PDA

عرض كامل الموضوع : هي و هم والخطيئة



الخاطر الحزين
17-08-2003, 01:53 AM
هي وهم والخطيئة
إقراوها للنهاية لتعرفوا
كم هي قاسية حياة الخطيئة
===============
هي ابنة العشرين
كانت محتاجة
هو قارب الخمسين
ويملك الحاجة
اغواها بتلبية حاجتها
مقابل مراده بالخطيئة معها
لحاجتها رضخت ووافقت
اخذ مراده منها واعطاها حاجتها
وطلب منها الابتعاد عن حياته
,,,,,
ثم افترقا هي ذهبت لحال سبيلها
وهو لم يرها او يسمع عنها شيء بعد ذلك
ومضت الايام والشهور
ولم يلتقيا بعدها مطلقا
,,,,,,,,,,,,,,,
هو نسي امرها واهتم بعمله وعائلته
ابنه الشاب تجاوز العشرين
كان يحب المرح والانطلاق كباقي شباب عمره
شارك برحلة سياحية جماعية
مع رفاقه الشباب
,,,,,
كانت تشاركهم فتاة
سبحان الخالق لجمالها
,,,,,
الكثير من الشباب حاول التقرب منها
وهي كانت تلاطف البعض
وتصد البعض الاخر
,,,,,,,,,,,,,,,
شاهدها الشاب
ذُهِلَ لروعة جمالها وحسن مظهرها
وظرافة خلقها
,,,,,
كانت للشاب بُنية متينة تدل على قوة جسدية
متناسقة بملامح عربية اصيلة
اثارت اهتمام الفتاة
,,,,,
تبادلا نظرات الاعجاب
ثم تقربا من بعضهما , وامضيا باقي الرحلة
برفقة الاخرين بمرح وسعادة
,,,,,,,,,,,,,,,
قويت العلاقة بينهما وتحولت الى حب
قوي بينهما الى درجة الهيمان
صارحته بحبها له وتمنته بحياتها
الشاب ايضا اسرَّ لها بتولعه بهواها
وامنيته العيش معها للأبد
بحياة كلها حب وعشق وغرام
وعدم الابتعاد عن بعضهما مهما كانت الظروف
وكانت الخطيئة بينهما متلاحقة
من كثرة حبهما لبعضهما البعض
,,,,,
تعاهدا على الصدق والاخلاص والوفاء
ارادت ان تصرح له ببعض ماضيها
رفض الشاب الاستماع اليها ولماضيها
وطلب منها نسيان الماضي والاهتمام بالحاضر
,,,,,
كانت نتيجة خطيئتهما ان الفتاة حملت منه
واخبرته بانها حامل , ووعدها الشاب بالزواج منها
,,,,,,,,,,,,,,,
اخبر والده بنيته الزواج من الفتاة التي احبها
فرح الوالد وسعد جدا لولده , ووعده بالمساعدة
وتجهيز كل ما يلزم للزواج من الفتاة التي احبها ابنه
وقررا الذهاب لطلب الفتاة من اهلها
,,,,,
بالطريق تعرضا لحادث سير كانت نتيجته
ان فقد والد الشاب بصره
واصيب الشاب بجروح خفيفة
,,,,,
هرعت الفتاة للمستشفى للأطمئنان على الشاب ووالده
سمحوا لها بزيارة الشاب , اما الوالد فلوجوده بالانعاش
منعوا الزيارة عنه الى ان يشفى
,,,,,
بعدها زارت الفتاة الوالد وصعقت عندما عرفته
انه خطيئتها الاولى الذي اخذ مراده منها واعطاها الحاجة
ثم اغمي عليها , ظن الشاب ان حملها سبب اغمائها
تم اسعافها وخرجت من المستشفى هاربة جاهلة مصيرها
,,,,,,,,,,,,,,,
هي اختفت ذهبت الى جهة مجهولة
ذهبت الى مكان معزول تفكر بحظها التعس
هل من المعقول حدوث هذا من سيصدق
ان جد مولودها هو خطيئتها
,,,,,
اخذت تفكر بهذا الموقف السيء
هل هي امام الحساب ؟
هل تدفع ثمن خطيئتها مع والد حبيبها ؟
لماذا احبت هذا الشاب من دون الاخرين
هي احبته بجنون , ونوت الاخلاص له
تعلقت به ولا تدري ماذا تعمل
,,,,,
باحشائها جنين من الشاب
هل تتخلص من الجنين؟!
هل تقتل روحا؟!
انها في حيرة من امرها
,,,,,,,,,,,,,,,
زهرة تدبل لخطأ ارتكبته
شائت الاقدار
ان تقودها لحب هذا الشاب !!!!!
