PDA

عرض كامل الموضوع : "يسقط يسقط حكم المرشد"



issam.obayd
13-10-2012, 11:05 AM
الآلاف بميدان التحرير يهتفون

"يسقط يسقط حكم المرشد"

مظاهرات التحرير
كتب هانى عثمان ومحمود عثمان
تجمع الآلاف بميدان التحرير، مرددين هتافات "يسقط يسقط حكم المرشد" و"اصحى يا مرسى صحى النوم .. عدوا وفاتوا المائة يوم" و"مشروع النهضة طلوع فنكوش.. والمائة يوم كانوا حلق حوش".

كان المئات من المتظاهرين نظموا مسيرة بميدان طلعت حرب ثم عادت للتحرير مرة أخرى بعد انضمام العشرات إليها.
--------------------------------------------------------
http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2010/11/15/229/bd_lmjyd_mhmwd_3.jpg
قال المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام، إنه باق في منصبه، ولم ولن يتقدم باستقالته، موجهًا رسالة للرئيس، محمد مرسي، خلال مؤتمر صحفي عقده، صباح السبت، «أقول للرئيس لن أترك مسكني وعملي إلا بعملية اغتيال».

وأضاف النائب العام خلال المؤتمر الذي عُقد بقاعة عبد العزيز فهمي بدار القضاء العالي، وحضره قرابة 3000 قاض من المتضامنين معه، أنه يطبق القانون ويعمل بنزاهة، ولا يملك أي خصومة ثأرية مع جماعة الإخوان المسلمين أو غيرهم، وأنه لن يترك منصبه إلا عندما يشعر بعدم قدرته على العمل.

وتابع: من حق الرئيس أن يستعين بمستشارين جدد لمساعدته في بناء الدولة الجديدة، وليس من حقه عزل المائب العام إلا بإصدار مشروع قانون للسطلة القضائية «وليس بمكالمة تليفون».

وأشار إلى أن مكالمة هاتفية دارت بينه وبين الرئيس، مساء الجمعة، أكد فيها مرسي أنه لا يريد أن يصطدم بالسلطة القضائية، وأنه أبلغه عدم قبوله منصب سفير مصر لدى الفاتيكان، وأنه مستمر في أداء عمله، دون أن يعطي تفاصيل أكثر حول رد فعل الرئيس.

ووجه النائب العام رسالة للدكتور محمد مرسي، خلال المؤتمر قائلًا: «من قال إن السفير زي منصب النائب العام يا حبيبي.. علشان تعزلني لازم مستند.. مش مكالمة تليفون».

وكشف النائب العام أن أحمد مكي، وزير العدل، طلب منه الرجوع مرة أخرى إلى منصة القضاء حتى يتم مكافأته بمنصب رفيع المستوى، لكنه رفض.

وعقب انتهاء المؤتمر الصحفي، غادر النائب العام مكتبه متجهًا إلى مقر رئاسة الجمهورية، للقاء الرئيس محمد مرسي، لبحث حلول الأزمة، وأصر المئات من أعضاء النيابة العامة على البقاء داخل دار القضاء العالي لحين عودة عبد المجيد محمود مرة أخرى إلى مكتبه.

أحمد مكي - الرئاسة - الفاتيكان - النائب العام - عبد المجيد محمود - مؤسسة الرئاسة - محمد مرسي - وزير العدل - ياسر علي
اقرأ ايضا
«عمومية طارئة» لنادي القضاة الأحد لدعم النائب العام
مستشار مرسي: النائب العام «خايب».. واتهام الرئيس في أحداث التحرير «خرف»
وزير العدل: النائب العام لم يُقل.. وتعيينه سفيرًا بناءً على «رجاء وطلب»
«البرادعي»: إذا صح ما قاله النائب العام عن تهديده فنحن ننحدر إلى دولة ميليشيات
تفاصيل أخطر 12ساعة بمكتب النائب العام في 8 مشاهد (ملف خاص)
«الحرية والعدالة»: النائب العام وافق شفهيًا على تعيينه سفيرًا لكنه تراجع
«الحياة اليوم» نقلاً عن وزير العدل: مرسي لم يصدر أي قرار بخصوص النائب العام
نادي القضاة يطالب مرسي بتكليف الشرطة والجيش بحماية النائب العام
النائب العام: «الغرياني» هددني باعتداء المتظاهرين عليَّ لترك منصبي
مسيرة بالإسكندرية للمطالبة بإقالة النائب العام وإحياء ذكرى «أحداث ماسبيرو»
----------------------------------------------
طالبت القوات المسلحة المصرية من المتواجدين في ميدان التحرير من المتواجدين فيه إخلاء الميدان فورا.
http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2011/02/02/12833/1-photographer_hamdy_reda.jpg
وقال التليفزيون المصري إن هناك معلومات مؤكدة ولصلت بأن عناصر إثارية تتوجه الآن إلى ميدان التحرير وتحمل كرات مشتعلة لإشعال ميدان التحرير.

