PDA

عرض كامل الموضوع : وصدر الحكم على ... بـــرجــــــــس



Bin Mohayya
02-04-2005, 02:28 PM
وصدر الحكم على ... بـــرجــــــــس !!!



--------------------------------------------------------------------------------


12 عاماً للزعيم برجس
20 عاماً و 2000 جلدة مجموع الأحكام الصادرة ضد عصابة فيلم "الباندا"



صالح اللحيدان


الرياض:علي القحطاني
أصدرت المحكمة الكبرى بالرياض الحكم على مرتكبي الجريمة الأخلاقية التي وقعت مؤخراً في الرياض تم تصويرها بفيديو هاتف "الباندا" وروجت على نطاق واسع على الهواتف المزودة بكاميرا ومواقع والإنترنت.

وصدر الحكم القضائي ظهر الأربعاء بالسجن والجلد على الثلاثة المشاركين في وقائعها, حيث قرر القاضي محمد بن عبد الله بن محمد اللحيدان إيقاع عقوبة السجن لمدة 12 عاماً و الجلد (1200) جلدة على المتهم الرئيسي برجس بن فالح-27- عاماً( سعودي ).

كما حكم على النيجيري الذي ظهر في الصورة وهو يوسف أبكر محمد عبد الله بالسجن 6 سنوات وجلده 600 جلدة.
والحكم على السعودي الآخر عبد الرحمن بن هيف (22) عاماً بالسجن لمدة سنتين وجلده (200) جلدة.

وقالت مصادر قضائية لـ"الوطن" إن هذا الحكم ليس قطعياً ونهائياً حيث يمكن للمدعى عليهم الترافع حيال هذه الأحكام عن طريق النقض أمام هيئة التمييز التي يمكنها أن توافق لهم أو عليهم , وإذا لم يقتنعوا بحكم هيئة التمييز فإن بإمكانهم رفع القضية للمقام السامي الذي سيحيلها إلى مجلس القضاء الأعلى الذي سيصدر حكماً قطعياً لا رجوع عنه.

وذكرت هذه المصادر أن مجموع أحكام الجلد لن تتم دفعة واحدة وإنما سيتم توزيعها على فترات متقطعة ويتوقع أن تكون في كل يوم جمعة من كل أسبوع حتى تنتهي.

وقد هزت هذه الجريمة البشعة أوساط المجتمع السعودي الذي استنكر وجود مثل هؤلاء العابثين , وطالب الكثيرون في حينه بإيقاع أقصى العقوبات بحق المجرمين الـ3 ليكونوا عبرة وعظة لمن يفكر في ممارسة مثل هذه الأعمال الإجرامية الممقوتة.

وكانت السلطات الأمنية قد قامت فور انتشار هذه الجريمة باعتقال منفذيها واحتجازهم في سجن شرطة السليمانية, وإخضاعهم للتحقيقات ثم نقلهم إلى سجن الحاير في جنوب شرق الرياض.

ورأى المستشار القضائي الخاص في وزارة العدل والمستشار العلمي للجمعية العالمية للصحة النفسية بدول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط الشيخ صالح بن سعد اللحيدان في تصريح لـ"الوطن" حول الأحكام التي صدرت بحق المتهمين أن الإنسان ينظر دائماً إلى الوقاية النفسية بحيث يحافظ على العقل والنفس والوقاية من حيث الفكر, وأضاف اللحيدان أن الفكر ينقسم إلى قسمين" مرض الشهوة" وهو الذي جرى في هذه الحالة, أو يكون مرض شبهة وهذا الذي يتعلق بالأفكار والآراء, وأما الوقاية في الحياة عموماً فإنه لابد هنا من المحافظة على المال دخولا وخروجاً وإذا قدمت الوقاية في الحياة عموماً فإن كافة ما يمكن أن يرد أخلاقيا فإنه يصطدم بها ولا يكون سمة له وهو العور أو الخلل الخلقي ولا يكون له وجود و ذلك أن الوقاية قوية وسد منيع, وقال اللحيدان عسى أن يكون ما جرى عضة وذكرى وعبرة في وجوب تقديم العقل على العاطفة ووجوب تقديم الفكر المستقيم على الفكر المعوج وأن يحاكم المرء نواياه وأعماله قبل الإقدام على كل شيء ولذلك جاء عن عمر أو عثمان رضي الله عنهما(أن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن) .

