PDA

عرض كامل الموضوع : فتوى بذيئة



issam.obayd
01-04-2013, 11:24 AM
فتوى بذيئة


http://shorouknews.com/uploadedimages/Columnist/original/Fahmy-Howaidy.jpg (http://www.shorouknews.com/columns/fahmy-howaidy)فهمي هويدي (http://www.shorouknews.com/columns/fahmy-howaidy)
أضف تعليقك (http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=01042013&id=fa23acf6-5b04-48cb-9c5b-12fbc25272a5#Comments)تعليقات :16
نشر فى : الإثنين 1 أبريل 2013 - 8:00 ص
آخر تحديث : الإثنين 1 أبريل 2013 - 8:00 ص




هذا كلام من القبح والابتذال بحيث أشك فى أنه تسرب خطأ من أحد صناديق القمامة الفكرية. ذلك أننى ما إن وقعت عليه حتى قلت إنه صادر عن واحد من اثنين، إما معتوه لا رجاء منه أو مريض نفسى وعقلى لا يعتد بقوله وانما يودع إحدى المصحات العلاجية. إلا اننى ترددت فى تجاهله بعدما خطر لى احتمال ثالث هو أن يكون صادرا عن طرف خبيث لكنه «غشيم» وحديث العهد بأساليب الدعاية السوداء. فاختار أكثرها هبوطا وفجاجة. عزز ذلك الانطباع أننى وجدت جريدة محترمة مثل «الحياة» اللندنية أخذته على محمل الجد واعتبرته «خبرا» ونشرته على صفحتها الأولى يوم الخميس الماضى 27/3. شجعنى على التطرق للموضوع أيضا أن شيئا قريبا منه جرى تسريبه فى الثمانينيات، فى أثناء تصاعد موجة الإرهاب فى مصر. إذ قيل آنذاك إن الانتحاريين يحرصون على حماية أعضائهم تحسبا للقاء الحور العين فى الجنة. وهى أكذوبة صدقها بعض الخصوم واستشهدوا بها فيما كتبوه وقتذاك.

خبر «الحياة» تناول أصداء فتوى بذيئة قيل مرَّة إنها مجهولة المصدر ذاع أمرها فى تونس وتحدثت عما سمى «بجهاد النكاح»، إذ دعت الفتيات التونسيات إلى دعم المقاتلين فى سوريا من خلال معاشرتهم، فيما وصفته الجريدة بأنه «جهاد جنسى». وقد نقلت الجريدة عن «المجاهدين» الذين عادوا إلى بلادهم بعد المشاركة فى القتال بسوريا قولهم ان ثلاث عشرة فتاة تونسية توجهن إلى أرض المعركة استجابة للفتوى. إلا أنها فى موضع آخر نسبت الفتوى لشيخ سعودى لم تذكر اسمه ولكن أشير إليه بحرفين هما م.ع. وهو ما نفته مصادر قريبة منه.

أشارت الجريدة إلى احتمال أن تكون مواقع مؤيدة للنظام السورى هى التى تتولى الترويج لها، فى تصرف استهدف تشويه صورة المقاتلين الإسلاميين، لكن الخبر المنشور ذكر انه «بغض النظر عن كون الفتوى صحيحة أم مزورة، فإنها على ما يبدو لقيت استجابة من قبل ما لا يقل عن 13 فتاة تونسية حتى الآن» بل إن صحفا تونسية (لم تتحدد) نشرت قبل أيام خبرا مفاده أن شابا تونسيا أقدم على تطليق زوجته بعدما تحولا إلى سوريا منذ ما يقرب من شهر، لكى يسمح لها بأن تنخرط فى «جهاد المناكحة» مع المقاتلين هناك. إلى جانب ذلك ظهر شريط فيديو على شبكة الإنترنت قدم ذوى فتاة محجبة تدعى «رحمة» أكدوا أنهم لم يجدوها فى المنزل ذات صباح. وعلموا بعد ذلك انها توجهت إلى سوريا لتطبيق جهاد النكاح، رغم أنها لم تتجاوز 18 عاما واعتبرت عائلة الفتاة التى عادت بعد ذلك إلى بيتها وتعهد أهلها بإبعادها عن الانظار أن رحمة ليست متشددة فى التديُّن، لكنها خضعت لتأثير زملاء لها فى الدراسة عرفوا بانتمائهم إلى التيار السلفى الجهادى، والأرجح أن يكونوا قد غسلوا دماغها واقنعوها بالسفر إلى سوريا لأجل ذلك.

ما يثير الدهشة ليس فقط مضمون الفتوى البذيئة، ولكن أيضا أن بعض المحترمين تعاملوا معها باعتبارها أمرا يمكن مناقشته والحديث عن احتمالاته، وبدلا من أن يقولوا إن ذلك كلام معيب لا يصح أن يتحدث به العقلاء وليس فقط الفقهاء، فإنهم قالوا كلاما آخر. فوزير الشئون الدينية التونسى قال إنها لا تلزم الشعب التونسى ولا مؤسسات الدولة، فضلا عن أنها ابتدعت مصطلحا غريبا لا أصل له فى المرجعية العلمية. وعلق عليها باحث تونسى مختص بالجماعات الإسلامية، قائلا إنها تمثل رأيا شاذا لا يتبناه علماء الدين، ورجح أن يكون المعنى بالفتوى ــ فى حال وجودها ــ الفتيات السوريات المقيمات هناك، واللاتى يمكنهن مؤازرة المجاهدين عبر الزواج بهم لساعات (كأنه يقصد زواج المتعة المعترف به عند الشيعة).