وطالب التيلفزيون من مشاهديه الاتصال بذويهم لدعوتهم للعودة فورا إلى منازلهم حرصا إلى سلامتهم.

وأعلن الدكتور أحمد سامح فريد وزير الصحة أن هناك 403 مصابين جراء الصدامات التى وقعت بين مؤيدى ورافضى الرئيس مبارك، مؤكداً وفاة حالة واحدة لمجند سقوط من أعلى كوبري أكتوبرولفظ أنفاسه الأخيرة خلال عملية نقله إلى أقرب مستشفى.

وقال الوزير إن هناك عدداً كبيراً من سيارات الإسعاف المتواجدة بالقرب من ميدان التحرير في شوارع طلعت حرب والقصر العيني لنقل المصابين فى المظاهرات التى يشهدها الميدان،علاوة على وجود سيارات أخرى في ميدان سيمون بوليفار

وأضاف أن المصابين يتم نقلهم فوراً إلى مستشفيات المنيرة العام والهلال ومعهد ناصر لكى يتلقوا العلاج الطبى المناسب، مشيرا إلى أن غالبية في الرأس وكسور نتيجة للتراشق بالحجارة.
---------------------------------------------------------------النائب العام المصري يؤكد تعرضه لتهديدات مباشرة
فرانس برس- أعلن النائب العام المصري، عبدالمجيد محمود، الجمعة، في بيان، أنه تلقى “تهديدات مباشرة وغير مباشرة” من مسؤولين كبار، من بينهم وزير العدل، لدفعه لقبول إقالته.

وأكد النائب العام في هذا البيان، غير المسبوق، أن وزير العدل، المستشار أحمد مكي، ورئيس اللجنة التأسيسية، المستشار حسام الغرياني، حذراه من احتمال تعرضه لاعتداء إذا ما رفض الامتثال للمرسوم الرئاسي الذي صدر بتعيينه سفيراً لمصر لدى الفاتيكان.

وأوضح النائب العام في هذا البيان، الذي يعكس عمق الأزمة بينه وبين الرئاسة، أنه “تلقى اتصالات هاتفية حملت تهديدات له بصورة مباشرة وغير مباشرة، وترغيباً له، للاستقالة من منصبه وتركه”.

وأشار إلى أنه تم “الاتصال به تلفونياً ظهر أمس الخميس، من جانب المستشارين أحمد مكي وزير العدل، وحسام الغرياني رئيس محكمة النقض السابق، حيث أبلغاه أنهما يتصلان به من مقر رئاسة الجمهورية”.

وأضاف أن “وزير العدل أبلغه صراحة أن المظاهرات التي ستخرج في كافة محافظات مصر اليوم الجمعة، سوف تطالب بإقالته من منصبه كنائب عام”.
---------------------------------------------
شهد مكتب النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، الخميس، أخطر 12 ساعة فى تاريخه منذ توليه منصبه قبل ست سنوات بعد إقدام رئيس الجمهورية على إزاحته من مكانه وتعيينه سفيرا لدى الفاتيكان، وهو ما رفضه وأصر على البقاء متسلحا بقانون السلطة القضائية.

«المصرى اليوم» رصدت تفاصل الـ12 ساعة فى 8 مشاهد.

