PDA

عرض كامل الموضوع : إنه فنجـــانك ومايحتويه يخصك



حسنا
28-06-2012, 03:49 PM
إنه فنجـــانك ومايحتويه يخصك






http://i.imgur.com/v6cnE.gif




كان هناك شاب عرف أن هناك رجلاً صينياً حكيماً من الممكن أن يدله على معنى الحكمة ومن الممكن أن يعرّفه كيف يتحكّم في أحاسيسه وأعصابه.
قال له الناس: إن هذا الرجل يعيش فوق جبل وإذا قابلك فأنت محظوظ.
لم يضيع الشاب وقته فاستقل الطائرة وسافر وذهب إلى المكان وظل منتظراً.
أخبروه أن الحكيم سيقابله فذهب إليه وطرق الباب وأخذ ينتظر.

تركوه منتظراً ثلاث ساعات حتى اشتدّ غضبه وعندئذٍ فتحت الباب سيّدة عجوز وأخبرته أن الحكيم سيأتي إليه حالاً.
ولكن ذلك لم يحدث بل جاءه الرجل بعد ساعة وكان الشاب قد وصل إلى قمة الضيق والغضب.

جاء الرجل العجوز ورأى الشابُ أنه بسيط جداً يلبس ملابس بسيطة، وعندما جلس بجانبه سأله:
هل تحب أن تشرب شاياً؟
اشتد غضب الشاب وقال في نفسه: هذا الرجل المجنون! تركني أنتظر ثلاث ساعات بالخارج ثم تركني هنا ساعةً دون أن يعتذر ثم يسألني إن كنتُ أريد أن أشرب شاياً؟!

وظل الشاب يتكلّم وهو غاضب...
فقال له الحكيم مرةً اخرى، أتحب أن تشرب شاياً؟
فلمّا رآه الشاب مصرّاً، قال له هات الشاي!
فأحضرت له السيدة الشاي في إبريق كبير،
وقال له العجوز: أتحب أن أصب لك الشاي؟
فقال له تفضل أرجوك!
أخذ العجوز يصب الشاي حتى ملأ الفنجان وأخذ يسيل على الطاولة كلّها إلى أن وقف الشاب غاضباً وقال له:
ما هذا الذي تفعله معي؟ هل أنت مجنون؟!..

عندئذٍ نظر إليه الحكيم وقال: قد انتهى هذا الاجتماع. تعال إليّ عندما يكون فنجانك فارغاً. ثم نهض ليتركه.

راقب فنجانك!
لا تدعه يمتلئ بغير إذنك
بدأ الشاب يدرك الأمر ويقول لنفسه: لقد أضعت كل هذا الوقت، ثم تحمّلتُ كلّ ما فعله معي، والآن أتركه يذهب؟
لا بد من أن أغيّر أسلوبي معه! ثم قال للعجوز: أنا آسف جداً، لقد جئت إليك من آخر الدنيا فمن فضلك علّمني شيئاً مفيداً،

فقال له: لكي تستطيع العيش في الدنيا بطريقة إيجابيّة عليك أن تلاحظ فنجانك
فقال له الشاب: ما معنى ذلك؟

فقال له الحكيم: عندما تركناك تنتظر ثلاث ساعات كيف كان إحساسك؟
- في البداية كان إيجابياً ثم بدأت أتعصب وأغضب شيئاً فشيئاً حتى كدت أنفجر، لكننّي كنت مصمّماً على مقابلتك.

فقال له الحكيم: وكيف كان إحساسك عندما تركناك ساعةً في البيت؟
- كنت غاضباً أكثر وأكثر!

قال له الحكيم: وعندما صببتُ الشاي في الفنجان؟
هل من الممكن أن نصبّ في الفنجان قدراً أكبر من حجمه؟!
- لا، لا يمكن

- وماذا حدث عندما استمرّ صبّ الشاي في الفنجان؟
- سال الشاي على الطاولة كلّها

فقال له الحكيم: وهذا بالضبط ما حدث لأحاسيسك.
جئت إلينا بفنجان فارغ، فملأناه إلى أن بدأ يطفح، وهذا يسبب لك أمراضاً! لو أردت ان تعيش سعيداً في حياتك فعليك ان تلاحظ فنجانك، ولا تسمح لاحد أن يملأه لك بغير إذنك.

