحبة مطلب ؟؟؟؟
الواحد يقرأ الموضوع و لا يعرف أين هو هذا المطلب ؟؟؟؟

الواحد داخ لا يعرف أين هي المشكلة لكي يرد ؟؟؟؟

بحسب رئي دي عيزة فحل تتلهي بيه و تهنينا ......لأنها لم تجد من يلهيها عنا و يسكتها على طول ....
على فكرة لو ركز الموضوع على الدعارة في المغرب و تصديرها لدول الخليج و أروبا ...
سوف أدلي بما يكفي و أزيد فيها ....لأنها حقيقة لا يمكن أن ننكرها ...لكن لم أجد في الموضوع
خيط يركز على محور معين نناقشه ...لأني يجب أولا تصريح بموقفي أتجاه هذه الخرقاء ثم مناقشة
المستنقع ثم تشويه القنات للمغربيات و .........

شاورلي على محور يكون صلب الموضوع و نناقشه ....

عبدالغنى منصور
02-04-2012, 01:35 PM
على فكرة لو ركز الموضوع على الدعارة في المغرب و تصديرها لدول الخليج و أروبا ...
سوف أدلي بما يكفي و أزيد فيها ....لأنها حقيقة لا يمكن أن ننكرها ...لكن لم أجد في الموضوع
خيط يركز على محور معين نناقشه ...لأني يجب أولا تصريح بموقفي أتجاه هذه الخرقاء ثم مناقشة
المستنقع ثم تشويه القنات للمغربيات و .........



شاورلي على محور يكون صلب الموضوع و نناقشه ....


اهلا اخى محمد

جت فى وقتها عاوزين نركز على اسباب انتشار الدعارة فى المغرب وايضا فى مصر بنوع اخر من بيع البنات الصغيرات لاثرياء عرب

ونقطة اخرى وهى السياحة الجنسية سمعت عنها بشرم الشيخ وذهب لاعمل هناك لكنى لم اجد ما يروجون له ممكن مناطق محرم على المصريين دخولها الله اعلم كما انى سمعت عن شؤاطى العراة يمصر ولم اجدها خلال عملى اربعة اشهر فى شرم الشيخ متنقل بين اكثر من فندق

واعتقد ان نزول السياح بالمايوه البكينى ممكن يكون دعارة من وجهة نظرنا نحن المصريين الله اعلم برضه

اتمنى النقاش

خالص تحياتى ومحبتى

mohammed_2597
02-04-2012, 07:30 PM
يعجبني فيك أنم تتحقق بنفسك و لا تتكفي بالسماع أو متابعة الأحداث في الجرائد و هذه ميزة قلما تتفور في إنسان ....فليس كصاحبنا يبي مواقفه على أخبار من هنا و هناك أتجاه الشيوخ ...
أسباب أنتشار الدعارة في المغرب متعددة..لكن قبل أن أخوض في النقاش علينا أن نميز أشكال الدعارة أولا لكي يسهل علينا تحديد ما نريد أن ننقاشه ..


1-هناك دعارة أحترافية و هي نوعان دعارة متدنية شعبية و دعارة راقية متخصصة
2-دعارة موسمية تبعا للفصول و الأماكن ..كالمواسم (المولد) و أوقات الصيف ....و الأماكن السياحية ....
3-دعارة سرية تمارسها المطلقات و المتزوجات و و حتى العازبات و بنات الشركات و اللائي تشتغلن في الفلاحة و الصناعة التقليدة ..و حتى التوظيف الحكومي ..
4-دعارة المتعة و إشاع الرغبات و هي تكون في الأوساط المتوسطة
6-دعارة الإغراء و المجموعات (الشلة أو الكليب ) و التي تهم السلك الدراسي لبنات الكليات و الثانويات و حتى الإعدايات و الإبتدائي نادرا أيضا...و أغلبهن قاصرات ...

محاور للنقاش بيننا أقترحها عليك

1/قصص و رويات من الواقع عاصرتها و شاهدتها بنفسي ...
2/أسباب الدعارة بالمغرب بشكل عام ..ثم السبب الرئيسي....
3/تصدير الدعارة إلى دول الخليج و أوربا الشرقية على الخصوص من المغرب..
4/كيفية محاربة الدعارة في المغرب

لي عودة أخرى للإستماع إلى تقريرك حول الدعارة في مصر

و لو أني لا أريد أن ناقش هذا الموضوع هنا لأن صاحبنا عصام ..لسنا من النوع المقبول عنده في موضوعه..لكن لابأس فنحن في صفحات المنتدى و ليست ملكه و الحمد لله ...فأنت تقوم مقامه في المتابعة و النقاش مواضيعه ..كما أني أقوم على تنشيطها ..و جعل لها أعتبار..و قيمة فغالبا إما منبوذة أو نائمة .....

لي عودة أخرى صديقي ...و أنتظر تواصلك و رأيك في قبول هذه المحاور أو أقتراح غيرها منك...

كل الإحترام و التقدير

عبدالغنى منصور
03-04-2012, 01:29 AM
اهلا مجددا حمادة

ما رايك نتناول اولا مواضيع وبحوث عن الموضوع ثم نتناقش عن التجارب الشخصية

تحياتى

عبدالغنى منصور
03-04-2012, 01:33 AM
الدعارة في مصر عبر التاريخ

حكام العرب أول من فرض الضرائب على الدعارة في مصر وسمح بها

أشهر ثلاث شوارع للدعارة في القاهرة


http://4.bp.blogspot.com/_b8LtCs27Pb4/S8gJYSuETII/AAAAAAAAB1g/3G21-J_FUJQ/s320/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D9%85%D8%B5%D8%B1+2.jpg (http://4.bp.blogspot.com/_b8LtCs27Pb4/S8gJYSuETII/AAAAAAAAB1g/3G21-J_FUJQ/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D9%85%D8%B5%D8%B1+2.jpg)


