PDA

عرض كامل الموضوع : بطاطيات! لـخلف الحربي



مقالات اليوم
23-11-2013, 06:15 AM
بطاطيات!



بقلم خلف الحربي




لا أعلم لماذا غضب أشقاؤنا العراقيون من قرار نقل دورة كأس الخليج من البصرة إلى جدة وأعلنوا انسحاب فريقهم من البطولة؟، فالعراق اليوم لا يملك مقومات الدولة القادرة على ضبط الأمن في مثل هذه البطولات الجماهيرية، وأكبر دليل على ذلك ما حدث قبل يومين حين ألقى شرذمة من إرهابيي حزب الله العراقي قذائف على الحدود السعودية، وخرج أحد زعمائهم (البطاط) يؤكد مسؤولية عصابته عن هذا العمل العدواني دون أن يكترث بوجود الحكومة العراقية؛ لأنه ــ باختصار ــ يتلقى الأوامر من طهران مثله مثل بعض أعضاء هذه الحكومة، وهو يعرف أنه متى ما حاولوا صده عن هذه الأفعال فسوف يشتكيهم لـ(المعازيب) في قم!.. يا حيف على العراق!.
**
أحدث اختراع إيراني هو الإيذاء عن طريق (الدولة التي لا تملك مقومات الدولة)، وأساس هذا الاختراع دائما هو حزب الله، فلبنان اليوم لا يلام على خروج المقاتلين منه إلى سوريا؛ لأن المسؤول عن ذلك وفقا لهذا الاختراع السياسي العجيب هو حزب الله، فالدولة اللبنانية وجيشها لا يملكون من أمرهم شيئا، وكذلك الحال في العراق الذي قد لا يلام على القذائف التي تصل حدود جيرانه؛ لأن المسؤول عن ذلك شراذم حزب الله العراقي.. لعبة سهلة القواعد تفتت كيان الدول التي تحتضن هذا الحزب الإرهابي وتهدد أمن جيرانهم.
**
سكان حي القريات في جدة يشكون من مستنقعات زيتية سوداء، هي في الأصل بقايا السكر المحروق الذي تتخلص منه إحدى الشركات من خلال إفراغه في ساحات قريبة من الحي السكني على أمل أن تشربه التربة!، هكذا دون أدنى اهتمام بصحة السكان وسلامة البيئة، حيث يختلط السكر المحروق مع بقية النفايات وتتجمع الحشرات في حفل يومي بهيج، لا تسأل ــ عزيزي القارئ ــ أين البلدية والأمانة وكل الجهات المسؤولة؟، كل هذا غير مفيد، فقط حاول أن تتعرف على واحد من أسباب ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السكري في بلادنا، فالتربة التي تشرب السكر المحروق لا ينبت فيها إلا حرقة السكر!.
**
جولات التفتيش عن المطاعم في بعض المدن كشفت عن شوايات يعلو حديدها الصدأ، ولحوم متعفنة بعضها من أغنام نافقة، وزيوت فاسدة، وأطعمة خزنت في أماكن قذرة، و(بلاوي) لا أول لها ولا آخر، ليت هذه الحملات تصبح ليل نهار وتضاعف فيها العقوبات، فهي لا تقل أهمية عن حملات التفتيش عن العمالة المخالفة، فرواد المطاعم في كثير من المدن على وشك أن يدمنوا التسمم!.
**
مع قدوم فصل الشتاء، لا تنسوا أهلنا في سوريا الذين ضاقت بهم مخيمات اللجوء، فهم بأمس الحاجة إلى الغطاء والغذاء والدواء.
**
خلال 6 أشهر فقط دخل إلى اليمن 100 ألف لاجئ من القرن الأفريقي ــ حسب ما ذكرت الشرق الأوسط، أغلبهم ــ بالطبع ــ ليس لديه حل في هذه الدنيا سوى العبور غير الشرعي للحدود السعودية عبر عصابات التهريب، معالجة هذه المشكلة هي الضمانة الأهم لنجاح حملات ضبط العمالة المخالفة!.
**
خسرت الساحة الأدبية الشاعر والمفكر والأكاديمي الدكتور أسامة عبدالرحمن، نسأل الله له الرحمة والمغفرة، ونتقدم لأسرته الكريمة بخالص التعازي.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

klfhrbe@gmail.com

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ،636250 موبايلي، 738303 زين تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة