PDA

عرض كامل الموضوع : ثعبان سام مختبئ برمال سيناء.. نقلت عملياتها من تل أبيب إلى القاهرة انتقاما لـ"المعزول



issam.obayd
20-11-2013, 01:13 PM
"أنصار بيت المقدس" ثعبان سام مختبئ برمال سيناء.. نقلت عملياتها من تل أبيب إلى القاهرة انتقاما لـ"المعزول".. تعتبر المصريين "كفارا" وحماس بدأت تدعمها منذ ظهور حركة "تمرد"



http://www.vetogate.com/upload/photo/news/61/5/500x282o/131.jpg
جماعة أنصار بيت المقدس - صورة أرشيفيةمصطفى بركات
بالرغم من أن "جماعة أنصار بيت المقدس" حديثة العهد الإرهابي في شبه جزيرة سيناء، إلا أنها فرضت نفسها على وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، عقب ظهورها للعلن وتبنيها الجهاد ضد الجيش المصري، وتحولت إلى ثعبان سام يختبئ في رمال سيناء، وآخر ما نشرته الجماعة اليوم كان شريط الفيديو يحمل مشاهد ادعت أنها عمليات ضد الجيش المصري الذي اتهمته بالكفر وتبنت الجهاد ضده.

وأنصار بيت المقدس هي مجموعة جهادية مكونة من شقين: أحدهما بسيناء المصرية والآخر في غزة الفلسطينية؛ تضم عناصر فلسطينية ومصرية مسلحة تمكنت في الفترة الأخيرة من تطوير تكتيكاتها بشكل ملحوظ، حتى وصل إلى إتقان العمليات التفجيرية بالسيارات المفخخة والأساليب الانتحارية، ولأول مرة منذ ظهورها تتبنى إحدى العمليات الإرهابية خارج حدود سيناء في قلب القاهرة عند محاولة اغتيال فاشلة لوزير الداخلية المصري بعد عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو سنة 2013.


وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس عن نفسها بشكل رسمي عقب الثورة المصرية على الرئيس المعزول محمد حسني مبارك في 25 يناير عام 2011 م، بانضمام عناصر فلسطينية تسللت من قطاع غزة تطلق على نفسها اسم "أنصار بيت المقدس" للعناصر التكفيرية بجماعة "التوحيد والجهاد" بشبه جزيرة سيناء المصرية والاندماج في كيان واحد، اتفق على تسميته جماعة "أنصار بيت المقدس" وكان أول ظهور للجماعة بتبنيها تفجير خط غاز العريش الذي يغذى إسرائيل خلال عام 2011.


ثم عادت في 20 نوفمبر 2012 لتتبنى إطلاق صاروخ جديد على مدينة "إيلات الإسرائيلية" ونشرت وقتها "مقطع فيديو" لشرح كيفية تنفيذ العملية، وخلال عام 2013 عادت "أنصار بيت المقدس" لتقصف مدينة إيلات الإسرائيلية بصاروخين استهدفا مخزنًا للوقود ومدينة سكنية.


بدا واضحًا أن الجماعة تقصر عملياتها على إسرائيل، حتى سقط الرئيس المصري المعزول مرسي في 3 يوليو الماضي، فغيرت بوصلة عملياتها نحو أهداف في الأراضي المصرية، فاستهدفت الأكمنة الأمنية والمؤسسات الشرطية بسيناء وطورت من أساليبها فتدربت بالتنسيق مع حركة حماس على استخدام الأساليب الانتحارية والتفجيرات عن بعد للعبوات الناسفة والسيارات المفخخة.


وتعتنق عقيدة أهل السنة والجماعة، وتقوم أفكارها على شقين؛ شق خاص بعبادة الله وحده لا شريك له والدعوة إليه وتكفير أي شخص لا يؤمن بذلك وثانيهما النهى عن الشرك في عبادة الله، والمعاداة فيه فهي مجموعة تميل بصورة كبيرة لأفكار التكفيريين.


وتتهم الجماعة الحاكم بالكفر لأنه لا يطبق شرع الله في الحكم ويعتمد على السيادة الشعبية، وهم يرون أن السيادة لا بد أن تكون لله وحده وشريعته هي القوانين التي يجب أن تطبقها الشعوب.


ودأبت الجماعة على أن تطلق على عملياتها الإرهابية اسم "الغزوة"، وهذا ما جاء في بيانها الأخير بشأن استهداف وزير الداخلية تمامًا كما تطلق على عملياتها ضد إسرائيل.


وقد تواصلت حركة حماس مع بعض عناصر "أنصار بيت المقدس" في سيناء، عقب إعلان حركة تمرد يوم 30 يونيو التظاهر ضد "المعزول"، لتقريب وجهات النظر بينها وبين جماعة الإخوان وتأكيد أن سقوط محمد مرسي من شأنه أن يقضى على أي محاولات مستقبلية لتطبيق الشريعة الإسلامية، وقدمت لهم الدعم المادي وأمدتهم بالأسلحة والقذائف والصواريخ.


وتضم عددًا كبيرًا من جنسيات مختلفة، معظمهم تلقوا تدريبات في أفغانستان، وبعضهم على صلة بتنظيم "القاعدة"، ونسبة كبيرة من الأعضاء من مصر وفلسطين، بجانب أعداد أقل من العراق ولبنان، وقد تدربوا بعد الفوضى الأمنية الكبيرة التي سادت في أعقاب ثورة "25 يناير" على تفخيخ السيارات بعد سرقتها.


وتمتلك "أسطولًا" من السيارات المسروقة، وعناصرها يجيدون استخدام أجهزة الاتصال الحديثة، وهم يعتبرون سيناء أرض طهارة، الأرض المباركة التي تجلى الله فيها لموسى، وفي نظرهم أن المصريين كفار ما لم "يتوبوا" وينقلبوا على مسميات المدنية والديمقراطية.