الحديث مهنة الدعارة في مصر حديث طويل لا ينتهى خاصة اذا نظرنا لها بإعتبارها أي جنس خارج منظومة الزواج وبهذا التعريف سنجد أن أولي الممارسات المسجلة تاريخيا كانت تتم وفق طقس دينى في المعابد المصرية القديمة فلم يكن جائزا شرعا أن تتزوج فتاة دون أن يفض بكارتها رجل غريب يتصادف دخوله معبدا للصلاة.. وليس من حق الفتاة مهما كانت مكانتها الاجتماعية أن ترفضه.. او ترفض ما يلقيه في حجرها من نقود.. فإذا ما فضت بكارتها عادت إلي أهلها لتزف علي زوجها وهذا يمثل أصل تاريخي للعادة المذكورة والملقبة (بالدخلة البلدي)






http://3.bp.blogspot.com/_b8LtCs27Pb4/S8gJfUmXOoI/AAAAAAAAB1o/oqhAABxKhSU/s320/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg (http://3.bp.blogspot.com/_b8LtCs27Pb4/S8gJfUmXOoI/AAAAAAAAB1o/oqhAABxKhSU/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg)


وبدخول العرب الى مصر انتشرت الدعارة بشكل لم يسبق له مثيل خاصة أن دخولهم ترافق مع عمليات اغتصاب واسعة وممارسات عنيفة في كل أوجه الحياة لكن تفشي ظاهرة الدعارة في مصر جاء متزامنا مع الضرائب الباهظة التي فرضها الملك عبد العزيز بالله عماد الدين أبو الفتح في أواخر القرن السادس الهجري الأمر الذي دفع بكثيرات لإحتراف الدعارة مع سوء الأحوال الإقتصادية إلا أن الملك عبد العزير وجدها فرصة سانحة لمزيد من الضرائب ففرض ضريبة علي بيوت الهوى سميت بالحقوق السلطانية والمعاملات الديوانية.
واستمر الحال على ذلك الى القرن السابع الميلادي حيث جري أول تسجيل للبغايا في مقر " الصوباشي ".. أو رئيس الشرطة وكان تحت سلطته أربعون رجلا يعرفون بـ " جاويشية باب اللوق " مهمتهم حصر الصبية والنسوة الذين يمارسون الدعارة لجمع الضرائب منهم وكان يستعين في ذلك بمجموعة من الجباة لهذا النوع من الضرائب أطلق عليهم اسم " شيوخ العرصات ".
ومع قدوم الفرنسيين الى مصر تدخلوا في هذا الجانب من الحياة المصرية بشئ من التنظيم
فحددوا للداعرات ملابس مميزة وعن طريقهم لم تعد بيوت الدعارة لممارسة الجنس فقط بل تطورت نوعيا الى تقديم الخمور والغناء والموسيقي وأصبح دخولها بتذكرة لا يعفي منها إلا من يحمل تصريحا مجانيا من السلطات الفرنسية.
وأول إلغاء لضريبة الدعارة كان على يد محمد على باشا عام 1837 ثم بدأ البغاء في الخضوع للتنظيم والتسجيل منذ تطبيق اللائحة التي سميت بتعليمات بيوت العاهرات وحسب تعريفات هذه اللوائح فإن كلمة بغاء تعني بغاء الذكور أو الإناث أما الدعارة فتعني بغاء الإناث والفجور يعني بغاء الذكور والفسق هو ارتكاب افعال جنسية غير مشروعة.
وفي عام 1885 صدرت لائحة مكتب التفتيش علي النسوة العاهرات بقرار من ناظر الداخلية ( أو وزير الداخلية ) والتزمت البغايا طبقا للمادتين الثالثة والرابعة منها بتسجيل أسمائهن وإلا عوقبن لم يكن العقاب بسبب ممارسة البغاء وإنما بسبب عدم التسجيل أو الممارسة دون ترخيص وأعقب هذه اللائحة بعد التعديلات مثل صدور لائحة 1897 ولائحة 1905 وكانت هذه اخر لائحة الى أن ألغيت الدعارة رسميا

وعرفت بعض شوارع القاهرة بأنها تضم بين سكانها المومسات اللائي يعملن بالجنس لأي سبب سواء كان للمال أو للمتعة وكان بقاهرة المعز ثلاثة من أشهر الشوارع المعروفة بالجنس وفتيات الهوى الشهيرات، التى يتوافد عليها راغبي المتعة، ومن هذه الشوارع "عماد الدين"، الذي عرف عنه أنه شارع الفن وكان لشارع "محمد علي" نصيب هو الآخر من فتيات الهوى اللائي احترفن الجنس والرقص في نفس الوقت ولكن شارعي عماد الدين ومحمد علي لم يحصلا على نفس المستوى من الشهرة التي حظي بها شارع "كلوت بك" الذي اشتهر بعد ذلك بشارع البغاء لكثرة انتشار الممارسة الجنسية به ولوجود اللوكاندات التي كانت مكاناً لاستقبال الباحثين عن الجنس من الأقاليم
وفي أعقاب الاحتلال البريطاني لمصر، أصدرت وزارة الداخلية قانون شامل أجاز البغاء في مناطق معينة في عام 1905 وألزم النساء اللائي امتهن الدعارة والقيام بالخدمات الجنسية بإجراء فحص طبي إسبوعي واستمر ذلك حتى الغاء الدعارة عام 1949

