PDA

عرض كامل الموضوع : حول اكذوبة الشعب مصدر السلطات



issam.obayd
20-10-2012, 05:06 PM
حول اكذوبة الشعب مصدر السلطات

د محمود ابوالوفا


التصارع بين السلطات
بين حكم الدستوريه .... ودستورية حل التشريعي
العاصفه الثائره منذ شهور فى مصر بسبب حكم المحكمه الدستوريه العليا بعدم دستورية نصوص الاعلان الدستورى فيما يخص انتخابات مجلس الشعب , والمواطن العادى غرق لاذنيه فى الكم الهائل من التحليلات لحكم المحكمه الدستوريه العليا من الخبراء القانونيين وغير القانونين والتى يصادم بعضها بعضا ويسفه البعض منها الاراء الاخرى , وفى الجلسه الواحده قد ينبرى البعض فى سوق الحجج القانونيه والدستوريه لصحة الحكم فيما يسارع الرأى الاخر فى نقض حجج الفريق الاول بالادله والاسانيد , حتى اننى ازعم ان هذه الصولات والجولات والرأى ونقيضه لو جمعت فى كتب لصنع منها مجلدات قد تفوق المائة مجلد , والحقيقه ان اكثر المتحدثين والمجادلين سواء المؤيدون او الرافضون يقرون بان حكم المحكمه قاطع وبات ولا يجوز مخالفته , ورغم ما يتضح للكثير من المؤيدين او الرافضين ان الحكم نفسه التبسه العوار الا ان الغالبيه يرى الانصياع للحكم وعدم التعليق عليه وان احكام المحكمه الدستوريه العليا واجبة النفاذ حتى لو اخطأت المحكمه او تعسف قضاتها , وفى رأيي انه من هنا يأتى الالتباس فى افظع صوره متمثلا فى تنصيب سلطه من السلطات الثلاث الها لايجوز المساس به , وذلك حين يكون رأئ المحكمه غير قابل للالغاء حتى ولو اتفقت الامه التى هى مصدر السلطات جميعها على الغائه , وازاء هذا فاننا نجد انفسنا اما معاكسه لقضية الديموقراطيه كما نصت عليه النظم السياسيه القديمه والحديثه بصوره فجه ومجحفه , حينما يجرد الشعب وتصادر ارادته من قبل سلطه من السلطات الثلاث وهو مصدر السياده , وهو الوحيد الذى من حقه منح السياده , والذى اصطلحت وتعارفت عليه كل النظريات السياسيه ان الشعب من حقه تغيير نظام الحكم بالكامل اذا كان هذا النظام غير مقبول من الشعب , ومن المعروف والبديهى ان نظام الحكم يتكون من السلطات الثلاث التشريعيه والتنفيذيه والقضائيه , وعندما يثور الشعب فأنه يثور لاسقاط نظام الحكم بالكامل بسلطاته الثلاث , فالشعب يثور على فساد النظام ويستحيل ان يكون فى النظام الفاسد سلطه من السلطات الثلاث الا و قد طالها الفساد بشكل او باخر , لكن ماحدث فى مصر امر اخر فالسلطه القضائيه إدعت ان الفساد لم يطلها من اى جانب من جوانب الحياه , والكل يعرف ان هذا الكلام غير صحيح ونذكر على سبيل المثال تزوير انتخابات مجلس الشعب تحت سمع وبصر القضاه الذين كانوا يشرفون على الانتخابات , وادل دليل على وجود التزوير عشرات بل مئات الاحكام التى اصدرها القضاة الشرفاء ببطلان العضوية لاعضاء الحزب الوطنى , وكان المجلس يتمسك دائما بأنه سيد قراراه ضاربا باحكام القضاء عرض الحائط ولم نرى قاض واحد ممن يدعون الان انهم يدافعون عن هيبة القضاء هب لنصرة تنفيذ احكام القضاء التى يهدرها