PDA

عرض كامل الموضوع : هل تجزع.. ام تصبر .. ام ترضى ... ام تشكر..؟؟!!



بنت الاسلام
29-09-2003, 04:47 AM
الحمدلله الذي جعل الصبر جواداً لايكبو وحصناً حصينا لايُثلم
الدنيا دار ابتلاء واحزان وامتحان ونكد ونادرا مانجد الصابرون والحامدون لما قدر الله ونلاحظ ان الناس اما من غلب عليهم عدم الرضا والصبر والاحتساب .... او الجزع والتسخط ....وكأن الدنيا خُلقت فقط للنعيم والصفو وظنوا ان الامتحان والابتلاء فقط هو المصيبة ونسوا ان النعمة والغنى بلية وطامة ان لم تعن على الطاعة والعبادة

فما هو الصبر..؟

الصبر هو الوقوف مع البلاء بحسن الأدب

والبلاء يكون اما في النفس او المال او الاهل او العرض ،،، ولابد من هذا الابتلاء في الدنيا سواء بالسراء او الضراء ،،، ولو تبصر الانسان فيمن حوله لوجدهم بين امرين إما سراء او ضراء ولكن النفوس البشرية تغفل عن السراء ولاترى الا فتنة الضراء فما من انسان الا وتراه يشتكي ولايكاد يمر يوم دون تنغيص او تنكيد قال تعالى : - ( لقد خلقنا الانسان في كبد)
والآيات التي تحثنا على الصبر كثيرة منها قوله تعالى:-

( ولنبلونهم بشيء من الخوف والجوع ونقصٍ من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين)
( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
( ولنبلونهم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين)
(أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمةً وأولئك هم المهتدون)
( واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين)

لذا اخي الكريم اختي الكريمة

إذا فجعتكم المصائب ونزلت بكم الهموم وادلهمت بكم الطرق وأظلمت عليكم الدروب من حوادث الدنيا المقدرة .. فإن عليك بمنزلة الرضا لما قدر الله وقضى فإنها المنزلة الاولى ،، فأرض بقضاء الله وقدره ( قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا)

اما المنزلة الثانية فهي الصبر لمن لم يستطع الرضا بالقضاء فالرضا فضل مندوب اليه مستحب اما الصبر فهو واجب على المؤمن حتم

والفرق بين الاثنين هو ان الصبر كف النفس وحبسها عن السخط مع وجود الألم وتمني زوال ذلك وكف الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع

اما الرضا فهو انشراح الصدر وسعته بالقضاء وترك تمنى زوال الألم وان وُجد الالم واذا قوي الرضا فقد يزيل الاحساس بالألم.
وقد جمع الله للصابرين ثلاثة امور لم يجمعها لغيرهم نجدها في قوله تعالى :-
(وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
الصلاة عليهم – ورحمته لهم -ـ وهدايته إياهم

قال بعض السلف عندما عُزي على مصيبة : مالي لاأصبر وقد وعدني الله على الصبر ثلاث خصال ، كل خصلة منها خير من الدنيا ومافيها

ولكن ياتُرى ما الافضل من هذا كله والاعظم ثواباً عند الله واجراً
إنه الشكر وذلك بأن يشكر الله على ماأصابه من مصيبة حيث عرف انها سبب في تكفير الخطايا والسيئات وربما زيادة الحسنات قال صلى الله عليه وسلم:- ( مامن مصيبة تصيب المسلم الا كفر الله بها حتى الشوكة يشاكها)يارب إنا رضينا بقضاءك وقدرك ونشكرك على كل حال ونصبر على طاعتك فأنت صاحب الاحسان الجزيل والعطاء الكثير ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
جعلني الله وإياكم من الشاكرين الراضين الصابرين المحتسبين وجمعني وإياكم في جنات النعيم حيث السعادة بلا شقاء والحياة بلا موت والنعيم بلا زوال

مسطل
29-09-2003, 08:00 AM
جزاك الله خير واثابك !!

وجعله في ميزان حسانتك !! اللهم امين !!



تحياتي
مسطل :mrgreen:

بنت الاسلام
07-10-2003, 05:35 PM
شكرا لمرورك ووفقك الله لما يحب ويرضى من القول والعمل

بليز وخر شوي
07-10-2003, 06:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



وسبحان الله
الله يمتحن عباده لكي يرى من يصبر منهم
ومن يثبت على دينه ثبتنا الله وياك اختي

جزاك الله خير اختي بنت الاسلام
وجعلهاا الله في ميزان حسناتك

(الذكرى تنفع المومنين)
http://www.muslema.com/muslema/images/articles/soorrr.jpg

بنت الاسلام
08-10-2003, 03:24 AM
امين امين امين
جزاك الله خيرا اخي ومرحبا بك في المنتدى الاسلامي
شكرا لمرورك الكريم وننتظر منك المشاركات