ولذلك فولاة أمر المسلمين هم الدرع أمام أي خلل خلقي أو أدبي إن ثقافي أو مالي أو جنائي بصفة عامة.
ولذلك فولي أمر المسلمين عموماً جعل القضاء ينطق بما يراه من خلال الكتاب والسنة ومما يحمد لهذه الدولة أن القضاء مستقل لا سلطان لأحد عليه.
--------------------------------------------------------------------------------


الحكم أثار ردود أفعال متباينة
أمهات يؤكدن منطقية الحكم وعقلانيته وأخريات يطالبن بعقوبة الإعدام

الرياض: سمر المقرن
تباينت آراء أمهات لفتيات حول الحكم الصادر بحق برجس وأصدقائه الذين اشتهروا بجريمة هتك عرض فتاة وتصويرها والتشهير بها، والتي أطلق عليها "فتاة الباندا" وبلغت هذه الآراء بحدتها إلى أن العقوبة الصادرة بحق المجرمين ليست بالكافية مما حدا ببعضهن إلى المطالبة بعقوبة الإعدام، أما الأخريات كانت آراؤهن متوازنة مع حكم الإعدام مؤكدات على منطقية وعدل هذا الحكم الذي أتى على قدر الجرم المرتكب، فيما حملت أخريات الذنب للفتاة أيضاً، واعتبرن العقوبة أكبر من الجريمة نظراً لأن الشاب المستهتر لن يصل إلى الفتاة المحافظة.
وعلى خلفية ذلك التقت "الوطن" بعدد من الأمهات لرصد ردود أفعالهن نحو هذه العقوبة، ورؤيتهن له بدافع الأمومة، والتعرف على توقعاتهن نحو اتعاظ كافة المستهترين من الحكم الصادر.
حنان السليمان، موظفة حكومية وأم لـ(4) فتيات ترى أن العقوبة ليست بالكافية، ولن تكون رادعة لمثل هذا الفعل المشين حيث قالت: "إن جريمته لم تبلغ حد الاعتداء على الشرف فقط، بل تجاوزت ذلك إلى التشهير"، وتضيف السليمان "كنا ننتظر أن يصدر بحق هذه الزمرة حكم الإعدام، وهذا ما تعودناه على الأحكام التي تصدر بقضايا العرض والشرف"، وتتوقع السليمان أن هذا الحكم لن يردع بقية المجرمين والمستهترين، وطالبت أهل الفتاة بالنقض ومحاولة الحصول على ثأر ابنتهم التي ترى أنه ثأر كل الفتيات وليست ابنتهم فقط".

ولا تختلف عنها أم نواف، موظفة في قطاع خاص وأم لفتاة واحدة حيث تخشى أن يتم تخفيف الحكم فيما بعد بسبب حسن السيرة والسلوك داخل السجن، مضيفة بأن حكم الجلد يجب أن يكون علناً أمام العامة ليراه الشبان ويتعظ به المستهترون، والعظة كما تقول أم نواف ليست للشبان وحدهم بل حتى الفتيات المستهترات والأهالي المستهترين الذين لم يراعوا الله في تربية أبنائهم.

وتختلف معهم أم محمد، معلمة وأم لـ3 فتيات حيث ترى بأن العقوبة منطقية وعادلة لأن الطرف الآخر شارك في الخطأ أيضاً، وإن اختلفت كمية الخطأ من شخص لآخر.

وتؤكد عليها أم عبدالله، وكيلة مدرسة وأم لفتاة قائلة: "الحكم منطقي وعقلاني، ولأني أم لشاب أيضاً، فقد يحكمني نوع من العاطفة نحو الشاب الذي ستنتهي سنوات شبابه في السجن"، وتضيف أم عبدالله "بيد أن هذا لا يعني أن يُترك بلا عقاب صارم لأنه لم يجرم بجريمة الاغتصاب فقط، ووصفت هذه الجريمة بـ"الوقحة" لأن المجرم استهتر بالعرض لحد الوقاحة".

وبنظرة مختلفة عن سابقاتها تعتبر فاتن العيدان، مديرة مدرسة وأم لـ4 فتيات أن هذه العقوبة أكبر مما يجب، وأكبر من الجرم لسبب أن الشاب لن يتمكن من فضيحة الفتاة إن كانت هي حافظت على نفسها، وحافظ عليها أهلها، وترى العيدان أن هذه الجرائم لا يمكن أن تطال الفتاة المحافظة إلا في حالات قليلة جداً كالسطو على الفتاة مثلاً، مؤكدة على أن هذا لا يمكن أن يحصل في بلادنا بلاد الأمن، ولا يستطيع الشاب الذي تسول له نفسه هتك الأعراض أن يصل إلى الفتاة بسهولة.
--------------------------------------------------------------------------------


