PDA

عرض كامل الموضوع : جامعة أم القرى لـزهير كتبي



مقالات اليوم
21-09-2012, 05:15 AM
جامعة أم القرى



بقلم زهير كتبي




صرح مدير جامعة أم القرى معالي الدكتور بكري عساس بتصريح نشر في جريدة الحياة بالعدد (18049) حيث جاء في الخبر:
(كشف مدير جامعة أم القرى في مكة المكرمة الدكتور بكري عساس في مؤتمر صحافي عقد على هامش فتح مظاريف تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الاستثماري في منطقة زهرة كدي أمس عن أن الدراسات التقديرية لحجم الإيرادات والعوائد المالية التي ستحققها الجامعة في الـ 20 عاما المقبلة، من خلال المشاريع الاستثمارية تتراوح بين خمسة إلى ستة بلايين ريال.
وأكد الدكتور بكري عساس أن الاستثمارات تأتي في إطار التحول للاقتصاد المعرفي الذي سينقل المملكة إلى عصر الريادة المعرفية بين دول العالم ليضاف ذلك للمكانة الريادية الدينية الاقتصادية التي تحتلها عالميا. وتوقع أن تصبح الجامعة من أغنى الجامعات خلال الأعوام الـ 25 المقبلة، مرجعا الأمر إلى حجم الاستثمارات والمشاريع المتوقعة للجامعة مستقبلا).
انتهى كلامه.. أريد أن أتوجه بسؤال للدكتور بكري: كيف استطاع أن يخمن ويحدد أن تكون جامعة أم القرى من أغنى الجامعات خلال الـ 25 المقبلة؟. وما هي مصادر هذا التمويل، وكيف تتم تنميته، وكيف يعاد صرفه على الجامعة، وكيف، وكيف ؟. ولم يحدد الجامعات التي في بلادنا أو في العالم !. وأين تهب جامعة مثل جامعة الملك سعود بالرياض وجامعة الملك عبدالعزيز بجده؟.
أكرر وأقول أرجوكم لا تلقوا التصريحات الكبيرة والزج بالأرقام الضخمة. فالمواطن يريد أرقاما حقيقية على الواقع الملموس. ويرفض إلقاء الأرقام الفلكية غير المعتمدة على حقائق.
أعود، وأعود للمرة الألف وأقول على الجميع أن يحاسبوا على الكلمات والأرقام التي يطلقونها، وأن يقننوا التصريحات الصحافية.
وينبغي عليهم أن يقولوا الحقائق كما هي على الواقع دون تضخيم أو مبالغة في القول. فلم نعد نحتمل مثل هذا الضغط النفسي.. وأقول لأخي الدكتور بكري أعرف أن أقساما في الجامعة وخاصة شطر البنات تحتاج قاعات المحاضرات إلى الكثير من الاحتياجات المختلفة، وكذلك قاعات المحاضرات تحتاج لمزيد من الأجهزة والآليات اللازمة لتنفيذ المحاضرات بأساليب حضارية. فمثلا في ــ اعتقادي ــ أن عمادة القبول والتسجيل وضعها الآن أفضل من السابق، ولكنها تحتاج إلى تطوير وتحديث في شبكاتها العنكبوتية، فعند فترة التسجيل قد تقفل بوابة من شدة الضغط عليها، وكذلك كلية الطب، وكلية الهندسة وغيرها تحتاج إلى تطويرها بتحديث أجهزتها وآلياتها. ودعمها بمبالغ توفر لأبنائنا الطلاب الأساليب والطرق والأجهزة والآليات التي تجعلهم يكونون على مستوى الجامعات العالمية.