PDA

عرض كامل الموضوع : هكذا القرآن أجمل : )



شايفه وساكته
06-07-2012, 12:42 PM
يسأل البعض عن معنى قوله تعالى
( ولا يظلمون فتيلا ) فما معنى الفتيل ؟

وكذا في الآية الأخرى
( ولا يظلمون نقيراً ) فما معنى النقير ؟
وأيضاً وصف الله المعبودات الأخرى بأنهم
( ما يملكون من قطمير ) فما معنى هذا ؟
ثق تماماً أنك لن تتأثر بالقرآن ولن يلامسَ المعنى الجميل فيه قلبكَ إلا بمعرفة تلك المفردات .

كل هذه الكلمات ( نقير وقطمير وفتيل ) موجودة في نوى التمر:o

وقد ذُكرت في البيتين التاليين :

ثلاثٌ في النواةِ مسمياتٌ
فقطميرٌ لفافتها الحقيرُ
وما في شقِّها يدعى فتيلاً
ونقطة ظهرها فهي النقيرُ


أولاً : القطمير :

ذكرت هذه الكلمة في القرآن مرة واحدة ، وهي اللفافة التي على نوى التمر ، وهي غشاء رقيق يتبين في الصورة التالية


http://khwtri.files.wordpress.com/2012/02/d9a2d9a0d9a1d9a2d9a0d9a2d9a2d9a8-d9a1d9a3d9a5d9a6d9a5d9a4.jpg?w=540 (http://khwtri.files.wordpress.com/2012/02/d9a2d9a0d9a1d9a2d9a0d9a2d9a2d9a8-d9a1d9a3d9a5d9a6d9a5d9a4.jpg)

بعد أن عرفت المعنى اقرأ هذه الآية :
( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ )


ثانياً : الفتيل :
ذكرت في القرآن ثلاث مرات
وهو خيط رفيع موجود على شق النواة
كما في هذه الصورة

http://khwtri.files.wordpress.com/2012/02/d9a2d9a0d9a1d9a2d9a0d9a2d9a2d9a8-d9a1d9a3d9a5d9a9d9a2d9a9.jpg?w=540 (http://khwtri.files.wordpress.com/2012/02/d9a2d9a0d9a1d9a2d9a0d9a2d9a2d9a8-d9a1d9a3d9a5d9a9d9a2d9a9.jpg)


تأمل بعد ذلك قوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا )


ثالثاً : النقير :
وقد يكون هذا أصغر مثل ضربه الله في القرآن
وهو نقطة صغيرة تجدها على ظهر النواة في الجهة المقابلة للشق ، يتضح بيانه في هذه الصورة

http://khwtri.files.wordpress.com/2012/02/d9a2d9a0d9a1d9a2d9a0d9a2d9a2d9a8-d9a1d9a4d9a0d9a3d9a2d9a9.jpg?w=540 (http://khwtri.files.wordpress.com/2012/02/d9a2d9a0d9a1d9a2d9a0d9a2d9a2d9a8-d9a1d9a4d9a0d9a3d9a2d9a9.jpg)

ذكرت في القرآن مرتان ، كلاهما في سورة النساء ، الأولى وصف الله بها الإنسان لو كان عنده نصيب من الملك فلن يؤتي الناس نقيراً
والثاني قوله تعالى : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا )