PDA

عرض كامل الموضوع : هبّوا لنصرة الدين والتوحيد *** هذا طريق المجد والمرقى ..



الـنشمـــي بِيك
07-05-2014, 09:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدلله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ...


أخوتي رواد هذا المنتدى الذي طالما خططت كتاباتي و كلماتي في صفحاته على مدى سنوات ، بدأتها في المنتدى السياسي وكتبت فيه الكثير ، أتفق معي من أتفق وأختلف معي من اختلف وهاجمني من هاجم وسخط عليّ من سخط ... ليس هذا هو الاشكال وليس هذا الهم فالمسألة لم تكن بالنسبة لي لمجرد الظهور أو التنظير ولكن كان الهم هو الوصول إلى الحق وقوله والتلذذ بلفظه والايمان به والعمل في سبيله .. وقد يفنى الانسان عمراً وهو يبحث عن الحقيقه وليس عاراً أن يخسر المرء عمراً في ميادين البحث عن الحقيقة وإنما العار أن يبقى طيلة عمره الذي لا يتكرر مثل كثير ممّن يحملون الأكاذيب والزيف على عاتقهم كالحمير وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً ... وهاكم يا إخواني ويا أخواتي قصتي عسى أن تجنوا ثمار ما حصدته بعد أعوام من البحث حتى وجدتُ ضالتي ...



أقول وبالله التوفيق ،


بدأت رحلتي مع احتلال العراق كنت انظر للموضوع على أنّه بلد عربي تمّ احتلاله من امريكا والغرب بتواطئ دول عربية أبرزها دول الخليج والأردن وسلموه بعد ذلك لأيران ... وقوفي مع القيادة في العراق لم يكن ايماناً مني بحزب البعث وكنت أجهل حينها حزب البعث ولا أعرف ما هي دساتيره فمفهوم الاسلام الذي تعلمته في دول الطواغيت كان ان تنطق بالشهادتين وتصلي وتصوم وما إلى ذلك من تلك الطقوس ... لكن الجميل في قصتي آنذاك أنني كنت أنطلق من فكرة لست متحيز لبلادي التي ولدت فيها ولا لتلك التي اعيش فيها ... والفكره كانت أن الصراع دائماً ما يكون بين طرفين هما الخير والشر .. وطرف الخير في ذلك الصراع هو العراق ممثلاً بقيادته حسب ظني ...وحتى وقوفي ضد الامريكان لم يكن لكفرهم وصليبيتهم بقدر ما كنت أرى أنه اعتداءاً ظالم لا يجوز مساندته ولا تأييده قولاً وعملاً ولا اعتقاداً ، وحتى وقوفي ضد دول الخليج المتآمره في تلكم الواقعه وغيرها الكثير من تلك الوقائع ومن ساندهم من حكام الكراسي ، لم يكن لنظام وعقيدة تلك الأنظمة بقدر ما كان الموضوع بالنسبة لي خيانه ظاهرة للعلن وموقف مخزي بدر منهم...


من هذا المبدأ بدأت إلقاء أحكامي وتوجيه سهامي ، ولا كنت بعثياً أعرف ولا موالياً لأمراء الملك العضود أعرف ولا معارضاً أعرف ولا مع تنظيم القاعدة أعرف لا اليمين يعرفني ولا اليسار يعرفني كنت اتبع الرأي اللحظي في كل مسألة ... إن فعلت قطر ما يعجبني أثنيت وإن قامت الأردن بأمر اعجبني غنيت له عليها دون أن أعرف ما هي قطر وما هي الاردن أما السعودية والكويت وغيرهم من حكّام العرب فكانوا عندي من المغضوب عليهم ولو أكسوا حجاج ومعتمري بيت الله ذهباً لما قبلته منهم لأن نفاقهم كان ظاهراً لا لبس فيه ... وبعدها بسنوات جاءت ثورات العرب ، وبدأ ذلك التدافع ليميز الله الخبيث من الطيب ولتكشف قافلة الايام عن الحقائق التي ران عليها الغبار فلم نكن نعرف طريقها ولم نكن نراها وهي أمام أعيننا لكنني كنت من اصحاب الهوى ولا أدري إلى اي صحراء القي قافلتي ..