من : http://egyoffline.blogspot.com/2010/04/blog-post_16.html

عبدالغنى منصور
03-04-2012, 01:47 AM
الفقر والانحراف الجنسي

إعداد: الأستاذ شيهب عادل
مقدمــة:
إن مناقشة ظاهرة الانحراف الجنسي، أو البحث في أسبابها وتداعياتها كآفة اجتماعية سلبية تستحق منا ومن كل إنسان يعتز بإنسانيته وبأخلاق الآباء والأجداد أن لا نقف منها موقف متفرج بل يجب التصدي لها قدر الإمكان، وان نتبع الرسول الأمة (ص) حيث يقول "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه، وذلك اضعف الإيمان".
لذا إن إظهار أسبابها ومسبباتها ودوافعها وتداعياتها وخاصة إفرازاتها الضارة الكبيرة على مستوى المجتمعات أو حتى الدول، تستدعي دراستها دراسة مستفيضة لما لهذه القضية الأثر الضار على بنية المجتمع وتماسكه بشرائحه وطبقاته المتدرجة، إلى جانب كل هذا فإنها تقوم على تخريب الحالة الاجتماعية من أساسها، لأنها آفة خطيرة كما لها تشعباتها الكثيرة، فهي تتغلغل لتفعل فعلتها وخاصة بتفكيك الأسرة وأواصرها الودية والروحية والدينية والإنسانية، من ثم تقودها إلى الانزلاقات الأخلاقية المشينة حتى تسقط به إلى الدرك الأسفل من الانحطاط الإنساني والديني ليتعرى من جميع القيم والأخلاقيات النبيلة.
1- تعريف الانحراف الجنسي ( الدعارة ):
الجنس (بالكسر): الضرب من الشئ وهو اعم من النوع.[1] فالحيوان جنس، والإنسان نوع والنوع البشري مميز بالذكورة أو الأنوثة.!
والجنس اتصال شهواني بين الذكور والإناث.[2]
أما الانحراف الجنسي فهو "ضروب من الممارسة الجنسية يخرج فيه أصحابها عن سبل الاتصال الجنسي الطبيعي والمألوفة".[3]
كما يعرف الانحراف الجنسي على انه" التمتع الجنسي بطرق ترفضها القيم الأخلاقية والدينية وتدينها الأعراف والتقاليد والقوانين الاجتماعية، أو فقد الشخص السيطرة على توازنه بسبب اضطراب نفسي ما، ويتأكد ارتباط الانحراف الجنسي بالاضطراب النفسي.[4]
كما نعني بالانحراف الجنسي كل شذوذ فردي أو جماعي يؤدي إما لعدم إشباع أو كبت للغريزة الجنسية لدى البالغ، أو أية ممارسة غير شرعية أو غير طبيعية لإشباع هاته الغريزة.[5]
كما يُقصد بالانحرافات الجنسية الحصول على الإشباع الجنسي بطريقة غير مشروعة من خلال تجارة الجنس، والدعارة في أسواق البغاء، والكباريهات، والنوادي الليلية، وسائر الأماكن التي تقدم الخدمات الجنسية في عالم الانحراف، والمغامرات الجنسية المتواصلة غير المسئولة، والاستهتار والاستسلام للجنس، والجنسية المثلية 'اللواط والسحاق'.[6]
كما يشير الانحراف الجنسي إلى "كل استعمال للجنس، دون الوفاء بمواصفاته الإنسانية الأحدث أو في غير ما يؤدى وظيفته البشرية".[7]
أما من الناحية الدينية فهو "الانحراف عن الطريق المحدد شرعا للممارسة الجنس".[8]
من خلال التعاريف المختلفة لظاهرة الانحراف الجنسي، تبرز لنا أهم مظاهر الانحراف الجنسي التي لها الأثر البالغ في المجتمع، ومن أهم هذه المظاهر: البغاء، الزنى، اللواط السحاق، العري والتبرج، الممارسات الغير الطبيعية، التحرش الجنسي، مواقع الميوعة والدعارة، وغيرها.
وتعتبر الدعارة (البغاء)، من اخطر أشكال الانحراف الجنسي على المجتمع، وعليه يمكن تعريف الدعارة كالأتي:
والدعارة أو البٍغاء مصطلح له عدة تعاريف فالبعض يعتبر "الدعارة ببساطة بيع الخدمات الجنسية، بدون أدنى إشارة إلى التمييز بين الدعارة القسرية والدعارة الطوعية".
أو الدعارة "تعنى ضمنياً ممارسة الجنس إجباراً وقسراً، مهما كان مصدر هذا الإكراه أو القسر"[9].
وكلمة الدعارة "كلمة تدل على انحراف في سلوك الإنسان عن الطريق الصحيح للفطرة الإنسانية".[10]
والدعارة هي "كل عمل أو سلوك يقصد به الجنس وما يتعلق به من أفعال مثل الفجور الدعارة، إذا كان بغرض المتاجرة به وتقاضي الأموال مقابلة.[11]"
كما تعني، "الرذيلة أو الفسق الأخلاقي، وهي مفهوم للدلالة على لذة أو غريزة جنسية غير مشروعة مقابل أجر مادي، ويشارك في هذه العلاقة طرفان الأول هو من يعطي هذه المتعة الجنسية غير المشروعة مقابل أجر مادي أو غير مادي، أما الطرف الآخر فهو من يشتريها مقابل إعطاء هذا الأجر".[12]
2- الدعـارة في الوطن العربي:
من أهم الآفات التي يتعرض لها الوطن العربي في الآونة الأخيرة هي آفة الدعارة بكافة أشكالها، والتي بات انتشارها كالطوفان الجارف لا يقف أمامه لا شرع ولا قانون.
وفي أغلب البلدان العربية تعتبر الدعارة شيء غير أخلاقي وفي بعض الدول يتم محاسبة ممارسيها، إلا أن في غالب الأحيان يتم ممارسة الدعارة خارج رقابة القانون ويوجد مناطق من عدة مدن متخصصة بهذا الشأن، وللأسف الشديد أن بعض الحكومات باتت تبارك وتساعد على انتشار دور الدعارة وتعطي عليها التصاريح سواء كانت ظاهرة أم باطنة وتكاد لا تخلو بلد إسلامي من دور الدعارة برغم الحرب المعلنة عليها.
إن وجود أوكار الدعارة أو شبكاتها المخفية والظاهرة منها في مجتمع ما تصيبه بسلوكيات شاذة وميوعة والتحلل الأخلاقي والإنساني والاجتماعي والديني، حتى يصبح أدنى مرتبة من دون كل المخلوقات على كوكب الأرض.
وقد أكد على خطورة هذه القضية، أي الدعارة وخاصة الاتجار بها "الاتفاق الدولي المعقود في 18 أيار/مايو1904 حول تحريم الاتجار بالرقيق الأبيض والمعدل بالبروتوكول الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 3 كانون الأول/ ديسمبر 1948".[13]
كما سلط تقرير صدر مؤخرا عن وزارة الخارجية الأميركية، الضوء على الاتجار بالبشر في دول الخليج العربية، منتقدا تساهل هذه الدول حيالها وعدم اتخاذ أي إجراء يردع الاتجار بالبشر على أراضيها، وخص التقرير الأميركي أربع دول خليجية، هي "السعودية والإمارات وقطر والكويت" بالانتقاد، لكن هذه الدول رفضت ما ورد في التقرير عبر تصريحات رسمية.[14]
ففي عام 1905، صدر قانون في مصر أجاز الدعارة في مناطق معينة، وألزم النساء العاملات بالخدمات الجنسية بإجراء فحص طبي أسبوعيا، و ظل هذا النظام ساري المفعول حتى عام 1949 عندما صدر مرسوم عسكري بإلغاء شرعية البغاء وبإغلاق بيوت الدعارة وتوجد الكثير من الداعرات الأجنبيات في مصر وخاصة الروسيات.
