PDA

عرض كامل الموضوع : إحتكار الديمقراطية وإدمان الفيتو..(4)



حنظلة بن ثعلبه العجلي
14-12-2013, 12:47 AM
إحتكار الديمقراطية وإدمان الفيتو..(4)

لكى _لا_ ننسى ...
" آليس أمركا من دعم الهجرة الصهيونية إلى فلسطين في (19) القرن التاسع عشر الميلادى ، واستمر هذا الدعم إبان الانتداب البريطاني. ومن تكرار الحقيقة أن نتحدث عن الدعم الأميركي المستمر للكيان الصهيوني في كافة المجالات وعلى كافة المستويات" وكآن الكيان الغاصب ولاية آمريكية محتلة.
آليس المسجد آلآقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين بالنسبة للمسلمين وآمركا تدعم كيانا غاصبا فى السعى الى هدمه وتدميرة ، اليس أمركا من يحرض على جعل مدينة القدس الشريف عاصمة لشتات يهود التاريخ وطرد اهلها الاصليين ، اليس أمركا من يدعم هذه الجريمة بقرارات الفيتوا ، وتستهزؤا بمشاعر وشعيرة مليار مسلم وتمنعهم بالتعاون مع الكيان من الصلاة فى اقدس بقعة فى ديار المسلمين المقدسة ..
آليس امركا تحتل اقدس ثانى بقاع المسلمين بلاد الحرمين الشريفيين وتستحوذ على ثروات المسلمين فى سبيل حماية حكم عائلى استبداى دون ان تكترث لسماع نداء الثورات والمظاهرات التى تعم بلاد المسلمين والتى تطالبها الرحيل والكف عن حماية الحكومات الاستبدادية واحترام ارادة الشعوب فى تقرير المصير ونيل الحرية..
" آليس أمركا من ورث الهيمنة على أنظمة سياسية عربية كعلب جاهزة من الاستعمار البريطاني حين صنعها ونصب قبائل تدين له بالولاء والطاعة (كآل سعود وال صباح وال نهيان والخليفة وقابوسة وغيرهم من حكام الطؤائف). وقد حافظت أميركا على هذه الأنظمة على الرغم من أنها استبدادية وقمعية وشهوانية ، وهدرت ثروات العرب والمسلمين لعقود ، ومنعت عن شعوب المسلمين المال والعلم والحرية ، وتشيع في صفوف العرب والمسلمين الجهل والامية والرعب والإذعان والخضوع و الخنوع والانحلال والاباحية واللواط والخنث والجنس الثالث والبويات.".
" آليس أمركا تحرس أنظمة جرذان الخليج (حكام الطوائف) وتمكنها من رقاب المسلمين وعن طريقهم تسرق اموال وثروات المسلمين بدعاية معاهدات حماية ، وتحرس النظامين الأردني والمغربي ، على الرغم من تمادي هؤلاء الطغاة في الاستهتار والظلم والاستعباد والطغيان ، واستطاعت أن تسيطر على أنظمة جمهورية عدة بفعل قدراتها المختلفة وبسبب نذالة الحكام."
آليس امركا والعملاء ال سعود يقودوا ثورة مضادة ضد الثورة الشعبية السلمية الوليدة آلآنية لتوريطها بنزاعات قلبية وحروب اهلية وتفكيك بلاد المسلمين كقطع زراعية ومحميات كما يحاولوا فى اليمن ، وهذا ما اتضح للعيان دعم ال سعود للشيوعى البيض ثم الاستهتار بثورة الشباب باسم "مبادرة جرذان الخليج " و جرذان الخليج لم يحسنوا صنعا لانفسهم ولبقية الجبناء من عامة شعب الجزيرة الذليل المهان ، فكيف ياترى يصنعوا حسنا لبلد شاركوا الامريكان على تفقيره وتشتيته وتقسيمه خوفا من تلاحم واتحاد القبائل العربية وتوحدها لترفع سمعة العرب وتعيد كرامتنا ثانية .

" آليس امركا التي حرضت خمينى إيران على العراق ووعدت ذاك المقبور بالمال والسلاح وأشغلت الدولتين في حرب طويلة استنزفت طاقاتهما، ثم حركت آل صباح وآل نهيان لافتزاز العراق لتوريطه فى حرب جديدة ، وهي التي ما زالت تحتل العراق وتعيث به الخراب والدمار وتسرق ثروة اهله .

آليس آمركا من يعبث بلبنان بالتعاون مع الفرس وتقسيمه على آساس المحاصصة والطائفية ..
" آليس أمركا التى حرصت على بقاء الوطن العربي مجزءا ، وعملت على تفتيته الى دويلات قطرية لكي يزداد العرب ضعفا على ضعف ، وتمكين العملاء والجواسيس من التخريب والهدم وبث الفتن ، والاختراق الأمني والفكري والثقافي ، والتجسيسى في كل أنحاء بلاد المسلمين ، و تجنيد أنظمة الحكم العربية التابعة لها ضد بقية الانظمة الحاكمة المناؤئة لها لاحداث الهوات والتنافر والتنابز والتدابر والتحارب عن طريق زرع العملاء في دول الجهالة بسبب رعونة الحكام وغبائهم واهتمامهم بالزعرنة (كالقذافى وعبد الله ال سعود ، والقرد من ال صباح مع الاستاذ عزة الدورى ) وذلك على حساب جعل العرب والمسلمين قوم جهالة كزعمائهم..."!!.

