PDA

عرض كامل الموضوع : الحب يروض وحشية الرجل



issam.obayd
27-04-2012, 11:22 AM
الحب يروض وحشية الرجل


http://www.alarab.qa/upload_ar/images/1813548732.jpgسمر المقرن (http://www.alarab.qa/writers.php?issueId=1589&wrid=214)



وأنا طفلة كانت شخصية «كينغ كونغ» ترعبني، أتذكر أنني بكيت كثيراً حينما شاهدت هذه الشخصية

أمامي أثناء زيارة إلى «يونيفرسال ستوديو» في لوس أنجلوس. وحينما كبرت دخلت في تأمل إلى

أعماق هذه الشخصية الأسطورية التي ترتبط في ذهني بالواقع وأرى فيها مشاعر الرجل -مجردة-

كيف؟ كثيراً ما أتأمل جملة تتكرر بشكل مكثف في مجتمعاتنا الشرقية، ألا وهي: «الرجل بطبعه متعدد

العلاقات العاطفية»، وهذه الجملة تم استنباطها من قدرة الرجل على التعدد، والرخصة الدينية

الممنوحة له في أن يتزوج أربع نساء، مع طبيعته التي تجعله قادراً على التعايش مع أكثر من امرأة،

وهذا من الناحية الدينية جائز وتتقبله معظم النساء في مجتمعاتنا، ويراه الرجل حقاً مشروعاً، والمجتمع

لا يستهجنه!

أنا في رؤية مغايرة، لن أغوص في تلك الشكليات المجتمعية ولا الرؤى الدينية، لكنني أناقش المشهد

من المنظور العاطفي من خلال شخصية «كينغ كونغ» الغوريلا المتوحش الذي خرج على طبيعته

الهمجية بعد أن وقع في حب الشقراء الجميلة «آن»، التي كان يريد سكان جزيرة الجمجمة تقديمها

قرباناً للغوريلا المتوحش، لكنه عكس التوقعات بعد أن دمر كل شيء أمامه من أجل أن يصل إلى

الفتاة التي أغرم بها، ويختزل المخرج الاسكتلندي جيم كوبر، كما رأيت كل معاني الحب في المشهد

الأخير الذي يتسلق فيه كينغ كونغ مبنى «إمباير ستيت» الشاهق الارتفاع على سطح مبنى التجارة

العالمي في وسط نيويورك، ليدفع حياته ثمناً لحبه، بعد أن تم إطلاق النار عليه وقصفه من خلال

الطائرات، مع أن الكاتب والمخرج أرادا أن يقولا إن الجمال الأنثوي يروض الوحش، إلا أن قراءتي

للأحداث، بما فيها المشهد الأخير، أتت من زاوية مختلفة، وهي أن الحب والعشق إذا احتلا قلب الرجل

فهما الأكثر ترويضاً لوحشية غريزته، حينما يبدأ بالبحث عن علاقات متعددة لإشباع تلك الغريزة أو

لإشباع غروره أو احتياجاته التي قد يرى أنها لا تكتمل إلا وحوله عدد من النساء، لا واحدة!

قد يقول البعض إن ذاك الرجل يحب زوجته، مع ذلك تزوج عليها لأن لديه احتياجات لا تستطيع امرأة

واحدة تحقيقها، وهنا أقول: نعم يحبها لكنه لا يعشقها ولم يدخل إلى مرحلة الحب العميقة التي تجعله لا

يرى من النساء سواها، يحبها بالدرجة العادية التي لم يصل فيها إلى مرحلة الهيام، لذا استطاع أن

يذهب لأخرى غيرها، وهنا أرى أن هذا النوع من الرجال لديه احتياج عاطفي وبحث عن الحب

العميق، لذا يستمر في البحث ولا يجد، أو لعله يجد، لكنه إذا وجده فلن يتمكن من التعاطي العاطفي مع

أخرى غير معشوقته، وهذه طبيعة المشاعر خصوصاً لدى الناس الذين يحاولون التأمل في مشاعرهم