استشاري طب نفسي: المراهقة وسوء التربية وراء الجريمة

الرياض: منصور الحاتم
أوضح استشاري الطب النفسي بمستشفى الملك فهد للحرس الوطني بالرياض الدكتور جمال الطويرقي أن سن المراهقة كانت من الأسباب الكبيرة التي أدت إلى ارتكاب هؤلاء الشباب لهذا العمل غير الأخلاقي, حيث إن هذا الفعل يعد ردة فعل انتقامية يتسبب فيها شعور من المراهق بالملكية لهذا الشيء, وهو ما بدا واضحا في تصرف عبدالرحمن الذي اقتاد الفتاة إلى صديقه, مشيرا إلى أن هناك عوامل أخرى تتعلق بالتربية والبيئة التي نشأ فيها هؤلاء الشباب.

وأشار الطويرقي إلى أن الطريقة التي نفذت بها هذه الجريمة تعكس حقيقة شعور المراهق في مثل هذه السن والمتمثل في إحساسه بتملكه لهذه الفتاة وبالتالي فإن تنكرها له بأي طريقة يدفعه للانتقام اللفظي أو الجسدي, والاحتمال الثاني أن يكون لديه مرض أو يحمل شخصية إجرامية من نشأته نتيجة تأثره بمجتمعه أو بأشياء وأفكار أخرى أثرت في حياته وبالتالي تولدت فيه الشخصية الإجرامية نتيجة فقده للوازع الأخلاقي والديني.

وبين أن مثل هذه الأحكام التشهيرية قد تحدث ردود فعل عنيفة لدى هؤلاء الشباب وبالذات عبدالرحمن بسبب حداثة سنه مما قد يقوده إلى الانعزال عن المجتمع بشكل دائم, وإحساسه بالظلم والرغبة في الانتقام من المجتمع, كما قد يقوده إلى الاكتئاب والانتحار في بعض الأحيان نتيجة شعوره بأن مستقبله وحياته قد ضاعت بسبب هذا الفعل الذي يعتقد أن مجتمعه أو أسرته من قاده إليه بسبب إهمالهم له وعدم مراقبته وتوعيته, وقد تقوده إلى التحامل على المرأة وتجعله يسلك شعورا انحرافيا وعدوانيا تجاهها في حين قد تكون ردة الفعل بالنسبة للآخرين قوية ولكنها ليست بمستوى حديث السن إذ قد تكون رادعة لهم عن ارتكاب هذا السلوك الإجرامي مرة أخرى.

من جانب آخر رحبت أم محمد "ربة منزل" بالحكم واعتبرت أنه جاء متناسبا مع بشاعة الحدث, غير أنها أكدت أنه لم يشف غليل الكثير من سيدات هذا المجتمع, مقللة من أهمية عدد سنوات السجن حيث إنه قد يخرج بعفو أو لأي سبب آخر قبل انتهاء المحكومية.

وأشارت أم محمد إلى أن التشهير بهم وجلدهم أمام الملأ وتحديد يوم الجلد ليشهده الناس هو ما سيخفف من وطأة الجريمة, وسيرد اعتبار الفتاة التي انتهكت حرمتها وشهر بها وبأسرتها ومستقبلها, وسيكون رادعا أمام الشباب لتجنب ارتكاب مثل هذه الجرائم الأخلاقية, وأن 100 جلدة أمام الناس أكثر وطأة من 1200 جلدة في السجن, مضيفة بأن هذه الجريمة كانت نتاجا لإهمال الأسر لأبنائها وعدم مراقبتهم ومتابعتهم في هذه السن الخطرة مما انعكس على سلوكهم وأحدث مثل هذا الشرخ العميق في مجتمعاتنا المحافظة.
--------------------------------------------------------------------------------


تربوي: القضايا الأخلاقية سلوك فردي غير سوي

الرياض: طارق النوفل
قال رجل التربية والتعليم عيسى عوض المطيري إن مثل هذه القضية الأخلاقية لا يمكن أن نعمم فعلها على أفراد المجتمع السعودي فالسلوك الذي قام به (برجس) يحكي واقع عملية إذلال واغتصاب فتاة، وهو سلوك فردي شاذ وغير سوي ومن المؤكد أن يكون فاعله ذا نفسية غير سوية.

