PDA

عرض كامل الموضوع : مصر بين العمالة والسقوط



حنظلة بن ثعلبه العجلي
28-11-2013, 04:19 AM
مصر بين العمالة والسقوط



بسبب الاحداث المتلاحقه والمتشعبه والمتشبعه بالمجهول وحكم تداعيات عمالة مصر وما لحقته من اضرار جسيمة بالمكنون العربى والاسلامى على اثر تخندقها بكامل ثقلها بخندق العدو الذى يسعى الى تقويض التضامن والتكافل الوحدى العربى الاسلامي عن طريق تثبيت الكيان الصهيونى كقوة اقليمية وتمرير المخططات الغربية فى السيطرة والنفوذ.

مما خلق فوضى وارباك فى التوازن السياسى والاقليمى العربى والاسلامى ودفع بعض الدول العربية منها والاسلامية الى انشاء او دعم الحركات والمليشات كورقه سياسية او وسيلة ضغط مؤقته كظاهرة حزب الله.

وتدرع مصر الان بالهيمنه الغربية الساعية الى السيطرة على العالمين العربى والاسلامى بقوة السلاح والرامية الى تطبيق بنود معاهدة كامب ديفيد السابقة والتى انفردت مصر بتوقيعها مما ينذر بكارثه لاتحمد عقباها ويحاول الغرب حاليا وبكل جهده العسكرى اعادة بنود المعاهدة نتيجة لغياب قادة العرب والمسلمين (كصدام حسين وياسر عرفات )الذين تصدوا لها وارغموهم على افشالها انذاك .

فمصر ثبتت كدولة ومجتمع انها غير مؤهلة سياسيا او اقليميا لتمثيل العرب وهذا ما اثبتته تجارب الماضى والحاضر كذلك.

لااريد ان اتحدث عن ما ضى مصر , فانه جزء من حضاره غارقه فى القدم , ظهرت على وادي النيل واندثرت الى غير رجعه ولم يسمع عن علومها وفرعونها او آدبها شئء يثير الاهتمام غير اهرامات الجيزه الباليه المتصحره التى مللنا مظهرها ومصدرها وشكلها الكالح القبيح .

هذا اذا قورن بالحضاره السومريه والاكديه والاشوريه فى وادى الرافدين , ومسلة قانون حمورابى وعبقرية سرجون الاكدى وملاحم نبوخذ نصر والسبى البابلى والجنائن المعلقه بازهارها واثمارها البديعهواخترعها المذهل .

الذى يثير الدهشة ويستنفر الاستغراب و العجب , تحركات الصهاينه وتزعمهم مصر بلباس امريكى واوربى لبناء جدار فولاذى فى اعماق الارض العربية دون ان يعترضهم عارض. و يخرج علينا حثالة مصر مدعيين ان مصر زعيمة العرب!

لا اعرف على ماذا تزعمتمونا!
ومن سمح لكم بزعامتنا؟
وهل ممكن ان تبرروا لنا زعامتكم ولو بشئء يشرفكم ويشرفنا؟

والله ينتابني شعور الخزي والعار عندما اسمع هولاء يدعون الزعامة. ومن سمح لهؤلاء بذلك؟
و لعلمى البسيط . اعلم ان مصر استقالت من العرب جذريا و منذ زمن بعيد وتمثل نفسها فقط ولاتمثل عربيا واحدا لان العرب ليس بهذه الدرجة من الدونية تجاه اخوانهم

وللعرب جميعا اعلن ان مصر انفصلت عمليا من العرب حين عقدت صلحا احاديا واتفاقية خيانية مع الصهاينه في كامب ديفد عام 1979 وضربت هدير الجماهير العربية والاسلامية عرض الحائط. وكان الفضل لله ثم لصدام حسين الذى اصر. بل والح لاعاتها للصف العربى بعد تصفية الخائن السادات.

العجب الذى اذهلنى حتى اننى فقدت الصواب. كيف وصلت مصر الى مرحلة الزعامة ومتى حصل التزعم ومن لقبها بهذا؟
فمصر الحاليه عباره عن عميل شاخص ووكر للتجسس على حساب العرب والمسلمين!

اذن مصر انفردت بزعامة العرب دون تاهيل مسبق من قبل العرب انفسهم وادعت العروبه وامتطوا ناصيتها كذبا رغم خيانتهم لكل العرب والمسلمين .

