PDA

عرض كامل الموضوع : الموصل الحدباء أيقونة الجهاد والفداء



حنظلة بن ثعلبه العجلي
13-06-2014, 12:49 PM
الموصل الحدباء أيقونة الجهاد والفداء

الموصل الحدباء أيقونة الجهاد والفداء


لم يكن الشائك فى المؤامرات على ثورات العرب وليد اللحظة ، كما أنه ليس من تدبير أصابع الخفاء وعطشى الدماء كما أشير. بقدر ما هو حصيلة ركوب مسافات طويلة تلك التي يكمن جوهرها بحرمان العرب من إحياء كرامتهم وأستعادة مجدهم.

* أبجديةرسالةفيصلآلسعودإلىالرئيسجونسونقبلحرب 1967

هذا ما تؤكده الكثير من الوقائع والمؤشرات وعلامات تنصيص الجواسيس وسباق تبادل لكمات صنوف أجهزة الاستخبارات الامريكية والغربية وتبعيتهم من أنظمة الاستبداد العربية السابقة والحالية .

ولكون ثوران شباب العرب ، ثوران علية وله مهام ينبغي إنجازها. وأهمها أمر إستدعاء قطع وثاق الصلة بأمركا لكونها العدو الاول للعرب والمسلمين. ..

وذلك لكونها أمرت بأرتكاب حروب أبادة فى الصومال والعراق وأفغانستان ثم العراق مرة أخرى ، وعقود طوال فى دعم اٌلإحتلال الصهيونى الغاصب رغم بشاعة الجرائم التى تعصف بالفلسطينين!.

فمنذ (60) عام من أحتلال فلسطين وسلب أكثر من (90) بالمئة من أرضها ، أجبر عملاء المناصب العرب على توقيع (أتفاقات اوسلو!) نتيجة لهدمهم العراق العزيز عام (1991) لكى يتمكن الكيان الغاصب من إبتلاع ما تبقى من أرض العرب.
* وبعد (20) عام من دولاب المفاوضات وما تزال تتواصل المفاوضات وتتواصل المستوطنات وتتواصل الحملات العسكرية على فلسطين!!
فرضت امركا شريعتها العدوانية بالتسارع لسلب فلسطين وكسرعزلت يهود الشتات مع عملائها من عرب الجنسية خصوصا رويبضات الخليج الاذلاء.
وإفراطا بالمكافأت! رفضت أمركا السماح بعضوية رمزية للفلسطينين في الامم المتحدة ، وأعتبرت الشعب الفلسطيني شعبا (مفبركا) لا يستحق دولة او كيان ولا يستحق حتى الحياة!!

وأخرى لكون التآمرالأمريكى الغربى خبيث فقد بانت أرقامه تتضارب منذ أندلاع صبيحة الثورة التونسية والنتيجة كانت متوقعة ؛ لكن الناتج نجم عن فشل ذريع ولم يلق الحاصل المطلوب وذلك لكون الشعب التونسي أذكى من مكائدهم . اذ يمكن أن تلمس الخلاف بين الامريكان والاوربيين حيث مسوغات التفاقم بلغت مرحلة الاحتقان.

خصوصا وأن التبعية السياسية الاستبدادية العربية الماضية حاولت تفويت الفرص السياسية على ثورات شبابنا الثائر بأدعائها تقويم إصلاحات سياسية رسمية وهجران دورة مبيعات الغرب وامركا معا . وحاولت أن تضفى غطاء الشرعية على أستبدادها من خلال زعمها بالاستجابة لمتطلبات التغيير الثوري، لكن توالي تعثر سلسلة المبادرات الكاذبة كما حصل فى الشام ولد ثورة عارمة لم تكن بالحسبان!

ولكى إستجمع ذاكرة التاريخ ، وإستدعى العدالة السماويةإستحضرنى سيرسلوك العدو ألامريكى الذى يناصبنا العداء.


حيث إن العدو ألامريكى أحمق أرعن. فمن يسعفه للبقاء فى قمة الهرم الى تلك الحقبة ، والى أي مدى سيستأنف أستفراده بالعرب ؟!.


أوجز ذلك نتيجة لرعايته طابور من خونة أنظمة الاستبداد فى بلاد العرب . وأدمانه على سرقة ثروات العرب النفطية . وأستحواذه على أرصدة المال العربية الموجودة فى الاسواق الامريكية. .