والدعارة في العراق غير مخالفة للقانون العراقي لكن بشروط وضوابط محددة مثل الفحص الطبي المنتظم وتحديد أماكن معينة يسمح فيها بالدعارة ضمن المدن، محلياً الفئة المعروفة بامتهانها للبغاء كجزء من حياتهم الاجتماعية هم الغجر المعروفون محلياً باسم "الكاولية" حيث تعرف المناطق التي تقطنها غالبية من الغجر كبعض القرى وضواحي المدن بممارستها العلنية والمسموحة من الدولة للبغاء واللهو مثل منطقة "الكمالية" جنوب شرق بغداد وعدد أخر من قرى وبلدات الغجر في جنوب العراق و شماله، رغم هذا فإن مهنة الدعارة لا تقتصر على الغجر بل تشمل أفراداً من كافة الفئات تقريباً.
وضع شرعية أو السماح بممارسة الدعارة تغير في العراق خصوصاً بعد احتلال العراق عام 2003م، حيث تم تهجير الغالبية العظمى من الغجر في العراق إلى دول الجوار وغيرها حيث هاجمت مليشيات مسلحة تجمعات الغجر ودمرت العديد من قراهم، يضاف إلى هذا أن عدداً من النسوة العراقيات و تبعاً لظروف الحرب وما تسببه من تفكك أسري و فقدان لمعيلي العديد من العوائل، مما أدى إلى سقوط عدد من النسوة في مهنة البغاء بسبب الحاجة واستغلال شبكات الدعارة لهن وخصوصاً في الدول التي فررن لها، وهذا وفقاً لتقرير للأمم المتحدة، ويجدر بالذكر أن الحروب توافقها دائماً حالة انتشار امتهان البغاء وهذه الحالة تشبه الحالة التي عمت في أوربا إثر انتهاء الحرب العالمية الأولى و الثانية.[15]
وتعتبر سورية مع مثيلاتها من دول عربية، مكانا مقصودا للسياحة الجنسية على مدار العام كلبنان ومصر والمغرب، حيث ينشط قوادون" تجار الجنس" بين هذه الدول، مستخدمين ترغيبا وترهيبا، فتيات بعضهن قاصرات لممارسة الجنس معهن، مقابل مبالغ لهن أو لذويهن أو منحهن إقامة في دولة خليجية.
ولبنان نموذج لكثير من فتيات يتاجرن بأجسادهن إما للمتعة أو للمال، وهن منتشرين في كل مكان ويعتبرن هذا الشيء من لون العصر والمرأة في رأيهم يجب أن تتحرر من كل قيود تقف في سبيل تقيد حريتها الجنسية.
وشددت دراسة ميدانية حول "تجارة الجنس في اليمن" على ضرورة معالجة أوضاع النساء المحتمل سقوطهن في هاوية الدعارة والبغاء، منتقدة قصور برنامج الضمان الاجتماعي الحكومي الذي لا يشمل النساء الأشد فقراً لوقايتهن من الانزلاق إلى الدعارة والتشرد والتسول.
وبحسب جريدة "الرأي العام" الكويتية، فقد أوضحت الدراسة - التي نفذها ملتقى المرأة للدراسات والتدريب بمحافظة تعز- أن من يمارسن البغاء أو الدعارة في لبنان لجأن لذلك بسبب افتقارهن للمال وبهدف الإنفاق على أنفسهن وأسرهن بمن فيهم الذكور، إلى جانب افتقارهن إلى من يهتم بهن وبكفاءة حياتهن ويعانين من مشاكل اجتماعية، ويتخذن من الشارع مأوى لهن، ويتعرضن لإغراء الحياة في الفنادق.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك مبحوثات قلن إنهن يمارسن الدعارة من أجل الصرف على إخوانهن الذكور العاطلين عن العمل وتسديد نفقات العلاج، وأوضحت أن غالبيتهن لديهن أسر ويقمن بإعالة الأسر، والمتزوجات بعضهن زيجاتهن صورية وغطاء لامتهان الدعارة أو لأن دخل الزوج لا يكفي ويقمن بإعالة الأسرة.[16]
وفي المغرب تنتشر الدعارة بشكل كبير، بسبب فقر المواطنين وكثرة السواح، إذ تكثر أيضا ظاهرة دعارة القاصرات والقاصرين.[17]
3- الدعـارة في الجزائر:
مع ارتفاع معدلات الفقر وتراجع الإرهاب ظاهرة الدعارة تتفشي في الجزائر في زمن الانفتاح والحريات وحملة بيع كل شيء في هذا الوطن، انتشرت مـعها الفساد في كل مكان، وأصبحت تجارة الجنس مهنة يتباه بها البعض ويتستر بها البعض الأخر تحت عناوين مختلفة خاصة عندما تمارسها فئة اجتماعية طارئة على المجتمع.
ففي سنوات قليلة، أصبح هناك الملياردارات وهي تستثمر في الأجساد وتضاعف ثرواتها وتمتن علاقاتها وتوسع نفوذها، على حساب فئات اجتماعية وجدت نفسها فريسة سهلة أمام مخالب هؤلاء التي لا ترحم خاصة هؤلاء التي لا ترحم خاصة المراهقات الجامعيات مطلقات، إطارات وهن اللواتي تدفعهن البطالة والظروف الاجتماعية الصعبة والرغبة في تحقيق أحلامهن إلى الوقوع في دوامة الانحراف والفساد والغريب في الأمر، أننا نسمع يوميا عن غلق الشركات وحل المؤسسات وطرد ألاف العمال وفي نفس الوقت نشاهد افتتاح بيوت اللهو والملاهي والتجمعات الترفيهية، في غياب السلطات المكلفة بحماية المجتمع والصمت الرهيب الذي تمارسه المؤسسات الدينية وكأن الأمر لا يعنيه والغريب أن صمت الجميع لا يمكن أن يكون إلا تواطؤ صريح ومساندة غير معلنة للفساد، الذي يحطم قدرات المجتمع ومستقبله فماذا يبقى من المستقبل إذا تحطمت الأجيال الصاعدة وهل الانفتاح واقتصاد السوق يعني الاستثمار في الأجساد، ولماذا لم ينجح الاستثمار إلا في الملاهي وبيوت اللهو والأكيد أن الأمر يهدد الأمن العام والمصالح العليا للبلاد.[18]
كما أن المجتمع الجزائري يقرأ يوميا عن تفكيك شبكات للدعارة، أو تحريض القصر على ممارسة الدعارة، أو أطفال على الجنس والبغاء، وذلك من خلال استغلال ظروفهم الاقتصادية وحالاتهم الاجتماعية التي تعيشها هذه الفئات.
ولعل اخطر أنواع الدعارة هو استغلال الأطفال في هذا المجال، فقد كشف تحقيق ميداني حول تشغيل الأطفال بالجزائر، أنجزه مرصد حقوق الطفل الذي ينشط تحت لواء الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، شمل 08 ولايات من الوسط وهي الجزائر العاصمة – البليدة – تيزي وزو – عين الدفلة – تيبازة – بجاية – بومرداس – البويرة، عن وجود 2979 طفل عامل تتراوح أعمارهم بين 04 و17 سنة، ينشطون في مجالات بيع السجائر والرعي وأخطرها المتاجرة بالمخدرات والدعارة.[19]
كما أن شبكات الدعارة بدأت تنتشر بالجزائر بشكل رهيب وخاصة بالحدود الجزائرية الغربية، فنجد من الجزائريات اللاتي يتسللن إلى المغرب من اجل ممارسة الدعارة، ومن بين المدن المغربية التي تقصدها الجزائريات نجد كل من "الرباط، الدار البيضاء، مراكش وطيطوان" والتي تعتبر من بين أشهر المدن المغربية بالسياحة الجنسية، مقابل مبالغ مالية كبيرة تتراوح ما بين 1000 إلى 2000 درهم مغربي، أي ما يعادل 10 ألاف إلى 20 ألف دينار جزائري، في المقابل نجد مغربيات من يمارسن الدعارة في الجزائر.