المشهد الأول:

شهد مكتب النائب العام بدار القضاء العالى أمس الأول «الخميس» 12 ساعة مثيرة. ربما تكون الأكثر سخونة فى تاريخ المنصب الرفيع، بدأ اليوم هادئا فى العاشرة صباحا: مواطنون يتقدمون ببلاغات، وأعضاء المكتب الفنى فى مكاتبهم يباشرون أعمالهم، وسكرتارية النائب العام ينتظرون وصوله، رجال الأمن ينتظمون فى حراستهم أمام المكتب الفنى. جاءت الساعة الثانية عشرة ظهرا، والتهبت الأجواء فى المكتب: السكرتارية فى توتر وتعلن أن النائب العام لن يحضر، ومحامون عموميون يحضرون مسرعين إلى مكتب النائب، وتسألهم عن سبب التوتر فيجيبون: «لا شىء».

المشهد الثانى:

عدد كبير من المستشارين والمحامين العموميين يستقلون سياراتهم ويغادرون المكتب فى مشهد يؤكد أن حدثاً كبيراً وقع فى مكتب النائب العام. الجميع يرفض الرد أو التعليق. ردد البعض أن النائب العام أصيب بأزمة قلبية، إلا أن السكرتارية نفت ذلك مؤكدة أن النائب العام بصحة جيدة، وأنه أبلغهم للتو بأنه لن يحضر إلى المكتب اليوم. استمر التوتر مسيطرا على أعضاء المكتب الفنى. بين الحين والآخر يحضر محام عام يدخل إلى المكتب لثوان ثم يخرج يتحدث فى هاتفه ويسارع بالخروج من مبنى دار القضاء العالى.

المشهد الثالث:

النائب العام يلتقى عدداً من معاونيه ومساعديه والمحامين العموميين، ويبلغهم بأن شخصية عامة اتصلت به وتحدثت معه بشأن ضرورة تقديم استقالته مقابل تعيينه سفيرا لمصر فى إحدى الدول الأجنبية، وللوهلة الأولى تساءل جميع القضاة والمستشارين عن تلك الشخصية، وأخبرهم النائب العام باسمه، وكانت صدمه للقضاة عندما علموا بأن تلك الشخصية كان الأولى بها أن تدافع عن القضاة وأعضاء النيابة العامة والسلطة القضائية ولا تخالف القانون.

المشهد الرابع:

الرئيس محمد مرسى يلتقى المستشارين حسام الغريانى، رئيس الجمعية التأسيسية للدستور، ومحمود مكى، نائب رئيس الجمهورية. ودار الحديث فيما بينهم عن منصب النائب العام، وكيفية إبعاد المستشار عبدالمجيد محمود من منصبه، وكان الرد الأول والسريع من القاضيين بأن قانون السلطة القضائية يمنع إقالة النائب العام، وأن السبيل الوحيد لإبعاد النائب العام هو تقديم استقالته أو تقديمه طلباً بإعفائه من مهام عمله، ولكن لابد أن تكون بموافقة النائب العام نفسه. ودار الحديث بين الرئيس والقاضيين حول كيفية إقناع النائب العام بتقديم استقالته.

المشهد الخامس:

هاتف المستشار عبدالمجيد محمود يرن.. وإذا بالمستشار حسام الغريانى متحدثاً للمرة الثانية. عرض على النائب العام تعيينه سفيراً لمصر فى دولة الفاتيكان. وتعجب النائب العام من العرض واستفسر عن خلفيته، وعرف أن الرئيس مرسى وراءه، وأن عرض الفاتيكان يساوى طلب تقديم استقالته بشكل مهذب، وحسبما أكدت مصادر مقربة من «النائب العام» فقد تسببت تلك المكالمة فى غضب النائب العام، لدرجة أنه وجه كلامه لـ«الغريانى» متسائلاً: «من أنتم حتى تطلبوا منى الاستقالة؟!». وحاول «الغريانى» إقناع النائب العام بالعرض، وقال له: «يمكنك أن تقدم طلب إعفاء من المنصب لأسباب مرضية، والجميع يعلم أنك تعانى من أمراض فى الظهر ولا تستطيع الجلوس على الكرسى لفترة طويلة». ورد النائب العام: «يعنى لما أروح الفاتيكان مش هقعد على الكرسى، «عموما أنا باق فى منصبى طبقا لقانون السلطة القضائية، واللى إنتو عاوزين تعملوه اعملوه». وانتهت المكالمه بأن عرض «الغريانى» على النائب العام التفكير فى هذا العرض لبعض الوقت.