رئيس مجلس الشعب متبجحا بان المجلس سيد قراراه , وكل هؤلاء الاشاوس من القضاه الذين آثروا السلامه وفضلوا ان يأكلوا عيشهم تحت ظل النظام وفساده وفضلوا التمرغ فى خيره بدلا من التعرض للضرب والسحل والاقصاء , كما حدث للمستشار محمود رضوان واخيه وكيل النيابه داخل نادى القضاه ( بيت القضاه ) وسحل وقطعت ملابسه ولم يردع رجال الشرطه الفاسدين المكلفين من نظام مبارك استغاثات القاضى وهو يخبرهم بأنه قاضى , ولم يتكلم اشاوسة اليوم ولم يسمع لهم صوت , ويوم ان احال النظام اثنين من كبار المستشارين للتحقيق لانهم رفضا الانصياع وتجرئا وقالا الحق واستخدم النظام وزير العدل ليكون عصا السلطه لردعهما , ثار القضاة الاحرار ولكن اشاوس اليوم ما سمعنا لهم صوتا ولم يندسوا وسط اسود القضاه من باب زر الرماد فى العيون , بل فروا يختبئون وراء مكاتبهم وخلف جدران منازلهم وراحوا يبرهنون بكل السبل للنظام انهم ليسوا من احرار القضاء ولا حتى من حرائرهم , وليتهم جعلوا حرئر القضاة لهم مثلا , فالكل يعرف المستشاره نهى الزينى التى وقفت وحدها فى وسط العاصفه وما اخافتها الوحده من ان تصدع بالحق فى وسط عتاة نظام مبارك ووقفت تشهد بالحق وتقول ان الانتخابات مزوره , وكانت اعظم من مليون رجل من اشاوسة اليوم , فى حين اعلن قائد النمور الورقيه بانه لادخل له بهذه الامور وانما اختصاصه تجهيز المصايف والاشراف على اعداد الشاى والقهوه للساده القضاه فى ناديهم , هربا من التحدث فى شئ يغضب الفئه الحاكمه الفاسده , ان هذه النمور الميته تحاول اليوم ان تعود الى الحياه لانهم امنوا العقوبه فأساءوا الادب , عذرا عزيزى القارىء فليس هذا موضوع مقالنا , بل الموضوع الاصلى أن الثوره تزيل النظام بكامله لكن ثورة مصر اطاحت بسلطتين وتركت الثالثه ولم ينتبه الثوار بأن من حق الثوره ان تطيح بالنظام كله وليس بثلثيه فقط ( هكذا تقول النظم السياسيه ) , وان الثلث الباقى كاد ان يعيد انتاج النظام السابق الذى ثار الشعب عليه واطاح برأسه لكن جسده مازال موجود فى الاعلام وفى مفاصل الدوله الرئيسيه , والغريب ان بعضا بل اغلب ثوار يناير تحولوا الى الفريق المضاد للثوره فقد منعهم كرههم للاخوان - وهم شئنا ام ابينا الفصيل الذى اختاره الشعب - ان ينحازوا للثوره بل انحازوا للنظام السابق وتمنوا بل عملوا جاهدين على اعادته مره اخرى , فكل من انتخب شفيق فقد كان يحاول انتاج النظام السابق وللاسف انحاز كثيرون ومنهم من عرف عنه جهاده قبل الثوره ضد النظام السابق ومنهم من كانوا من اعمدة الثوره الاساسيه ووقودها وكأنهم فقدوا عقولهم او انهم كانوا يعبثون , وما عرفوا بأن من يحاول مصادرة رأى الاغلبيه فهو فى نظر الديموقراطيه خارجا على النظام العام وعدو للديموقراطيه رضى ام كره وهم يحاولون جهدم اقصاء الاغلبيه خلافا لكل الاعراف الديموقراطيه , لكن مصر ام العجب وكم قال المتنبى " فكم ذا بمصر من المضحكات "
* خبير بجامعة الدول العربيه
maw01000@yahoo.com
01006075354
