PDA

عرض كامل الموضوع : مشيخات الخليج مشيخات الصليب



حنظلة بن ثعلبه العجلي
15-07-2014, 12:48 PM
مشيخات الخليج مشيخات الصليب



مشيخات الخليج مشيخات الصليب

اللافت للنظر ان حكام طؤائف مشيخات الخليج الصغيرة الحجم يلصقون أستمرارهم في العار والسعار من أجل "مكافحة الإسلام" بآسم الأمن القومي الأميركي ويلازمون إلاعلان والإعلام بأن مشيخاتهم جزء لايتجزء من الأمن القومي الأميركي!!.
ولم يعد أن هؤلاء مجبرون من قبل امركا بل وفق قناعاتهم الشخصية المريضة لكونهم يغتصبون السلطة والمال العام من خلال الفساد والخداع وقمع المجاهديين من أبناء جزيرة العرب الشرفاء.
وتماشيا مع شعورهم بالفخر وبالنشوة والقناعة والرضا عن أنفسهم لكونهم من أنصار"الحرب على الإرهاب" فأن أنظمتهم اصبحت منصات تعج بالسجناء والمعتقلين ودهاليز لتعذيب المشتبه فيهم (بالإرهاب) من المسلمين الذين أعتقلتهم أنظمتهم او تم اعتقالهم من قبل الحكومات الغربية ..
و على نحو جلي فان رويبضات تلك المشيخات غارقيين فى الهلع والشعور بالذعر من لهيب الثورات الشعبية العربية المتلاحقة وقد شكل رحيل وخلع ومطاردة العملاء أمثالهم صدمة كبيرة لهم وهذا ما دفعهم للتآمرعلى ثورة الشعب المصرى والليبي والمساهمة المتعمدة فى خراب مصر مما حث الغرب فى الاستمرار بالتآمرعلى باقى ثورات العرب على النحو المضاد.
وبدون شك ان طابع سلوك المشيخات منذ ولاداتها له تاريخ طويل فى التآمر والنفاق والرياء وعلى مختلف المعايير فقد خانوا رابطة العروبة وقَوَضو الاخوة إلإسلامية ناذريين أنفسهم كدعامة اساسية لحروب الغرب أميركية على بلاد العرب والمسلمين ، وقاعدة لتعميم السياسات الخارجية الأميركية على العرب والمسلمين فى الوقت الذى يدعون بأنهم جزء من الامتيين العربية وإلإسلامية..
وقد ساهمت المشيخات فى خلق تيار من التحديات المتجددة ضد وحدة المسلمين كبروز ظاهرة الطائفية على حساب العروبة وإلإسلام ، ونتيجة لمشاركة المشيخات فى أحتلال وخراب العراق أدى الى حضور إيران كقوة عسكرية متولية منصب النفوذ كلاعب اقليمي ..
وبسبب هيمنة الغرب على ثروات نفط جزيرة العرب الهائلة مما شجعه الى ركوب موجات من الغطرسة وحملات من العربدة لتمزيق الوضع السياسى العربى وكبح جموح العرب المسلمين فى حرية تقريرالمصير والذي سعوا فى ترتيب اولوياته بعيدا عن الهيمنة الغربية منذ سقوط الخلافة العثمانية ولمرات متكررة .
ودفع أستخدم الغرب للمشيخات كبؤر لخلق المؤامرات وللايقاع بالعرب أنفسهم فى سبيل احتلالهم والجثمان على صدورهم والمحافظة على حماية شيوخ النفط من الثورات والتركيز على محاربة الزعماء ودعاة الوحدة والتحرر العربى ..
لذا فقد فرضت تلك المشيخات التدخل الامريكى فرضا كليا فى كل القضايا العربية وإلإسلامية بأسم القرارات الدولية ، وذلك لتغيب آلالية العربية عمدا لكى يصبح العرب والمسلمين أداة قابلة للاستخدام والطي حسب القرار الامريكى كما هو شأنهم وللتغطية على عمالاتهم ومؤامراتهم.
فمهما كانت مبررات تلك المشيخات ومهما بلغت محاولات تمريرها بالكذب والخداع فهي تبقى مركز حرب للماكنة الصليبية بكل ما تعنيه من دمار وقتل للمسلمين، الأمرالذي يسترعى الانتباه بأن المشيخات باتت قواعد حرب صليبية على إلإسلام والمسلمين وتحث الغرب على أفتعال الحروب ضد بلاد المسلمين لكونها تتكفل بعبئه المادي.
ولاشك ان الظروف المزرية مشابهة ومستنزفة بدرجة كبيرة فى بلاد العرب والأحوال الاقتصادية قاسية جدا جراء سنوات الحروب والحصار الغرب أمريكي المفروضة علينا ، وضياع منزلة العرب سوى بالعربدة الأميركية وتفردها بالقرار الاممى او سياسات أنظمة كتلك الأنظمة المستبدة المستورثة بذريعة تعهد تلك الأنظمة بمحاربة الإسلام ..
ورغم كل تلك القساوة والرعب والحروب والإرهاب التى فرضت على العرب والمسلمين كان هناك من بينها نواحي مثيرة للإعجاب. فخلال غزو امركا وانكلترا للعراق هبت طلائع العرب وابناء إلإسلام ثأرا للعراق وثار سخطهم إزاء الغزو والاحتلال الأميركي الفارسي وحلفائهما من أنذال مشيخات الخليج فقاتلوا الاحتلالين رغم الدمار والحصار والخراب واوشكوا على هزيمة الحملة الصليبية وتبيعتها المجوسية الحاقدة معا..
لكن مفخرة الاعجاب بان تمامها عند أعلان دولة الخلافة اليوم وهو بكل تآكيد قرار زعيم مميز، حيث كان الخيار الشجاع والذى نم عن ضمير حي سمح لإعلانها وقيامها بدل اللعلوة عنها عبرهذيان متكرر فى الاعلام لعقد مضى. وقد ثبتت صحة القرار نتيجة لتحرير وتطهير اجزاء واسعة من العراق والشام والذى شكل دعائم وأركان الدولة. وهذا القرار قد غير مجرى الأحداث باعتباره قرارا واقعيا ، فكان خيار وقرار تاريخي وأعلان فذ لا نظير له فى تاريخ المسلمين الحديث.