,,,,,
جائها هاجس مجنون لئيم لئم إبليس
قالت لنفسها
,,,,,
ان والد حبيبها فقد بصره , ولا يعرف اسمها
كانت معه بإسم مستعار
,,,,,
لم لا تستمر بالحياة مع حبيبها , وتنجب المولود
ولن يعرفها الوالد لأنه لن يراها او يتعرف عليها
وتطلب من حبيبها الشاب العيش بسكن لوحدهم
منفردين وبهذا يكونوا بعيدين عن والده
,,,,,,,,,,,,,,,
فكرت مليا وقررت تنفيذ فكرتها وقالت
لنفسها لن يكتشف امرها احد
وأنجب المولود واكون قد ثبت نفسي بالعائلة
,,,,,
كان كل همها البقاء قرب حبيبها لا اكثر
فهي تحبه وحياتها معلقة به ولن تستطيع العيش بدونه
,,,,,
وعادت اليه بعد غيبة قصيرة وقالت له انهم يجب
ان يسرعوا بالزواج لأن اثار الحمل بدأت تظهر عليها
وهي خائفة من ان يفتضح امرهما , طلبت من الشاب الزواج
سرا والسكن لوحدهما , وافق الشاب على الزواج منها علنا
لكنه رفض فكرة الابتعاد عن والده بمحنته هذه
,,,,,,,,,,,,,,,
هي تحبه وعاهدت نفسها على الاخلاص
والوفاء له ولن تتخلى عنه
لكن كيف سترضى بالعيش معهم ببيت واحد
وهي عالمة بخطيئتها مع والده
وكيف ستواجه الموقف
,,,,,
بعد تفكير قررت
المضي بمشوارها مع حبيبها , ووافقت على شرط حبيبها
وتم الزواج , وكانت نِعمَ الزوجة المخلصة و الوفية
كرست جهدها وحياتها لأجل ارضاء حبيبها
,,,,,
واهتمت بوالده كثيرا وقامت على خدمته كما لو كان
والدها , ووالداه ايضا احباها كثيرا وشكرا ابنهما
على هذة الزوجة الرائعة المطيعة الهنية ونالت رضاهما
,,,,,,,,,,,,,,,
انجبت صبيا , اسمياه على اسم جده لأبيه
وعا شا هانئين متمتعين بالحب والسعادة
كانوا عائلة مترابطة متماسكة قوية
,,,,,
بعد فترة علما بإمكان اجراء عملية للأب
ليستعيد نظره , وتمت العمليه وعاد اليه نظره
عاد ليرى من جديد
,,,,,
هي خافت ان يتعرف عليها وتحدث المتاعب
والمشاكل مما يسبب ازمة كبيرة بالعائلة
لذا قررت الرحيل والاختفاء من حياتهم , ظانة ان
والد زوجها سيبقي الامر سرا بنفسه , تاركة لهم ابنها
,,,,,
سافرت الى دولة بعيدة عن موطنها حتى لا
يجدوها , وفي البلد الجديد , فتحت بنسيون
صغير لتعتاش منه , وعاشت باقي عمرها
هناك بعيدة عنهم , ولم تحاول السؤال عنهم
حتى لا تبقى تتألم على واقعها , وعاشت
وحيدة في البنسيون دون التدخل باحد
وعرفها اهل البلدة بالفضيلة , والكل كان
يحترمها ويقدرها , وكانت مثالا اعلى لأهل البلدة
,,,,,,,,,,,,,,,
صُدِمَ الجميع لغيابها واستغربوا الامر
وعاد والد حبيبها يرى بوضوح بعد شفائه
ولما شاهد صورتها عرف سبب اختفائها
وتمنى لو بقى ضريرا ولم يعرف الحقيقة , اعيته الصدمة
ولم يحتملها ثم اصيب بأزمة قلبية حادة ادت الى
وفاته , توفي والد حبيبها ودفن سرها معه
,,,,,
بعدها بقي حبيبها يبحث عنها مدة طويلة
ولم يجدها او يعرف عنها خبر ولم يعرف سبب اختفائها
,,,,,,,,,,,,,,,
وبعد سنوات من اليأس تزوج من
فتاة اخرى , لتربي له ابنه من حبيبته
وتهتم بأمور المنزل , وينسى غدر الزوجة الهاربة
,,,,,
انجبت الزوجة الجديدة , واهملت الطفل الاول
ووالد الطفل ايضا اهتم بعملة ولم ينتبه الى ابنه
وكان يكن له بعض الحقد لغدر والدته به وهربها
ويؤنب ابنه بإستمرار على غدر والدته وهربها
,,,,,
واخذ يكبر الولد دون رعاية كاملة , وتعرف الى مجموعة
سيئة من رفاق عمره وانضم اليهم , واستدل طريق
