PDA

عرض كامل الموضوع : الشيعة أفراخ الصوفية



حنظلة بن ثعلبه العجلي
25-05-2014, 08:12 AM
الشيعة أفراخ الصوفية

الصفوية: 1149م - 1736 م

تنتسب الاسرة الصفوية الى صفي الدين الاردبيلي (650-735هـ) وينسب الى صفي الدين من مريدي (تاج الدين الكيلاني) وتزوج ابنته ثم رحل بعد ذلك الى اردبيل
بعد ان وصل الى درجة (شيخ) وقد كون فرقة صوفية تسمى (الاخوان) وقد كثر الاخوان في اذربيجان واسيا الصغرى بدرجة كبيرة
ان صفي الدين وابنه صدر الدين كانا على المذهب الشافعي ولكن ابنه علي صدر خواجه كان شيعيا يرتدي الالبسة السوداء وكان ابن خواجه تولى المشيخه (شيخ شاه) مات ابراهيم سنة851 هـ وخلفه ابنه الاصغر

جنيد وكان شديد التعصب ضد المذاهب الاسلامية الاخرى حتى قتل في حروبه مع ملك شروان سنة 860
خلفه الشيخ حيدر بن جنيد في مكان ابيه وكان حيدر أول من أتخذ لقب سلطان من الصفويين وامر أتباعه من الدراويش بأن يضعوا على رؤوسهم قلنسوة مخروطية الشكل مصنوعة من الجوخ الاحمر (اسمها قزلباش) وهي كلمة تركية تعني (الرأس الاحمر) وتحتوي على اثنتي عشر طيه رمزا للائمة الاثني عشر !!

وهم الذين عرفوا (بالقزل باشيه) وقاد جيش لقتال ملك شروان والانتقام من مقتل ابيه جنيد ولكن حيدر قتل في المعركة سنة893هـ وكان لحيدر ثلاثة أبناء علي- ابراهيم- واسماعيل، وكان الامير يعقوب أمير (اق قويونلو) قد سجنهم في قلعة اصطخر بفارس بعد مقتل الامير يعقوب ، قام الامير رستم بيك باطلاق سراحهم قتل علي والتف مريدوه حول ابراهيم واسماعيل.

اسماعيل بقي حوالي ست سنوات في رعاية(سادات كيلان) ويعتقد معظم المؤرخين بأن صفي الدين الاردبيلي لم يكن شيعيا بل كان سني المذهب ولم يحسب نفسه من أحفاد علي بن ابي طالب (كرم الله وجهه) ومن الناحية العرقية والعنصرية يرجع بعض الباحثين نسبة الى الاكراد وليس للاتراك)
ويعتقد ابن البنراز واحمد كسروي بأن الجد الاكبر للشيخ صفي الدين الاردبيلي المدعو فيروز (زرين كلاه) الاحمر الطاقية انما قدم من نواحي (سنجار) ويذكر نسبه الكردي السجاني بيروز شاه (زرين كلاه) .

صفي الدين (فيروز شاه زرين كلاه) انحدر من كردستان الى اذربيجان قدم سنه 569هـ 1173 م وان جد الصفويين من أرومه ايرانية وانه كان يتكلم الاذريه تشبه اللهجات الكردية والطالشبيه وهي أقرب الى اللهجة الكردية والمازندرانية .
ويؤكد المؤرخون ان صفي الدين المعروف -يزين كلاه - استطاع ان ينشر (التشيع) في منطقة اردبيل وبذل جهدا كبيرا لنشره في مناطق ايران .

وكان معظم سكان المنطقة التي ظهرت ونمت فيها الحركة الصفوية من_ القبائل التركية_ القاطنة في وراء القفقاس والشواطيء الجنوبية لبحر الخزر وغربي خراسان وهي المعروفه بالقبائل السبع (بقزل باش) أو حمر الرؤوس

وهذه القبائل كونت قوه قوامها (سبعين الف فارس) التي ساندت - شاه اسماعيل- في تأسيس الدولة الصفوية .انتهج سياسه العنف والارهاب مع الخصوم والمخاليف.

