PDA

عرض كامل الموضوع : السيسي من ضحايا الإعلام المصري



issam.obayd
01-04-2014, 04:03 PM
السيسي من ضحايا الإعلام المصري


7 (http://www.alwatanvoice.com/arabic/#)





http://images.alwatanvoice.com/news/large/9998433174.jpg
بقلم: عبدالله عيسى

بدأت أصوات تظهر على بعض الفضائيات المصرية تطالب بوقف الحملة الإعلامية التي بدأت بعد 3 تموز الماضي والتي تتعلق بالجنرال عبدالفتاح السيسي واذكر منهم د. يحيى الرخاوي الذي هاجم الإعلام المصري بشدة وقال :"إن هذه الحملة أدت الى نتائج عكسية ". وقال مصطفى بكري :" أن الجنرال السيسي غير راض عن حملة الإعلام المصري ولا يريد كل هذا المديح".

وكان الانتقاد الأهم الذي وجهه احمد شفيق الذي قال:" ما يقوم به الإعلام المصري منذ العام الماضي تجاه السيسي لم يحصل في التاريخ .. وهي مهزلة ومسيئة للسيسي". أما الإعلامي خيري رمضان فكان اكثر جرأة في تناول هذا الموضوع بقوله:" الإعلام المصري اغتال محمد مرسي معنويا بحملته ضده في العام الماضي وبتحويله إلى نحس".

والحقيقة أن الإعلامي باسم يوسف لم يهاجم السيسي او الجيش " حسب متابعتي لبرنامجه" وإنما انتقد بشدة حملات الإعلام المصري المؤيدة للسيسي ليل نهار منذ 10 شهور تقريبا .

الجنرال السيسي احتل مكانة كبيرة جدا وحظي بشعبية ساحقة في أوساط الشعب المصري واعتقد أن من عمل على انتقاص هذه الشعبية " بحسن نية" هو الإعلام المصري المؤيد لتناوله هذا الموضوع ليل نهار بشكل فج.

وسأعطي مثالين لما فعله الإعلام المصري أولا ثم الإعلام العربي بزعيمين عربيين الأول جمال عبد الناصر .. نفس الطريقة وبأشكال مختلفة بسبب فارق التكنولوجيا والإمكانات في عهد جمال عبد الناصر عندما حمل الإعلام المصري جمال عبد الناصر ما لا يطيق محليا مصريا وعربيا وزين له خطوات سياسية وعسكرية ودفعه إليها دفعا فحول حرب حزيران 1967 إلى شو إعلامي فكانت الهزيمة ويذكر من عايش تلك الحرب المذيع المصري في إذاعة صوت العرب " احمد سعيد " فهلل لانتصارات عسكرية وهمية أدت إلى كارثة تتعلق بمصداقية الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .

وقبل ذلك شتم الإعلام المصري آنذاك وأساء إساءة بالغة لزعماء ورؤساء وملوك عرب مما أدى إلى تدهور علاقات دول عربية عديدة مع مصر ومع عبد الناصر شخصيا لان مراكز قوى في مجلس قيادة الثورة كانت تتحكم بالإعلام وتوجهه بعيدا عن عبد الناصر وكشفت حرب حزيران وما حدث للمشير عبد الحكيم عامر لاحقا ذلك حتى جاء السادات وأنهى هذا الفصل السيئ في تاريخ ثورة 23 يوليو .

احد النماذج كان الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة عندما زار القاهرة في عام 1965 وعرض على عبد الناصر انه سيعلن من أريحا الفلسطينية عن مبادرة قبول قرار التقسيم لعام 1947 الذي يقضي بإقامة دولتي فلسطين وإسرائيل على أراضي 48 حاليا .

وافق جمال عبد الناصر على المبادرة وقال لبورقيبة:" إن أعلنت المبادرة لن أهاجمك". توجه بورقيبة إلى الأردن ومنها إلى أريحا واعلن المبادرة في خطاب جماهيري وبعد ساعة واحدة كان المذيع المصري احمد سعيد يصف بورقيبة بالعميل والخائن .

عاد بورقيبة إلى تونس معتكفا رافضا أن يتدخل في القضية الفلسطينية وقضايا المشرق العربي حتى استقبال قوات الثورة الفلسطينية في تونس بعد حرب بيروت عام 1982 فتغير المشهد .

أي أن مراكز القوى تحركت وهاجمت بورقيبة بعكس رأي جمال عبد الناصر في قضايا عديدة.

والمثال الثاني كان صدام حسين الذي مارس الإعلام العربي لعبة مشابهة خلال الحرب العراقية الإيرانية ومع نهاية الحرب حشره الإعلام العربي في زاوية خطيرة وزين له أي خطوة حتى لو كانت احتلال الكويت فأوصله إلى الهاوية.

