PDA

عرض كامل الموضوع : لا تكن محامياً فتكسر! لـخلف الحربي



مقالات اليوم
19-11-2013, 06:15 AM
لا تكن محامياً فتكسر!



بقلم خلف الحربي




في كل مكان في هذا العالم يعتبر المحامي شخصا يتقي الناس شره لأنه خبير بدهاليز القانون ورفع الدعاوى القضائية بالنسبة له مسألة لا تكلفه شيئا، ولكن في ديارنا يعتبر المحامي شخصا مسكينا يبحث عن الاعتراف بمهنته التي لا غنى لأي مجتمع عنها، ففي هذا الأسبوع مثلا تم (تسحيب) بعض المحامين في ساحات القضاء بسبب قيامهم بإعادة نشر تغريدات على موقع تويتر تنتقد أداء وزارة العدل كما رفض أحد القضاة وجود إحدى المحاميات ما لم تحضر معها محرمها!، وهذا يكشف أن بعض الجهات العدلية ما زالت غير مقتنعة بمهنة المحاماة ولا تقيم وزنا لأصحابها وأنهم يحتاجون سنوات طويلة قبل أن يصلوا إلى درجة التقدير التي يحظى بها (الدعوجية)، وبما أن المحامين المساكين ليست لديهم جمعية تدافع عن حقوقهم فإنني اقترح عليهم استئجار مجموعة من (الدعوجية) كي يدافعوا عنهم في المحاكم ويضمنوا لهم وجودا قانونيا بعد أن أصبحت ممارستهم لمهنتهم مرهونة بمزاجية الجهات العدلية وقضاتها، مع خالص التحية والتقدير لبرامج تطوير القضاء!
**
الزميل عبدالله المديفر كعادته حقق ضربة إعلامية موفقة باستضافته للسفير الإثيوبي في برنامجه الصريح (لقاء الجمعة) وكان السفير محاميا شرسا عن أبناء جاليته وأحيانا (دعوجيا) ماهرا قادرا على تبرير كل الأخطاء، ولكن ردود فعل الناس على أحاديثه الصريحة كانت غريبة جدا حيث كانوا يتوقعون منه أن يقف ضد أبناء جلدته وكأنه سفير السعودية في إثيوبيا وليس العكس!، بل إن البعض بلغت به الحماسة حد المطالبة بطرده وكأنه عامل مخالف وليس سفيرا لدولة لها ثقلها، على أية حال نود أن نذكر الإخوة المتحمسين بأن قضية العمالة المخالفة هي مشكلة سعودية بكل تفاصيلها وليست مشكلة إثيوبية على الإطلاق، والعقل والمنطق يقولان إن التعاون مع إثيوبيا لتفكيك هذه المشكلة المعقدة أمر مهم وإلا فإننا نحن الذين سوف نتورط بهؤلاء المخالفين ولن تنفعنا الأصوات العالية المتحمسة!
**
احتفلت جريدة الحياة باليوبيل الفضي لمعاودة الصدور وبهذه المناسبة أحيي جميع الزملاء القائمين على هذه الجريدة الرائدة وأخص بالتحية زميلنا الأستاذ جميل الذيابي الرجل الذي قاد مسيرة النسخة السعودية بنجاح وجعل هذه الجريدة جزءا مهما من الواقع الصحفي الصحفي السعودي وكان دليلا حيا على أن الكوادر الوطنية الإعلامية متى ما منحت الثقة فإنها يمكن أن تصنع التغيير.
**
أحد أعضاء الغرفة التجارية بجدة اتصل مشكورا ليلفت انتباهي إلى أن الغرفة الجديدة رفعت رسوم التراخيص التجارية من 300 ريال إلى 800 ريال دون أن تكترث بأحد، إذا كانت الغرفة التجارية تضاعف أسعار خدماتها بكل هذه البساطة فلماذا نلوم التجار الصغار إذا رفعوا الأسعار إلى أكثر من الضعف؟!
**
الأخ أيمن رادين كتب رسالة مهمة حول التخبط الذي أصاب برنامج الابتعاث هذا العام ما أدى إلى استقالة مدير البرنامج على حد قوله، وأساس هذا التخبط الذي يتحدث عنه هو فكرة (امتداد التخصص) الذي يحدده كل دكتور وفقا لمزاجه، أيمن أحد الطلاب الذين تقدموا للبرنامج ولم يتم رفضهم أو قبولهم وحين ذهب لاستطلاع الأمر اكتشف ضياع طلبه وأنه ليس الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة بل تشمل مجموعة لا بأس بها من المتقدمين تمت تسميتهم بـ(المعلقون بالنظام)، والسؤال هنا هل تم (تعليق) هؤلاء بسبب خطأ تقني حقا أم أن الواسطة كانت تستلزم تعليقهم كي يمر آخرون تحت مسمى (المنفعون خارج النظام)؟!