PDA

عرض كامل الموضوع : بيت قرطبة بين العاهر باميلا والسمسار الراشد



حنظلة بن ثعلبه العجلي
05-04-2014, 06:04 AM
بيت قرطبة بين العاهر باميلا والسمسار الراشد

بيت قرطبة بين العاهر باميلا والسمسار الراشد


تتناقل الصحف والمحطات العالمية النفاق الامريكى المتمثل ب " حرية الاديان" والانقلاب عليه ، وقد رصدت الصحف العالمية ردود أفعال زيف المجتمع الامريكى عندما هج ووج قطعانهم وعصاباتهم وساساتهم ضد مركز اسلامى فى مدينة المنهاتن حتى وصل بالعضو الجمهو رى اليت ان يوصف الدين الاسلامى الحنيف بالنازي الجديد اضافة الى الاستهجان فى الوقت الذى تحتل قواتهم ارض الحرمين الشريفين دون مقاومة تذكر حتى ولو بكلمة وهو اضعف الايمان !.

فصحيفة واشنطن تايمز اليمينية المعروفة بنزعتها المعادية للإسلام والمسلمين ، كتبت تقول إن المسلمين في جميع أرجاء العالم يرون في هذا الجدل المحتدم اختبارا لمدى قدرة الأميركيين على التسامح، و"يقدرون موقف أوباما" من القضية "حق قدره".

ومجلة إكونومست البريطانية تقول اذا الشعب الامريكى يقف ضد ابسط حقوق المواطنة لفئة معينة وضد رغبات مواطنين معينين ، فكيف يشعروا انهم ينتموا الى وطن يسمى امركا . " وتساءلت المجلة إزاء "عما قد يدفع مسلما في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة ليستيقظ ذات يوم ويقرر بأنه لم يعد بريطانيا أو أميركيا ، ولكن جنديا يخوض حربا مقدسة ضد الكفار؟". وهذه الأسباب و المشاعر التي دفعت المسلم إلى الشعور بعدم الانتماء للمكان الذي يعيش فيه ، وهو دليل على صدق كلام محمد صديق خان تجاه الشعب البريطانى فى يوليو/تموز 2005.

والملاحظ ان أوباما قد صرح بأنه يؤيد المسلمين الساعين إلى بناء مركز اسلامى في نيويورك قرب موقع مركز التجارة العالمي وفقا لبنود الدستور الامريكى.
والغريب هنا ، ان المجتمع الامريكى جعل من السمسار عبد الرحمن الراشد مطيه ليتسلقوا من على ظهره الى اكتاف المسلمين فى امركا ، وكلنا يعرف من هو الراشد هو (احد ابواق الحملة الصليبية على العراق وافغانستان جنبا الى جنب مع المتآمرك قصيبى ال سعود ) .

و مضت الواشنطن تايمز بالقول إنه ليس كل المسلمين يرون ضرورة بناء مسجد قرب موقع الهجمات، مستشهدة في ذلك بما كتبه عبد الرحمن الراشد - المدير العام لقناة العربية (العبرية) الفضائية- في جريدة الشرق الأوسط.!

وهنا اتسائل... من رخص للراشد ان يتكلم نيابة عن مسلمى امركا ؟.

علما ان إندونيسيا - كأكبر البلاد الإسلامية من حيث عدد السكان- حظى فيها موقف أوباما بإشادة المعلقين تجاه بناء المركز الاسلامى فى نيويورك .

ويمضى الراشد في مقاله يقول إن أوباما "اتخذ موقفا سياسيا غير ضروري وغير مهم حتى للمسلمين". وأردف "فالمسجد ليس قضية عند المسلمين ولا يهمهم بناؤه، الذي يتطلع إليه المسلمون ليس مسجدا بجوار مقبرة 11 سبتمبر".

الحقيقة لو ان هذا الراشد زار مساجدنا ولو لمرة واحدة لعرف انها اكبر من قضية وضرورة ومهمة كمسلمين ، ويا حبذا يكرمنا بسكوته لانه اصغرمن يتكلم نيابة عن مسلمى امركا .
فى الوقت في الذى يعقد ممثلوا المنظمات إلاسلامية الامريكية مؤتمرات صحفية يشجبوا فيها تسييّس قضية بناء المركزالاسلامى ، مؤكدين على الحرية الدينية كاحد بنود الدستور الامريكى وحق المسلمين المشروع في بناء مركز اسلامى في نيويورك وغيرها من المدن الامريكية.

ولاشك ان صحيفة واشنطن تايمز اليمينية المعروفة بنزعاتها المعادية للإسلام والمسلمين تجوب أنحاء العالم وتؤيد الكتّاب والمدونين المحافظين والمتطرفين والناقمين على الإسلام وتحثهم على انتهاز هذه الفرصة ليجعلوا من موضوع بناء مركز اسلامى ك (بيت قرطبة) قرب موقع مركزى التجارة العالمي في نيويورك الذي دمرته غزوات 11 سبتمبر/أيلول 2001 قضية سياسية قومية امريكية وعالمية وهدفها تاليب المجتمع الامريكى والغرب عموما ضد الاسلام و المسلمين .