والثابت المألوف ان الامريكان خصوصا والغرب عموما معروفا عنهم أزلية الخبث وأنجاس ببواطنهم وأعتقاداتهم ، والخبث والدنس هى نفوسهم. ناهيك عن حب الذات في نفوسهم كمنزلة الخبث بالجسد ، فإطلاق تسمية خبيث عليهم تشبيه بليغ وذو مغزى .


من ناحية أخرى فالمهمة الواقعة على عاتقنا والتى وجب سدادها وإقتنى ثانية أدائها:

(1) مأمورية هزيمة الهيمنة ألامريكية وبقوة وأجبارهم على الرحيل ، وذلك من خلال تعاظم قوة استعدادتنا القتالية فى العراق والشام والذى كفل أسناد الدولة ألإسلامية وثوار عشائر العراق بالكوادر المؤهلة قتاليا حريرالعراقالعزيزوقدكانلمعركةتحريرالموصلأثراأيجابيا بالغافيأستقطابالعرببالإنظماملمعركةتحريردارالخلافةبغدادوباقىمحافظاتالعراقالعزيز.

(2) الحرص والاهتمام بترقية النهوض المعنوي الإلتحامي ، والتسلح بالإعلام المقاوم الذي يبين اوجه التآمر الامريكى الغربي على ثورات العرب وعلى المسلمين بصورة عامة ، وشرح ألابعاد العدوانية الامريكية الغربية للرأي العام العربي والاسلامى.. .

(3) زيادة تكرار الثورات المسلحة وتمديد المظاهرات الثورية الحاشدة كصدى مدوي لرئينا الثائر وبالصوت والصورة ، فمن قاتل العدو الامريكى فى مثلث العراق الاحمر عام (2003-2004) ، هم أنفسهم من طهروا الموصل وتكريت من الفرس اليوم ، وهم القادرون على هزيمة الطاغوت الغربي الخبيث والاخطبوط المجوسي . ..

(4) ولابد من نسف أركان طوق الاستذلال الاستبدادى الباقى ولابد من اقتحام قصور العجزة عملاء امركا . يجب تأمين استمرار مسيرة الثورات المسلحة والمحافظة على مبادئ الثورات التى عرت التزوير والإيهام ، ويجب ألحاق تصحيح الاختلال الفكرى في المجتمعات العربية الثائرة والاخرى التى تتأهب لإعلان الثورة. بدورى أحمّل أمركا وحدها كامل المسؤولية لإستمرارها فى مناصبتنا العداء ونشر سياسة الهيمنة والاحتلال والتمسك بها ، والتحايل والالتفاف على ثورات العرب وإقحام الشعوب العربية فى صراع دموى لما يخدم أنانيتها ونفاقها وألاستخفاف بحق الشعوب و تقرير المصير .

وعلاوة على ذلك تبشيرها وتطبيلها وترويجها للآستبداد الجديد وذلك لتكريس بناء حكومات أستبدادية جديدة لخدمة هيمنتها وأحتلال بلادنا على حساب دماءنا. فمن إدب وإخلاق الشعوب المتحضرة أنها ناصرت حراك الشباب العربي الثائر وتعبئتة الجماهيرية الحاشدة في كل مكان ، أثناء ثوراته فى طلبه للعدالة ونسف الاستبداد وإستعادة الكرامة ؛ بينما تسعى امركا كالافعى لنفث سمومها والالتفاف على طريقه ، عبر الاستجداء وتصنيع العملاء .

يقول المؤرخ البريطاني هوبسباوم: "بعد عامين من ثورة 1848، بدا الأمر وكأن الثورة قد فشلت كلية، ولكن على المدى البعيد، لم تفشل. فقد تم إحراز قدر كبير من المكاسب الليبرالية. لذا، كان ذلك فشلا مؤقتا لكنه في نفس الوقت كان نجاحا جزئيا على المدى البعيد ولكنه لم يتخذ شكل ثورة. "

أقرء:
* أبجدية رسالة فيصل آل سعود إلى الرئيس جونسون قبل حرب 1967

http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=1391258
*المقاومة والاحتلال فى ميزان النضال
http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=84033
___________________

http://www.s-islam.net/vb/showthread.php?t=23394