PDA

عرض كامل الموضوع : حقوق الانسان فى المنظور الغربى !



حنظلة بن ثعلبه العجلي
26-12-2013, 10:09 PM
!حقوق الانسان فى المنظور الغربى

!حقوق الانسان فى المنظور الغربى


فرض امركا نفوذها السياسى فرضا واحكمت سيطرته العسكريه على شعوب العرب والمسلمين بالقوة والسلاح وهذا يعد خرقا فادحا لمبادئ حقوق الانسان .

فحقوق الإنسان في مرحلة الحرب التى تشنها امركا بالتعاون مع الغرب عديمة ولا تعد انسان وحقوق. والاحتلال العسكرى الامريكى قرار اممى وحق مشروع غير قابل للنقاش . حيث جعلوا منظمة الامم المتحدة اداة لتمرير قرارات الحروب والاحتلال على حساب شعوب العالم الاخرى..

فالتعذيب فى ابو غريب ومجازر بلاك ووتر الجماعية ليس لها صله بحقوق الانسان. و سجناء ومعتقلى غوانتانامو ودفن الاحياء فى السجون الافغانية قرار الامم المتحدة. والاغتيالات السياسية والعسكرية التى يرتكبها الكيان الغاصب يوميا واقتحام مخيمات اللاجئين كشعفاط وعناتة وضاحية السلام ورأس الخميس الفلسطينية واستباحت الشيشان المسلمة بلا ذنب ودعم الحاكم الصليبي في إريتريا ضد المسلمين لم يعد انتهاكا لحقوق الإنسان.

ياترى..ماهى حقوق الانسان التى يتكلمون عنها..اذا ؟!.
واين القانون الإنساني الدولي من هذا الخراب كله؟!.

فأحكام الحروب الغربية وتشريع الاحتلال واسباب الاعتقال وجرائم الاغتيال والسجون السرية هى حق من حقوق الغرب على الامم ويجب تقبلها دون مقاومة او نزاع!.

فالكوارث التى حلت بالعرب والمسلمين هى قرارات مجلس الامن!. وقراراته غربية محضة واعضائه الدائمين من الغرب كذلك.

فلماذا لايسمح لدولة عربية او اسلامية في مجلس الامن دائمة العضوية. مع العلم ان المسلمين يشكلون مليارنسمة واكثر فى التعداد الاممى. والعرب يشكلون قارة على حد توزيعهم الجغرافى ونسيجهم الاجتماعى ولغتهم الدارجة اذا قورنت بعضوية فرنسا او بريطانيا او روسيا الدائمة فى مجلس اللا امن.
اليس هذا انتهاكا صارخا لحقوق االعرب والمسلمين ؟.
ولماذا لم يحصل العرب او المسلمين على مقعد عضو دائم في مجلس الامن لحد الان ؟!. والا دع مجلس الامن ومقاعده وحقوق انسانياتهم وعقوقها واممهم المتحدة جانبا!.

فالجمعية العمومية مختصرة على يهود ونصارى وبوذية والبقية كالدواب!؟. والحقوق والانسان تختصر على تشريعاتهم وقوانينهم فقط!.ليس الا... .


فبسبب قرارات الامم المتحدة التعسفية ونصوص حقوق الانسان الخادعة اصبحت بلدان العرب والمسلمين محطة غزو للعديد من الموجات الغازيه العاتيه وارتكبت المجازر الجماعية والجرائم والاحتلال وتهجير الملايين وقتل الملايين وصنف العرب والمسلمين امة ارهابيه.
احقا انها كارثه!

امة تدافع عن ارضها وعرضها ومالها وتوحيدها وتوحدها تعتبرامة ارهابيه!
اذن.. ماذا تسمى الامم الغازيه فى هذا المفهوم؟
وكيف يفسر لنا الغرب هذا المفهوم؟!

فغزو الشعوب و انتهاك حقوقها وتفتيتها وتقسيمها على اسس طائفيه وعرقيه واختلاق الاكاذيب وتلفيق القصص –" كاسلحة الشمار الدامر على لسان احد ال سعود"- يعتبر حقا من حقوق الانسان ومبدا من مبادئ الامم المتحدة !

فحقوق الانسان التى سن قوانينها الغرب ما هى الا خدع زائفة واستعباد الامم الاخرى.. لا اكثر!.

فماذا يعد تسليح العصابات الصهيونيه بالعتاد والذخيره الحيه وجلبهم من كل انحاء اوربا وانزال الكوارث والقتل والدمار بالعزل والامنيين واكثر من 60عام دون رحمه بالنساء والاطفال الرضع والقاصريين.