أما بالنسبة للجزائريات اللواتي يمارسن هذا النوع من النشاط، فاغلبهن من الولايات الداخلية التي تضررت من الإرهاب والفقر.[20]
والأمر لا يتعلق بهذه النماذج فقط، فقد توسعت ظاهرة الدعارة وارتفعت معدلاتها في أوساط الطالبات الجامعيات بشكل مخيف، خاصة وهن يتخوفن من البطالة بعد نهاية الدراسة ولهذا فهن يمارسن الدعارة كوسيلة لكسب المزيد من المال أو الحصول علي منصب مهم في احدي المؤسسات الكبرى، وقد توسعت الظاهرة في النشاط التجاري والإشهار، وان أرباحها خيالية، وتقول المصادر أن هناك 33 شبكة دعارة تنشط في الجزائر، وهي تستغل الملاهي وبيوت اللهو الليلية كمراكز تمارس فيها تجارتها، وتقول مصادر اخرى أن هناك أكثر من 37 ألف طفل غير شرعي يولدون سنويا، بتسهيلات كبيرة من الحكومة، مما اضطر الحكومة إلي تخصيص ميزانية كبيرة لبناء مراكز استيعاب هؤلاء الأطفال، زيادة علي تحول الجزائر إلي بلد معرض إلي كارثة السيدا بسبب مرض فقدان المناعة، الذي ! ترتفع معدلات المصابين به داخل المجتمع الجزائري.[21]
4- أسباب الدعارة في العالم العربي والجزائر:
تعددت الأسباب التي تؤدي إلى الدعارة في العالم، والعالم العربي عموما والجزائر خصوصا ولكن يمكن تحليل الأسباب التي تؤدي إلى هذه الظاهرة القديمة لامتداداتها التاريخية القديمة، والحديثة لصورها وأشكالها الحديثة، إلى مجموعة من الظروف المختلفة والتي اجتمعت لتؤدي إلى ظواهر اجتماعية متعددة ومختلفة من بينها ظاهرة الدعارة،ولعل أبرزها الأسباب الاقتصادية المتمثلة في ضعف الدخل وارتفاع الأسعار والسياسات الاقتصادية كتصريح العمال، والاجتماعية متمثلة في تدني المستوى المعيشي التفكك الأسري وحجم العائلة، الفقر والبطالة، العزوف عن الزواج لارتفاع تكاليفه، ارتفاع نسبة العنوسة بالمجتمعات العربية، أما الأسباب السياسية فتتمثل في الأنظمة السياسة الهشة وعدم قدرتها لتصدي لمثل هذه الظواهر ومثيلاتها بالمجتمع، والفساد الإداري، وغيرها من هذه الأسباب التي ساعدت على تفشي ظاهرة الدعارة في المجتمع العربي عموما والجزائري خصوصا.
5- الدعـارة والفقر:
إن للدعارة ارتباطا وثيقا بظاهرة الفقر، فنجد أرباب هذه المهنة يستغلون مساحة الفقر المنتشرة في الفقيرة، والظروف المعيشية الصعبة لبعض فئات المجتمع.
ويدفع الفقر الكثير من العائلات، الفاقدة المعيل أو التي يكون دخلها ضعيف أو منعدم بحيث لا يلبي حاجياتها، إلى هوة الدعارة وإغراءاتها في ذات الآن، إذ تبرر الكثير من العاهرات عملهن بالحاجة للمال من أجل توفير الغذاء واللباس وحاجيات اخرى.
كما أن ثقافة الفقر التي شرحتها بعض الدراسات بأنها انخفاض في مستوى التعليم يؤدي إلى نقص في الخبرة المهنية ما يدفع إلى العمل في مهن لا تحتاج إلى الخبرة ما ينتج عنه الحصول على أجر زهيد لأعمال تتصف بالتذبذب ما يولد حالة من البطالة والفقر، تؤدي إلى حالة يتدنى فيها المعيار السكني والعمراني ما ينجم عنها انتشار الأمراض البدنية والنفسية والاجتماعية، ما يؤدي لاحقا إلى ضعف القيم الأخلاقية وتدني الطموح ما ينعكس سلبا على أفراد الأسرة، حيث يقوم الفقير بتوريث أفراد الأسرة ثقافة الفقر ما يدفعهم إلى العمل في أعمال حقيرة ومتواضعة بأجور زهيدة، حيث يؤدي عملهم إلى التسرب من الدراسة وامتهان حياة الشارع بكل أشكالها.
وأكدت العديد من الدراسات على أن عددا من العوامل المؤدية إلى تفشي ظاهرة الدعارة في الشوارع، منها الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية المتصلة بالأسرة حيث أن شعور أفراد الأسرة، بعجز الأسرة عن دفع تكاليف التعليم يؤدي بهم إلى تركه والتوجه إلى العمل إضافة إلى أن الأزمات المالية التي يتعرض لها معيل الأسرة، تدفع بهم إلى اللجوء إلى الشارع يضاف إليها انخفاض دخل الأسرة حيث أكدته دراسات أجريت في المغرب ولبنان واليمن والأردن، كما أن من العوامل المحفزة لخروج إلى الشارع وامتهان الدعارة، اليتم والتصدع الأسري والعنف الأسري والتمييز بين الأبناء والإدمان حيث عرضت بعض الدراسات النتائج التي توصل إليها عدد من الباحثين الذين رأوا أن العنف تجاه أفراد الأسرة، وما يعانيه بعضهم من تعرض للضرب والحرق والتعذيب، والحرمان من الغذاء من العوامل التي تدفع بأفراد الأسرة إلى الهروب إلى الشارع بينما يعاني أبناء المدمنين من انعدام التوافق النفسي والاجتماعي، وصنفت الهجرة الريفية غير المخططة إلى الحضر من الأسباب التي تدعم ظاهرة الدعارة، حيث أن هذه النقلة السريعة يترتب عليها احتياجات للأسرة تستعدي عمالة أفرادها التي قد تتطور إلى حالات تسكع والإدمان والاتجار في المخدرات والجريمة والدعارة، ومن العوامل التي تساعد في تعزيز ظاهرة الدعارة، اللامساواة الاجتماعية وتدهور الحالة السكنية في المجتمع والحروب والنزاعات الأهلية والكوارث الطبيعية ونظام العولمة وتفشي الليبرالية الاقتصادية المتوحشة، وكثرة عدد أفراد الأسرة.[22]
خاتمــة:
إن الطريقة الناجعة لمعالجة هذه الظاهرة، تحتاج إلى جهد مثمر وأساليب مجدية لطريقة المعالجة أو التصدي لظاهرة الدعارة أو العهارة أو البغاء، وذلك لتخفيف من حدتها.
ولا يتأتى ذلك إلا بتوفير الرزق الحسن من خلال توفير العمل للجميع وفتح باب التجارة الداخلية والخارجية وتشجيع الزراعة وتامين القروض الميسرة للمواطن من ناحية، والتأكيد على تثقيف الناس بتراثهم التاريخي بدينهم الذي لو تمسك به لما أصابهم من السوء خاصة بمفاهيمه الصحيحة، والضرب بقوة على أيدي العابثين والمفسدين داخل المجتمع.
وأيضا التركيز على الدراسات الاقتصادية الحكيمة من قبل الدولة بهدف النهوض بالمجتمع نحو الأفضل، ونشر الثقافة الاجتماعية والاهتمام بالوعي الإنساني والمعرفي والقضاء على البطالة والتخلف، وتامين فرص العمل والتأكيد على دور الأسرة وروابطها والحفاظ عليها والسعي من قبل الدولة إلى الإصلاح الاجتماعي، والإعلام الهادف والموجه بطريقة صحيحة ومدروسة، واستشارة الأخصائيين والمعالجين النفسانيين عندما تظهر علامات غير طبيعية داخل الأسرة أو المجتمع الذي يحيط به هذا الفساد.


