PDA

عرض كامل الموضوع : هل فكرت؟



Think
28-09-2003, 09:48 PM
كل صباح تقوم من نومك ... و تأكل ما تشاء
و تسير إلى العمل , الجامعة , المدرسه

في سيارة و أنت في رفاهية

ترجع إلى بيتك تستمتع مع أحبابك , زوجتك , أخيك . أمك

تسهر أجمل السهرات مع أصحابك

تأكل ما تشاء

تشرب ما تشاء

تنعم في الأمن و الأمان

ترجع إلى بيتك و تنام و تحلم أحلى احلام



أخي

هل فكرت يوماً ان تشكر الله على هذه النعم

أخي

هل شكرت الله على نعمه الامن والامان

أخي

هل صليت لله ركعه شكر

أخي

هل تأملت بكرم الله عز وجل

أخي

و أن تعدوا نعمه الله لا تحصوها

أخي

و من يتق الله يجعل له مخرجاً

اخي

أن الله يحب الشاكرين

أخي

هل فكرت يوماً بصدقه تطفئ غضب الله عز وجل

أخي

هل لديك مشكله هل أنت مهموم ؟

أخي

قارن بين نعم الله عليك و بين الهموم

أخي

هل حمدت الله يوماً للآنك مسلم

أخي

الصلاة الصلاة

أخي

الابتسامه لا تكلف شيئاً ولا كنها تعني الكثير

أخي

قل الحمد لله

أخي

كن متفائل

أخي

هل تأملت في هذه الأيه

الله ولي الذين آمنو يخرجهم من الظلمات الى النور

و الذين كفروا إوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات



أخي

هل ما زلت مصر على سماع الغناء

أخي

من ترك لله شيئاً عوضه الله خيراً منه

أختي في الله

لا تكوني شمعه تحترق كي تموت

كوني شمعه تحترق كي تضيئ لمن حولها الطريق



أختي في الله

ما هذه العبائه



اخواني في الله

نعم كلنا لدينا ذنوب صغيرة كانت ام كبيرة



أخواني في الله

و الذين اذا فعلوا فاحشه أو ظلموا انفسهم ذكروا الله



اخواني في الله



فل نكن خير أمه أخرجت للناس





أخواني في الله

كلمات بسيطه من أخ لكم أتمنى ان تصل الى قلوبكم

فأنا والله مثلكم

لدي ذنوبي

و اسئل الله الهدايه



يا عبادي كلكم ظال الى من هديته

فا ستهدوني اهدكم



اللهم ارزقنا الهدى و التقى و العفاف والغنى

اللهم اجعل اخر كلامنا من الدنيا

لا اله الا الله
================
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الحبيــب قــف




أخي الحبيب :
إن هذا الكون كله ، بكل صغير وكبيرة فيه متوجه إلى الله عز وجل يسبحه ، ويمجده
ويسجد له قال تعالى ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ) . . . ، إن جميع المخلوقات التي
خلقها الله تقف منكسة رأسها متذللة إلى الله معترفة بالفضل له. ولكن يبقى في هذا
الكون مخلوق صغير حقير ذليل ، خلق من نطفة فإذا هو خصيم مبين ، هو يسير في واد
والكون كله في واد آخر ، يترك طاعة الله والخضوع له والتسبيح له ، بالرغم أن كل ما
حوله يلهج بالذكر والتسبيح لله . إن هذا المخلوق هو الإنسان العاصي لله عز وجل . ،
! فالله أكبر ما أشد غروره ، الله أكبر ما أعظم حماقته ! الله أكبر ما أذله وما
أحقره ! عندما يكون شاذاً في هذا الكون المنتظم . كم عرضت عليه التوبة فلم يتب ،
وكم عرضت عليه الإنابة ولم ينب ، كم عرض عليه الرجوع وهو في شرود وهرب من الله . كم
عرض عليه الصلح مع مولاه فلم يصطلح وولى رأسه مستكبراً .