ففتح قناة السويس لاساطيل الغرب 1990 لضرب العراق وتدميره , واغلاق معابر رفح ضد الفلسطينين 2008 هذا لايمثل العرب وليس بشئ من الزعامة على الاطلاق .!

وعملاء كامب ديفد وباعة فلسطين مازالوا عالقين فى اذهاننا الغضب , واذا اعترض التاريخ. سآميط اللثام عن عوراتهم القبيحه ومؤامراتهم الدنيئه ونذالتهم الشنيعه.

المصرى اليوم يساوم على مبادئه واخلاقه وشرفه من اجل رغيف خبز لسد رمقه فى كل انحاء مصر. فكيف ان يكون زعيما وهو غير قادر على اعاشة نفسه وعائلته!. وكيف استطاع العملاء من استغلال مصر بكاملها وتوضيفها وفقا للطريقة الغربية المبتغاة كسمسار بالقضايا العربية والاسلامية!.

فما بالكم بالصهاينه الذين يرتكبون الجرائم اليومية وبالعمق العربى ويتفاخروا بانهم قتلوا الارهابين العرب و يمزقوا جسد ارض العرب اربا اربا والعملاء يتبادلون حرية البيع والشراء والتبضع , الا يعلم العرب ان المستوطنات الصهيونية ارتوت من دماء اطفال الحجاره وارامل الشهداء ,و تغزو اسواق بنى يعرب فى اردن الاقزام , وصومعات اسواق القاهرة الفقيره , ودوحة قطر , وشالهات البحرين ,وامارة دبى , وكويت العهر والقباحه .

لقد وصل الحال بالمصريين انهم اكلت لحوم الحميرالوحشيه والخنازير , وكذلك القمح المفسد عمدا , وغرق المئات فى بحارنا الحمر والبيض والزرق وكاءنهم ليس ببشر و ملايين الاحياء يعيشون بين مقابر الاموات اضافه الى امراض شعب مصر وعاهاته والتى لا يسمح المجال لذكرها.

لاشك اننا نعرف حسنى مبارك العميل ولد من رحم العماله وربيب الخسه والنذاله وجرد مصر من الاخلاق والاصاله , لكن ما بال ابناء الكنانه؟!

كيف يسمح شعب مصر الجبار , لسمسار اخرق اغرق البلاد الفقر و تحت خط المجاعه ,والامية , والبسهم ثوب الهزيمه والخنوع , واضاع كرامتهم وشتت عزيمتهم , ونال من عزيزهم ونزه وضيعهم. انه بالفعل العار الشنيع والبؤس الوضيع وليس زعامة.

لقد بحثت عن مفردة زعامة فى كل قواميس العالم ومعاجمه وثقافاته وجدتها لاتليق ولا تنتمى لمصر ولا ائ مصرى على وجه الارض لا من بعيد ولا من قريب. فمن اين اتت اذن؟!

فهل بكم من رجل رشيد يرشدنى الى صوابى؟

من افقر مصر واهانها الى تلك الدرجه.؟
فتصدير الغاز الطبيعي المصرى لصهاينه بسعر 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية وهو سعر أقل من سعر التكلفة البالغ 2.6 دولار و السعر العالمي لتصدير الغاز 10 دولارات لمليون وحدة حرارية , حسابيا مصر تخسر 9 مليون دولار يوميا فى صفقة تصدير الغاز الطبيعى للصهاينه فاى زعامة هذه..... ياعرب!

ولا اريد اكشف سرا في مباريات كرة قدم فرق العرب . وخاصة مباراة قدم الجزائر ومصر التى حكمها العنف والدم وخرج خرتيت مصر قائلا "كرامة المصرى من كرامة مصر" واى كرامة لمصر انت صنعت واي كرامة للمصرى انت جعلت.! ولكل العالم معلوم ان الرياضه فيها فوز وخسارة ولم تمت للكرامة بصله ولكنّ هنا الخسارة الكبرى هي خسارة الأمّة العربية برمتها بهذه النماذج العفنه

من جنس ما ضحك منه المتنبئ عندما زار مصر أيام حكم الأستاذ كافور الأخشيدي ، فأنشد قصيدته الشهيرة
كم ذا بمصر من المضحكات
ولكنه ضحك كالبكا.