المصدر :

http://www.annabaa.org/nbanews/69/030.htm

عبدالغنى منصور
03-04-2012, 01:52 AM
برنامج عن الدعارة بالمغرب يثرى الحوار :

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=vh0IxtqqYZE

انتظر النقاش

ودى وتحياتى لانك وسعت مجال المناقشة ومن خلال البحث السريع عثرت على مدونات رائعة وتطرقات لموضوعات كثيرة

mohammed_2597
03-04-2012, 08:03 AM
طريقة البحوثات لا أحبدها ...كوني قادر على إستعاب الموضوع من جميع جوانبه ...عموما من جهة و كون البحوثات نفسها غالبا ما تتقادم مع التاريخ و لا تعود تواكب الجديد ....لكن لابأس
بها الأن ......سأحترم رغبتك هذه على أن أعود لأتحدت بطريقتي الخاصة فيها...فأخذت وقتا وجهدا مني للبحث و المتابعة ..عن قرب .....







» تقارير خاصة » فضائح الدعارة في المغرب وانحراف القاصرات في منعرج الرذيلة، من المسؤول عنها؟
فضائح الدعارة في المغرب وانحراف القاصرات في منعرج الرذيلة، من المسؤول عنها؟

تقارير خاصة التعليقات:سعيد الكرتاح – نبراس الشباب:

قد يبدوا السؤال المطروح في العنوان محرجا شيئا ما، لكن الواقع يطرحه، لأن سن الزهور ومستقبل لامع في المغرب، أبيا إلا أن يضيعا من بنات بلادنا المغرب الحبيب، فتيات قاصرات، أمهات المستقبل، خرجن من دروب الحجاب والعفة والإحترام، ليسلكن دروب الدعارة والبغاء والفسق والفجور، جولة قصيرة في المدارس المغربية أو في الشارع المغربي، تجعل الزائر الخارجي -أما حنا عارفين لي كاين- يشك أنه في بلاد يدين بالإسلام، فتيات في سن الربيع، ولجن عالم البغاء والرذيلة عبر قطار الحب والمال إلى أن يجدن أنفسهن داستهن عجلات قطار العنوسة وهن في الطريق نحو الفشل إلى أجل غير مسمى.

فتيات في عمر الزهور يتجولن بما وهب لهن ربهن من جمال و فتنة دون خجل ولا حياء وللأسف، فتيات كاسيات عاريات، لم يعدن يخفين شيئا من جسدهن تعبيرا عن حقوق الإنسان وحقوق النساء وحقوق الأشخاص في بلاد الحريات، سراويل فتيات ملتصق بمؤاخراتهن، صدورهن لم يعد يخفى منها شيء، دون أن نذكر أرجلهن و ذراعيهن وسرتهن، أمر مخجل حقا، بلد قيل عنه إنه يعرف انتقالا ديمقراطيا، لكن في الحقيقة يعرف إنتقالا في محاربة الاسلام إن صح التعبير.

