PDA

عرض كامل الموضوع : آحرية تعبير أم كراهية وتحريض.!؟



حنظلة بن ثعلبه العجلي
19-11-2013, 02:19 AM
آحرية تعبير أم كراهية وتحريض.!؟

Monday, 08 October 2012 01:12 الزبير

E-mail Print


There are no translations available.


mohammedمن فقرات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان : " إن على الجميع الالتزام بالأخلاقيات والنظام العام ....... ".

فهل ياترى حرية تعبير الامريكان توافق نصوص الإعلان العالمي هذه ، فأذا كانت خلاف ذلك يعنى أنها تعابير تحريضية عدائية وأساليب كراهية دفينة ليس ألا .



والمشكلة ان زور تبريرهم يعدَ خطر أكثر فعالية ، خطر ضد قواعد السلام والتعايش المتعارف عليها بشريا ، وما يؤكد ذلك تكرار التحريض ونشر الكراهية ضد الدين ألأسلامى ورسولنا الكريم بدون واعز أخلاقى وأنضباط أدبى ..

فهم لاشك يكرهوا العالم لأنفسهم بالدرجة ألأولى ، حيث أن التحريض والكراهية لم يعد يوما ما بأنه "حرية تعبير". !.!..

وعوض أن يلتزم الشعب إلإمريكى بأحترام تعبيرالشعوب المناهضة والمقاومة لغطرستهم ، ذهب الى ممارسة الصمت اللأخلاقي والتخندق ، كما نرى فى كراهيتهم الاخيرة ورد فعل العالمين العربى وإلإسلامى . ففي كل ديمقراطيات العالم يحترم رأي الاغلبية ، والعالمين العربى وألأسلامى عبر لمطلبه بالخروج فى مظاهرات عارمة ومن على المنابرالإعلامية وبالخطب الارتجالية ، ناهيك عن الحرب الطاحنة التى تدار رحاها ، مطالبا الشعب والحكومة الامريكية بإلإنسحاب الكامل من بلاد المسلمين وأنهاء المشهد السياسى الدموى والهيمنة الاستعمارية ألأمريكية . ..

إنه من الطبيعي كأمة لا يمكننا أبدا أن نسمح لهذه ألأيديلوجية البربرية الفجة ، للنيل من رسولنا وديننا الحنيف والتطاول على قيمنا ثم خلق مسميات هزلة لتمريرها ضدنا ، خصوصا وان الامريكان سبق وأن أكدوا قولا و فعلا بأنهم لايعيروا للمواثيق والنصوص وحقوق ألأنسان أي ألتزام ، ولذلك أغرقوا العالم بكوارث الحروب وأشبعوه بألأزمات ألإقتصادية وأخيرا بانت حياكة نشر دعايات التحريض والكراهية في مد يد النجاة لأيديلوجية تتهاوى كأخر سلاح تبقى عندهم ..

لابد لنا أن نتسائل .. ؟.

هل منع أو حظر فيلم مَكَرِهْ للدين الإسلامى الحنيف ، ومَحًرض ضد أكثر من مليار مسلم ، هل منعه أو حظره يؤذي حرية تعبير شخص ألأمريكى ويعيق فكره وتفكيره ، وهل أذا منع هذا الكم من دعايات التحريض والكراهية ، هل سيتراكم حطام الدستور الأميركي على واجهة البيت ألابيض .!؟.

وتبعا لسؤالنا ، لماذا تمنع وتحظر ملصقات ملونة فى امركا نفسها ، حين تكشف نزرا من حقيقة الجرائم الأمريكية ومجازر الاسلحة الجرثومية وسطو العصابات ألأرهابية الصهيونية. آليس هذه حرية تعبير ..؟!.

وما تعبير الشعب ألأمريكان تجاه حروبهم التى دمرت العراق وأفغانستان ، وقتل الملايين من المدنيين ألأبرياء ، وأحالتهما الى بؤر من الخراب ، وما القصف اليومى المتواصل بالطائرات بدون طيار فى كل من أفغانستان وباكستان والصومال واليمن ، أين هى اخلاقيات التعبير تجاه هذه الجرائم . .. ؟!؟

ثم لماذا دستورهم وقوانينهم وجيوشهم تعتدي علينا وتحتل بلادنا وتهين كل ما ينسب لنا يوميا ، أفهل تعتبر واجبا أخلاقيا ، وحرية تعبير ؟. !..!.

وماذا فعل جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس _ لحرية التعبير _ حتى يقيم سجينا قابعا محاصرا بسفارة إلاكوادور في العاصمة البريطانية لندن منذ يونيو/حزيران الماضي .؟. !

إن حقيقة الفيلم يكشف القناع مرة أخرى عن وجه أمركا القبيح تجاه العالم ألأسلامى ، ويستدعى الاطلاع على ما يخفيه هؤلاء الهمج من أساليب همجية بربرية وتعابير متخمة بالتحريض والكراهية ..

ولاشك فأن الإعلام الاميركي موجها أيديلوجيا بإعتداءاته اليوميه المعادية والمحرضة ضد إلإسلام والمسلمين . والدستور الاميركي هو من يكفل تحركاته ويحرس توجهاته ..

ولهذا ينبغي على المسلمين الانضمام الى قوافل الجهاد وشد العزم على طرد الأميركان بالكامل من بلاد المسلمين وذلك منعا لتكرار ألأعتداءات المتتالية وهزيمة هذه ألأيديلوجية العدائية القائمة على نشرالتحريض والكراهية وحياكة الدسائس والحروب .. .

أنها بالفعل أيديولوجية بربرية خطرة تهدد العالم بأسره ، وقد اصبح لامتسع للتعايش معها ، ولا حتى يستوعبها العقل البشرى أطلاقا