************************
احه ياحكومه ... ولك الله يا مصر

د. محمود ابوالوفا


عزيزى القارء ارجو الا تتعجل فى اصدار حكمك على المقال وكاتبه فالعنوان ليس من عندى وانما له حكايه , ففى يوم الخميس وهو اليوم التالى لصدور احكام البراءه على كل المتهمين فى موقعة الجمل ’ كان على ان اتوجه الى مبنى الاذاعه المصريه لارتباطى باحد البرامج الحواريه , فكان على ان امر امام دار القضاء العالى ورأيت هناك شاب اسمر نحيل امام الباب الرئيسى يقف تحت وهج الشمس ويرفع لافته كبيره مكتوب عليها الاتى " المتهمين فى موقعة الجمل اخذوا براءه... احه ياحكومه... احه يا نيابه ...احه يا قاضى " ويبدو ان الشاب كان يقف منذ عدة ساعات وهذا ما خمنته لما بدا عليه من الاعياء , وقد استوقفنى المشهد واستوقفتنى العبارات والتى شعرت فى نفسى من اول وهله ازاءها بألاستياء وروادنى مثل الشعور الذى روادك حين قرأت عنوان هذا المقال , استوقفنى حال ذلك الشاب وموقفه الرافض للنتيجه التى انتهى اليها الموقف العام تجاه الشهداء والمصابين اثناء الثوره , والتى اضحت دماءهم هدرا مابين المنوط بهم جمع الادله من الاجهزه الامنيه على اختلاف مسمياتها ومواقعها وحساسيتها أوالمنوط بهم ترتيبها من قضاة التحقيق والنيابه العامه وعلى رأسها السيد الدكتور النائب العام اوالمنوط بهم الحكم من رجال القضاء , وطاف بذهنى ان الاحداث لم يمر عليها الا سنه وثمانية اشهر وكل من ذكرتهم كانوا موجودين فى مناصبهم واماكنهم وكلهم كانوا شهودا على ما حدث , مع باقى الشعب , وهذه الاحداث وقعت على مرأى ومسمع من العالم اجمع وكانت هناك كاميرات الاعلام تصور الاحداث لحظه بلحظه وخاصة لحظة دخول الجمال والبغال والحمير والمتوسيكلات وركابها يشهرون السيوف ويعيثون ضربا وقتلا فى المتظاهرين المتواجدين بميدان التحرير , وقد استطاع الثوار السيطره على الموقف وامسكوا بكثير من بلطجية الموقعه وتم تسليمهم للقوات المسلحه , والسؤال الذى لم يطرحه احد حتى الان ماذا فعل من تسلمهم من اجهزة او رجال القوات المسلحه بالبلطجيه الذين تسلموهم من الثوار , اين هؤلاء المقبوض عليه متلبسين بالقتل , لماذا لم يبحث قاضى التحقيق المحترم النزيه وراء هذا الدليل ولماذا النائب العام " محامى الشعب , لم يتتبع هذا الدليل , لقد تم خلال الثمانية عشر يوما القبض على الكثير من البلطجيه فى ميدان التحرير وماحوله وقام الثوار بتصوير بطاقتهم الشخصيه وسلموهم للقوات المسلحه والسؤال الذى يطرح نفسه اين هؤلاء ؟ اختفوا !! فمن الذى اخفاهم ومن الذى قام بتهريبهم وتستر عليهم ؟, ان الذين تم القبض عليهم فى موقعة الجمل تم تصويرهم بالصوت والصوره والقى القبض على اغلبهم .. والسؤال موجه الى محامى الشعب لماذا لم تتبع هذا الدليل ؟ فى كل الدول الديموقراطيه فى العالم ان الموظف العمومى الذى لا يستطيع اداء مهام عمله يتعرض للمسائله وللعقوبه , لكن هذا المبدأ لم يكن له مكان فى مصر فى يوم من الايام ويبدو انه سيظل هكذا ابد الدهر , طالما وجد فساد اصيل ومفسدين متجذرين قادرين على التخندق حول فسادهم وحماية انفسهم مستغلين قصور القوانين التى وضعت فى زمن الريبه وزمن خراب الضمائر , والغريب ان الكل يتغنى بالنزاهه ويبكى على الضمير ويثور للقيم وعندما تنظر الى ما يتغنون به وما يتباكون عليه تجد انهم فى عصر مبارك اول من باعوا الضمير وانتهكوا القوانين واهدروا المبادىء , اننى اسأل المتباكون على القضاء اين كنتم يوم ان زورت انتخابات 2010 اين كنتم عندما اعتدى على زملاءكم القضاه فى عقر داركم , كنتم تهللون لديموقراطية مبارك اين كنتم عندما اعتدى على القضاه اما ناديكم كنتم تسبحون بحمد مبارك , افسحوا المجال للقضاه الشرفاء الذين قالوا لا للظلم فى عهد القهر , افسحوا الطريق لاسود القضاه من امثال المستشار زكريا عبد العزيز وغيره من الشرفاء وهم بحمد الله كثير , ان الادله فى تهم قتل الشرفاء موجوده وواضحه وضوح الشمس واننى على ثقه من ان لجنة تقصى الحقائق ستقدم الادله الدامغه والتى فشلت الاجهزه سابقة الذكر او تعمدت اخفاءها وطمسها , وعذرا عزيزى القارىء اننى تركت الموضوع الاصلى للمقال فلقد استفزتنى كلمة احه فذهبت ابحث عن معناها فى القواميس اللغويه فلم اجد لها اصلا , فعمدت الى كتب المؤرخين الذين ارخوا لاحداث مصر علنى اجد واقعه ترتبط بهذه الكلمه , وبعد جهد جهيد وجدت مقاله لاحد الكتاب يدعى ابو سمره على شبكة الانترنت بموقع يسمى ابو دومه " هذا موقع يمكنكم الاطلاع عليه " ارجع الكلمه الى العصر الفاطمى والذى كثر فيه ظلم الحكام على المصريين فكان المصريون يواجهون اعوان الحاكم بكلمة "احتج " فاستصدر الاعوان من الحاكم تحريم كلمة احتج بل تجريمها ( وكم فصل الترزية المجرمون من قوانين سيئة للحكام الظلمه ) فصدر القرار او القانون وطبقا لمبدأ احترام القانون حتى ولو كان قانون فاسد ( ومنها القانون المطبق الان فى مصر بعدم احقية احد فى عزل او اقالة اى موظف عمومى لا يستطيع تحقيق اهداف عمله لانه القانون ويجب ان نتبع القانون حتى ان لم يعجبك القانون ولم يعجبك من وضعه ) وبما ان الشعب المصرى ايضا ايام الفاطميين كان يؤمن بهذه المبدأ الديموقراطى فقد امتنع الشعب عن قول " احتج" ولكنه حرف الكلمه فأصبح المصريون ينطقونها "احتا" وكانت الكلمه ثقيله فى النطق بعض الشىء فحرف المصريون الكلمه الى " احه" واستحسنها الناس فصاروا يحتجون بها على الظلمه فى كل العصور واصبحو يحتجون بها فيما بينهم على بعضهم البعض , وعندها ادركت حكمة ذلك الشاب الحكيم النحيل وانه كتب كلمة احتج بالعاميه خوفا من بطش الفاطميين واعوانهم ( لانه يحتج على براءة متهمى قتلة الثوار فى العصر الفاطمى ) , وانه لشاب عاقل يتبع المبدأ الديموقراطى المصرى الاصيل بعدم مخالفة القوانين الفاسده حتى ولو صدرت فى ازهى عهود الضلال والفساد وحتى لو كانت من العصر الفاطمى ... لك الله يامصر .
* خبير تنمية بشرية واستاذ فى الجامعة العربية
maw01000@yahoo.com



معتز عبد الفتاح: مصر بها نخبة لو كانت في إسرائيل ل...