وماهو ذنب العراقيين الذين اصبحوا حقل تجارب اليورانيوم المخصب والقنابل العنقودية والاسلحة الكيمياوية والسرطان والعاهات الخلقية ناهيك عن حصارا جائرا دام امده 13 عاما.

فهل هنالك فرق بين هذه المآساة ومآسى جنكيز خان البربرية ومحاكم التفتيش الصليبيه فى وقت اصبح للحقوق انسان؟!.

فتلك الحيل والاخاديع والشعارات الزائفه لم تكن وليدة اليوم ولم تحدث بين عشية وضحاها وانما هو نهج الادارات الغربية المتعاقبه منذ زمن الخلافه الراشدة. فالادارات الغربيه الحاليه لن تختلف عن سابقاتها تجاهنا لولا ثقل الخلافه السياسيى وماكنتها العسكريه على مر العصور انذاك

والحكومات الغربيه الحاليه اكثر غطرسة عن سابقاتها الحكومات القديمة من حيث معدلات الإسراف والحقد ضدنا وعلينا. وقد وصل إلى مستويات خيالية حيث أن الغزو اوصلنا الى مرحلة الافلاس والفقر والتخلف واللا شرعيه وشلنا بشكل تام
وجعلنا نغرق في بحر من الفوضى والحروب لانهايه لها وعدم قدرتنا على مواجهه الاعاصير الغازيه القادمه كما حدث مؤخرا لحقول نفط الفكه العراقية وجزر الامارات والجولان ومزارع شبعا وقرية الغجرجنوب لبنان وهذا ولد شعور واحساس لدينا باننا امة مغتصبة محتلة ومنهزمة.

فمفهوم حقوق الانسان لدى الغربين متعدد الاوجه: الاول احترام حقوقهم كحقوق وكقوى عالمية, والثانى سلب حقوق الاخرين لكونهم امم مستضعفه - كما نراه من خلال وقائع التاريخ واحداثه الانية

فخلال حرب كوسوفا مثلا اعربت الواشنطن بوست عن قلق الاداره الامريكيه والغربيه لتقدم المجاهدين الالبان في المعارك ضد الصرب الحاقدين. مما دعى الى تشكيل لجنه غربية – امريكية مشتركه لسد المنافذ الحيويه وعرقلتها والحيلوله دون وصولها للمجاهديين وقد اسفرت اقرار الحكومه السويسريه بتجميد الحسابات البنكية ومصادرة الودائع والاموال

اقرار حظر السلاح والتمويل عن مجاهدى البوسنه والهرسك مما ادى الى شن هجوم واسع النطاق من قبل قوات الصرب الحاقده للفتك بالمدنيين العزل واستباحة دمائهم وممتلكاتهم واعراضهم

وقد اعلن مكتب حقوق الانسان *ببريشتينا – قائلا "لم نعد نستطيع تحديد عدد حالات الاغتصاب للفتيات تحت سن 10 سنوات ومعظم الفتيات المسلمات كن مجردات من الثياب الاتى يسترن عوراتهن"
*بريشتينا - عاصمة كوسوفو.

الفاتيكان مآؤى القساوسة والكهنة الشواذ وانتهاكاتهم الجنسية في الكنائس الكاثوليكية حول العالم ضد ألاطفال الابرياء على مدار التاريخ والتستر على فضائحهم بمليارات الدولارات لااسكات الاعلام والذى ا ظهر الوجهً الحقيقى المظلمً للكنيسة الكاثوليكية الذى يختفي ورائه البابا والنصارى المبشرين, فاين إقرار الأمم المتحدة والمعاهدة الدولية لحقوق الطفل ؟!.

التحولات استبدل الغرب الحوار الفكرى والثقافى العصرى استبدله بمنطق العنف وهو خوض الحروب ضد العرب والمسلمين و محاولة اقصاء الثقافة العربية والاسلامية كالقرار السويسري بمنع بناء المآذن واضفاء الغطاء القانوني الدولي والنقاب فى فرنسا وذلك لمعاداة العرب والهوية الاسلامية وثقافة المسلمين الامر الذي ساهم بالتوتر والعداء وفى نفس الوقت دعمهم الاحتلال الصهيونى لتهويد القدس العربية الاسلامية

فقانون حقوق الإنسان الذى يسنه الغرب كالاتى : اى دولة عربية او اسلامية تسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية تعد جريمة تعاقب عليها بالعدوان العسكرى المباشر والمقاطعة السياسة والاقتصادية والدبلوماسية كما حصل فى السودان وأفغانستان!