وشددت الصحيفة كذلك النصح لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) وأجهزة الأمن الحكومية الامريكية الأخرى بشأن الأخطار التي يشكلها التطرف الإسلامي كبناء (بيت قرطبة) وركزت على شن حملات ضد الاسلام والمسلمين فى مواقع الإنترنت وبعض القنوات الفضائية المتطرفة ودعم كتّاب وصحفيين كبار لدى الشعب الامريكى والغرب والذين تنم كتاباتهم على معاداة الإسلام والمسلمين .!
فيما اعلنت منظمات أميركية محاربة للإسلام في أميركا والعالم إنها حصلت على موافقة سياسيين امريكيين كبار للمشاركة مع السياسي الهولندي غيرت فيلدرز في مؤتمر حاشد في نيويورك مخصص للتنديد بالشريعة الإسلامية في يوم ذكرى 11 سبتمبر/ أيلول.

وقد أعلنت هذه المنظمات المناهضة للشريعة الإسلامية في العالم ومنظمة "أوقفوا أسلمة أميركا" التي تقود حملتها العاهر اليهودية "باميلا جيلر" والأصولي النصرانى " روبرت سبنسر"، في بيان صحفي مشترك ، أن قائمة الحضور المؤكدة تشمل عددا من رجال الإعلام والسياسيين الأميركيين الفاعلين الذين يسعون لتقويض الدين الاسلامى فى امركا والعالم الاسلامى.

وسبنسر هو المؤسس و المشارك فى منظمة "أوقفوا أسلمة أميركا" يقول فى مدونته الخاصة إنه قام بإعطاء محاضرتين، مدة كل واحدة منهما ساعتان، لقوات مهام الإرهاب المشتركة الساحلية الامريكية ، تناول خلالهما "نظام العقيدة لدى الجهاديين الإسلاميين"، كبداية لعمله مع الهيئة الحكومية.

وسبنسر هذا معروف بهجومه الدائم على كل ما هو إسلامي، وقد قام خلال إحدى مقابلاته الصحفية بسب النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ووصفه بـ"النصاب".

فيما دعت احد الكنائسالانجيلية لجعل يوم 11 سبتمبر/ أيلول يوما عالميا لحرق القرآن الكريم علما ان توقيته سيكون في آخر أيام رمضان أو أول أيام عيد الفطرالمبارك.

اما العاهر باميلا جيلر اليهودية اصبحت وجها مألوفا لديالشبكات التليفزيونية الأمريكية المختلفة فى الوقت الراهن نافثة سمومها قائلة ان بناء بيت قرطبة فى نيويورك ماهو الا دليل علي الانتصار علي أمريكا، مدعيةأن تاريخ المسلمين يثبت ذلك ، وهي تذكر مثال قبة الصخرة التي تدعي أن المسلمين بنوهافوق الهيكل ليأخذوا الأماكن المقدسة من اليهود ، وتقول أن "تاريخ الإسلام في بناء المساجد على الأماكن المقدسة للمهزومين والبلاد التي فتحت إسلاميا" و جيلر هذه مغرمة بالكيان المسخ وأشادت كثيرا بجيش الكيان خلال زياراتها السابقة لفلسطين المحتلة!

وأضافت جيلر أن "المسجد الأقصى مبني على المعبد اليهودي في القدس المحتلة كدليل على انتصار الإسلام".

ولايخفى علينا ان المسجد الأقصى بناه آدمبعد قبل بناء الكعبة المشرفة، يعني هو موجود قبل إبراهيم وداوود وسليمان عليهم السلام، وعلى هذا الأساس يعلم الكل أن إدعاء وجود الهيكل ماهو إلا كذبة من أكاذيب اليهود المسخ ، والعاهر هذه كذلك .

والعاهر جيلر ... أعلنت تأييدها الكامل لما حدث لمسلمى البوسنة والهرسك من تمييز عنصري وإبادة جماعية واغتصاب لفتيات المسلمين من قبل الصرب والمخنثين الامريكان والاوربيين.


هذا هو الوجه الحقيقي لديمقراطية امركا وحرية الاديان المزيفة ، والحقيقة حريتهم هى لا اكثر من حرية مخنث يتزوج بمخنث اخر.

و ضرائب الذل التي يدفعها العرب والمسلمين في كل مكان سببها حفنة من العملاء الذين سلطهم الغرب على رقابنا ليفعل بنا مايشاء .


___________________________

http://hewaar.khayma.com/showthread.php?t=84144