PDA

عرض كامل الموضوع : أليس تامبرلي:: سنـــدريلا عــــالـــــم الأزيـــــــاء



moody
07-05-2005, 10:28 PM
http://www.yabdoo.com/users/3243/gallery/63_p17444.jpg


شابة تصمم للنجمات والشابات، وأصبحت اسما له وزنه في عالم الموضة العالمية، إنها البريطانية أليس تامبرلي. السر في نجاحها كمصممة ليس موهبتها أو ترجمتها المتقنة لما تريده المرأة الشابة والعصرية، بل أيضا في نظرتها ورؤيتها البسيطة لنجاحها وعدم تعاليها أو أخذ نفسها محمل الجد.
فالجميل في هذه الشابة التي لم تتعد الـ 29 من العمر، انها لا تؤمن بان يكون لها فريق من المساعدين، مثل باقي المصممين الذين يجب المرور من مكتب للصحافة وناطقين رسميين وما شابه ذلك من الأمور البيروقراطية أو مستلزمات «البريستيج» كما يحلو للبعض ان يقول، للوصول إليهم.

فهي شخصية بسيطة لم يلعب النجاح برأسها بعد، تشعرك دائما بأنها ما زالت مبتدئة وتتعامل معك كصديقة. معظم الزبائن يلتقون بها وجها لوجه عندما يريدون تصميم زي خاص في محلها الواقع في «نوتينغ هيل غايت»، وهو عبارة عن ثلاثة بيوت ملاصقية لبعض اشترتهم وقسمتهم إلى ثلاثة اقسام: محل، أتيلييه للعمل والثالث بيتها الذي تستقبل فيه احيانا الزبائن، لأنها على حد قولها تفضل ان تقابلهم في مطبخها لتتكلم معهم بحرية اكبر ومن دون رسميات. لكن كيف أصبحت هذه الفتاة المتواضعة مصممة تتسابق النجمات وسيدات المجتمع على اقتناء إبداعاتها لحضور أكبر المناسبات مثل حفل كبير الاوسكار أو البافتا؟ كبرت أليس في مزرعة بسومرست مع ثلاث أخوات وأخ، وكانت منذ نعومة أظافرها تغزو خزانة والدتها لتسرق منها أي شيء لامع وبراق، انتقلت إلى لندن لتتخصص في النسيج والأقمشة من سانت مارتن، وبعد ذلك «رويال كوليدج».

عندما تخرجت في عام 2000 تلقت مباشرة عرضا من المصممة من دونا كاران للعمل معها، لكنها رفضته لكي تتفرغ لتأسيس اسمها الخاص.

لكنها ونظرا لشح الإمكانات المادية تعاونت مع شركة النسيج الإيطالية «راتي» وكذلك مع بولغاري وفالنتينو. قبل أن تعرض اول تشكيلة لها، توجهت إلى آسيا حيث قضت ستة أشهر في دراسة فن التطريز بالأحجار والأقمشة، وهو ما ظهر بوضوح منذ اول عرض لها، أي قدرتها على معانقة عدة ثقافات وتأثيراتها وترجمتها برومانسية عصرية وأنوثة حالمة، وهو الأسلوب الذي لم يتغير إلى الآن، من خلال تنورات وفساتين تنسدل على الجسم وتبرز جمالياته، مركزة على الشيفون والتطريزات المبتكرة بذوق رفيع بعيدا كل البعد عن المبالغة حتى عندما تشطح بأفكارها.

كما أنه الأسلوب الذي أكسبها إعجاب وولاء نجمات من عيار كايت وينسليت، جينيفر لوبيز، كايلي مينوغ، سيينا ميللر، كيرا نايتلي، ليز هيرلي، بل وحتى شيري بلير، زوجة طوني بلير، مما يدل على أن تصاميمها تخاطب شريحة كبيرة ومتنوعة، وهو ما تؤكده بقولها «القاعدة بالنسبة لي ان تناسب ازيائي معظم النساء، سواء كن يعانين من كبر حجم الصدر، او منطقة الورك وغير ذلك. وتتابع، أحب ان اصمم ازياء بسيطة لا تحتاج إلى جهد كبير حتى تتألق المرأة فيها، ويمكنها ان تلبسها بعد عشر سنوات من دون أن تأخذ منها ذلك الإحساس الجميل بالراحة والثقة« أما من اين تستمد أفكارها؟ فترد «من كل شيء حولي سواء كان رحلة إلى الهند أو المغرب، قماش عتيق أو وردة جميلة». الملاحظ ان تصميم الأزياء لم ينسها حبها الأول وهو الرسم على الاقمشة، فهي ما زالت تحرص على تصميمها بنفسها، الامر الذي يفسر تميزها وتفردها. فمما يذكر أن الممثلة سارة جيسيكا باركر طلبت منها ان تصمم لها فستانا من الدانتيل الفرنسي لتظهر به في آخر حلقة من السلسلة «سيكس اند دي سيتي» لأن النهاية كانت رومانسية، وليس هناك افضل من سيترجم هذه النهاية من خلال الأزياء من تامبرلي. كما ان غوينيث بالترو اشترت عددا كبيرا من ازيائها المصنوعة من الكاشمير خلال فترة حملها لتحسين مزاجها. وتبقى ماركتها المسجلة الرومانسية والاناقة التي تعكس شخصيتها، من خلال الفساتين الناعمة التي تنسدل على الجسم بحرية وأناقة، والتنورات الهفهافة بعدة طبقات، والقطع المطرزة بالأحجار وخيوط الذهب على قماش الشيفون، وهي الأزياء التي تستحضر قصص الأميرة النائمة وسيندريللا وغيرها من القصص الرومانسية، لكنها تضيف أنها استوحت بعضها أيضا من أيقونات هوليوود العصر الذهبي امثال مارلين ديتريش، غريس كيلي، وأودري هيبورن. من المعاصرات يعجبها اسلوب عارضة الأزياء، هيلينا كريستنسن، نظرا «لقدرتها العجيبة على المزج بين عدة اساليب لمظهر رائع ومن دون جهد». ومن الواضح ان الإعجاب متبادل إذ إن شرط هيلينا لكي تعرض تشكيلة تامبرلي لموسمي الخريف والشتاء لعام 2004 كان الحصول على ما ستعرضه مجانا. ويبدو أن طموحات هذه المصممة الشابة ليس لها حد، فهي تنوي توسيع نشاطاتها لتشمل الديكور المنزلي، والماكياج. فرغم انها تعاونت أخيرا مع شركة ماك وطرحت علبة ماكياج للعيون والخدود والشفاه، إلا انها تفكر جديا في طرح مجموعة متكاملة من الماكياج تحمل اسمها إضافة إلى عطر خاص. لكن الطريف أنها ايضا ابتكرت مشروبا خاصا بها تقدمه دائما في محلها وخلال عروضها اطلقت عليه اسم «دي تامبرلي بريز» يتكون من النعناع الطازج والليمونادا.

هذا الأسلوب المتميز هو ما أكسبها عدة جوائز تقدير. مجلة «فوغ» الأميريكية مثلا منحتها جائزة احسن مصممة في العشرينات، وفي العام الماضي حصلت على جائزة اصغر مصمم للعام.



تحياااااااتي لكم

الورود
08-05-2005, 03:12 AM
من جد وجد..

اخلاصها وتفانيها وتواضعها وبساطتها

كانت مع موهبتها مقدمات شهرة لها

نتمنى وجود مثلها عندنا .. لاننا نفتقر الى ذلك

مشاء الله عليك موودي متابع جيد للاخبار بكل هذه الدِّقة