المغرب الذي يحلوا لمسؤوليه أن يصفوه بأجمل بلدان العالم، أصبح قبلة لكل من أراد أن يقضي ليالي حمراء مع فتياتنا، سياح أجانب من أروبا والخليج العربي قاصدين المغرب تحت شعار السياحة الجنسية تساهم في تنمية و اقتصاد البلاد ليسلبوا من المغرب شرف بناته و هو أعز ما في النساء مقابل مبالغ مال زاهدة أو لمنحهن بعض الدراجات النارية من نوع “سكوتر”، ليرجعوا بعدها إلى بلادهم تاركين المغرب وبناته كلاهما جراحا غائرة على مر الزمان، وبعده فتيات ضائعات يتحولن لعاهرات المستقبل.

هنا وهناك، في المدن والقرى تجد جمعيات خيرية يستقبلون ما لا يعد ولا يحصى من الأبناء المتخلى عنهم. أمام المساجد عقب كل صلاة، حكاية أخرى، هناك يجلسن عدد من الأمهات العازبات يسعون لكسب قوت يومهن بعد أن بلغن من الكبر عتيا و اشتعل رأسهن شيبا، أو “شرفو أو مبقاش بغاهم حاد”.

لكن من المسؤول عن انحراف قاصرات المغرب في منعرج الرذيلة و ممارستهن لمهنة الدعارة؟ سؤال ظل معلقا بلا جواب، هل لغياب جسر التواصل بين الأباء والأبناء داخل الفضاء الأسري؟ أم في مدارسنا يغيب الوعي والإرشاد والتعليم الحقيقي والتربية الإسلامية؟ أم أن أمن البلاد غض النظر عن المنكر-عين شافت عين ماشافت والو- ولا يستطيع وضع حد لهذه الظاهرة الخبيثة و لا يستطيع معاقبة الفاعل والمفعول أيضا ليضرب بهما المثل لكل من سولت له نفسه أن يتقدم للإساءة لصورة هذا البلد؟ أم حقوق الإنسان والحريات الفردية من ساهمت في انتشار الظاهرة وجعلت المغرب يعيش أمر الواقع؟ كلها أسئلة كثيرة والتي من كثرتها قد عجز اللسان عن طرحها و عجز القلم عن كتابتها نبحث لها عن أجوبة في هذه الزاوية من طرفكم زوارنا الكرام ومن خلال تعليقاتكم على الموضوع، أملنا أن نجد حلا لهذه الظاهرة أو المعضلة التي تسيء للمغرب وفتياته، أم أننا سنبقى مكتوف الأيدي ليبقى الحال على ما هو عليه، البقاء للسياحة الجنسية، عفوا للسياحة الخارجية

mohammed_2597
03-04-2012, 08:10 AM
صور دعارة-شريط صحفي يكشف شبكة دعارة بالمغرب,صور دعارة




تتداول بعض الأوساط ببني ملال في الأيام القليلة الماضية قرصا مدمجا يكشف بالصوت والصورة شبكة الدعارة المنظمة ببني ملال،ومن المنتظر أن يخلق الشريط ضجة كبيرة لدى الرأي العام المحلي والوطني خاصة وأنه يتناول بالتفصيل أكثر من أربع ساعات متواصلة ، مدة تصوير الشريط بدون توقف،من عمل شبكة الدعارة بزنقة الحناجرة إحدى أشهر الأزقة المعروفة ببيوت الدعارة بالمدينة القديمة ببني ملال .

ويوضح الشريط الذي حصلت "المساء"على نسخة منه،طريقة تنظيم وإدارة الشبكة المكونة من أزيد من 20 فتاة تقودهم "باطرونة "واحدة، تشرف على" صندوق المداخيل المستخلصة من عائدات دعارة الفتيات "في الشارع العام، قبل توزيع "الأرباح" وفق قانون منظم لممتهنات الدعارة .

وانطلق الشريط ،الذي يوضح التاريخ المرفق بالصورة أنه سجل يوم الأحد 13 يوليوز من الصيف الأخير، بعرض زنقة الحناجرة بالمدينة القديمة ببني ملال انطلاقا من الساعة 11:29 صباحا ،وأوضح الشريط فتيات يبدأن في اعتراض سبيل المارة من الزنقة وإدخالهم بالقوة لأحد المنزلين المعدين لممارسة الدعارة ،ويبدو لكل من شاهد الشريط الطريقة التي تتعامل بها العاهرات اللواتي يقفن في زنقة الحناجرة شبه عاريات مع عابري السبيل،إذ يقمن بنزع بعض ملابس المارة أو سلبهم حاجياتهم من أجل عدم الإفلات من ممارسة الجنس،كما يستعملن أسلوب الإغراء الجسدي بكشف مفاتنهن أو ملابسهن الداخلية لإرغام عابري زنقة الحناجرة على ممارسة الدعارة التي تستدعي أحيانا محاصرة شخص واحد من قبل ثلاث فتيات أو أكثر ومعانقته،وتقبيله قبل جره بالقوة من أجل إدخاله لمنزل الدعارة .

ويبدو في الشريط أن أغلب ضحايا شبكة الدعارة بزنقة الحناجرة من الأطفال القاصرين،الذين يضطر بعضهم للجري هربا خوفا من"اعتقاله" وإدخاله بالقوة ،فيما يدخل شبان على قلتهم في مفاوضات حول الثمن أو في اختيار من ستمارس معه الجنس من الشابات المتراصات على طول الزنقة التي لا يتعدى طولها ستة أمتار في اتجاهين .في حين يختار آخرون الدخول جماعة في مجموعات تصل إلى أربعة أفراد دفعة واحدة،ولا يجد آخرون حرجا في إدخال بعضهم لدراجاته الهوائية أيضا للمنزل إلى حين خروجه بعد قضاء وطره.

