PDA

عرض كامل الموضوع : الدفاع عن آلآسلام يستوجب جهاد آمركا..



حنظلة بن ثعلبه العجلي
10-12-2013, 04:36 AM
الدفاع عن آلآسلام يستوجب جهاد آمركا..


تناول الكاتب الأميركي غيدعون راشمان حال آمركا في العالم من خلال مقال نشرته له مجلة فورين أفيرز الأميركية مؤخرا قال فيه : " ورغم أن هناك العديد من الأجانب الذين يجتذبهم الحلم الأميركي , فإنه توجد مشاعر عميقة من الضغائن والمشاعر المعادية لأميركا التي استغلها تنظيم القاعدة بمهارة في عهد أوباما أو غيره."..

الحقيقة المرة ان مشكلة الامريكان انهم يُوهموا آنفسهم الى حد الغثيان اللامبرر ، وبسبب هذه الوهَمْ حل بالعالم مسلسل الكوارث وحلقات الحروب وآلآزمات آلآقتصادية ، والغريب ؛ آن الكاتب هنا ذهب محاولا ان يتناسى ما آرتكبته آمركا و الغرب عموما من جرائم ضد المسلمين ولمدة (60) عاما ، ثم تناسى ان آمركا هى من ترعى وتحرس آنظمة القمع والظلم وآلآستبداد فى دويلات العالم آلآسلامى ، وتناسى آن القمع السياسي والفساد آلآدارى والفقر وآلآمية والجهل التى فرضتها آلآنظمة الجائرة هو بآمر و تدبير الغرب بزعامة معقل الكفر وآلآلحاد آمركا...

فكوارث آلآنظمة التى نصبتها آمركا قد ترجمت إلى واقع وأرقام لعدد من العقود ولم يفهمنا غربيا واحدا ، مما آضطرنا ان نعلن الجهاد المسلح ضد هذه آلآنظمة التى نصبتها آمركا والتى تدين بالولاء لها والعداء لنا ، ثم نقلنا المعركة الى عقر دار آمركا وضربناها فى الصميم ، ولاشك ان الجهاد قائم الى قيام الساعة وقد آخبرنا الله سبحانه بذلك ، والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى ليس محاولات لاثبات وجود معين ولآ رد فعل ، وآنما فريضة ونهج وعبادة يتقرب بها المسلم الى الله سبحانه وتعالى.. فلن يمت بموت احد منا ..

- كتب ماركو شولر ألآستاذ بجامعة مونستر - غربي ألمانيا - كتب على موقع الجامعة الإلكتروني، أن الدول الغربية يناسبها أن دولا عربية مطلة على البحر المتوسط آن تقاتل إرهابيين إسلاميين وهميين أو حقيقيين ، بغض الطرف عن ما يجري من قمع وظلم وآستبداد تجاه شعوبها طالما تؤدي خدمة للغرب .. الجزيرة.

ومن شواهد هذا القمع والظلم وآلآ ستبداد هو آرتكاب الغرب جريمتة في أوائل (90-99) تسعينيات القرن الماضي فى الجزائر، عند أشعال الحرب ألآهلية والتى حصدت أرواح حوالي (200) مائتا ألف شهيد جزائرى.

ثم ذهب الكاتب الأميركي غيدعون راشمان ملمعا آلة الغرب العسكرية وآلآعلامية فى حربها على آلآسلام والمسلمين تحت ذريعة "الحرب على الارهاب" ، قائلا : آنها آسمى جواب لهؤلاء الذين لايعرفوا آلآمبراطورية آلآمريكية ، ناكرا ما آرتكبته تلك آلآمبراطورية المارقة من حياكة العديد من الحروب ونسيج خيوط الدمار الذى حل بالمسلمين لعقود مضت..

ولكى آيقظ الكاتب الامريكى لحلمه الكئيب قبل فوات آلآوان ؛ آقول : لماذا آستهدف آبناء الاسلام فى هجومهم آمركا المارقة دون غيرها . ؟.. .

لاشك ان دوافع "الحرب على الإسلام" ماهو آلآ حقد دفين لغزو بلاد المسلمين واحتلالها ، وآلآ لماذا لايجلس الغرب على طاولة المفاوضات بشكل حضارى ومدنى لانهاء الصراع الدموى ، والكف عن بناء قواعد عسكرية دائمة وتخزين ترسانة تسليح عملاقة فى جزيرة العرب ، ولماذا لم يقف عن قتل واعتقال آلآلآف من المسلمين وتدمير بلدانهم وتخريبها ، وماذا يعنى التدخل مباشرة لتغيير نظم التعليم والثقافة وإعادة تشكيل عقلية شعوب المسلمين بحجة تجفيف منابع الارهاب ومحاباة اليهود والنصارى .


وبالمناسبة فقد دعا وفد مجلس الشيوخ آلآمريكى الى إقامة قواعد دائمة أثناء زيارته لافغانستان وباكستان والعراق ؛ وذلك على غرار وجود القواعد الدائمة فى جزيرة العرب ، وهذا يعد مؤشرا خطيرا ودليل على صدق حقدهم وجرائمهم تجاهنا . وقد برر الوفد إن أميركا ذهبت للعالم آلآسلامى لتبقى وليست راغبة في الخروج ، وهذا ماكشف المستور ؛ آنها فعلا جاءت لتحارب آلآسلام والمسلمين ولحماية الخونة المستبديين ، وفقا لرغبات النظام آلآمريكى والغرب بصورة عامه ، وقد آصبح آحتلالنا فكرة ومطلب أفغاني وباكستانى وعراقي على غرار ما طلبه آل سعود من آمركا لآحتلال الجزيرة العربية فى عام (1990)....

