PDA

عرض كامل الموضوع : الدويلات المخابراتية السرية والتجسس



حنظلة بن ثعلبه العجلي
01-02-2014, 06:35 AM
الدويلات المخابراتية السرية والتجسس

الدويلات المخابراتية السرية والتجسس



الدويلات المخابراتية السرية والتجسس


الدويلات المخابراتية السرية والتجسس

الدويلات المخابراتية السرية والتجسس


بسم الله الرحمن الرحيم
({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ..) الاية (12) سورة الحجرات.
{وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى أسمع العواتق في بيوتها أو قال في خدورها فقال: “يا معشر من آمن بلسانه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته”...

اصبح التجسس (ابو رغال) وظيفة ومهنة مرموقة فى العالمين (العربى والاسلامى) على الرغم من نهيها و إِثْمٌها و دنائتها ، وذلك للحفاظ على بقاء الحكومات العربية والاسلامية الاستبدادية فى السلطة ولقتل الالاف من المعارضين او زج الالاف الاخرى من الابرياء فى السجون ، حيث تنفق على هذه المهنة المنحطة ملايين الدولارات فيما يعيش العرب والمسلمين تحت خط الفقر و فى اسفل السِلَمْ من التطور الحضارى والركب العلمى.

فقوانين الحكومات الاستبداية فى بلاد العرب والمسلمين تثير الهلع والخوف فى نفوس الناس لانها لاتحتكم الى المقاضاة وكذلك عدم فهم الناس لها (قانون لا يعرفه الجميع) ، ولانها لاتستمد من الشريعة او دستور ، وانما هى قوانين وضعيه و اقرب ان تكون شخصية استبدادية تخدم مصلحة الحاكم _ اى الحاكم بامكانه يحاكم امة باكملها ، بينما الامة لاتستطيع محاكمة الحاكم . وهذا يخالف الشريعة ويخالف الفطرة . وبهذه الظواهر اللا شرعية تستطيع الحكومة جمع كل المعلومات عن المجتمع وتقديمه للمحاكمة وتنفيذ الاحكام دون اسباب تذكر (نقيم بيوت العزاء على ذووينا وهم على قيد الحياة).
فحماية الخصوصية الفردية فى ظل الحكومات الاستبدادية منتهك ومعدوم ولم يعد للانسان العربى او المسلم اى حق يذكر فى ميزان قوانينهم الظالمة . وقد بدء هذا المرض اللعين يصيب الدول المتقدمة التى تدعى حرية التعبير كاحد اعمدة دستورها. فمثلا ؛ فى امركا تسعى ادارة واوبوما إلى تسهيل مهمة مكتب التحقيقات الفدرالي الاستخباراتى (إف بي آي) في إرغام الشركات التي تزود الإنترنت على تسليمه سجلات نشاطات الأفراد على الإنترنت دون إذن قضائي و تشمل العناوين التي يبعث إليها مستخدم الإنترنت الرسائل ، وعدد مرات الإرسال وتواريخ الإرسال والاستقبال ، وربما تاريخ سجل المستخدم ومراقبة اى بى .
"ويلهلم ديتل" جاسوس المانى سبق وان زار عدة دول عربية واسلامية ، الف كتابا سماه "جيوش الظّلال: المخابرات في العالم الاسلامي" يقول فيه:
" التجسس هو جمع معلومات ذات قيمة استراتيجية وسياسية وعسكرية وفهم وتقدير وتحليل التوجهات، وليس قتل الأفراد أو تعذيبهم. فاجهزة الاستخبارات العربية ترى ان مهمتها الاساسية تقتصر بالحفاظ على النظام او على الزعيم ولذلك فإنهم قساة ولا حدود لاستخدامهم القوة وهم فوق القانون، بل انهم القانون نفسه".