دعم الأقليات غير المسلمة في الشعوب الإسلامية بالمال والسلاح وتشجيعها على الانفصال واثارة النزعات الطائفيه والعرقية كتيمور الشرقية ـ أحد الأقاليم الإندونيسية بدعوى الأكثرية السكانية. ساعين بكل جهد تشتيت وتفتيت اكبر بلد اسلامى وما تزال المحاولات جارية لفصل "إيريان جايا" و"جزر الملوك" الإندونيسية. ومحاولاتهم السافرة في جنوب السودان الان.

ناصب الغرب العداء الحكومة الاسلامية جنوب الفلبين لمدة لاتقل عن اربعين 40 عاما واستبدلها بحكومة وثنية بوذية وفق تعاليم نصرانية لغرض مسح الهوية والثقاففة الاسلامية وتغير اسم العاصمة من "امان الله" الى - مانيلا- واصبح دخل الفلبين القومى يعتمد على - الدعارة- بالدرجة الاولى بما فية ممارسة الجنس مع القاصريين والقاصرات من الاطفال.

فى عام 1994 شجع الغرب حكومة الاوزبكستان الى استخدام المفردات ذات الحروف الاتينيه دون العربيه كما تم تدبيره فى تركيا سابقا.

في عام 2002 سن الغرب قانونا امميا لدرج حركة المقاومه حماس ضمن لائحة حركات الارهاب.

المسلمون يعتنقون دينا سماويا سمحا متكاملا سياسيا واقتصاديا وعلميا وادبيا واخلاقيا واستراتيجيا. اذن هو قانون لحماية حقوق البشر وصيانتها وسلاح وقائى ملائم لكل زمان ومكان اذا سمح بتطبيقه. وبه اذا لانحتاج الى قوانين وتشريعات وضعيه من قبل مجلس امن الغرب {اليهود والنصارى} او من قبل ماعزات امريكا السوداوات رايس او بيضاواتها العاهره هليرى.

فالغرب غازى استيطانى ايدولوجيا مفهومه خاطئ لانه سيجابه بالمقاومة فكرية او ثورة السلاح مهما طال الزمن او قصر. ويتوهموا اذا اسرفوا الاموال والانفس لتطبيق هذا المفهوم على العرب والمسلمين او راهنوا عليه من خلال تنصيب العملاء الخبثاء من ابناء جلدتنا لتمريره علينا.

قال الله جل وعلا:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ 37

فسعيهم الحثيث هو اسكات فوهات السلاح فى بلاد العرب والمسلمين لان ثورة السلاح هى المعيار الوحيد لاعادة توازننا بين القوى واجهاض النفوذ والسيطرة الاستعمارية واقرار الحقوق واعادة صياغتها من جديد.

فظاهرة الاستيطان والعنجهيه وسرقة قوت الامم والشعوب ظاهره غربيه مستئصله بجشعهم وحقدهم على الامم والشعوب منذ القدم. ولهذا فاختلاق الحروب والمؤمرات والكوارث من جانب وادعى الانسانيه وحقوق الانسان من جانب اخر امر ليس بجديد.

فالغازى اوالمستوطن يبحث شتى الوسائل القذرة واللا انسانية لتامين البيئه المحيطه به. لانه يدرك سلب حقوق الاخرين من اجل اشباع رغبته الجشعه والاءنانيه واستعباد الاخرين خدمة لمصلحته هذا ثمنه مكلف

فاستعباد الافارقه فى امركا ولد ثورة الفؤؤس واقرار حقوقهم بها " " على الرغم من السعى لطمسها لكنها اتت بثمارها وانتهى زمن الزنوج
"Nigro"

فحقوق الإنسان والديمقراطية لاتعد حقوقا ودمقرطة عند الغرب , اذا لم تحقق لهم النفع العام وتشعرهم انهم الساده والامم الاخرى مجرد عبيد.

اصدرت الجمعية العامة لحقوق الانسان فى نيويورك قرارا يسمح فيه التفتيش والتنقيب فى مؤخرات نساء العرب والمسلمين. والقرار غير قابل للفيتو!
فاذا كان حمورابى قد سن العين بالعين , والسن بالسن واعترف الشرع الحنيف بهذه السُنه. فهل نستطيع نحن اقوام العرب ومعاشر المسلمين ان نسن قانونا المؤخرة بالمؤخرة , والقبل بالقبل , لتعترف به الامم المتحدة ؟!

ياله من زمن واطئ ووضيع !