وأرجع المطيري سبب هذا الفعل إلى رفقاء السوء والشارع الذين يهدمون كل ما يبنيه المجتمع من فضائل كبيرة خاصة أن الشارع صاحب ريادة في استقطاب السلوكيات الوافدة على المجتمع السعودي المحافظ وعن دور المنزل والمؤسسات التربوية قال: "إن المجتمع السعودي يتميز بخصائص العفة والاستقامة السلوكية بين أفراده ولا تقل شأنا عن ذلك المؤسسات التربوية الرسمية التي تخرج منها صناع القرار والمفكرون وأصحاب المؤهلات العلمية العالية ولا يمكن أن نشاهد ممن تربى ودرس في تلك المناهل التعليمية أن يمارس أفعالا بشعة ومستهجنة في مجتمعنا".

الوطن .


تحيااااااااااااااااااااااااااااااتي

مدري
02-04-2005, 04:49 PM
يستاهلون ماجاهم وإن شاء الله ما يتخفف الحكم

الحـــافية
03-04-2005, 12:49 AM
كان الله في عونهم

العقاب مب هين بالمره

تسلم ياصاح



الحافية

Bin Mohayya
03-04-2005, 08:58 AM
أخي العزيز


مدري


أختي العزيزة


الحافية


أشكركم على المرووووووووووور ورداً على تعليقك أخي مدري يستاهلووووووون نعم وقليل بحقهم ولكني أعتقد أن التخفيف سيحصل لامحالة أتعلم لماذا لأن المجرم الرئيسي عبدالرحمن هيف لم يكن الحكم عليه إلاَّ سنتين و200 جلدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وردَّاً على تعليقك أختي الحافية قولي الله لايعينهم أإلى هذه الدرجة أصبحت أعراض الناس مجالاً للتباهي بها والمجاهرة أليست تلك الفتاة مسلمة ومن أب وأم مسلمين ألم يتقوا الله حين غرروا بها وأسلمت بين أيديهم جسدها ألم يكفهم ذلك ليستروا ماحل بها بل وصلت بهم اللاَّمبالاة بأن ينشروا على عيون الأشهاد فعلتهم الشنعاء عبر أجهزة البلوتوث ألا يستحقُّوا القتل تعزيراً أليسوا من المفسدين في الأرض ألا يعلموا أن الله غيورٌ.. ألم يعلموا أن الله يراهم وسترهم فلم يرق لهم هذا بل أصرَّوا على المجاهرة في تحدٍّ واضح سافرٍ للخالق الساتر سبحانه وتعالى... أليست كل الذنوب يغفرها الله إلاَّ المجاهرون .. ومن هم المجاهرون ؟؟ أليسوا هم الذين يأتوا إلى الناس فيقولوا فعلت بأهلي كذا وكذا ... هؤلاء لم يقولوا ... بل نشروا فعلتهم بالصوت والصورة لعنهم الله في الدنيا والآخرة ولاحول ولا قوَّة إلاَّ بالله........



تحياااااااااااااااااااااااااااااتي

الحـــافية
04-04-2005, 12:24 AM
المهم انهم نالوا جزائهم.. فالله يكون فعونهم :D

تراها غلطت مثل ما غلطوا.. لاترمون كل اللوم عليهم و تنسونها

ودام ريولها ساقتها لهناك.. خلها تتحمل نتيجة غلطتها

و فالحالتين هي خسرانه.. سواء تم التصوير او لأ..

الله يعينها هي بعد..

واللي اعتقده.. ان اللي صار هو رد اعتبار.. انتقام

الله يكفينا شر الانتقام و شر السفله

ولعلمك اني ما اعارضك.. بس اوضحلك ان الاثنين غلطوا.. و صار اللي صار.. محد يفلت من عقابه

تسلم



الحافية

Bin Mohayya
09-04-2005, 02:28 PM
أختي العزيزة


الحافية


أسأل الله ربي أن يسترني ويسترك ويستر على جميع خلقه

فكل إناءٍ بما فيه ينضح

وأنا لم أقل لك إنها ملاك بل مخطئة لاشك في ذلك

ولكن لاننسى أن المرأة تفكيرها وتصرفاتها دائماً تغلب العاطفة على العقل
بعكس الرجل الذي يطغى تفكيره بعقله على عواطفه فأنا متأكد بأنها خُدِعت بما زُيِّفَ لها من حب وهي بشر ومن حقها أن تبحث لها عن الحب الذي سيسعدها وترتبط به ليكونا بيتاً زوجياً سعيداً ولكن كما أسلفت لك خُدِعَتْ

خدعوها بقولهم حسناء **** والغواني يغرُّهُنّ الثناء

تحياااااااااااااااااااااااتي