PDA

عرض كامل الموضوع : الـعراق : بيـن ثـورة عـارمة وعـصابة طـائفية نـاقمة.!



حنظلة بن ثعلبه العجلي
10-02-2014, 02:56 AM
الـعراق : بيـن ثـورة عـارمة وعـصابة طـائفية نـاقمة.!


الخميس, 31 كانون2/يناير 2013 10:04 الزبير


أرسل إلى صديق طباعة

الــتفسير الطبيعى لتدفق هطول الكواكب الى ارض العزة والكرامة الانبار البطلة ، وضياء شعاعها فى باقى محافظات العراق العزيز ، تمكننا من التوصل إلى حقيقة ناصعة ان لفى العراق ثورة عارمة .. .

وفـى سابقة هى الأولى من نوعها ، وتعد ظاهرة مستحدثة على الشعوب العربية والعالم الاسلامى والشعب العراقى الأصيل خاصة ، هى تجرد عميل ألأحتلاليين (الامريكى الصفوى) من كافة المشاعر والقيم الإنسانية والأخلاقية تجاه أهل العراق وألأمتين العربية والاسلامية .. .

مـنافيا كل الاعراف البشرية ، حيث انه لم يكتف بكونه عميل منصب مآجور، ولص سرق لقمة خبز أطفال العراق العزيز بعد ان عجنها بلحومهم ودمائهم ، ولم يع بأنه مسترجل على حرائر العراق راميا أياهن فى غياهب السجون والمعتقلات ، ولن يقتنع بمجوسيته الفارسية حين أعتنق المذهبية الطائفية بـأنه (شيــعي) . بل حلق هذا المآجور فى فضاء الخيانة والتآمر على العراق فلم يترك جريمة إلا وارتكبها ، ثم طعن العرب والمسلمين علنا ودفعة واحدة وبشكل عدوانى حقود .. .!.

وفـى الوقت الذى يتعرض أهل العراق لإبادة جماعية كاملة وبلادهم تدمر بالكامل وينخرها ألأحتلاليين سطوا وسرقة والتخريب عمدا وبمباركة الصمت الغربى الذى يشجع هذا العميل على ارتكاب المزيد من الجرائم البشعة بحق العراق العزيز ، تصرخ المنظمات الدولية باكية لمآساة امركى غاب سهوا عن ممارسة الجنس مع صديقه الخنثى ، ليلة أعادتـنا مديـنتنا المغتصبة الكـويت المحافظة التاسعة عشر (19) ..!.

ان التـعاطي مع عصابة طائفية نصبها الاحتلاليين فكريا ، يعد معطا خاطئ حيث ينزع في جوانب كثيرة ، منها ان الاحتلاليين ساهما فى صنيعة هذه العصابة الطائفية وهذا العميل . والبحث في السؤال ذاته يتوقف حيال النظرة إلى الغرب المنافق وبشكل دقيق ، والسؤال هذه المرة يتوسل إجابته العصابة الطائفية وهذا العميل تحديدا ، أى كيف أنهم سيواجهوا الثورة العارمة التى أعلنها الشعب العراقى ألاصيل بكل أطيـافه . ؟ ..

ولـكى نحتاط علما ان فى بداية ثورات الغضب العربي صرح الغرب انه مع شرعية الشعوب الثائرة ، وأنه مع التغيرات التي تقوم بها الشعوب ، وكان يناشد نفاقا الانظمة السابقة بالتنحي عن السلطة بطرق سلمية . واعلن مرارا أن الغرب وامريكا ستتعاونا مع أي نظام ولا يخشيا التعاون مع اٌلأسلام السياسي ، وأنهما يدعما ثورات شباب العرب التى فوجئت العالم بأندلاعاتها المتلاحقة . لكن ؛ ما أن وجدتا أمريكا والغرب نفسها أن التعاون مع الاسلام السياسي لم يكن على نفس المنوال السابق مع الأنظمة الاستبدادية السابقة ، وتفسيرهما للثورات لا يخدم مصالحهما ، أنقلبوا علينا فبدأ التعامل معنا يتغير حيث أصبحنا ثوار ألارهاب وثوراتنا أرهابية ، كما هو الحال فى مالي ألأن ..!.

وبمـا ان بعض ثوراتـنا ألارهابية استطاعت ان تغير اتجاه مكوك غطرسة الغرب وأمركا ورده الى مكامن نحورهم ، ألأ ان الغرب وامركا ركب موج الثورة بشراع خفى لتحييد المسار ولرفع الكلفة ولتخريب بلدان العرب بطوفانات الفوضى والاضطرابات ..!.

في الـعراق الامر يختلف تمامـا . حيث شن الغرب وامريكا حروبا متلاحقه نتيجة لحقدهم على الاسلام والمسلمين ، حيث جعلوا من العراق ذريعة ومشروع لتحقيق أطماعهم التوسعية ، وكرها بقياداته الوطنية التى سهرت على تقدمه العسكرى والتقنى وذلك خلافا لانظمة العرب التى حاول الغرب وامركا خلقها فاشلة من المهد كى يثبت انه من يملك مفاتيح النجاح فقط . ورغم الاجتياح العسكري الغربى البغيض للعراق ومهازل ما تبعته بما يسمى الانتخابات وعدد الانتخابات نتج فى النهاية عن اقتراع عصابة طائفية مرتبطة بالفرس والغرب يسمونها " حكومة " وهى لا تملك خبرة أدارة شارع . وتحصيلا ؛ حكم العراق حفنة احزاب مدمنة على اللصوصية وكتلكة كلاب سائبة مختلفة التوجهات تتصارع داخليا وتخنع لاملائات القوى الدولية خارجيا ..

الـعراق الان بحاجة إلى أن يدرك أن الثورة العارمة سوف تزحف بفوهات البنادق عاجلا ام آجلا ، وهذا يعني أكثر من مجرد تحرير للعراق والفوز في الانتخابات اذا صح التعبير . بل يعنى هزيمة الهيمنة الغربية والمشروع ألأمريكى ، وطرد قوى ألاحتلال بعيدا عن بلاد المسلمين وكـسر شوكـتهم واجبارهم على التنازلات . .. .

http://www.almorabit.com/main/index.php/ar/almorabit-arabic-articles/34-articles-cat-ar/13866-2013-01-31-10-09-57.html