PDA

عرض كامل الموضوع : مصر «ب» لـطارق الحميد



مقالات اليوم
18-11-2013, 06:15 AM
مصر «ب»



بقلم طارق الحميد





على عهدة صحيفة «الشروق» المصرية، فإن هناك خطة «ب» يجري الإعداد لها في حال قرر الفريق أول عبد الفتاح السيسي عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة وقرر الاحتفاظ بمنصب وزير الدفاع.. فهل هذا الأمر واقعي، أو ممكن؟
الحقيقة أن الواضح الآن هو أن مصر كلها في مرحلة الخطة «ب»، وعلى كل المستويات.. فبالأمس دعا تحالف مؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي النشطاء والسياسيين إلى حوار للخروج من الأزمة السياسية، وقال «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب» في بيانه إنه «انطلاقا من قناعة راسخة لدى التحالف بأن حل الأزمة الراهنة في مصر يحتاج إلى تكاتف جميع المصريين لتحقيق هدف إقامة نظام ديمقراطي يعزز مكاسب ثورة 25 يناير (كانون الثاني).. يدعو جميع القوى الثورية والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية للدخول في حوار عميق».
ومع هذه الدعوة التي يمكن تسميتها أيضا بالخطة «ب» يظهر يأس الإخوان المسلمين وحلفائهم، وخصوصا أن اللافت في هذه المبادرة خلو بيانها، للمرة الأولى، من دعوة صريحة إلى إعادة تنصيب الرئيس المعزول مرسي، كما كان لافتا أيضا صدور موقف اعتذاري من قبل أحد المحسوبين على الإخوان، حيث نقلت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة الإخواني عن عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب عادل إسماعيل قوله: «أعتذر شخصيا، بل أطلب المغفرة من الله ومن الثوار المخلصين الذين خذلناهم في (محمد محمود 1) و(محمد محمود 2) و(ماسبيرو) والموجات الثورية المختلفة أيام المجلس العسكري»، مما يؤكد أيضا أن بعض قيادات الإخوان باتت تفكر بالخطة «ب».
ويضاف إلى كل ما سبق التوجه المصري الرسمي الآن نحو موسكو، وخصوصا بعد مواقف واشنطن المتأرجحة، وأبرزها تعليق بعض المساعدات العسكرية، مما يعني أن مصر الدولة تفكر بالخطة «ب» سياسيا، على المستوى الخارجي. وقد يقول قائل: وما هي الخطة «أ» أساسا؟ والإجابة لن تكون بسيطة، فما يحدث الآن بمصر يدل على أن الجميع أدرك أن هناك واقعا يفرض نفسه ولا يمكن تجاهله، فلا الإخوان في الحكم، ولن يعودوا، ولا مرسي الرئيس، ولن يعود، ولا واشنطن أوباما بالحليف الذي يمكن العمل معه للعبور بالمركب المصري الذي أمامه أمواج عاتية، سواء كان السيسي هو القبطان أو لا. وبالطبع لا يمكن القول إننا أمام لحظة عقلانية في مصر، أو إن جميع الأطراف قد أرهقت، بل ما يمكن قوله هو أن الجميع بات مدركا أن مصر اليوم غير مصر الأمس، وهذا بحد ذاته خبر جيد لأنه يعني أن كل الأطراف باتت «تلعب» سياسة بدلا من مقولة «أنا ومن خلفي الطوفان»، ولذا فإن هناك خطط «أ» و«ب» وربما «ج»، وهذا ما غفل عنه مبارك، ولم يستوعبه مرسي، ومن خلفه الإخوان يوم حكموا مصر وفشلوا!
tariq@asharqalawsat.com

عبدالغنى منصور
18-11-2013, 05:37 PM
للاسف كلام يجانب الصواب او اشبه للواقع فالرهان على العمليات الارهابية بسيناء لم تعد تجدى والمظاهرات ايضا فقدت حسها وهنالك مراجعات كثيرة لاعضاء الاخوان المفكرين بحق وليس الخرفان

لكن فات صاحب المقال من كل هذا شباب الثورة الذى ازعم انى فردا منهم

نحن لانريد الاخوان ولا الجيش

الجيش لعب دوراء تاريخيا فى ثورتى 25 يناير وكذلك 30-6 لكن هنالك فترة انتقالية وسنتتخب فيها رئيسا مدنيا ان شاء الله ولن نقع فى اخطاء الماضى ويكون خيارانا مابين السىء والاسواء ولتذهب معادلة الاخوان والعسكر للجحيم

والحمد لله ان الجيش رفض تدخل امريكا فى حربها ضد الارهاب فى سيناء ورغم ان امريكا اوقفت تدوريد طائات الاباتشى الا ان الجيش المصرى ورغم الخسائر الفادحة فى الارواح ينجز على الارض ودمر انفاق كثيرة للتهريب ودمر تحصينات للارهابيين منذ اكتر من 35 عاما

مصر ستبقى ابية رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين ان شاء الله