PDA

عرض كامل الموضوع : وكأن الرئيس محمد مرسي ليس رئيسًا لأكبر دولة عربية..



issam.obayd
21-10-2012, 12:09 PM
وكأن الرئيس محمد مرسي ليس رئيسًا لأكبر دولة عربية..

بقلم هناء مصطفى
http://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999455368.jpg
تاريخ النشر : 2012-10-21

إنه يبدو كعمدة أو شيخ بلد في محافظة نائية في زمن بعيد ليس زماننا الذي نعيشه الآن, أخطاء مؤسسة الرئاسة التي تنسب للرئيس وحده كثرت واستغرب كثرتها مع وجود هذا الكم الهائل من كتائب مستشاري الرئيس ومساعديه , في كل مرة يتحدث الرئيس الذي أحبه أضع يدي على قلبي خشية أن يتورط في تصريح أو تلميح أو قرار يؤدي إلى أزمة هنا أو هناك, أخطاء ما كان يجب أن تمر على كبار مستشاريه وهم كُثر ومن المفترض أنهم على قدْرٍ كبيرٍ من الأمانة ويصْدُقون الرجل القول.

ليس مبررًا بالمرة أن يستمر الحال على ماهو عليه دون أن يعيد الرئيس النظر في مستشاريه الذين يبدو أنهم يورطونه ولا أدري لماذا؟ وهم من خيرة التكنوقراط، وعلى الرغم من ذلك حان الوقت لاستبدالهم بوجوه أخرى لديها بُعد نظر ورؤية وقراءة أكثر عمقًا لما يجري ويحاك.

هذا من ناحية، ناهيك واجهة الرئاسة الوهنة المتمثلة في المتحدث الرسمي ضعيف الأداء والمفتقد للحنكة السياسية والكاريزما وسرعة البديهة ويبدو وفى بعض الأحيان لا يدري ببعض ما يدور بالبلاد ويتكشف هذا الوهن خلال المؤتمرات الصحفية, كان الأجدر أن يعين من تمرس على العمل السياسي أو الإعلامي ليتحدث باسم الرئاسة، فالرجل يبدو ضعيفًا ضحل المعرفة، باختصار ما كان يجب أن يكون ياسر علي في موقعه وكان على الرئيس أن يرد له الجميل بعيدًا عن هذا الموقع الحساس الذي يبدو متسعًا عليه, فالرجل يعكس ضعفًا وبكل المقاييس وهو بذلك يسيء إلى أسد القصر الذي يجب أن يكون رجاله من الأسود أيضًا, قد يكون علي معذورًا في بعض الأحيان وهو يحاول أن يمحو خبر ما، إلا أنه لا يجيد أداء دوره وهو مرتبك مهزوز إلى حد كبير وكأنه بن العمدة الذي يحاول أن يجمل أفعال أبيه فيسيء أكثر إليه. نريد متحدثًا رسميًّا لديه ملكات يستطيع بها أن (يغطي) على نقاط الضعف ويستطيع في لمح البصر أن يخرج الرئيس من المأزق الذي يوقعه فيه مستشاروه (كالشعرة من العجين)!!

ما تقدم لا يعتبر إشارة بالطبع لقرار عزل النائب العام الذي نفاه لاحقًا المتحدث الرسمي للرئاسة وكاد أن يصفه أنه مجرد أضغاث أحلام لبعض الإعلاميين الغير منضبطين ووكالات الأنباء الأجنبية والمحلية التي تنتابها حالات هلاوس وتحدث نفسها!!

فعلى العكس فإن قرار إقصاء النائب العام المقنع كان من أشجع القرارات التي كنا ننتظرها من الرئيس مرسي وكان يجب أن يتواكب مع قرار إزاحة الثنائي طنطاوي وعنان. هذا القرار الذي أحبطته قوى الشر التي مازالت تعمل لصالح النظام السابق تذرعًا بأنه لا يجوز عزل الرجل طبقًا لقانون السلطة القضائية، ذلك القانون نفسه الذي سمح لمبارك أن يعين ماهر عبد الواحد شفاه الله رئيسًا للمحكمة الدستورية من دون أن يجرؤ أحد منهم أن يقول له (بم)!!

نفي الرئاسة هنا لا يجوز وكان من الأجدر أن يدرس الرئيس هذا القرار أولاً مع الأمناء من حوله ليعلم وليعلموا - وهم يعلمون - أن رجال النظام السابق لن يتركوه يهز عروشهم ومكتسبا تهم وكيف وهؤلاء يعملون ليل نهار وسرًّا وعلانية لهدم دولة مرسي, لو علم مرسي حجم هذا اللوبي لما أصدر هذا القرار أو حتى نوى.!!

أستغرب أين كان هؤلاء الذين يقفون للرئيس بالمرصاد ويعطلونه عن تحقيق أهداف الثورة أيام كان مبارك ورجاله يعبثون بالقانون وبابوا القوانين (الدستور)!!

ننتظر من الرئيس أن يعكف على هدم عشش الدبابير الكامنة بالمؤسسة القضائية، فليس كل من خلع الجبة والقفطان وودّع الخطابة على المنابر يستطيع أن يعوق مكتسبات ثورة مصر العظيمة.

كاتبة وصحفية مصرية

HANAPRESS@GMAIL.COM

عبدالغنى منصور
22-10-2012, 05:43 AM
ولهذا نقول ان الرئيس اخطاء وكان يجب ان يأخذ مستشاروه ورقة موثقة من النائب العام بقبوله منصب السفير

انا ضد النائب العام ونحن شباب الثورة او جزء منها طالبنا اقالة النائب العام لانه فاسد ولم يسمعنا احد حتى الاخوان انفسهم

كان شكلنا بايخ جدا بعد القرار وعبدالمجيد النائب طلع بطل

اوسخ شىء بقى ناس من الاخوان تقول البرادعى وحمدين هم من شجعوا على استمرر النائب العام بموقعه مش هعلق

حسبى الله ونعم الوكيل