انتهى الاجتماع، وبينما الشاب يهمّ بالمغادرة
قال له الحكيم: مهلاً يا عزيزي، أنسيت أن تدفع ألف دولار أجرة الدرس؟
فامتلأ فنجان الشاب مرةً ثانية!



http://i.imgur.com/v6cnE.gif


! وأنت !
من يملأ فنجانك؟
هل تسمح لكل ما حولك أن يملا فنجانك ؟
نفترض أنّك استيقظت من نومك سعيداً جداً وفنجانك فارغ.
أليس كذلك ؟
دخلت الحمام فلم تجد ماءً، فبدأ الفنجان يمتلئ.
وإذا كان الصابون في عينيك وانقطعت المياه ماذا يحدث للفنجان؟ سيمتليء أكثر.
جاءت المياه ولكن فجاةً شدّ أحدهم السيفون فنزل الماء مغليّاً على رأسك.. ماذا سيحدث ؟!
أخيراً أنهيت استحمامك وخرجت لتستقل سيارتك فوجدتها لا تعمل... كيف حال الفنجان؟
اشتغلت السيارة، ركبتها وانطلقت فوجدت شرطة في الطريق.
تركوا كل الناس وأمسكوا بك أنت! فما حال فنجانك؟
أو كنت سائراً في الطريق والناس من حولك والكل ذاهب إلى عمله، وإذا به يترك كل الناس ليعضّك أنت بالذات... فما حال فنجانك؟
ثم ما إن دخلت باب مكان العمل حتى قالوا لك: الآن أتيت؟ المدير يسأل عنك.
اذهب إليه فوراً لقد تأخّرت!
كيف حال الفنجان؟
ثم تذهب إلى المدير: فيقول لك، أعلم أنك قد تأخّرت، ولكن هذا ليس مهماً. إن الوظيفة والترقية التي طلبتها قد تمّت الموافقة عليها.
ألف مبروك!
كنت أسأل عنك كي أهنّئك! كيف حال الفنجان الآن!
بدأ فنجانك يفرغ، ولكنّ أحدهم يسرع إليك ليقول:
البوليس يتصل بك! إن بيتك قد احترق (لا قدّر الله)
فيفيض فنجانك مرةً أخرى.


http://i.imgur.com/v6cnE.gif


إن أحاسيسك تشبه سكة قطار الموت الأفعوانية في مدن الملاهي ترتفع ثم تنخفض ثم ترتفع ثم تنخفض
بسبب الأحداث، وبسبب الأشياء،وبسبب الأشخاص.
ألم يحن الوقت كي نتحكّم في أحاسيسنا ونعيش أهدافنا ونستخدم قدراتنا لمصلحتنا بدلاً من أن نستخدمها في الإضرار بأنفسنا؟
أحاسيسك وقود حياتك فأي وقود تختار؟
فعندما تتحكّم بالأحاسيس يكون السلوك إيجابياً، والسلوك يعطينا نتائج، وهذه النتائج تتسبّب في واقع معيّن.
إدراكك للشيء هو بداية لتغيير هذا الشيء السلبيّ.
إن لم تدرك فلن تتغيّر، وهذا من ضمن الأمور الأساسيّة في عمليّة التغير.
لذلك ينبغي أن تبقي فنجانك فارغاً، وتملأه بأحاسيس إيجابية وتجعله دائماً في المتوسّط.
إن فعلت هذا فسوف تتحسّن صحّتك وستكون أفكارك أفضل وسلوكيّاتك أحسن، وبالتالي ستكون نتائجك أفضل.



http://i.imgur.com/v6cnE.gif


كل فنجان بما فيه ينضح
املأ فنجانك بما يرضيك حتى لا يبقى في حياتك متسعٌ لما لا يرضيك





http://i.imgur.com/v6cnE.gif



منقوووول

شايفه وساكته
28-06-2012, 08:12 PM
الايجابيه دوما حلوة

والتفاؤل احلى واحلى

والغضب مدمرر:(

احب اكون هادئه وايد

موضوع رااااااااائع جزاك الله خير.

جودانة
29-06-2012, 07:25 AM
سلمتي حسنا على النقل
وصدقتي انة فنجانك وما يحتوية يخصك

حسنا
02-07-2012, 08:36 AM
الايجابيه دوما حلوة



والتفاؤل احلى واحلى


والغضب مدمرر:(


احب اكون هادئه وايد


موضوع رااااااااائع جزاك الله خير.


كلنا منحب نكون هاديين بس احيانا الا للشخص ينفعل:(
بس متل مقلتي انتي الايجابيه دوما حلوه:);)
تحياتي نورتي




سلمتي حسنا على النقل


وصدقتي انة فنجانك وما يحتوية يخصك


ولا تسمح لاحد أن يملأه لك بغير إذنك.
احلى شي واهدا بال لان في عالم ما بتنعطى وش
نورتي جودانه يا امر
تحياتي

عاشق القدس
02-07-2012, 09:14 AM
انا فنجاني امتلا وانا اقرا في الحكمة هههههههههههههههه
امزح تسلمي والله انها حكمة رائعة