PDA

عرض كامل الموضوع : للتذكير فقد تنفع الذكرى - أغرب وأطرف الفتاوى



issam.obayd
18-04-2012, 12:29 PM
أغرب وأطرف الفتاوى في عام 2011








الشيخ عبدالباري الزمزمي أفتى بجواز معاشرة الزوج لزوجه الميتة





حفل عام 2011 بالأحداث السياسية والكوارث الطبيعة، وعلى الصعيد الديني حفل أيضاً بكمّ من الفتاوى الشرعية والدعوات الغريبة تارة والطريفة تارة أخرى.



وأغرب تلك الفتاوى كانت لأحد الدعاة المسلمين في أوروبا التي حرَّم فيها على النساء والفتيات ملامسة بعض أنواع الخضراوات والفاكهة مثل الموز والخيار بدعوى أنها ربما تؤدي إلى إغوائهن.



وفي المغرب، أثار رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث الشيخ عبدالباري الزمزمي جدلاً واسعاً عندما أفتى بجواز معاشرة الزوج لزوجته الميتة تواً، وذلك بعد إصداره جملة من الفتاوى الجنسية.



أما في الصومال، فأصدرت حركة "الشباب المجاهدين" خلال شهر رمضان الماضي فتوى بتحريم أكل "السمبوسة" بدعوى أنها تحتوي أضلاعاً مسيحية تُشبه أضلاع الثالوث المُقدس المسيحي.



وسياسياً أفتى رئيس لجنة الدعوة الإسلامية بالأزهر الشيخ عمرو سطوحي في حوار مع صحيفة "روزاليوسف" مطلع نوفمبر/تشرين الثاني بعدم جواز تزويج أي مصري ابنته من أعضاء الحزب الوطني "الفاسدين"، بحسب قوله.





وسبقه أمين عام الفتوي بدار الإفتاء المصرية الشيخ الراحل عماد عفت بتحريم التصويت لفلول الحزب الوطني المصري، كما أضفى نائب رئيس حزب النور السلفي بمحافظة الدقهلية محمد عبدالهادي نفحة إيمانية على تقدم حزبه في الانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أن ذلك ورد في آية من القرآن الكريم.



وفي مصر أيضاً أجاز الداعية المصري محمد الزغبي في يونيو/حزيران الماضي أكل لحوم الجن، إن تمكنوا من ذلك طبعاً.





الداعية المصري مصطفى العدوي



أطلق الداعية المصري مصطفى العدوي فتوى باستحباب لبس الكعب العالي في المنزل تزيُّنا للزوج وعدم جواز لبسه خارج المنزل، مستشهدا بقصة أوردها أحد الصحابة عن نساء بني إسرائيل.



وقال العدوي: "إذا كانت المرأة تلبس الكعب العالي لتتبرج به للرجال الأجانب فهذا محرم وممنوع، لأنه يحمل فسادا والله لا يحب الفساد".



يُذكر أن القيادي السلفي ورئيس جمعية "أنصار السنة المحمدية" الشيخ محمود عامر أفتى بتحريم التصويت في الانتخابات للمرشح المسلم الذى لا يصلي، والقبطي والعلماني والليبرالي الذين لم يتضمن برنامجهم تطبيق الشريعة الإسلامية، وفلول الوطني، واستثنى من وصفهم بالشرفاء من رجال الحزب المنحل.



وصرح عامر قائلا: "التصويت لهؤلاء حرام شرعاً، ومن يفعل ذلك فقد ارتكب إثما كبيرا، وتجب عليه الكفارة"، وطالب الناخبين بالتصويت لمرشحي القائمة الإسلامية أو أي مرشح دائم التردد على المساجد ومشهود له بحسن الخلق لتكوين برلمان إسلامي.



ويذكر أن عامر وسلفيين آخرين كانوا من أشد المعارضين للثورة المصرية، وعبروا عن رفضهم للإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، لأن ذلك وفقا لرأيهم يعد خروجا عن الحاكم.



