PDA

عرض كامل الموضوع : المصلحة أجمل الأصدقاء ! لـخلف الحربي



مقالات اليوم
26-10-2013, 05:15 AM
المصلحة أجمل الأصدقاء !



بقلم خلف الحربي




من عجائب إدارة أوباما أنها تواجه اليوم تحديات حقيقية في العلاقة مع كل الحلفاء والأصدقاء الرئيسيين للولايات المتحدة، فالحلفاء الأوربيون غاضبون بسبب فضيحة التجسس الأمريكية على دول الاتحاد الأوربي، والسعودية غاضبة بسبب التردد والتخاذل الأمريكي بخصوص القضية السورية وكذلك تركيا، ومصر لم تعد حليفة اليوم بعد موقف أوباما من قادتها الجدد، وحتى إسرائيل الحليف الذي يصعب على أمريكا تعكير مزاجه هي الأخرى غاضبة بسبب موقف إدارة أوباما من الملف النووي الإيراني، وهكذا لن تنتهي الفترة الرئاسية الثانية لـ(أبو حسين) إلا وقد سلم الرئيس الذي يليه أمريكا مفلسة وبلا حلفاء أو أصدقاء، لذلك نود أن ننبه الأصدقاء في كوريا الجنوبية ألا يفجعوا حين يشاهدون في نشرة الأخبار الرئيس أوباما وهو يشيد بسياسة كوريا الشمالية ويدعو الكوريين الجنوبيين لسماع نداءات السلام!.
**
مثل امرأة طلقها عشرة رجال وجلست على الرصيف تتهم كل سكان الحي بالفشل وسوء الأخلاق، هكذا هم بعض (الثورجية) العرب حين تنشب الأزمات السياسية بين الدول!، فهم في الأحوال العادية يهاجمون السعودية بسبب علاقتها القوية بالولايات المتحدة، وحين تنشب مشكلة سياسية بين البلدين بسبب مصالح العرب، يظهر هؤلاء مرة أخرى ليؤكدوا أن السعودية هي الخاسر الأكبر إذا ما توترت أمريكا، ثم يبدأون بسرد الأسباب التي تجعل الأمريكان الديمقراطيين لا يقدرون على تحمل عبء الصديق السعودي ويتجاهل هؤلاء الثورجية السبب الرئيسي لهذه الأزمة في العلاقات، وهي الوقوف مع الشعب السوري ضد نظام مجرم خرق كل الأعراف والمواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية.
**
ماما أمريكا تقول إن قتال القاعدة وحزب الله في سوريا من مصلحتها، وهذا معروف ومعلوم منذ مسرحية احتلال العراق، حيث اتضح أن الخيار الاستراتيجي لأمريكا وإسرائيل هو إشعال الحريق الكبير بين السنة والشيعة، فهذا خيار دفاعي كلفته صفر بالنسبة لإسرائيل، كما أن العالم سيكون بحاجة دائمة لها كي تتدخل لإيقاف المجازر بين السنة والشيعة كلما خرج الأمر عن إطاره المرسوم، وللأسف فإن دعاة الشر وتجار الحروب الأهلية من الطائفتين يطبقون المخطط بكل حذافيره الدامية، حتى وصلت مشاعر الكراهية إلى درجة غير مسبوقة في تاريخ المسلمين، وفي مثل هذه الحال المأساوية أصبح من صالحنا نحن أيضا أن تتقاتل القاعدة مع حزب الله حتى ينتهي المتعصبون عن بكرة أبيهم، ولكن على أن يحدث هذا في القطب الجنوبي، وليس في سوريا والعراق ولبنان؛ لأن النتيجة في هذه الحالة هو أن يصبح كل الشعب إما مع القاعدة أو مع حزب الله بما في ذلك المسيحيون!.
**
تلقيت اتصالا قبل يومين من رئيس اللجنة المالية في مجلس الشورى الصديق الدكتور سعد مارق الذي علق على مقال الأربعاء الماضي (مجلس بلا عواطف)، مؤكدا أن التصريح الذي نسب إليه في جريدة الوطن غير صحيح، وأن المحرر خلط بينه وبين تصريحات بعض الأعضاء الذين ورد ذكرهم في المقال، ولكنه ـــ في الوقت ذاته ــ لم ينف معارضته للتوصية برفع الحد الأدنى للمعاش التقاعدي لورثة المتقاعد المتوفى؛ لأن هذا من اختصاص الضمان الاجتماعي ولا علاقة لميزانية مؤسسة التقاعد بهذا الأمر، وأشار إلى أن مجلس الشورى سبق أن أوصى بزيادة الحد الأدنى للمتقاعدين ليصل إلى أربعة آلاف ريال، ولكن مؤسسة التقاعد ومن خلفها وزارة المالية لم تستجيبا لهذه التوصية، فسألت الدكتور سعد ما إذا كانت أرملة المتوفى تستلم إعانة من الضمان الاجتماعي في حال نقص الراتب التقاعدي عن الحد الأدنى، فأجاب بنعم. حسنا.. هذا يعني أن التوصية التي اقترحها العضو العقيل ليست بعيدة عن الواقع، فلماذا (تتشحطط) هذه الأرملة بين جهتين حكوميتين للحصول على حقها، وتضطر لإحضار ثبوتياتها في كل مرة تذهب فيها إلى الضمان الاجتماعي، ولماذا لا يودع الضمان المبلغ المكمل في حساب المستفيد تسهيلا على الناس؟.. المسألة أسهل مما نتخيل متى ما نبتت بعض (العواطف) في صحاري المؤسسة العامة للتقاعد ووزارة المالية والضمان الاجتماعي ومجلس الشورى؟!.