سياسة "العمق الإستراتيجي التركي".. إلى أين!! - أبا...
"الاشتراكيين الثوريين" تحذر من عودة الفلول فى زى ا...
ياسر علي: الرئاسة غير مسؤلة عن تسجيلات النائب الع...
الأغلبيّة والأقليّة.. تصويب مفاهيم خاطئة - د. سيّا...
شيخ الأزهر الأسبق: التعبد على مذهب الشيعة الاثني ع...
إنجي حمدي: توحد الثوار والفلول في الميدان غدا دليل...
بيان لقوى ثورية تطالب بإقالة النائب العام
شعب صنع فى الصين .. الصحفية الجبوري
باحث كردي: الاكراد شعب بدائي وبسيط .. وطالباني عر...
بعد الهجوم على بنى وليد .. مقاتلون من قبائل الجنوب...
هيومن رايتس ووتش : الميليشيات الليبية اعدمت 77 ليب...
الرئاسة تنفي صحة رسالة مرسي إلى نظيره الإسرائيلي
حبس السيد البدوى 3 سنوات لإصداره شيكات بدون رصيد ل...
تشكيل اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى السنوية لا...
أبناء كربلاء المقدسة الأبطال وضعوا بصمة في طريق ال...
"العريان": النائب العام قبل منصب السفير.. والاعترا...
حول اكذوبة الشعب مصدر السلطات - د محمود ابوالوفا
مفتي الناتو يصدر فتوى ضد حزب الله
مستشرق غربي فى مقال جرئ حول العالم من غير إسرائيل
أكبر حاخام فى إسرائيل يخطب بمسجد باريس
من الارشيف .. ضبط محام يؤدي الامتحان بدلا من نجل ن...
بين التوريث و الواسطة في مصر - دكتور عادل عامر
قضاة ولكن ... عبد الرازق أحمد الشاعر
استشهاد اللواء الركن خالد الهاشمي بطل معركة البصرة...
180 من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين يتقدمون ببلاغ ...
الكل في الاستحواذ سواء – فهمي هويدي
صحفيو "الشعب" يبدأون اضرابا تحذيريا عن الطعام بعد ...
احه ياحكومه ... ولك الله يا مصر - د. محمود ابوالوف...
قراءة في تقرير العفو الدولية عن انتهاكات العسكر لح...
حول موقعة "النائب العام" بقلم سيد أمين
حمزاوي يطالب الرئيس بالدعوة لحوار وطني لتجاوز حالة...
بالفيديو .. أهالي المعتقلين بالسعودية يطالبون الرئ...
سلطان يكشف أسرارًا جديدة بملف "موقعة الجمل" تشمل ا...
صراع على ظل حمار - بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر
بيان القيادة القومية لحزب البعث حول الأوضاع العربي...
رهن قناة السويس ضمانا لقروض مصر الخارجية
صحفيو الشعب : الأعلى للصحافة يدمن لعبة التسويف وال...
هذا ما قاله الشاذلي عند اغتيال السادات
محلل سياسي يؤكد ان بني الوليد تشهد حرب إبادة تركية...
فيديوهات "مزورة" تحاول تلفيق مجزرة موقعة الجمل للا...
وحدة بحوث الرأي العام:تيار برهامي وحزب النور شوها ...
الاسبوع تنشر القائمة الكاملة للممنوعين من السفر فى...
التعزيزات الامريكية في العراق ... لماذا؟
الفنزويليون صوتوا ضد "الشيطان الأكبر" ففاز هوغو شا...
من اليمين الى اليسار .. حالة غضب شعبي عارم تجاه ا...
الذين يأكلون والذين يطبخون : مشكلة ترتيب الاولويات...
استطلاع رأي: 78 % من المصريين راضون عن أداء مرسي
قوى واحزاب سياسية سورية تدعو الى الحوار السياسي رف...
الأردن والتغيير المخيف ( لإسرائيل )- علاء الريماوي...