الفساد , ولكنه كان مجتهدا ومتفوقا بدراسته
,,,,,
وبقيت شقاوته تكبر معه , واستدل طريق النساء
وكثرت مشاكله مع الفتيات , وكثرت الشكاوي عليه
كانت شقاوته تعرض والده لبعض الأمور المربكة والمحرجة
,,,,,
مما اضطر والده يقرر تسفير ابنه الى الخارج ليكمل
دراساته العليا , ويرتاح الوالد قليلا من مشاكل ابنه
وكانت هذه فكرة الزوجة الجديدة خوفا على
اولادها منه , فهو اخوهم الاكبر , وخافت
ان يسلكوا مسلكه
,,,,,
وسافر الولد ولم تتغير اطباعه وبقي مولعا بالنساء
ويلاحقهم , كانت له طَلة بهية كوالده بشبابه
ووسامته كانت تسهل له مهمته مع الفتيات والنساء
,,,,,,,,,,,,,,,
تعرف على فتاة معه بالجامعة واقام علاقة
حب معها , احبته الفتاة وتعلقت به
وكان كل املها بالحياة وكانت الخطيئة
معها , وبعدها غدر بها وهجرها
,,,,,
ثم تركها وتوجه الى اخرى وهكذا اخذ
يتنقل من فتاة الى اخرى
وكانت الفتيات مهمته الاولى
بالحياة والعبث معهن .
,,,,,
وبنفس الوقت كان مواظبا على دراسته
وكانت له بعض النشاطات الميالة للحرية والتحرر
ومناشدتها وانضم الى مجموعة من الشباب
لها نفس الاهداف وشارك في اجتماعات ومظاهرات
تنادي لهذه الاهداف
,,,,,,,,,,,,,,,
شارك في احدى المظاهرات المنادية للحرية
وكان يشارك بها بعض المشاغبين العنيفين
وسادها العـنف و الشغب مما اضطر لتدخل
الشرطة , وتفرقوا المتظاهرين وتشتتوا
,,,,,
هو اصيب ببعض الجروح وهرب مع الهاربين
وكان ان التجأ الى نزل قريب من مكان المظاهرات
كانت في النزل إمرأة قاربت الخمسين من العمر
,,,,,
طلب منها اللجوء , رفضت بالبداية
ولكنها عطفت على شبابه وادخلته
واحضرت ادوات الاسعافات الاولية
وقامت بتنظيف جروحه وتطهيرها
اثنائها شعرا بتقارب بينهما وثارت
غريزتهما , وكانت الخطيئة بينهما .
,,,,,
حضرت الشرطة الى النزل تبحث عن المشاغبين
وهي انكرت وجود احد منهم عندها وتسترت عليه
اعطتها الشرطة لائحة بأسماء بعض المطلوبين
,,,,,
قرأت اسماء المطلوبين , وصعقت عندما قرأت احد الاسماء
وسألته اذا كان يعرفه , سألها عن السبب
قالت له انه ابنها , صعق وقال لها كيف ابنك هذا مستحيل
ثم تذكر تأنيب والده على هربها واختفائها من حياتهم
كان مستلقيا خلفها على السرير
,,,,,
قالت له انت غريب و سأروي لك قصتي
منذ اكثر من عشرين سنة وانا بمعزل عن العالم
في هذا البنسيون , ولا احد يعرف عني شيئا
ولكن ..........
,,,,,
ثم التفتت اليه وجدته نائم , تركته وقامت
قائلة لنفسها يبدوا انه لا احد يريد ان يعرف
قصتي , تركني ونام من التعب , هذا احسن
لعلي ادفن سري معي , انها المشيئة ان لا
يعرف عني احد .
,,,,,
ذهبت لتغسل له ثيابه من الدماء
افرغت جيوبه , ونظرت الى محفظته
قالت لنفسها انني لا اعرف حتى اسمه
وعندما قرأت الاسم
صرخت صرخة قوية جدا
,,,,,,,,,,,,,,,
جرت نحو النائم
على سريرها
حاولت ان توقظه
من النوم لتسأله
من يكون
,,,,,
وجدته ميتا
لم يكن نائما
انما صدم
لما عرف
انها والدته
واقام خطيئته معها
ولم يتحمل الصدمة
وتوفي على اثرها
,,,,,
وهي عندما رأت
ابنها امامها جثة
قالت يا ويلتي
خطيئتي اتت معكم
انتم الثلاثة
,,,,,
والقت برأسها
على صدر ابنها
وماتت هي ايضا متأثرة
من الصدمة
ودفنت معها
قصتها وهم والخطيئة
===============