يتبع

حنظلة بن ثعلبه العجلي
30-05-2014, 07:48 AM
ايران خلال حكم دولة (الخروف الابيض)( الاق قويونلو)
ايران اصبحت مسرحا للحروب الداخلية والفتن والتدهور والانحلال بين الطامعين على العرش والسلطة من قبل عوائل الحاكمة الجديدة فانقرضت دولة الخروف الابيض على يد الدولتين الصفوية والعثمانية واطاحت العشائر الاوزبيكيه بقيادة (خان الشيباني) بالدولة التيمورية في خراسان واستولى على اسيا الوسطى سنة( 1499م ) ثم كانت في الشمال الشرقي من منطقة اردبيل تنمو اسرة صوفية اتخذت من الفكر الشيعي اساسا لحركتها .

وهي الاسرة الصفوية نسبة الى صفي الدين الاردبيلي جد الشاه اسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية الذي جعل قسرا التشيع دينا رسميا للدولة التي اسسها في ايران علما بأن الشيعة لم يكونوا الاكثرية في ايران على الرغم من قلة وجودهم في مدن فارس كقم – ونيسابور- وسبزوار .

أما المدن الكبيرة الايرانية كأصفهان وشيراز وتبريز فكانت أكثرية سكانها على السُنة والجماعة وقد كان الشيعة في ايران يبشرون ضمن معتقداتهم الاساسية بحتمية ظهور محمد المهدي بن الحسن العسكري ليقود ثورة اجتماعية لاحلال سلطة العدل بعد ان ساد الجور والظلم في العالم ويذكر احمد كسروي (ان فكرة المهدي المنتظر) نسبة الى الادبيات المجوسية فقط اختلاف ابطال ورموز النصوص .

ومن اساطيرها الخرافية كان أهالي سيزوار في خراسان الذين تشيعوا يربطون فرسا مسرجه بكامل عدتها خارج سور المدينة ليركبها الامام الغائب محمد المهدي بعد عودته وكانوا ينتظرون عودته من الصباح حتى المساء وفي القصور الملكية لشاهات ايران كانوا يهيئون فرسين مسرجتين ليركبها الامام المهدي ونائبه عيسى المسيح عليه السلام وبوصول الصفويين الى حكم ايران في بداية القرن العاشر الهجري أجبروا بالقوة الشعوب الايرانية على ترك مذاهبهم والتحول الى التشيع كدين رسمي للدولة الصفوية .

العداء والتبشير الصفوي جاء بسبب زمن من الضعف والانحلال استمرت ثمانية قرون شهد بعدها بناء دولة قوية مركزية قومية مما نتج عن ذلك من أحياء الروح القومية الفارسية في ايران على يد مؤسسها اسماعيل الصفوي .

ولد الشاه اسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية عام(1486 م) وكان في الرابعة عشر من عمره عندما خرج مطالبا بأرث أبيه .

أطلق الشاه اسماعيل الصفوي على نفسه لقب شاهنشاه بعد قضائه على دولة (الاق قويونلو) دولة الخروف الابيض، وبعد انتصار اسماعيل الصفوي في معركة نخجوان على الوند ميرزا وهروبه الى اسيا الصغرى ومات في ديار بكر عام1504 واستولى على اذربيجان ودخل تبريز منتصرا وأعلن نفسه شاها عام(1501م).

ظهور الدولة الصفوية على يد اسماعيل الصفوي في ايران تأثيرا كبيرا من النواحي السياسية والاجتماعية والدينية نتيجة للدعم المذهل من اوربا الصليبية عدو الخلافة العثمانية .
ولم يقتصر أثرالتشيع - الصليبي على ايران وحدها بل تعداها الى العراق وتركيا وافغانستان والهند بعد ان فرض بقوة السلاح على الايرانيين قسرا وجعله الدين الرسمي للحكومة الايرانية.
فاسرفوا فى الكذب في وصف شخصية الشاه اسماعيل وتنزهه على الانبياء والمرسلين وتماثله للبعثة النبوية الشريفة ومن كل نقص وطبقا لاقوال الرحاله والتجار الاوروبيين الذين شاهدوه فانه كان (لوطى وله ولع وشغف بالغلمان الفرس) الى حد لا يكاد ان يصدق وتشجيعه لفتاوى الرذيلة .
وكان قاسيا متعطشا للدماء الى درجة العبادة حتى انه يأمر جنوده ان يرمون بأنفسهم الى ساحة المعركة من غير دروع مؤمنين بأنه يحميهم من الخطر عند القتال .

ولما قيل له "أن أكثر أهل ايران سنيون على مذهب الشافعي رد قائلا " اسماعيل (انني لا أخاف من أحد ،فأن تنطق الرعية بحرف واحد فسوف أمتشق الحسام ولن اترك أحدا على قيد الحياة) !!.

يتبع