PDA

عرض كامل الموضوع : 27 من رجب ليلة الإسراء!؟



د. محمد الرمادي
29-05-2013, 10:21 PM
27 من رجب ليلة الإسراء!؟

سلسلة بحوث تمهيدية لمستقبل أمة غائبة
تحت عنوان
» سنن الأنبياء ؛ و سبل العلماء ؛ و بساتين البلغاء ؛ و الأعجاز العلمي عند الحكماء في تأويل آيات الذكر الحكيم المنزل من السماء «
اسم البحث « تَارِيخِ الْإِسْرَاءِ »
كل مَنْ لديه اطلاع وفهم للسيرة النبوية العطرة وللتاريخ الإسلامي لا يستطع أن يحدد تاريخ الإسراء؛ لا بسنتِه ولا بشهرِه ولا بيومه؛ قولاً واحداً؛ فلم يثبت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله سَلَّمَ أنه احتفل بيوم إسرائه ومعراجه؟!؛ حتى يتسنى لنا معرفة التاريخ؛ كما ولم يحتفل بذلك الصحابة رضوان الله تعالى عليهم جميعاً أو التابعون لهم بإحسان؟!. ونتحدى أن يأتي أحدٌ بشيءٍ في ذلك .
وما دام أنه لم يثبت منها شيء فنحن لا نثبت أي شيء منها.
بل قال بعض المتأخرين كما ذكر ذلك "الشهاب الخفاجي" في "نسيم الرياض في شرح الشفا للقاضي عياض"؛ إذ يقول : قال بعض العلماء المتأخرين : " وأما ما هو منتشر اليوم في بعض الديار المصرية من الاحتفال بـ ليلة سبع وعشرين، ودعوى أنها ليلة الإسراء والمعراج، فذلك بدعة وهذا متأخر ".
ثم نضيف بقولنا :" هل يترتب على معرفة التاريخ بدقة حكم شرعي ؟ "؛ بمعنى أنه وجب أو ندب علينا صيام النهار أو قيام الليل.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رَحِمَهُ اللَّهُ [1] :" الأقوال في ذلك أكثر من عشرة أقوال، حتى أن منها :
أن ذلك قبل البعثة ، ومنها :
بعد الهجرة ،
وقيل : قبلها بخمس ،
وقيل : قبلها بست ،
وقيل : قبلها بسنة وشهرين؛ كما قال ابن عبدالبر .
تأصيل مسألة تحديد تأريخ حادثة الإسراء !
نذكر الأقوال التي قيلت في التاريخ :
قبل الهجرة دون تحديد زمن؛ فـقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: " أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَهُوَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَقَدْ فَشَا الْإِسْلَامُ بِمَكَّةَ فِي الْقَبَائِلِ".
[1] القول الأول : أُسْرِيَ بِالنبي عليه السلام إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِسَنَةٍ؛ فقَالَ قَتَادَةُ وَمُقَاتِلٌ: " قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِعَامٍ" . وعَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : أُسَرِي بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِسَنَةٍ . قَالَ : وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ. وعَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ أَنَّهُ قَالَ : فُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْسُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ لَيْلَةَ أُسَرِيَ بِهِ ، قَبْلَ مُهَاجَرِهِ بِسِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا . فَـ عَلَى قَوْلِ السَّدِّي يَكُونُ الْإِسْرَاءُ فِي شَهْرِ ذِي الْقِعْدَةِ ، وَعَلَى قَوْلِ الزُّهْرِيِّ وَعُرْوَةَ يَكُونُ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ .
[2] القول الثاني :" فِي سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ وَالرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ابْنُ إِحْدَى وَخَمْسِينَ سَنَةً وَتِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَثَمَانِيَةٍ وَعِشْرِينَ يَوْمًا " .
[3] القول الثالث :" قَالَ الْحَرْبِيُّ: أُسْرِيَ بِهِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ ".
[4] القول الرابع :" وَقَالَ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِهِ : أُسْرِيَ بِهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَعُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ بَعْدَ مَبْعَثِهِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا . وجاء بصيغة آخرى :" وَقَالَ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الرُّعَيْنِيُّ فِي تَارِيخِهِ : أُسْرِيَ بِهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَعُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ قَبْلَ مَبْعَثِهِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا " .
تعليق ابوعمر على ما قاله الذهبي : قَالَ أَبُوعُمَرَ :"لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ السِّيَرِ قَالَ مَا حَكَاهُ الذَّهَبِيُّ، وَلَمْ يُسْنِدْ قَوْلَهُ إِلَى أَحَدٍ مِمَّنْ يُضَافُ إِلَيْهِ هَذَا الْعِلْمُ مِنْهُمْ، وَلَا رَفَعَهُ إِلَى مَنْ يُحْتَجُّ بِهِ عَلَيْهِمْ" .
[5] القول الخامس :" قَالَتْ أمنا عَائِشَةُ؛ أم المؤمنين: " بِـ عَامٍ وَنِصْفٍ فِي رَجَبٍ " .
[6] القول السادس : وَرُوِيَ عَنِ الْوَقَّاصِيِّ قَالَ : أُسْرِيَ بِهِ بَعْدَ مَبْعَثِهِ بِخَمْسِ سِنِينَ .
[7] القول السابع : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَذَلِكَ بَعْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعَةِ أَعْوَامٍ .
[8] القول الثامن : في تاريخ حادثة الإسراء : ذكر اثير الدين الأندلسي في تفسيره :" وهو قول ضعيف :" وَوَقَعَ لِشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ ، وَلَا خِلَافَ بَيْنَ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّ ذَلِكَ وَهْمٌ مِنْ شَرِيكٍ. وَحَكَى الزَّمَخْشَرِيُّ عَنْ أَنَسٍ وَالْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ قَبْلَ الْمَبْعَثِ .
[9] القول التاسع : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْإِسْرَاءَ كَانَ أَوَّلَ لَيْلَةِ جُمْعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ ، وَهِيَ لَيْلَةُ الرَّغَائِبِ الَّتِي أُحْدِثَتْ فِيهَا الصَّلَاةُ الْمَشْهُورَةُ ، وَلَا أَصْلَ لِذَلِكَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
وَيَنْشُدُ بَعْضُهُمْ فِي ذَلِكَ :
لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ عُرِّجَ بِالنَّبِيِّ * * لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَوَّلَ رَجَبِ
وَهَذَا الشِّعْرُ عَلَيْهِ رَكَاكَةٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ اسْتِشْهَادًا لِمَنْ يَقُولُ بِهِ .
وعَنْ جَابِرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا : وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ ، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، وَفِيهِ بُعِثَ ، وَفِيهِ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَفِيهِ هَاجَرَ وَفِيهِ مَاتَ . فِيهِ انْقِطَاعٌ . وَقَدِ اخْتَارَهُ الْحَافِظُ عَبْدُالْغَنِيِّ بْنُ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي " سِيرَتِهِ " ، وَقَدْ أَوْرَدَ حَدِيثًا لَا يَصِحُّ سَنَدُهُ ، وَيُقَالُ : كَانَ فِي رَجَبٍ . أي أَنَّ الْإِسْرَاءَ كَانَ لَيْلَةَ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ .
[10] القول العاشر : وَقِيلَ : كَانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
وَالْمُتَحَقِّقُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ شَقِّ الصَّحِيفَةِ وَقَبْلَ بَيْعَةِ الْعَقَبَةِ ، خلاصة البحث : أما ثبوت تعيين تاريخ الإسراء والمعراج فلم يثبت عَلَى الإطلاق أي دليل صحيح صريح في تحديد وقت الإسراء والمعراج .
القول الراجح :
كل ما نعرفه من خلال السيرة هو أن الإسراء والمعراج كَانَ قبل الهجرة، هذا هو القول الراجح، والمشهور والمستفيض أن الإسراء والمعراج كَانَ بعد موت أبي طالب عم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبعد موت أمنا خديجة الكبرى، وبعد أن ذهب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطائف ورده أهلها، وهو العام الذي يسمى عام الحزن، لأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقي فيه الأذى الشديد والألم والتعب، فمنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عليه بهذه الآيات العظيمة، وهذه المشاهد وهذا المقام الرفيع الذي لم يصل إليه بشر، تسلية للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، وكانت آيات عظيمة قال الله تعالى : :" لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ " [النجم:18] فأراه الله عَزَّ وَجَلَّ آياتٍ عظيمة ففُرج عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الهمَّ وسُرِّي عنه ، وعاد وقد استيقن بربه وبلقائه ، وأن ما يوحى إليه هو الحق أكثر من ذي قبل، وعاد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد شد العزم عَلَى أن يبلغ دعوة ربه ، وأن لا يبالي بالنَّاس مهما صدوه ، بعدما رأى ما رأى من الأَنْبِيَاء ومن الكرامة التي نالها .