سترون بعيون احبتكن .. قراءة في رواية سأرى بعينيك ي...
مريم رزق الله طالبة تعمل لمكافحة الاحتباس الحراري ...
الوصاية الامريكية علي الامة العربية والإسلامية
بالفيديو .. كتيبة الشهيد صدام حسين في الجيش السوري...
ما خفي كان أعظم! بقلم: سعد بوعقبة
الإعلام الإليكتروني المحلي والانخراط في الصراع غير...
«القرض» التركي لمصر يثير أزمة في بلاد «الأناضول»
في مذكراتها زوجة بن علي تتهم المخابرات التونسية بص...
من مانديلا إلى الثوار العرب ..قوة الحق ..بقلم حبيب...
ضابط شرطة يكشف الاسم الحقيقي لقاتل سعاد حسني ومن ح...
طلاس يعترف بصحة الفيديو الجنسي مع موظفة قناة العرب...
كشف حساب مرسي في 100 يوم - علاء بيومي
غدا الأثنين: مؤتمر بنقابة الصحفيين حول الدور السيا...
مؤرخ إسرائيلي: الشعب اليهودي مجرد اختراع صهيوني!
20 بالمئة من نساء روسيا يرغبن بالزواج من بوتين
فيديو يهلك من الضحك
بيان حول أكذوبة عودة الشعب والتضليل المفضوح للإعلا...
مصادر: قبطي يستعد للترشح لرئاسة الحرية والعدالة في...
أبو إسلام لـ«نيابة أمن الدولة»: الكتاب الذى مزقته ...
إسلاميون يطالبون بالكتابة فى الصحف القومية ويحذرون...
في بيان له.. البعث العراقي يساند الثورة السورية وي...
لجنة الحريات بالمحامين تتضامن مع صحفيي الشعب وتطال...
ليس دفاعا عن الرئيس بقلم سيد أمين
مهاتير وأردوغان فى 100 يوم | علاء البحار
وقفة أمام السفارة السعودية للمطالبة بالإفراج عن ال...
"تقصى الحقائق" تطالب بإعادة محاكمة مبارك والعادلى ...
المخابرات العراقية خطّطت لاغلاق قناة السويس ببواخر...
كبير مستشاري صدام يكشف اسرار برنامج العراق النووي ...
فيديو .. الطريقة المثلي لحذف برامج الفيروسات فى ال...
اذهب يامرسى وحدك .. وها نحن متربصون ومتظاهرون!!! ب...
المطربة الكسندرا رفع علم الجزائر هو اكبر طموحي
مفكر بعثى عراقي :نطالب بشار بالرحيل ونرفض التدخل ا...
البعث" العراقي يطالب قياداته بمغادرة سوريا استباقا...
بيان من قبائل القذاذفة سرت ـ سبها
صحفيو الشعب: أحمد فهمي أسوأ من صفوت الشريف ومرسي م...
"البعث العربي" المصري يطالب تأسيسية الدستور بالغاء...
مركز النظم المالية والادارية - بادر بالاتصال
البناء والتنمية يتضامن مع صحفيي جريدة الشعب المعتص...
إيناس الدغيدي تطالب بترخيص بيوت الدعارة وتقنين بيع...
إستطلاع : الفيلم المسيء للرسول عمل استخباراتي امري...
تحالف "الإخوافِل" يحكم مصر": ملاحظات لها دلالتها
ذكرى رحيل مؤسس "الجمهورية الأولى" في مصر
النشرة العراقية : نجل طارق عزيز يحمل المالكى مسئول...
أنصار القذافي في الخارج يستعدون للخروج في مظاهرات ...
نص الحوار الصحفي المهم للقائد المؤمن المجاهد المهي...
ذاكرتنا المثقوبة! بقلم محمد عبد المجيد



--

مع تحياتى - سيد أمين
شاعر وصحفى عربى مصرى
هاتف محمول
01225499663
01000427235