PDA

عرض كامل الموضوع : بعد لبنان والعراق.. نواة حزب الله، المقاومة الإسلامية في سوريـا قيد التشكّل!



issam.obayd
09-11-2013, 04:42 PM
بعد لبنان والعراق.. نواة حزب الله، المقاومة الإسلامية في سوريـا قيد التشكّل!في أهم الاحداث (http://www.alhadathnews.net/archives/category/%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab), كلمة التحرير (http://www.alhadathnews.net/archives/category/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1) 29 أكتوبر, 20132:26 مساءً 2325 زيارة

http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/100_7056-600x449.jpg (http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/100_7056.jpg)خـاص: عبدالله قمح، مؤسس موقع “الحدث نيوز”
بعد لبنان والعراق، حطّ حزب الله فكراً ونهجاً الرحال في سوريـا لتتشكّل في هذا البلد الغارق في حمى الغزوة القاعديّة التكفيريّة نواة “حزب الله” السوري الصرف الذي يحمل نفسه نهج وفكر وإنتماء وأفكار شقيقه “اللبناني” ولكن ينقصه شيئاً واحداً هو الإنتصارات الكبرى التي حققها الأول في لبنان.لا شكّ بأن حزب الله قد حقّق ما لم تحقّقه جيوش العرب كلها، حيث نال هذا الحزب الذي اُسس في ثمانينات القرن الماضي مكانة لدى قلوب الملايين خصوصاً في لبنان وسوريا، الاخيرة التي لم تبخل على هذا الحزب بشيء، فهي التي وقفت معه عسكرياً وسياسياً وحتى شعبياً، واليوم تفتح له الباب تنظيمياً لنواة تأسيس “حزب الله السوري”.المكان، السيدة زينب. المكان الأمثل لظهور هذا التنظيم الجديد الحامل لفكر المقاومة ضد العدو الصهيوني وضد التكفيريين اينما وجدوا. أبان زيارة “الحدث نيوز” الأسبوع الماضي إلى منطقة السيدة زينب في دمشق، رصدت كاميرتنا رايات وأعلام ويافطات لـ “حزب الله”، فعلى الرغم من أنه ذات الشعار ونفس اللون والاطار، إلى أنّ كلمة جديدة ميّزت هذه الراية، وهي “المقاومة الاسلامية في سوريا”. زينة هذه الرايات شوارع منطقة السيدة زينب وأسواقها إمتداداً من الشارع الرئيسي وحتى البوابات الرئيسية للمقام، حتى خيّل لنا بأننا لا زلنا في بيروت وفي شوارع الضاحية، ولكن حزب الله هنا سوري صرف ايضاً مع نخبة من اللبنانيين.من هو حزب الله السوري؟http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/1379699_531990466889326_1642931897_n-421x800.jpg (http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/1379699_531990466889326_1642931897_n.jpg)عناصر شابة، شُجاعة. شبّان طويلو القامة مطلقي اللحية، لكنهم مع “شارب” هذه المرّة. إيمانهم ليس تكفيري أو يدعو لقتل الاخر، بل إيمانهم طبيعي، وجداني، متقبّل للاخر. لكنتهم سوريّة، أنهم سوريون إذاً، إنتماؤهم يعود لعدة مناطق سوريّة، أنهم من حلب، وإدلب، ودير الزور، ودرعا وريف دمشق والعاصمة ايضاً، قدموا إلى السيدة زينب لحماية “أبنة بنت رسول الله” وفق قولهم. تسألهم ما إنتماؤكم، الجواب على أول اللسان “نحن سوريون”، لا يقولون “شيعة، أو سنة”، بل سوريين، ولكنتهم ومظهرهم وإبتسامتهم الخفيفة ولمعان أعينهم يدل على أنهم صادقون.. أنهم بكل فخر رجال حزب الله، “المقاومة الإسلامية في سوريـا”.هم لا يعترفون بذلك، لا يقولون نحن “حزب الله”، ليس حياءاً أبداً، بل لطبيعة العمل الأمني الحساس والسريّة المعهودة لدى أقرانهم من عناصر الحزب في لبنان، أنهم يتعلمون من أسلافهم اللبنانيون طبيعة هذا العمل المقاوم. ما يميزهم الشعارات المرسومة على بذاتهم العسكرية المميزة، علم حزب الله هنا، أسفله منقوش “المقاومة الاسلامية في سوريـا”. يُفاخر أحدهم وهو من بلدة في إدلب بالقول: “نعم، نحن من صلب حزب الله الذي هزم إسرائيل في لبنان، نحن هنا لهزيمة إسرائيل في سوريا وتحرير الأرض”.