أخي الحبيب :
* عليك قبل أن تعصي الله عز وجل أن تتفكر في هذه الدنيا وحقارتها وقلة وفائها وكثرة
جفائها وخسة شركائها ، وسرعة انقضانها . وتتفكر في أهلها وعشاقها وهم صرعى حولها ،
قد عذبتهم بأنواع العذاب ، وأذاقتهم مر الشراب ، وأضحكتهم قليلا وأبكتهم كثيراً
وطويلاً .
* عليك قبل أن تعصي الله عز وجل أن تتفكر في الآخرة ودوامها وأنها هي الحياة
الحقيقية وهي دار القرار ومحط الرحال ومنتهى السير.
* عليك قبل أن تعصي الله عز وجل أن تتفكر في النار وتوقدها واضطرامها وبعد قعرها
وشدة حرها وعظيم عذاب أهلها .. . عليك أن تتفكر في أهلها وهم في الحميم على وجوههم
يسحبون وفي النار كالحطب يسجرون .
* عليك قبل أن تعصي الله عز وجل أن تتفكر في الجنة وما أعد الله لأهل طاعته فيها
مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من النعيم المفصل الكفيل بأعلى
أنواع اللذة من المطاعم والمشارب والملابس والصور ، والبهجة والسرور ، والتي لا
يفرط فيها إلا إنسان محروم .

أخي الحبيب قبل أن تعصي الله ، تذكر كم ستعيش في هذه الدنيا ، ستين سنة ، ثمانين
سنة، مائة سنة ، ألف سنة . ثم ماذا ؟ ثم مرت بعده جنات النعيم أو نار الجحيم
والعياذ بالله .

أخي الحبيب :
تيقن حق اليقين أن ملك الموت كما تعداك إلى غيرك فهو في الطريق إليك وما هي إلا
أعوام أو أيام أو لحظات فتصبح وحيداً فريداً في قبرك لا أموال ولا أهل ولا أصحاب
فتذكر ظلمة القبر ووحدته ، وضيقه ووحشته ، وهول مطلعه وشدة ضغطته .

تذكر يوم القبامة يوم العرض على الله ، عندما تمتلىء القلوب رعباً وعندما تتبرأ من
بنيك وأمك وأبيك وصاحبتك وأخيك ، تذكر تلك المواقف والأهوال ، تذكر يوم توضع
الموازين وتتطاير الصحف ، كم في كتابك من زلل وكم في عملك من خلل ، تذكر إذا وقفت
بين يدي الملك الحق المبين الذي كنت تهرب منه ، ويدعوك فتصد عنه ، وقفت وبيدك صحيفة
لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها ، فبأي لسان تجيب الله حين يسألك عن عمرك
وشبابك وعملك ومالك ، وبأي قدم تقف بين يديه ، وبأي عين تنظر إليه ، وبأي قلب تجيب
عليه عندما يقول لك عبدي : استخففت بنظري إليك ، جعلتني أهون الناظرين إليك ، ألم
أحسن إليك ، ألم أنعم عليك ، فلماذا تعصني وأنا أنعم عليك . ؟!

أخي الحبيب :
أفلا تصبر على طاعة الله هذه الأيام القليلة ، وهذه اللحظات السريعة لتفوز بعد ذلك
بالفوز العظيم وتتمتع بالنعيم العظيم. وتتمتع بالنعيم المقيم .