إذا ثبت أن هناك «فتوى» بهذا المضمون، وتبين أن صاحبها ليس معتوها ولا هو مريضًا عقليًّا، فإننى أرجح ما قيل عن أنها مدسوسة أريد بها إما تشويه الثوار الذين يقاتلون لإسقاط نظام الرئيس الأسد، أو تشويه السلفيين بدعوى انهم يبذلون مفهوم الجهاد ويوظفونه لتغطية مثل هذه الممارسات. وفى هذه الحالة فإن مصدر الفتوى البذيئة إما أن يكون المخابرات السورية التى نعرف انها لا تتورع عن فعل شىء من ذلك القبيل، أو يكون مصدرها خصوم الإسلاميين الذين يسعون لإقصائهم، ولا يكفون عن محاولة اغتيالهم أدبيا أو معنويا. وليس هناك ما يمنع أن يتفق الطرفان على الترويج لهذا الكلام بعد طبخه، باعتبار أن لكل منهم مصلحة فى ذلك.

لقد خرجت فكرة «تجفيف الينابيع» من تونس فى العهد السابق، وأريد بها محاربة التدين بدعوى أنه يشكل الحاضنة التى تفرخ الإرهاب وترعاه. ولا أستبعد أن يكون الخصوم قد انتقلوا بمثل هذه الفتوى إلى طور آخر فى حربهم يستهدف تشويه وتلويث المفاهيم.

أدرى أن مخاصمة الإسلاميين احتدت بعد الارتفاع النسبى لأسهمهم فى ظل الربيع العربى، وهو ما ألجأ البعض إلى استخدام أساليب وأسلحة محظورة سياسيا وأخلاقيا فى أجواء تلك الخصومة، إلا أننى لم أتوقع أن ينحط المستوى إلى تلك الدرجة التى لا تخطر على البال، إلا أن أداء أبالسة الإنس ليس له سقف أو حدود.

شايفه وساكته
01-04-2013, 10:53 PM
مضحك هههههههه

شايفه وساكته
02-04-2013, 12:12 AM
http://media2.arabia.msn.com/medialib/2013/04/01/d996013a3daa19a36082823a6af947f4.jpg

فند الداعية السعودي الشيخ محمد العريفي ما تناقلته أخيرا قنوات فضائية ووسائل إعلام عربية بخصوص فتوى نُسبت إليه تهم ما اصطُلح عليه بـ"جهاد المناكحة" في سوريا، مؤكدا أن ما قيل على لسانه لا يعدو أن يكون كذبا وافتراء عليه لا يُعقل البتة أن يصدر عنه.وكانت قنوات فضائية، من بينها قناة "العالم" الإيرانية، قد أفادت أخيرا بأن مراهقات تونسيات غادرن بلادهن لتطبيق فتوى العريفي، حيث ذهبن إلى سوريا من أجل "إشباع الرغبات الجنسية" للمتطوعين و"المجاهدين" في الجيش السوري الحر الذي يقاتل نظام الرئيس بشار الأسد منذ أشهر خلت، وذلك باعتبار هذا النوع من الزواج جهادا في سبيل الله.ونقلت بعض هذه القنوات شهادة عائلة تونسية مكلومة باختفاء ابنتها، لتكتشف فيما بعد بأنها سافرت إلى سورية من أجل المساهمة في تأثيث فراش المقاتلين السوريين ضد النظام الحاكم هناك، مشيرة إلى أن هناك عائلات تونسيات أخريات أخبرن باختفاء بناتهن واحتمال التحاقهن بسوريا لتطبيق فتوى "زواج المناكحة".وقال العريفي، الذي اتُّهم بكونه أطلق فتوى جهاد النكاح من خلال صفحته الرسمية في موقع "تويتر"، بأنه لم يصدر أية فتوى في هذا الشأن، مردفا في لقاءات مُصورة له أخيرا بأن كل ما قيل على لسانه في هذا الموضوع باطل ولا يصدر عن عاقل فضلا عن طالب علم شرعي.وشرح العريفي بأن الانترنت فضاء شاسع يتيح للبعض أن ينتحل شخصيته ويطلق صفحة يضع فيها صورته واسمه، ويكتب فيها ما يشاء على أساس أنها للشيخ العريفي، وهو ما حدث في قضية زواج المناكحة"، مشددا على أن صفحته الرسمية على "تويتر" معروفة وتضم أزيد من 3 ملايين معجب، أما غيرها فهي مجرد صفحات مزورة لا ينبغي الالتفات إلى ما يكتب فيها" يجزم الداعية السعودي.وكان العريفي قد أورد في لقاء سابق مع قناة الجزيرة بأنه لم يُجِز إطلاقا زواجا كهذا بأن تأتي الفتاة وتعرض نفسها للزواج بضع ساعات مع شاب مقاتل سوري، ثم بعد ذلك تنتقل عند رجل آخر ليفعل بها ما فعله سابقه، فأين الولي؟ وأين العدة الشرعية بعد طلاق الزوجة" يتساءل العريفي.



http://www.youtube.com/v/Kdf8iSYHlCM&feature=player_embedded