حزب الله السوري مميز عن النسخة اللبنانية والعراقية، لديه خصوصيّة، رجاله ومقاتلوه المرابضون على أعتاب السيدة زينب، وربما في مناطق أخرى ليسوا شيعة فقط، هناك سنّة أيضاً، هناك علويون وأيضاً مسيحيين!، وهذا ليس كلاماً لمجرّد التدوين، بل واقع ملموس، لمسناه في دمشق في صفوف حزب الله هذا، فـ “يُوحنا” ليس إسماً إسلامياً.“حزب الله” السوري نسخة قيد التجربة، رسمياً بدوائر الدولة ليس موجوداً، عملياً موجود وبقوّة وحزم على إمتداد الأرض السورية، منطقة السيدة زينب نواة عن هؤلاء المقاتلين الذين يكن أهالي هذه المنطقة لهم الإحترام.هذا ما يقوله أهالي “السيدة زينب” بحق حزب الله!يحظى مقاتلو حزب الله هنا بإهتمام شديد وإحترام متبادل مع الأهالي، هؤلاء الذين يكنون الاحترام والولاء أيضاً لعناصر حزب الله اللبنانيين والسوريين، باتوا يعتبرونهم أولاداً لهم.أحد المواطنين يقول للـ “الحدث نيوز” بأن أهالي السيدة زينب بشكل عام يكنّون الشكر والاحترام لهؤلاء المقاتلين الشباب الذين تركوا بلادهم وأهلهم ومنازلهم ومستقبلهم وعلمهم من أجل القدوم إلى هنا والدفاع عن مقام السيدة زينب، هؤلاء “أشراف، لانهم تخلوا عن الدنيا بكل ما فيها ليدافعوا عن معتدقهم”، هكذا يصفهم.سيدة أخرى عندما تسألها تبادرك بأول كلمة بالدعاء، ليس الدعاء عليهم بل الدعاء لهم، تقول “ربي يسّر لهم أمرهم وحقّق لهم هدفهم وأنصرهم على القوم المشركين”، وتسير، وعندما تسألها عن رأيها بهم تقول: “ألم ينفع دعائي، هذا تعبيري الأفضل”.لماذا حزب الله “السوري”؟http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/100_7057-600x449.jpg (http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/100_7057.jpg)يقول عارفون في دمشق بأن الهدف من حزب الله النسخة السورية التي يُعمل عليها اليوم، والمشكّلة من سوريين مع صبغة لبنانية لكسب الخبرة والادارة في طور النمو، أن الهدف هو “تحرير الأرض السوريّة من الاحتلال الإسرائيلي، وحماية العتابات المقدّسة، وتقطير مفهوم المقاومة عسكرياً لدى نخبة الشباب، وأيضاً من الأهداف المقاومة الداخلية بوجه مشاريع إلغاء الفكر المقاوم من ذهن الشعب، وإحلال الفكر التكفيري محله”.هؤلاء ينفون أن يكون “حزب الله السوري” هو إمتداد لحالة مذهبية ما، أو لامتداد صراع مذهبي مـا، بل يقولون بأن “حزب الله السوري هو نتاج الأزمة التي فتحت الأبواب أمام إنشاء تيار مقاوم، يقاوم إسرائيل كما حصل في لبنان، فتجربة حزب الله في الثمانينات وكيف ولد في خضم الحرب الاهلية بنهج مقاوم قتال العدو دون ان ينغمس بقتال أبن وطنه، يسعى حزب الله السوري للسير على نفس النهج أي أن يلد من عمق الأزمة بنهج مقاوم ذات طابع عسكري وليس تعبوي فقط أو سياسي ليقاتل العدو”.العارفون ايضاً لا ينفون وجود علاقة بين حزب الله “اللبناني” بـ “السوري”، فـ “هذا الشبل من ذاك الأسد” كما يقولون، وأن حزب الله “اللبناني” يسعى لخلق نموذج “سوري” له، مقاوم، كإمتداد لمقاومة حزب الله للاسرائيلي، وفتح جبهات جديدة لقتال العدو، وهذا ما تنبّه له العدو خصوصاً في تصريحات قادته الأخيرة، فحزب الله اليوم أصبح حزباً ذات “إمتداد قومي شامل” وليس حزباً محصوراً ببلداً.إذاً “حزب الله” بنسخته السورية، نموذج جديد للمقاومة والفكر المقاوم. يتخذ من منطقة السيدة زينب منطلقاً له لما تحمله هذه المنطقة من قدسيّة ورمزيّة معيّنة.. فهل يخطو “حزب الله السوري” خطى “اللبناني” بتحرير الأرض؟؟http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/100_7045-600x449.jpg (http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/100_7045.jpg)http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8-131-600x449.jpg (http://www.alhadathnews.net/wp-content/uploads/2013/10/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8-131.jpg)

issam.obayd
09-11-2013, 04:44 PM
لسه ناقصنا واحد جديد
اعوذ بالله الجبار القدير