وبالتآكيد فآن دولة الخلافة قد رصف طريقها غزوات سحب الجهاد التى هشمت معاقل الكفر والالحاد الامريكى فى العمق مما حلق أشعال ثورات العرب التحريرية وهو يشبه تماما مشهد انهيار جدار برلين 1989 الذى سحج أندلاع الثورات الشعبية التى اجتاحت بسرعة الصاعقة دول شرق أوروبا وتفكك الاتحاد السوفياتي عام1991..
فأعلان دولة الخلافة اليوم جعل أمركا الطرف المهزوم من طرفي الحرب الدائرة وقد عرف العالم شأنها كشأن القوة المهزومة في الحرب الباردة آنذاك ناهيك عن هلع عملاءها من جرابيع مشيخات الذل .
والصورة الصادمة التي كشفت وعرت الامريكان قبل أن تكشف عورات العصابة الطائفية فى بغداد هى هروب الجيش الطائفى فى العراق أمام جحافل المجاهدين لكنها بقدر ما كانت فاضحة كانت كاشفة لما هو أبعد . حيث أصبحت حديث العالم .
ومع سماع أول نبأ بأعلان دولة الخلافة فأن الديمقراطية الامريكية وعصرها المتآمرك فؤجئت بأنها لم تجد نفعا ولم تعد موجودة كهروب الجيش الطائفى فى العراق .
تلك الديمقراطية التى هى عبارة عن سفينة صواريخ وحاوية قنابل لقتل وتشريد المسلمين من جهة و طنابير من الخونة واللصوص وأنظمة مستعبدة من جهة اخرى أنتهت كآلة توبيخ وتقريع ..
وأصبحت أمركا على معرفة تامة بقدرها فى حربها على إلإسلام والمسلمين وإحست بشيئ لم يعتريها سابقا على الاطلاق حين وجدت نفسها واقفة أمام عملاق المد الجهادى الكاسح والثورات العربية العارمة المتلاحقة بل يمكن اعتباره واقعيا ان أمركا قد هُزمت عسكريا وآيدولوجيا والى الابد ..
وبات العرب المسلمين بأعلان دولة الخلافة على مقربة من دوران عقارب الساعة الى وضعها الطبيعى وكتابة صفحات التاريخ من جديد في الوقت الذى تهتز وتنهار أركان الغطرسة الأميركية ودعائمها مشيخات الخليج من الجذور وموقف اضمحلالهما ينذر بالزوال قريبا عن بلاد المسلمين.

______________
http://www.s-islam.net/vb/showthread.php?t=23449

حنظلة بن ثعلبه العجلي
01-10-2014, 06:38 AM
http://www.youtube.com/watch?v=Vz7-6iEn_kM