من عجائب إدارة أوباما أنها تواجه اليوم تحديات حقيقية في العلاقة مع كل الحلفاء والأصدقاء الرئيسيين للولايات المتحدة، فالحلفاء الأوربيون غاضبون بسبب فضيحة التجسس الأمريكية على دول الاتحاد الأوربي، والسعودية غاضبة بسبب التردد والتخاذل الأمريكي بخصوص القضية السورية وكذلك تركيا، ومصر لم تعد حليفة اليوم بعد موقف أوباما من قادتها الجدد، وحتى إسرائيل الحليف الذي يصعب على أمريكا تعكير مزاجه هي الأخرى غاضبة بسبب موقف إدارة أوباما من الملف النووي الإيراني، وهكذا لن تنتهي الفترة الرئاسية الثانية لـ(أبو حسين) إلا وقد سلم الرئيس الذي يليه أمريكا مفلسة وبلا حلفاء أو أصدقاء، لذلك نود أن ننبه الأصدقاء في كوريا الجنوبية ألا يفجعوا حين يشاهدون في نشرة الأخبار الرئيس أوباما وهو يشيد بسياسة كوريا الشمالية ويدعو الكوريين الجنوبيين لسماع نداءات السلام!.
**
مثل امرأة طلقها عشرة رجال وجلست على الرصيف تتهم كل سكان الحي بالفشل وسوء الأخلاق، هكذا هم بعض (الثورجية) العرب حين تنشب الأزمات السياسية بين الدول!، فهم في الأحوال العادية يهاجمون السعودية بسبب علاقتها القوية بالولايات المتحدة، وحين تنشب مشكلة سياسية بين البلدين بسبب مصالح العرب، يظهر هؤلاء مرة أخرى ليؤكدوا أن السعودية هي الخاسر الأكبر إذا ما توترت أمريكا، ثم يبدأون بسرد الأسباب التي تجعل الأمريكان الديمقراطيين لا يقدرون على تحمل عبء الصديق السعودي ويتجاهل هؤلاء الثورجية السبب الرئيسي لهذه الأزمة في العلاقات، وهي الوقوف مع الشعب السوري ضد نظام مجرم خرق كل الأعراف والمواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية.
**
ماما أمريكا تقول إن قتال القاعدة وحزب الله في سوريا من مصلحتها، وهذا معروف ومعلوم منذ مسرحية احتلال العراق، حيث اتضح أن الخيار الاستراتيجي لأمريكا وإسرائيل هو إشعال الحريق الكبير بين السنة والشيعة، فهذا خيار دفاعي كلفته صفر بالنسبة لإسرائيل، كما أن العالم سيكون بحاجة دائمة لها كي تتدخل لإيقاف المجازر بين السنة والشيعة كلما خرج الأمر عن إطاره المرسوم، وللأسف فإن دعاة الشر وتجار الحروب الأهلية من الطائفتين يطبقون المخطط بكل حذافيره الدامية، حتى وصلت مشاعر الكراهية إلى درجة غير مسبوقة في تاريخ المسلمين، وفي مثل هذه الحال المأساوية أصبح من صالحنا نحن أيضا أن تتقاتل القاعدة مع حزب الله حتى ينتهي المتعصبون عن بكرة أبيهم، ولكن على أن يحدث هذا في القطب الجنوبي، وليس في سوريا والعراق ولبنان؛ لأن النتيجة في هذه الحالة هو أن يصبح كل الشعب إما مع القاعدة أو مع حزب الله بما في ذلك المسيحيون!.
**
تلقيت اتصالا قبل يومين من رئيس اللجنة المالية في مجلس الشورى الصديق الدكتور سعد مارق الذي علق على مقال الأربعاء الماضي (مجلس بلا عواطف)، مؤكدا أن التصريح الذي نسب إليه في جريدة الوطن غير صحيح، وأن المحرر خلط بينه وبين تصريحات بعض الأعضاء الذين ورد ذكرهم في المقال، ولكنه ـــ في الوقت ذاته ــ لم ينف معارضته للتوصية برفع الحد الأدنى للمعاش التقاعدي لورثة المتقاعد المتوفى؛ لأن هذا من اختصاص الضمان الاجتماعي ولا علاقة لميزانية مؤسسة التقاعد بهذا الأمر، وأشار إلى أن مجلس الشورى سبق أن أوصى بزيادة الحد الأدنى للمتقاعدين ليصل إلى أربعة آلاف ريال، ولكن مؤسسة التقاعد ومن خلفها وزارة المالية لم تستجيبا لهذه التوصية، فسألت الدكتور سعد ما إذا كانت أرملة المتوفى تستلم إعانة من الضمان الاجتماعي في حال نقص الراتب التقاعدي عن الحد الأدنى، فأجاب بنعم. حسنا.. هذا يعني أن التوصية التي اقترحها العضو العقيل ليست بعيدة عن الواقع، فلماذا (تتشحطط) هذه الأرملة بين جهتين حكوميتين للحصول على حقها، وتضطر لإحضار ثبوتياتها في كل مرة تذهب فيها إلى الضمان الاجتماعي، ولماذا لا يودع الضمان المبلغ المكمل في حساب المستفيد تسهيلا على الناس؟.. المسألة أسهل مما نتخيل متى ما نبتت بعض (العواطف) في صحاري المؤسسة العامة للتقاعد ووزارة المالية والضمان الاجتماعي ومجلس الشورى؟!.

klfhrbe@gmail.com


للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ،636250
موبايلي، 737701 زين تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة

شايفه وساكته
26-10-2013, 09:54 AM
ما قتلتنا وفرقتنا الا هالمصالح

اللهم لا تدع مصلحة احد ع حساب اخرين

قاتلها من مصالح لا ترحم