بالطبع رحبتُ بتلك الثورات لأنّ الغاية منها اسقاط تلك التماثيل الجاثمة على صدورنا منذ عقود بعيده استحلوا البلاد والعباد وتعاملوا مع بلدانهم كأنها مزارع خاصه هذه كانت نظرتي وهذه كانت ضالتي ولكن ما حدث أنّ النظام الدولي التف على تلك الثورات وأبدلها نسخاً جديدة لعملاءه ولكن بأشكال واسماء مختلفه ... ورأينا المعارضات العربية كيف ركبت تلك الثورات وتسابقت إلى البيت الابيض كي يقدموا الطاعه للشيطان الأكبر ويمنحهم الحكم الذي هو هدفهم الوحيد في هذه الحياه... وصدق الله العظيم حين قال (ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون)...


سلم الغرب مقاليد الحكم للإخوان المسلمين الذين كنّا معهم ونظن أنهم اسلاميون سيقيمون دولة الخلافه وسيعيدون للامة مجدها وعزها ... لكننا فوجئنا بهذا الانبطاح للغرب وعجبنا كيف يتنصلون من تطبيق الشريعه وهم قيادات اسلامية وعجبنا كيف ابقوا على العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل والغرب وكل ذلك في سبيل الكرسي ... نعم تخلصنا وقتها من وجه القذافي وبن علي والغير مبارك ... ولكن اتتنا وجوه لم تختلف في تصرفاتها عنهم ولكن بعباءة اسلامية فهذا هو حزب النهضة يقتل انصار الشريعه وها هم الاخوان في مصر يجاملون العلمانيين ولا يذودون عن حمى دينهم وها هو حزب العدالة والتنمية في المغرب يتنصل من شريعة ربهم وهم يتلون كتاب الله كل يوم ويمرون على قوله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ... ما الفرق بينهم وبين البعثيين والعلمانيين أو السلوليين الذين يجمعون حولهم اللحى وقصيري الازرة ويفتون بما يشاء ابن سلول ... هذا ضايقني فكفروه وهذا ارهاب فحاربوه وهذا ربا فأحلوه وهذه قواعد لليهود والنصارى في ديار الاسلام فأفتوا أنها قواعد جنود الله في أرضه ... وتمضي الأمة تائهة بين خيانات الاخوان و نفاق بني سلول ناهيك عن الذين يرفضون الاسلام بالمطلق كطاغوت الاردن والامارات أو ذلك الثعبان القطري ... تأملت حال الدول فوجدتها تسير في طريق العداء ضد تطبيق شرع الله واقامة دولة اسلامية تملك أمرها وشأنها وتحتكم الى ربها ويوهمون الناس بالحريه وبالتحسينات الاقتصادية وتلك المذات الدنيوية الزائلة ...


عرفتُ حينها أن اسرائيل لم تحتل فلسطين فقط كما كنت اظن بل أنها أحتلت كل الدول التي حولها عبر انظمة تطيعها وتتبع سننها وتذود عنها .. وسألت نفسي يا هل ترى لو خرج جيش يريد قتال اليهود في فلسطين فهل سيسمح له عبدالله الثاني طاغوت الاردن .. أم المخنث عبدالفتاح السيسي أم بشار العلوي الذي خدع الامة على مدى قرون متستراً خلف عقائد البعثية الارضية التي لم يكتبها الا زبالة العقول وسفهاء القوم ... أم دول الخليج التي اصلاً اسسها الانجليز ونهبوا مقدراتها وأفقروا مواطنيها وفرقوا بين المسلمين وبثوا الكراهية بينهم ؟؟!!