و يترجح ويظهر من عموم الأدلة أنه كَانَ قبل الهجرة، وأنه كَانَ بعد أو في عام الحزن .
ولنا قبل أن نختم البحث بــ أن نقول:
1.) ثبتت حادثة الإسراء بنص قرآني قطعي الثبوت قطعي الدلالة بقوله تعالى في سماه وتقدست اسماه :" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً " [الاسراء:1]
2.) قال الْقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ :" ثَبَتَ الْإِسْرَاءُ فِي جَمِيعِ مُصَنَّفَاتِ الْحَدِيثِ، وَرُوِيَ عَنِ الصَّحَابَةِ فِي كُلِّ أَقْطَارِ الْإِسْلَامِ، فَهُوَ مُتَوَاتِرٌ بِهَذَا الْوَجْهِ. وَذَكَرَ النَّقَّاشُ مِمَّنْ رَوَاهُ عِشْرِينَ صَحَابِيًّا.
ثم تتبعتُ المسألة فوجدتُ قَدْ تَوَاتَرَتِ الرِّوَايَاتُ فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ عَنْ [1] عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَ [2] عَلِيٍّ، وَ [3] ابْنِ مَسْعُودٍ، وَ [4] أَبِي ذَرٍّ، وَ [5] مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَ [6] أَبِي هُرَيْرَةَ، وَ [7] أَبِي سَعِيدٍ، وَ [8] ابْنِ عَبَّاسٍ، وَ [9] شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَ [10] أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَ [11] عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ، وَ [12] أَبِي حَبَّةَ؛ وَ [13] أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيَّيْنِ؛ وَ [14] عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَ [15] جَابِرٍ، وَ [16] حُذَيْفَةَ، وَ [17] بُرَيْدَةَ، وَ[18] أَبِي أَيُّوبَ، وَ [19] أَبِي أُمَامَةَ، وَ [20] سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَ [21] أَبِي الْحَمْرَاءِ، وَ [22] صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ، وَ [23] أُمِّ هَانِئٍ؛ هند بنت أبي طالب، وَ [24] عَائِشَةَ، وَ [25] أَسْمَاءَ ابْنَتَيْ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ. مِنْهُمْ مَنْ سَاقَهُ بِطُولِهِ، وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَصَرَهُ عَلَى مَا وَقَعَ فِي الْمَسَانِيدِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ رِوَايَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى شَرْطِ الصِّحَّةِ " فَحَدِيثُ الْإِسْرَاءِ أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، وَأَعْرَضَ عَنْهُ الزَّنَادِقَةُ وَالْمُلْحِدُونَ؛ " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " [آية 8؛ سورة الصف:61].
روايات حديث الإسراء والمعراج جمعها الحافظ ابن كثير الدمشقي رحمه الله تعالى في كتاب التفسير عند أول الآية من سورة الإسراء :" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً " [الاسراء:1] حيث جمع الروايات في الإسراء والمعراج من المسند ومن الصحيحين ومن المسانيد الأخرى كـ أبي يعلى وروايات البيهقي و عبدالله بن أحمد بن حنبل كما في زياداته عَلَى مسند آبيه وابن جرير؛ أبوجعفر الطبري رَحِمَهُ اللَّهُ ذكر روايات كثيرة لكنها بسنده هو، والحافظ ابن كثير رَحِمَهُ اللَّهُ ذكر روايات المسند والصحيحين ثُمَّ ما في السنن والمسانيد الأخرى.










صَفِيِّ الدينِ ؛ مُحَمَّدٌ الرَّمَادِيُ من الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ
Dr. MUHAMMAD ELRAMADY
الخميس : 20 . رجب 1434 هـ ~ 30 . مايو 2013 م

ـــــــــــــــــــــــ
المراجع والهوامش:
[1] شروح الحديث : العسقلاني؛ أحمد بن علي بن حجر؛ فتح الباري شرح صحيح البخاري؛ الجزء السابع؛ ص:203؛ دارالريان للتراث؛ سنة النشر:1407هـ / 1986م .

شايفه وساكته
01-06-2013, 05:00 PM
ياخي ناس مو مسلمه الي يشكك
واهو بالقرآن
عليك مقالات جميله
دايم اكتب وبدع واحنا نستمتع

د. محمد الرمادي
01-06-2013, 09:36 PM
الحمد لله الذي هدانا لهذا الدين وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحانه وتعالى