PDA

عرض كامل الموضوع : يا داهية دقى وطبلى



issam.obayd
02-06-2012, 07:01 AM
يا داهية دقى وطبلى (http://almdifa.maktoobblog.com/919/%d9%8a%d8%a7-%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%b7%d8%a8%d9%84%d9%89/)


كتبهاadel edris ، في 30 مايو 2012 الساعة: 03:09 ص


يا داهية دقــــى على طبلتك وهللــى
وعلى المزمار قومى و غنى وأرقصى
مدام خلاص راح الحيـــــاء فى الكـلام
يبقــــى نقـــول على الدنيا الســـــــلام

كان زماااااان فى حاجه أسمها العيب تعلمناها منذ الصغر وكبرنا وصرنا كهولا ولازلنا نعرف حدود الكلام .
السيدة ألفة يوسف كاتبة ومؤلفة وباحثة تونسية ولدت في الستينات من القرن الماضي بمدينة سوسة (تونس) وهي أكاديمية مختصة في اللغة العربية واللسانيات، وحاصلة على درجة الدكتوراة وتصنف من الجيل التونسي الجديد المثقف. وقد اشتهرت بالجرأة في كتاباتها وبطروحاتها الدينية ذات الصبغة الحداثية.
لغاية دلوقت الكلام مليح ومنيح ولاباس وزين ومية مية، طيب إيه المشكلة فى الست ألدكتورة ألفة يوسف؟.
الست الدكتورة الفة يوسف جالها جنان " تكنى كلر" أى من النوع الذى يجعل المريض يرى كل الأشياء بألوان مختلفة ويتخيل نفسه سلطان زمانه وهذه الحالة كما يقول "دكتور دكرورى" أشهر طبيب نفسى ( أن هذا المرض ناتج عن تيبس فى المخيخ نتيجة زرجنة فى ملفات العقل مما أدى إلى عدم وصول زيت التربنتينا لمحركات البحث العقلى فتوقفت ومن يضربه هذا المرض يعتقد فى نفسه بأنه من عظماء البشر).
وهذا ما حدث بالفعل للست الدكتورة ألفة يوسف.
لقد ظلت تفكر وتفكر ثم هرشت فى رأسها وصاحت صيحة "عنيزة الأقرع "وقالت:
- وجدتها وجدتها !.
- هى إيه يا ست الدكتورة ألفة؟
- حاجة منيحة ها تقلب الموازين وتخلى الدنيا زين الزين.
وخرجت علينا الست الدكتورة ألفة بشطحتها المجنونة :
" اللواط ليس حراما إذا كان بأتفاق الرجلين"
با سلام سلم الست الدكتورة ألفة هيك بتتكلم00000 لا باس!
تقول الست الدكتورة صاحبة كتاب حيرة مسلمة والتى تنادى فيه بحرية الجنس بكل أشكالة الشاذة:
" يجب الاجتهاد فى تفسير القرآن لأن القرآن أكبر من مفسرية ولا يمكن التمسك برأى دون أغفال رأى آخر"
وتناست الست الدكتورة ألفة قول الحق سبحانه وتعالى فى سورة الأعراف (80-82)
(وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَومِهِ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العَالَمِيْنَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّنْ دُونِ النِّسَآءِ بَلْ أَنْتُمْ قَومٌ مُّسْرِفُونَ * وَمَا كَانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُون ) .

هل نجح المخطط الصهيونى فى ضرب البنية العقائدية لنا؟.
هل نحن مقبلون على أنقلاب أخلاقى إنحطاطى سافر؟
هل هذه الحرية التى ينادى بها المتحررون ؟
أين رجال الدين ، هل أنشغلوا بقضايا هامشية أختلفوا فيها؟.
أم أن صوانى الفتة واللحم الضأن كان لها دور فعال فى تغييب أولى الأمر؟

كلها أسئلة شغلت رأسى .
وما جعلنى أشد فيما تبقى بها من شعر أن هذه الشطحات الماجنة خرجت من أمرأة ولو كانت خرجت من رجل لقلنا أنه مريض بهذا الداء لعله يجد مخرجا!
وا أسفااااااااه عليك يا دكتورة ألفة 0000 صحيح اللى أختشوا ماتوا.