لا أفول هنا أن قرارات عبد الناصر أو صدام كانت نابعة من توجهات الإعلام المصري أو العربي ولكن كان التطبيل الإعلامي يؤخذ بعين الاعتبار وان الشارع محسوم أمره بتأييده لهذه الخطوات وأي قائد يقدم على خطوة سياسية أو عسكرية يأخذ بعين الاعتبار موقف الشارع .

الإعلام المصري " القطاع الخاص " في غالبيته العظمى ممول تمويلا كاملا من رجال أعمال سواء فضائيات أو صحف أو مواقع إلكترونية وفئة رجال الأعمال لديها حسابتها في إسقاط نظام محمد مرسي ولديها حساباتها في تأييد السيسي ولديها حساباتها في إساءة أو تحسين علاقات مصر بدول عربية بعيدا عن سياسة الدولة المصرية .

والنقطة الأخطر أن الإعلام المصري أوصل رسالة للمواطن المصري أن الجنرال السيسي سوبرمان وفي اليوم التالي لفوزه بالانتخابات الرئاسية وخلال ساعات ستتحول مصر إلى جنة عظيمة وارث عشرات السنين من الفقر والبطالة وأزمة المرور والعشوائيات والمديونية الداخلية والخارجية سينهيها السيسي بساعات .

هذه "الشيلة الكبيرة" والخطيرة التي حملها الإعلام المصري للسيسي سيدفع ثمنها السيسي نفسه وليس رجال أعمال أصحاب مصالح لديهم فضائيات ووسائل إعلام أخرى .. فالمواطن المصري الذي انتخب السيسي سيكتشف أن مشاكله بحاجة إلى وقت ووقت طويل وأموال طائلة لحلها .. وحلها لن يكون إلا بعمل شاق وتدريجيا ومن هنا كيف سيتفهم الموطن المصري البسيط أن حل مشاكله يحتاج إلى سنوات قادمة وليس لأيام أو اشهر .. ومن سيقنع المواطن المصري بان الحل بحاجة إلى سنوات هل هو نفس الإعلام ونفس المذيع الذي ادخل في تفكير المواطن المصري أن الجنرال السيسي سيحل كل مشاكل مصر المزمنة خلال أيام أو اشهر .

الجنرال السيسي قال مؤخرا انه لا يمتلك عصا سحرية لحل مشاكل مصر وان حل هذه المشاكل لن يكون إلا بعمل جماعي شعبي مع الرئاسة القادمة والحكومة .

ويذكرني الإعلام المصري بقصة السمسار عندما ذهب إليه شخص يريد أن يشتري فيلا على البحر .. فقال السمسار: " لدي فيلا فاخرة تخرج من بابها تمشي مترين فقط لتصل إلى البحر".. فرح المشتري ثم تذكر وسأل السمسار: " ولكن في الشتاء عندما يفيض البحر تغرق الفيلا". فقال السمسار:" يا باشا هي الفيلا فين والبحر فين".

الجنرال السيسي لديه نوايا صادقة لإخراج مصر من أزماتها الداخلية المتراكمة على مدى عشرات السنين عندما قال " مصر ستكون أد الدنيا ".. وأقول إن نجاح السيسي في مهمته فيه عز لمصر وللعرب وأتمنى أن تتغير لغة الخطاب ألإعلامي المصري بعد الانتخابات على الأقل .



اقرأ المحتوى الاصلي على دنيا الوطن http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/03/31/515609.html#ixzz2xdw97To3

عبدالغنى منصور
02-04-2014, 11:17 AM
للاسف مقال حقيقى

يبقى انى من المعارضين جدا لنزول السيسى الانتخابات لانه سبق ان وعد الشعب المصرى بانه لايبتغى حكما ولا سلطة ولاكرسى وحنث بيمينه تماما كما فعل الاخوان الخونة

فشله او نجاحه مرهون بانحايزه للثورة فرجال الاعمال مدركون ان تحقيق العدالة الاجتماعية ستقضى على نفوذهم ومصالحههم وفسادهم واحتكارهم ان خنع السيسى لهم ولم يغير من السياسات الحالية التى تضيع المجتمع وتقسمه لطبقة غنية جدا ومحدودة وطبقة اخرى فقيرة تعانى من كل شىء

امامه طريقان لاثالث لهما وكلاهما سيعرض مصر لهزات قوية قادمة لانه اخطاء بنزوله وكنا نتمنى ان نحافظ على شخص وطنى مثله للاسف انها شهوة الحكم وسطوة رجال الاعمال الابالسة

ولكى الله يامصر

حنظلة بن ثعلبه العجلي
05-04-2014, 05:44 AM
لايمكن ان ننكر حقيقة الخبيث والطيب بانهما لايجتمعان وفقا لقول الله سبحانه وتعالى { لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ}


هذا الرجل الـ (sissy) لايفرق عن السادات الخائن او حسنى المخلوع او المعلم يعقوب حنا القبطي و محمد سلطان باشا و هدي شعراوي ومصطفي فهمي
فطابور الخبثاء والخونة طويل جدا !!