لاشك ان آلآحتلال آلآمريكى يهدد سلامة العالم آجمع بمحرقة ، وسيتسبب فى خلق صراعات طائفية وعداوات سياسية ونزاعات أهلية حروب دولية ، و سيعقّد الأمور داخليا وإقليميا للعالم كله ، وسيجعل العالم فى دوامة حرب على المدى البعيد ، ولربما هذا ما يدفع الناس لمطاردة آحلامهم فى آمركا ، هربا من جرائم آمركا فى بلادهم ، وعلى ما آعتقد ان هذه هى آلآحلام التى يوعد ويفتخر بها الكاتب غيدعون راشمان....!.

ومما تناساه الكاتب و زاد آلآمر تعقيدا حين حوّلت آمركا غزوات 11/9 إلى تعاويذ وآسحار و إجوبة فورية بالصورة والصوت لتسمى "ثقافة ال 11/9" وجعلتها أكثر الأيام حزنا في التاريخ آلآمريكى ثم عممته على الغرب كله ، حيث تم تصوير التعاويذ ليجد كل فرد نفسه معبداً شخصياً فى طلسمة سحره ، وآفرزت طلاسمهم آسحارا صوتيه لتوقع العقاب والعذاب بفئة خاصة كالمسلمين ، وعم العنف والتطرف ضد عرب أمركا ومسلميها ، و طرد آلآلآف من آعمالهم ، ورحل آلآلآف وسجن آلآلآف ، فيما آجبر الاخرين على التجسس على بعضهم البعض ، وهذه التعاويذ والطلسمة رسخت وتوسعت في ذهنية الامريكى على شكل كره وحقد ضد العرب والمسلمين بغض النظر عن آرتكاب الجرائم البشعة بحقهم ، فآى حلم آمريكى يعدنا به غيدعون راشمان .. ياترى .؟!.

آما (كوابيسنا نحن المسلمين) فهى آلآ نظمة الجائرة التى نصبتها آمركا ، وهى نظم متدابرة متنافرة متناحرة ومتآمرة و بآمر من الغرب وآشراف آمريكى ، وولائها مبنى على وحدة آلآسّتكانة والتذلل للغرب وامركا ، دون الاكتراث من نقمة الشّعوب والتى بدء لهيبها يلتهمهم واحد تلو آلآخر ، فآى "مشاعر عميقة من الضغائن والمشاعر المعادية لأميركا التي استغلها تنظيم القاعدة".. ياترى . ؟.


من الواضح آن آلآمريكان في وضع لا يحسدوا عليه خلال السنوات (10) العشر الماضية فى حربهم على آلآسلام والمسلمين ، ولم تكن عندهم إجابات صادقة - كما هو معروف عنهم - لكونهم قوات آحتلال وغزاة قتلة فى الدرجة آلآولى .. ..
والغريب أنهم لا يستخلصوا العبر والدروس من الجيش الشيوعى الذى هرب تحت جنح الظلام ، و لن يتعاملوا بطريقة حضارية مع قادة الجهاد بدلا من السير على خطى القوات الشيوعية منذ ديسمبر عام 1979م إلى شهر فبراير عام 1989م .

ثم لجآ الكاتب إلى سلسلة من التدليس والفضاضة وإدخال ترتيبات ملتوية مشكوك في دوافعها ومدعاة للكآبة والشك و ضئيلة جدا وحقيرة جدا ومتأخرة جدا .. مدعيا ان "أعمال إرهابية" تستهدف العالم آجمع ولذا على آلآمم المتحدة آن يتضمن دستورها بندا يسمى "الحرب على آلآرهابين" ويجب ان تشكل منظومة لها ميزانيتها وجيشها وجواسيسها وسلاحها لاستعادة النظام والقانون فى العالم...!..!.

وآضاف قائلا" آن الأسلام السياسى يزعزع آنظمة حكومات حلفائهم وآصدقائهم فى العالم العربى والعالم آلآسلامى ؛ ولذا على تلك الحكومات ان تتعامل مع المجاهدين بآستخدام القوة العسكرية المفرطة وترمى المتعاطفين منهم بالسجون ، مضيفا آن المجاهدين بمثابة العدو الدائم كما تصنفه آمركا. عدو لآنظمة الحكم العريبة وآلآسلامية آلآستبدادية ولامركا و الغرب على حد تعبيره..!..


وهذا ما دعانى ان آذكر الكاتب غيدعون راشمان " ان المسلمين والامريكيين "ضدان لا يجتمعان"، حيث ان "الامريكيين يريدون امرا لا يقوم الا بزوالنا ، ولذلك قد وصلنا واياهم الى معادلة ، اما نحن واما انتم". العولقى . ..

ومن دواعى آلآلتزام آلآخلاقى نقول للغرب وآمركا على حد سؤاء ، نقول : آسمعتم صوتنا الثائر ، آفهل فهمتمونا ، عودوا من حيث آتيتم ، عودوا الى بلدانكم ، وعيشوا ما تشآؤؤن من آحلام ..!!.

....
ملاحظة الكاتب مجهول

حنظلة بن ثعلبه العجلي
14-01-2014, 03:36 AM
جنود امريكان يحرقون مسلم .. شاهد الصورة
http://www.do3n.com/vb/showthread.php?p=241