وكيفية مسارها.. أما المرأة فيقال إن فلانة تحب زوجها ومع ذلك تقبلت أن تكون لها شريكة أخرى

فيه، وهنا لا أنفي مشاعر الحب، إلا أن المرأة التي قد تتعايش مع هذا، فهي أيضاً لم تصل إلى مرحلة

الحب العميق، لأنها حين تصل إلى هذه المرحلة فلن تقبل بأخرى، ووقتها أصلاً لن يذهب زوجها

لأخرى!

issam.obayd
27-04-2012, 11:30 AM
الله الله
العلم نورا
والجهل ظلاما

هذه كاتبة واديبة من بلاد الحرمين الشريفين نحييها ونشد على اياديها وندعو لها بالتوفيق
ونتمنى ان تقتدي بها من ترغبن بالنور والابتعاد عن الظلام والظلاميين

والله المعين وولى التوفيق
عصام عبيد

شايفه وساكته
27-04-2012, 11:36 AM
من اجمل ماقرأت

صدقتها وارتحت لكتابتها لانها تحليل مقبول جدا

تسلم عصام ع النقل الجميل الي حل وايد من الاستفهامات عندي

عبدالغنى منصور
27-04-2012, 02:11 PM
ايوه كده ياعم عصام

ادينا مواضيع اجتماعية

انا متفق تماما مع الكاتبة وهذا ما كنت اقوله لحبيبتى حينما تكلمنا عن وعدى باننى لن اتزوج غيرها

هى لم تعارض لصدق احساسها لكنى صدمتها وقلت تلك انانية من الرجل

والنص الدينى واضح على عدم العدل وبرغم هذا نحن نعدد لاغراض خبيثة

وللعلم حالات التعدد قليلة جدا على مستوى العالم

هو فى واحد يقدر على اكتر من مصيبة هههههههههه

وهي أن الحب والعشق إذا احتلا قلب الرجل

فهما الأكثر ترويضاً لوحشية غريزته، حينما يبدأ بالبحث عن علاقات متعددة لإشباع تلك الغريزة أو

لإشباع غروره أو احتياجاته التي قد يرى أنها لا تكتمل إلا وحوله عدد من النساء، لا واحدة!

قد يقول البعض إن ذاك الرجل يحب زوجته، مع ذلك تزوج عليها لأن لديه احتياجات لا تستطيع امرأة

واحدة تحقيقها، وهنا أقول: نعم يحبها لكنه لا يعشقها ولم يدخل إلى مرحلة الحب العميقة التي تجعله لا

يرى من النساء سواها، يحبها بالدرجة العادية التي لم يصل فيها إلى مرحلة الهيام، لذا استطاع أن

يذهب لأخرى غيرها، وهنا أرى أن هذا النوع من الرجال لديه احتياج عاطفي وبحث عن الحب

العميق، لذا يستمر في البحث ولا يجد، أو لعله يجد، لكنه إذا وجده فلن يتمكن من التعاطي العاطفي مع

أخرى غير معشوقته،

تسلمى يا مدام سمر

تحياتى ومحبتى

mohammed_2597
27-04-2012, 09:17 PM
يبدوا أن الأخت سمر المقرن أثرت عليها فكر الفلم كينغ كونغ ..فعكس المفهوم الفلم
بشيء من التفكير و التأمل الشخصي لتخلص في الأخير إلى نظرية حول العشق و الحب الرجل
فما يخص أحادية و تعدد العاطفي لديه ...الواقع شيء و الفلم شيء أخر ...

كيف ذلك ؟؟؟

1/علينا ألا نخلط بين العاطفة و أحتياجاتها في بناء الحب و بين العشق و الهيام الذي يفوق حجب الحب ...الله يخليكم و يحسن إليكم ذلك أن العشق علة و مرض من أمراض القلب يصل به الإنسان إلى الهيام و الضياع نحو المجهول لذلك أطلق علىه العشق ...فالحب مجموعة من الأحاسيس تتفاعل في أطار متوان نفسي و أجتماعي ...., لذاك فكل مرض عليه أجر وعوض الا العشق لا أجر ولا عوض عليه لأنه مرض صادف قلبا فارغا ,...من أساسه فهو لا يدري معنى الحب و لا يعرف تجلياته ...,و الذين يعتقدون أن حالة الإشباع العاطفي تأتي من وصول درجة الكمال في العشق فقد لا يكمل لديهم هذا المفهوم ,؟ لأن الشيء إذا تم (الحب) بدأ نقصانه (العشق) ,ولأن نتيجة العشق غالبا ما تكون خارج إطار الحب , فالحب معناه أيضا الخوف على مصلحة الحبيب..بأن لا تجر عليه المهالك ..و إلا هي أنانية أن أحب نفسي و يهلك عشيقي من أجلي ....فتصرف العشيق غير متزن ..يصل به إلى الموت ...

2/ و عليه ما يحول التعدد العاطفي لدى الرجل إلى الأحادية فيها و الإكتفاء بمرأة واحدة , هي توافر كل حاجياتها و الحقيقة إذا لم يخني التعبير ان لكل من الرجل والمراة احتياجات عاطفية أساسية تختلف عن الاحتياجات العاطفية الأساسية لدى الطرف الاخر, وعلى كل طرف ان يعطي الآخر احتياجاته الخاصة من هذه العواطف التي يحتاجها بشكل اساسي , وأن لا يخلط بين احتياجاته هو واحتياجات الطرف الآخر , وهذا السبب وراء عدم التجانس والتفاهم العاطفي و الذي يسبب التعدد العاطفي ...

3/الرغبة الجنسية المتعدد...,لاشك أن الرغبة الجنسية أيضا هي من الحاجيات الضرورية التي تؤذي إلى الإستقرار العاطفي ,فهناك حب (لا نتحدث عن العشق لان العاشق في عالم أخر من عالم الزهد و الضياع و يحتاج لعلاج ),و هناك تفهام و التبادلات العاطفية لكنه لا توجد أشباع جنسي لدى طرف عن الأخر ....إإإيـــــــــــــــــــــــه هل دوافع التعدد العاطفي للرجل جائت بناءا عن أشباع أو نقص ؟؟؟ أقصد هل الحب الذي يعني الإشباع يحل القضية ؟؟؟ العاشق في ملكوت أخر قضية الإحتجيات العاطفية غير مطروحة عنده مطلقا لأنه فاق حجب الحب فأصبح خارج عالمه الواقعي...و يقول المثل المغربي الأكثر حكمة و عمق لنظره في القضية (يهلا يجعل حبك في حجرة ,تهزها و تبوس)أي الله لا يجعل حبك في حجرة فأنك تحملها بين دراعيك و تظل تقبلها ...فيه ناس يعشقون الأرجل و الأضافر و ... المرأة مش المرأة (السادية)..يحل عليهم المثل أيضا ...فيه ناس تعشق الجماد المجرد عن الأحاسيس أيضا .


أجمل القول..

العشق لا يرتبط بعاطفة الرجل ,و إنما حالة مرضية .تصيب القلب تؤذي بالعاشق إلى الهلاك تماما
ما حدث في الفلم ..و علينا ان أن لا نصور المرض و العلة على أنه كمال في توحيد العاطفة لا عند الرجل فحسب بل عند الإنسان.و إنما ما يجعل التوحد العاطفي لدى الرجل هو توافر كل حاجياتها ..فالدخول في متعاب الحياة تؤدي إلى تراجعها و تناقصها و بالتالي تبدأ رحلة التعدد العاطفي من جديد إذا لم تكن في واقع الرجل فهي يعيشها في خياله .,...و وداعا يا شهر العسل ...!!!!

تقبلوا احترامي و تقديري

تعليق محمد المغربي