بالتاكيد الحكومات العربية والاسلامية تسعى لتوظيف التجسس ل ( قمع الحريات ) فى كل زوايا المجتمع من اجل الحفاظ على البقاء وليس من اجل حماية الخصوصية الفردية وراحة الامة والتطور والعلوم ، و الحكومات العربية والاسلامية لا تعرف من الشريعة شئء ولاتسعى الى تطبيقها بشئء ، وحتى قوانين الشريعة واحكامها فى نظرهم مخطئة ، فكيف تتم محاسبة العرب والمسلمين المخطئين بالشفقة عليهم والرحمة بهم استنادا الى قوانين استبدادية فردية !.

فالحرب اليوم سؤاء كانت فى العراق او فلسطين او اليمن او الصومال او باكستان او افغانستان وليبيا واليمن هى حرب تجسس . وحكام العرب والمسلمين شاركوا فى التجسس على شعوبهم وتقديم المعلومات الواردة لاجهزة الاستخبارات الغربية ، مع العلم: ان الحرب الدائرة شنت من قبل الغرب ضد شعوبنا واراضينا ، وهى حرب هدفها اركاع العرب والمسلمين وسرقة ثرواتهم و غايتها السيطرة العسكرية ، اضافة الى ما حملته من ادعائات زائفة مستحدثة ك(دميقراطية بوش) .

وهذه الحرب قد فشلت حملتها التجسسية فشلا ذريعا رغم ما ارتكبته من جرائم دموية وجرائم جماعية ضد العرب والمسلمين ، ويستبعد ربحها من منظور تجسسى مخابراتى ، ولذلك شرع الغرب اللعين آلة الاغتيالات *("طائرة بردتر") كحل اجرامى لتوظيف تجسسهم التكنولوجى . فيما تسعى حكومات العرب والمسلمين لاهثة بزج نفسها فى المعترك االتجسسى الفاشل متمنية طلب رضى الغرب على حساب شعوبها وساعية لتقديم ماعندها من اجل الاحتفاظ بكراسى الحكم كعربون لخدمات تجسسها .

فاعداد الجنود الغربين الذين لقوا مصارعهم في الحرب ، يدل على إنها الحقيقة الكبرى للهزيمة فى هذه الحرب التى شنت ظلما وحقدا على الاسلام والمسلمين بمساعدة شبكات التجسس العربية والاسلامية العميلة والتى ساعدة الغرب بزج الالاف من العملاء السريين لااسعاف الغرب من الهزيمة ، وساعدة الغرب اللعين بتصفية قادة الجهاد عن طريق الاغتيالات .

وشبكات التجسس الغربية يكمن برأيها أنه لا يحرز نصرا في هذه الحرب الخبيثة سؤاء كان نصرا مخابراتيا او عسكريا لانها حملات غزو حاقدة تبدء بشئ وتنتهى بشئ .

فعلى قادة المقاومة تبني إستراتيجية سياسية ترصد شبكات التجسس وافرادها بأسلوب عقلاني ليتسنى التصدي لشبكات الغزو الصليبى والحكومات العربية الاستبدادية ، ويمكن ملاحظة الكوارث التجسسية وبؤرها سؤاء كانت فى فلسطين او العراق او اليمن وباكسان وافغانستان وما ادت الى اغتيالات فردية وجماعية بحق العرب والمسلمين العزل.

للعلم والمعرفة فقط ؛ "أن المعلومات لا تمثل دوما بابا لمعرفة المجهول ، وأن الأسرار ليست أسرارا باستمرار، وأن هنالك فجوة كبيرة بين المعلومات الخام والصحافة ، فكشف الأسرار عمل جيد في العادة ، لكن تسريب اسرار كموقع ويكي ليكس اضعف هذا المنطق الى الابد ،



ذلك أن بثه لتلك المعلومات أشبه ما يكون بنشر "مواعيد إبحار السفن الناقلة للجنود".

ومن شاهدنا :
كشفت ملفات عثر عليها في أحد مباني الحكومة الليبية عن تعاون وثيق بين المخابرات المركزية الأمريكية سي آي إيه و القذافي، بما في ذلك نقل المشتبه في أنهم إرهابيون إلى ليبيا لاستجوابهم .

Bbc



http://sh22y.com/vb/t241724.html