أخي الحبيب :
إن هناك أناساً اعتقدوا أنهم قد خلقوا عبثا وتركوا سدى ، فكانت حياتهم لهوا ولعبا ،
تعلوا أبصارهم الغشاوة ، وفي آذانهم وقرٌ عن سماع الهدى ، بصائرهم مطموسة ، وقلوبهم
منكوشة ، أعينهم متحجرة وأفئدتهم معمية ، تجد في مجالسهم كل شيء إلا القرآن وذكر
الله . هربوا من الله وهم عبيده وبين يديه وفي قبضته ، دعاهم فلم يستجيبوا له
واستجابوا لنداء الشيطان ولرغباتهم وأهوائهم . . . فيا عجباً من هؤلاء ! ، كيف
يلبون دعوة الشيطان ويتركون دعوة الرحمن ! أين ذهبت عقولهم. . . ؟ ! ( فإنها لا
تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) ما الذي فعله الله بهم حتى عصوه
ولم يطيعوه ؟ ! ألم يخلقهم ألم يرزقهم ألم يعافهم في أموالهم وأجسامهم ؟ ! أغر
هؤلاء حلم الحليم ؟ ! أغرهم كرم الكريم ؟ ! ألم يخافوا أن يأتيهم الموت وهم على
المعاصي عاكفون ؟ ! ( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إل! ا القوم الخاسرون ) .
فأحذر أخي الحبيب كل الحذر أن تكون من هؤلاء ! وترفع بنفسك عنهم واعمل لما خلقت له
فانك والله قد خلقت لأمر عظيم . قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
قد هيأوك لأمر لو فطنت له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

أخي الحبيب :
يا من تعصي الله ! ! عد إلى ربك واتق النار ، اتق السعير ، إن أمامك أهوالاً وصعابا
، إن أمامك نعيماً أو عذاباً ، إن أمامك ثعابين وحيات وأموراً هائلات ، والله الذي
لا إله إلا هو لن تنفعك الضحكات ، لن تنفعك الأغاني والمسلسلات والأمور التافهات ،
لن ،لم تنفعك الصحف والمجلات ، لن ينفعك الأهل والأولاد ، لن ينفعك الإخوان
والأصحاب ، لن تنفعك إلا الحسنات والأعمال الصالحات .

أخي الحبيب :
والله ما كتبت لك هذا الكلام إلا لخوفي على هذا الوجه الأبيض أن يصبح مسوداً يوم
القيامة ، وعلى هذا الوجه المنير أن يصبح مظلاً ، وعلى هذا الجسد الطري أن يلتهب
بنار جهنم ، فبادر وفقك الله إلى إعتاق نفسك من النار ، وأعلنها توبة صادقة من الآن
وتأكد أنك لن تندم على ذلك أبدأ ، بل إنك سوف تسعد بإذن الله ، وإياك إياك من
التردد أو التأخر في ذلك فإني والله لك ناصح وعليك مشفق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟؟؟


منقول nlp club

ابوفيصل
28-09-2003, 10:01 PM
الحمد لله رب العالمين

ذكرتنا بشي ثمين غفلنا عنه كثيراً .. فالحمد والشكر لله

لو تدبرنا الآية الكريمة (( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها )) لاحظوا كلمة ( نعمة) ولم يقل سبحانه وتعالى (نعم) ولذلك لعظيم قيمة النعمة الواحدة

كما نرجو الله ان يغفر لنا ذنوبنا ..


مشكور اخوي ومرحباً بطلتك التي اتت بعد غياب ...
لقد افتقدناك وافتقدنا طرحك المميز

مرحباً بك مرةً أخرى



تقبل تحياتي ،،،

Think
28-09-2003, 10:30 PM
أخي ابو فيصل.. كم أسعدني ردك اللطيف و المعبر كما تعودنا عليه..

تخيل ان هذا الكون المهول خلقه الله عز و جل لبني آدم فقط.. سبحان الله..ألا تشعر برهبه؟


جزاك الله خير الجزاء, شاكر لك مرورك الكريم طالبين منه السموحة في التقصير..

تحياتي لك..

ابوفيصل
28-09-2003, 11:12 PM
حياك يالغالي


يا ليت تخلينا نشوفك اذا قدرت على قناة #يابدوو في الميرك


تقبل تحياتي ،،،

Think
30-09-2003, 11:13 PM
بإذن الله تعالى..شكرا

تحياتي..

ملك
02-10-2003, 10:42 PM
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه
جزاك الله خيرا اخى الفاضل

Think
03-10-2003, 11:24 PM
جميعاً إنشألله.. شاكر لك مرورك الكريم..

تحياتي..