كما صدرت أخيرا تصريحات مثيرة للجدل لعبد النبي الشحات أحد الرموز البارزة في التيار السلفي، والمرشح لعضوية مجلس الشعب المصري، منها قوله إن "الديموقراطية كفر" واعتباره أن روايات الأديب الراحل نجيب محفوظ الحاصل على نوبل في الآداب تدعو للرذيلة وفيها فلسفة إلحادية، وهو الأمر الذي استدعى ردا قويا من جانب أدباء ومثقفين مصريين استنكروا فيه مثل هذه التصريحات، واعتبروا أنها تشكل خطرا على الثقافة الوعي المصري.





في السياق ذاته عبر الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة عن رفضه للاختلاط في أماكن العمل والأماكن العامة.



ورغم رفض معظم قيادات التيار السلفي لفكرة الديمقراطية ومشاركة المرأة في الحياة العامة والسياسية، إلا أنهم انخرطوا بسرعة في تشكيل أحزاب سياسية، وحصل حزب النور السلفي على نسبة عالية في التصويت في الجولة الأولى للانتخابات التشريعية في مصر، حيث حل ثانيا وفقا للنتائج الأولية خلف حزب الحرية والعدالة



أدباء مصريون يهاجمون قيادياً سلفياً اتهم أدب محفوظ بالدعارة والإلحاد









نجيب محفوظ وعبدالمنعم الشحات





أبدى أدباء ونقاد استياءهم من التصريحات التليفزيونية لعبدالمنعم الشحات، القيادي السلفي، عن أدب نجيب محفوظ ووصفه إياه بأنه "يحض على الرذيلة ويدور حول الدعارة وأوكار المخدرات، وأن بعض رواياته تحمل فلسفة إلحادية"، وأكدوا أنها "عودة لعصر التخلف".



وقال الناقد الأدبي، جابر عصفور، "إن هذه التصريحات ليست جديدة على الجماعات السلفية، وسبق أن أعلنوها أكثر من مرة، حتى إن الأمر وصل إلى محاولة اغتيال محفوظ على يد أحد الأفراد المنتمين للجماعات الإسلامية"، نقلاً عن صحيفة "المصري اليوم" المصرية السبت.



وطالب عصفور الأدباء والمثقفين بالدفاع عن تراث الاستنارة في المرحلة المقبلة. وقال: "إن محفوظ هو الهرم الرابع في مصر، وإن تصريحات الشحات محاولة لإعادة عقارب الساعة قروناً إلى الوراء".



وقال الروائي إبراهيم عبدالمجيد إن "الشحات لو استطاع أن يطالب بضبط وإحضار محفوظ لفعل ذلك فوراً". وأضاف أن "تصريحاته "مثيرة للضحك" وتعبر عن أنه جاء من الصحراء راكباً على بعير وينقصه خيمة وبجوارها عدد من "المعيز"، و"لو فاز في الانتخابات بشكل نهائي فسيتحول الأمر إلى معركة حقيقية داخل البرلمان".



وأرجع الدكتور صلاح فضل، الناقد الأدبي، هجوم السلفيين على التراث الثقافي إلى عدم نضجهم. وقال مخاطبا الشحات: "لا بد أن يعرف هذا الشيخ أن الأدب والفن لا يحكم عليهما بالمقاصد الشرعية، دون خبرة". وتابع: "عليه (الشحات) أن يحصل على دراسة في الأدب منذ الجاهلية حتى الشعر أيام الرسول، قبل هجومه على المفكرين، ليعرف أن الغزل والجنس جزء من الشعر، وأن الشعراء يسعون إلى كشف مواطن الجمال والقبح في المجتمع".





وأكد أن "أدب محفوظ لا يحض على الرذيلة، وأن تصريحات الشحات هي الجهل والرذيلة"، وشدد "على أهمية مواجهة التيار السلفي بالتعليم والثقافة حتى يدرك حقيقة الأشياء".



وقال الكاتب صلاح عيسى "إن التيار الإسلامي ليس لديه معرفة بالأدب والفن"، ووصف رأي الشحات بـ"المتزمت"، وطالب الشعب بالتعرف على الإسلاميين قبل التصويت لهم في الانتخابات.



وأكد الدكتور محمد عبدالله، مفتي الإخوان المسلمين، "أن السلفيين ليست لهم علاقة بالأدب، ولذا لا يحق لهم الحكم على الأدباء".

وقال السيناريست وحيد حامد: "لن نسمح لأي تيار متشدد بهدم الأدب أو انتقاده، لأن الأدب المصري ينتقد التخلف

----------------------------------------------
سامحونا