PDA

عرض كامل الموضوع : نكد الزوجات.. سلوكيات نسائية ترهق الأزواج



issam.obayd
17-04-2012, 11:29 AM
نكد الزوجات.. سلوكيات نسائية ترهق الأزواج

http://s7.addthis.com/static/btn/v2/lg-share-ar.gif (http://www.addthis.com/bookmark.php)
http://donianews.net/images/stories/2012/4/1132010-ef1dc.jpg
دنيا نيوز-عمان:يعتبر نصف الرجال البريطانيين أن الحمام هو المكان الوحيد في البيت الذي يمكن أن يختبئوا فيه هربا من نكد زوجاتهم وشريكات حياتهم، حيث يتمتعوا بالخصوصية من خلال الاختباء وراء أبوابه المغلقة لتجنب زوجاتهم المقاتلات والنكدات حسب تعبيرهم.
فقد اعترفوا حسب دراسة نشرتها صحيفة "ديلي أكسبريس" بأنهم يتخذون الحمام ملاذا لممارسة الألعاب الإلكترونية على هواتفهم المحمولة، أو الاستماع إلى تعليقات مباريات كرة القدم أو الاسترخاء على أنغام الموسيقى.
أما الأردنيون فكيف يتجنبون نكد زوجاتهم؟ وأين يهربون ويلوذون ليتمتعوا بخصوصياتهم؟ وهل يعترف الأردنيون بوجود نكد زوجاتهم أصلا؟.
حسام توفيق يقول النكد لا يقتصر على الزوجة فقط بل هناك نكد أزواج أيضا، فلو أن احدهم بدأ بالنكد فسوف يرد الآخر بالأسلوب نفسه، لكنه يوضح مستدركا أن نكد الزوجات أبقى وأقوى وله قوة تقصف عمر الزوج عاجلا أم آجلا.
وبين حسام المتزوج منذ 5 سنوات أن من صور النكد الذي تسببه الزوجة في البيت، معاكسة رغباته وطلباته وإصراراها على تحقيق ما تريد في أي وقت وبأي ثمن دون مراعاة ظروف وأوضاع زوجها مما يسبب له الإرهاق والتعب.
وفي طرق التخلص من نكد زوجته إن وجد، أكد حسام أنه يحاول أن لا يجلب عليه هذا الجو العاصف والقاتم بحسب تعبيره، ولكن إن وجد فأفضل طريقة لمواجهته هي مغادرة البيت إلى أن تهدأ الأمور.
للزوج خالد جمال رأي في هذه الظاهرة كما يقول، فهو يعتبر أن هناك ما يسمى حوار الطرشان بين الزوج وزوجته، فتختفي لغة الحوار لو كانت موجودة أصلا، مشددا على انتشار ظاهرة نكد الزوجات بشكل كبير في البيوت.
لكنه يشير إلى أن لظروف الحياة الطاحنة التي تجعل الزوجة والزوج في الوقت الذي يحتاجان لبعضهما البعض "خارج نطاق الخدمة ومنتهيان الصلاحية" بعد يوم عمل شاق ومرهق مما يؤسس لأجواء النكد والتوتر والقلق وفق قوله.
يؤكد خالد الذي تزوج للمرة الثانية بعد طلاقه لزوجته الأولى أنه يجب على الزوجة أن تراعي حالة زوجها عند عودته للبيت، فلا تسرع بإبلاغه بالأخبار السيئة، أو تفتح معه نقاشا في موضوعات تعلم أنها سوف توتره أو تغضبه.
يقال أن هناك أربع فوائد للزوجة النكدية، الأولى تساهم في جعل لسان الزوج رطبا بذكر الله بقوله "حسبي الله ونعم الوكيل"، والثانية تدفعه لوصل رحمه ببقائه عند أمه هرباً منها، والثالثة تدفعه دوما للنجاح في عمله لأنه سيفضل البقاء فيه، أما الفائدة الرابعة بحسب فتكمن في محافظة الزوج على وزنه لأن زوجته النكدية بطبيعة الحال ستتسبب في فقدانه شهيته.
أما راضي بسام فلا يختلف رأيه عمن سبقه، فهو يوجه نصيحة للزوجات قائلا يجب ألا تهمل الزوجة زوجها بحجة البيت والأولاد، وعليها أن تراعي مطالبه الحياتية والعاطفية قبل أي شيء، لأن حرمان الزوج من هذه العواطف يدفعه للهرب خارج البيت وربما البحث عن الزوجة الثانية.
راضي الذي يعتبر أن زوجته بعيدة عن النكد ولا تفتعله، يشدد على انه يجب أن تدرك الزوجة أن النكد من جانبها سيرتد عليها، وسيسبب لها مزيدا من الجفاء والكره والبعد.
بدوره يقول أخصائي علم الاجتماع حسين الخزاعي إن النكد هو التعكير الدائم لصفو الآخر، وهو تماما كالحرب النفسية، ويرجع سببه إلى الفراغ أو سطحية التفكير عند من يختلقه أو لتربية خاطئة، مما يتسبب بأن يكون سببا طاردا للزوج من بيته ودافعا إلى عدم الاستقرار.
وأضاف أن من أسباب النكد هو التقليد الأعمى للأسرة التي كانت قد نشأت فيها الزوجة حيث المشاكل والمشاحنات بين أبويها، إضافة إلى ضعف الوازع الديني عند الزوجة، وكذلك عدم الفهم الصحيح للحقوق والواجبات الزوجية المشتركة المبنية على الاحترام والعفة والتعاون والتسامح.
وبين ان من آثار نكد الزوجات في البيت انتشار العنف الأسري الذي يتسبب بنسبة 78 في المئة من حالات الطلاق في المملكة، إضافة إلى الخيانة الزوجية ووقوع حوادث السير حيث مزاج الزوج السيئ عند قيادة السيارات مما يكون دافعا قويا لارتكاب الحوادث على الطرقات.
وأكد أنّ ميل المرأة إلى النكد سببه فقدان الأمان، والشعور بالقلق تجاه المستقبل فتجدها في حالة توتر دائم، لأنها تخشى أن تفاجئها الأيام بما لا تطيق، فتقف عاجزة عن المواجهة، لذا فالمرأة تسارع بمحاربة كلّ ما يقابلها، حتى لا تشعر بالضعف أو العجز.
ودعا الخزاعي الأزواج إلى التسامح والحوار الذي هو الحل ولا حل غيره، فهو يفض حالة الاشتباك بين الزوج وزوجته ويهدأ من الأجواء المشحونة، مشيرا إلى أن خروج الزوج مع زوجته إلى مكان هادئ جميل لتبادل الحديث والمصارحة وتبيان ما يضايق الطرف من الآخر للتوصل إلى حل وسط.

mohammed_2597
17-04-2012, 01:44 PM
أعوذ بالله من المرأة المنكدة ....
شكرااا