"الباطرونة " التي تشرف على جمع"المداخيل" بعد كل عملية جنسية في كيس كبير معد لوضع محفظة يدوية بداخله، تتخذ من ركن الزنقة مكانا لمراقبة كل داخل للمنزلين الذين يبدو أحدهما في الصورة في حين تبدو الفتيات المشتغلات بالمنزل الثاني في خلفية الصورة فقط أثناء تسليم "الباطرونة "المداخيل،ويبدو في الشريط أشخاص يلازمون "الباطرونة "للحظات ويجلسون معها لمحادثتها لدقائق قبل تلقي توجيهات معينة وانصرافهم فيما يبدو في مهمات معينة دون دخول هؤلاء الأشخاص لأحد المنزلين.

ولا تتوانى "الباطرونة "،كما يبين الشريط ،عن تحريض الفتيات اللواتي تتفاوت فئات أعمارهن بين فتيات قاصرات وشابات بين العشرينات والثلاثين من عمرهن في اعتراض سبيل المارة من أجل مداخيل أكبر،وأثناء فترات الاستراحة الاضطرارية التي تفرضها قلة الحركة بالزنقة تتبادل الفتيات لفافات السجائر و"سندوتشات" وقنينات المشروبات الغازية .

الشريط يكشف أيضا للحظات معينة أن الشبكة تنظم عملها بطرقة احترافية عالية ،إذ يدخل الفتيات إلى المنزل في أقل من ثانيتين على كثرتهن مختفيات من الشارع في مناسبتين قبل أن تمر فتاتين ترتدي كل منهما جلباب،يتبين فيما بعد أن لمرورهن علاقة بالنظام الأمني للشبكة.

مصادر من المدينة القديمة ببني ملال أكدت ل"المساء" أن "الشكايات المتكررة للسكان والعرائض والبيانات الاحتجاجية لم تجدي نفعا في الحد من الظاهرة أو القضاء عليها في ظل تغاضي السلطات عن ذلك،خاصة وأن شبكات الدعارة بزنقة الحناجرة كانت تشغل أشخاص عاطلين لتوفير الحماية لأفراد الشبكة مقابل أجور ومبالغ مالية،كما تشغل الشبكة أشخاص آخرين للإنذار يتمركزون في الجهة الغربية من مدخل الزنقة بشارع تامكنونت أو في الجهة الشرقية قدوما من جهة "المارشي" في حالة قدوم أي غريب غير مرغوب فيه". وأضافت نفس المصادر أن "حكاية الشريط الذي تم تسجيله في وقت الذروة من موسم الدعارة الكبير ببني ملال،توصلت به السلطات الأمنية بالمدينة التي قامت بحملة تمشيطية تم بعدها تطويق موضوع الشريط وإطلاق سراح محترفات الدعارة بكفالات مالية قبل عودتهن لممارسة نشاطهن أمام أعين السلطات المذكورة".

الشريط يكشف أن أزيد من 600 شخص أدخلوا لمنزلي الدعارة المذكور في أربع ساعات من مدة تسجيله،ضاخين في"صندوق مداخيل باطرونة الدعارة مبلغ مالي يصل إلى 18000 درهم على الأقل إذا أخذنا مبلغ 30 درهم كتعريفة ، رغم أنها خلال فصل الصيف كانت تصل إلى 50 درهم على الأقل،بالإضافة إلى "التدويرة" التي يمنحها الزبون للفتاة بشكل شخصي ، وسبب ذلك ارتفاع الطلب مع وجود أبناء الجالية المقيمة بالخارج "، يؤكد مصدر مطلع من المدينة القديمة ل"المساء".

صور من الفيديو تظهر طريقة عمل شبكة الدعارة وإجبارهم المارة على الدخول عنوة إلى المنزل المعد لذلك علاوة على تواجد الباطرونة التي تتلقى تعريفة الدخول للمنزل بعد كل عملية جنسية من طرف الفتيات من أجل ضمان أمني أكثر.

http://www.yabdoo.com/gallery/watch.php?f=p83HgbESEC&showSize=resized (http://www.yabdoo.com/gallery/show.php?f=p83HgbESEC)





http://www.yabdoo.com/gallery/watch.php?f=1QRI7rT93B&showSize=resized (http://www.yabdoo.com/gallery/show.php?f=1QRI7rT93B)





http://www.yabdoo.com/gallery/watch.php?f=U1BgLcaEG7&showSize=resized (http://www.yabdoo.com/gallery/show.php?f=U1BgLcaEG7)

mohammed_2597
03-04-2012, 08:35 AM
أحسن أعتارف من شابة مغربية ...تمس عن قرب الدعارة الليلية .....صراحة ما قالته حقيقة لا غبارة عنها....و هو يتطابق إلى حد ما مع ما أشرت إليه سابقا بخصوص فتياة الدراسة و ممارستهن
للجنس ...أشكرها على صراحتها ...انقل لكم كلامها بالعامية المغربية إلى العربية...



ألو أني بخير الحمد لله
أنا في البيت نعم سأحظر إليك بعد ساعة
مع السلامة
..
هناك ظروف كثيرة منها الفقر منها أن الفتاة تحب الخروج و التعبير عن نفسها ...فيعجبها الشارع بما يحمل من مغريات هناك فتيات يأتينا من البادية للمدينة من أجل الدراسة حيث ينظرون المنحة و المساعدة المادية من طرف أبائهن لكنهم لا يستطعون تلبية كل حاجياتهن لضعفهم و فقرهم..حيث أنهن لا يوجد لهن مالا ليستأجرن به الغرف تأتي إلى المدينة فيعجبها الحال تتعرف في الأول على شاب ثم تخرج معه إلى المقهى ثم يسهر معها في الديسكواا (الملهى )حيث تجد فتياة أخريات يلبسن أحسن منها و لهن المال كثير..إذن هي لا تستطيع أن تكون مثلهن ..مثل قريناتها ...و يوم على يوم تجد نفسها قد إنجرت إلى الهاوية فمتطلبات الحياة كثيرة من اللبس و التجميل و و...

لا توجد أية مساعدة ...الشرطة لا تميز من يمسكونها يذهبون بها إلى السجن..لا توجد أفاق أو مساعدات للخروج من هذه الورطة .....

البنت مثل الوردة إذا كانت يد واحدة تسقيها و تعتني بها فإنها تظل جميلة و تطول لكن إذا مستها أيادي متعددة تذبل و تموت بسرعة



http://www.youtube.com/watch?v=3-WQrSOSIYg