آليس آمركا من يقف ضد آرادة شعوب العرب والمسلمين ، ففى عام 1992 عندما أيدت رفض نتائج الانتخابات المحلية الجزائرية و رعت نظام قمعى حليفا لها في حربها ضد الإسلام والمسلمين ، وفي فلسطين وقفت ضد المسلمين عندما فازت حماس بانتخابات المجلس التشريعي عام 2006. وهي آلآن تدعم سلطوية عباس كحارسة على بوابات إلكيان ." وتدعي انها تحترم الديمقراطية وحرية تقرير المصير ..

" آليس امركا التى تسرق الأموال العربية من مناطق عربية (نفطية) لتتحكم من خلالها بدول عربية أخرى ، وتآمر حكام اقزام (كال سعود ومخنثى الصباح وجهلاء ال مكتوم) بتبديد ثروات المسلمين ، وهؤلاء الانذال يهدرون الأموال العربية بصورة فاحشة يقشعر لها البدن فى مواخير العهر والمجون فى عرض اوربا وامركا" و العالم العربى والاسلامى يعيش فى فقر مدقع وجهل مظلم.

" آلييس امركا من تبجل وتحرس "المعتدل " يعني "ألخائن " ، وتحارب وتثير الاشاعات لانتقاص سمعة اشخاص العرب والمسلمين ، وتصفهم إنه متطرف ويعني أنه المجاهد . وتلاحق المسلمين والمحاربين حتى لا يتطور فكر منافس للفكر الرأسمالي، ولا تتطور قوة آسلامية تجعل للعرب والمسلمين مكانة عالمية ، ولكى تستمر بهيمنتها العسكرية على المنطقة، وبالتعاون مع حكام الطوائف ، وذلك لبقاء أجواء العرب وبحار المسلمين وأراضيهم مسرحا للعمل العسكري الأميركي والدمار الصهيوني."

’آليس امركا من اعلنت الحرب الصلبية على المسلمين على آثر غزوات 11 سبتمبر/أيلول (2011) فقالت إنها رفعت حمى من نوع جديد "فتحركت أمة المسيح لإصلاح الأمور مرة واحدة وإلى الأبد". ورددت كنائس سود امركا "الزنوج" آن جيش امركا ذهب (للعراق وافغانستان) بآمر من عيسى المسيح وقد اكتشفت آلآن ان " الحروب الصليبية لم تسر على ما يرام ، لأن المسيح الأميركي كان في الواقع مرهقا ومنهكا وهو لا يسعى لتحقيق مهمته".

’آليس امركا وحلفاؤها الغربيون من استغل الأمم المتحدة لاتخاذ قرارات الإدانة أو التدخل والغزو العسكرى أوعدم الاعتراف بقرارات الامم المتحدة كما حصل فى الحرب الاخيرة على العراق عام (2003) وفرض عقوبات بالتعاون مع حكام طوائف الجزيرة لمدة (13).


آليس وزير الدفاع روبرت غيتس قبل أن يغادر منصبه قدم للكونغرس جردا اعترف فيه بحدود القوة الأميركية، حيث قال إن من يفكر في حرب جديدة ضد العرب والمسلمين لا بد أن يكون مجنونا، وأكد على وجوب إنهاء الحروب الحالية قبل التفكير في دخول حرب جديدة ضد العرب والمسلمين".


" آليس ما بلغ الناس وفق قناعات الشارع العربي، بأن أميركا لا تملك اى معيار آنسانى و آخلاقى ومن الخطأ ان ينظر لها كدولة تحترم قيم الانسان وتقرير حق المصير ، وذلك لانها دولة استعمارية تحتل البلدان بالقوة ، وهى من آكثر البلدان التى نفذت قتل قادة الجهاد وزعماء المسلمين وهى التى آمرت بآغتيال علماء المسلمين ، وهى التى تحرض على قتل المسلمين الذى يعارضون ارتكاب جرائمها واحتلالنا ، وهى التى ترعى وتحرس وتبجل الفاسدين واللصوص الذين يشاركونها الجرائم والسطو والقتل"..

آليس الكونغرس الأمريكي من خطّط لاختطاف طائرة الرئيس السودنى عمر البشير أثناء توجُّهها ألى الصين مؤخرا ، معتزما تنفيذ مخطط آآرهابى عبر قوات جوية آمريكية خاصة ، وهذا يعد آرهاب وقرصنة جوية وعمل لا أخلاقي و خرق وعدم احترام للقانون الدولي ومواثيق آلآمم المتحدة ...

ولكى _لا_ ننسى ... ان من رحم (الثقافة آلآباحية ) آلآمريكية ولدت العاهر سارة بايلن ، ومن جرائم الديمقراطية آلآمريكية حماية الحكام المستبديين والمستورثين لاحتلال بلاد المسلمين ، ومن سفاهة آدمان الفيتوا فرض كيان مسخ على آمة آعزها الله من فوق (7) سموات واصطفى منها نبيا كخاتم لرسله ، ومن مسببات آلآزدهار الامريكى سرقة ثروات المسلمين ، ومن منجزات الصناعة آلآمريكية دبابة مجنزرة سحقت الملايين من جماجم آطفال المسلمين ..


- : آن بعض ما ذكرته اعلاه ، استعنت ببعض مقالات الاستاذ عبد الستار قاسم ، وقد آقتبست شيئا ما...