المشهد السادس:

كانت المكالمة الأخيرة بين النائب العام و«الغريانى» فى الواحدة ظهرا تقريبا، وبالتأكيد ظل النائب العام بعد انتهاء المكالمة يفكر فيما جاء بها، وجلس مع مساعديه، والجميع أبلغوه بأنهم - يقصدون الرئيس والغريانى ومكى - لا يستطيعون مخالفة القانون وإصدار قرار بإقالتك، وجلسوا يترقبون رد فعل الرئاسة إلى أن علموا بأن قراراً مهماً سيصدر من الرئاسة بعد دقائق. تأكد النائب العام ومساعدوه أن هذا القرار بالتأكيد يخصه، وانتظروا فى حالة ترقب حتى ظهر الخبر المفاجئ: «مرسى يعين المستشار عبدالمجيد محمود سفيرا لمصر فى الفاتيكان». وهنا حاول النائب العام وباقى مساعديه الاستفسار من الصحفيين وبعض المصادر الأخرى عن نص قرار رئاسة الجمهورية، يحاولون التأكد مما إذا كان القرار نص على إقالة النائب العام من عدمه. وبعد شائعات كثيرة تأكد الخبر أنه «لا إقالة ولا استقالة» إنما تعيين فى منصب سفير. وهو ما فهمه النائب العام وباقى القضاة من أنه محاولة للالتفاف من جانب مؤسسة الرئاسة حتى لا يتعرضوا لتهمة إهانة القضاء ومخالفة القانون، كما فهم النائب العام أنه إجبار على الاستقالة.

المشهد السابع:

المشهد السابع: الاتصالات تنهال على النائب العام، جميعهم قضاة يستفسرون عن القرار، ويؤكدون تضامنهم مع النائب العام فى حالة ما إذا لم يكن قدم استقالته بالفعل، وأبلغهم النائب العام بأنه لم يقدم استقالته ونقل لهم ما تلقاه من اتصالات من مؤسسة الرئاسة وحجم الضغوط التى تعرض لها خلال الساعات الأخيرة. وفى المقابل أعلن القضاة تضامنهم مع النائب العام رافضين التعدى على السلطة القضائية ومخالفة القانون. واستقبل النائب العام العديد من القضاة فى منزله، وطالبوه بالصمود فى وجه من يخالف القانون. ووعدوه بالتضامن معه والوقوف إلى جواره مناصرة للقضاء.

المشهد الثامن:

انفرد النائب العام بنفسه مفكرا فى العرض الذى جاءه من مؤسسة الرئاسة رغم رفضه له: هل يقبل منصب السفير ويستريح من المظاهرات والمطالبات بإقالته أم أنه يستمر فى عمله احتراما للقضاة وقانون السلطة القضائية وعدم مخالفة القانون. وسريعا اتخذ النائب العام قراره وأعلن استمراره فى منصبه طبقا لقانون السلطة القضائية، وأصدر بيانا صحفيا فى السابعة والنصف مساء يؤكد فيه عدم استقالته ورفضه منصب السفير، واستمراره فى منصبه وعودته إلى مكتبه اليوم السبت لمباشرة عمله. بالتأكيد شعر النائب العام بارتياح كبير عندما وجد جموع القضاة يقفون معه ويساندونه انتصارا لدولة القانون، طلب منه القضاة أن يحضر معهم إلى نادى القضاة لعقد مؤتمر صحفى يوضح فيه ما تعرض له من ضغوط إلا أنه رفض وفضل الاستمرار فى النهج الذى اعتاده وهو العمل فى صمت.
http://www.youtube.com/watch?v=22YJp3fGxrE&feature=related