قلت يا ربي إلى أين أمضي ومع من أقف أن البقر تشابه علينا .. ما نظرت يمنة أو يسرى ألا وجدت العميل والخائن لله ولدينه ولأمته ... حتى بزغ فجر جديد من الشام ... تلك التي أوصى النبي صلوات ربي وسلامه عليه بالنفير اليها (عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه) .. إنها الرايات السود التي خرجت من خلف النهر وأخبر عنها النبي واخبر عن قائدها الحارث ابن الحراث اسامة بن لادن تقبله الله ... الذي ترك حياة الترف وقصور العز وأوى في جبال تورا بورا ينصر الاسلام والمسلمين ويضرب الكفار والمرتدين ... إلى أن استلم خلفه الزرقاوي الراية في العراق وأقام نواة دولة الاسلام مع مستشاره ووزير حربه أبو حمزة المهاجر واليوم يخلفهم أبو بكر الحسني القرشي البغدادي انعم به من رجل ... الوحيد الذي لبى نداء الثكلى وصرخة الطفل وزحف من دولته التي تسيطر على 7 محافظات عراقية لا تصورها قناة العبرية السلولية ولا قناة الجزيرة الخائنة الأخوانية لأنهم يأتمرون من نفس الآمر ... وانطلق هذا الجندي البطل سليل الحسن ابن فاطمة الزهراء لنصرة أهل الشام محطماً اسوار سايكس وبيكو ... فمن نصر الشام غيره وأتاه بالمدد غيره وأقام فيها شريعة الله غيره وقاتل الخونة والمرتدين من ألوية الجيش الحر الراكع للغرب المتآمر غيره ... من أتى بالمدد ... هل هو قزم الاردن أم الرافضي الهالكي أم اللات والعزة في الجزيرة أم الاخوان المنافقين أم عسكر مصر شر أجناد الأرض .. هو القائد الوحيد الذي لم ينتظر رضا المجتمع الدولي المتكالب على تلك الأمه هو الوحيد الذي لم يقل سأنتظر جامعة الدول الطاغوتيه أو منظمة الأمم الصليبية المتآمره ...


يا أخوان لا تغرنكم حملة الاعلام أن أعلامكم يتبع لدول عميلة خائنة تفعل ما تؤمر به .. واذا اردتم الحقيقه فاسألوا أهل العراق عن الدولة وكيف سامت الرافضة المعتدين سوء العذاب واسألوا أهل الرقة عن عدالتها ونجاعة حكمها وردها لمظالم أهلها من الطواغيت ...


مغني راب ألماني يدخل الاسلام ويتدارسه لعامين فيفهمه على حقيقته فينفر إلى الشام مقاتلاً بين صفوف المجاهدين في الدولة بينما تجد لحى شابت في المساجد ما زالت تتلكأ ما بين التسحيج والنفاق للحكام الطواغيت الذين جميعهم لا يحكمون بما أنزل ولا يقيمون شريعته وما بين تخدير الأمة المخدوعة المغرر بها المتلاعب بعقول أهلها ... مغني راب ألماني يعرف الاسلام لأول مرة في حياته ولمجرد معرفته يؤلمه قلبه على أخوته المستضعفين فينفر في سبيل الله فأي دين أعظم من هذا الدين وأي طائفة أقرب إلى هذا الدين من جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام ...



لا تصدقوا كهنة الحكام والذين يشوشون صورة الاسلام فهم موجودون في كل زمان ومكان ولا تنسوا قصة أحمد بن حنبل الذي وقف في وجهه سبعون فقيهاً وعالماً في زمانه يقولون في ضلاله وها هو اليوم أمام المسلمين ... أكفروا بالطواغيت وآمنوا بربكم كما أمركم بقوله : (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) ... وأسألوا أنفسكم هل انتم على ما كان عليه النبي واصحابه؟ ...



أطلت عليكم والكلام الذي اود قوله كثير كثير ... ولكنها براءة للذمة من كل شر خطته يدي دون أن أعلم والله غفور رحيم ...





https://www.youtube.com/watch?v=iJ1eoiKhbT0




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخوكم / أبو عبدالله الشامي ..

حنظلة بن ثعلبه العجلي
09-05-2014, 12:36 AM
أخي جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
اخى انها الحرب
وان شاء الله بدمائنا سنعيد هيبة دين محمد ونسحق الاصنام والاوثان المنصبة ونهدمها
وسنقيم الخلافة ونحكم شرع الله بأذن الله
وما ارخص الدماء ونحن اشترينا لانفسنا رضا الله
وهل دمائنا اغلى من علوا حكم الله وشريعته
رقابنا فداء لدينه الذى انزله من فوق سبع سموات
ارواحنا فداء للاسلام واهله
وسنعيده شرع الله الى ارضه

أخى أنى ما سمئت الكفاح - ولا انا القيت عن السلاح
فإن انا مت فإنى شهيد - وانت ستمضى بنصر مجيد

http://www.youtube.com/watch?v=iRPJG4A240Y