PDA

عرض كامل الموضوع : سورية توجه لإسرائيل نحو 100 صاروخ مجهزة برؤوس كيماوية



RABEH
14-10-2003, 08:06 AM
حذر وزير الخارجية الاميركي كولن باول سورية من العزلة الاقليمية وحرمانها من دخول السوق العراقي، اذا لم تف بالمطالب الاميركية بأن تقمع الجماعات التي تشن هجمات على اسرائيل.
من ناحية اخرى، ذكرت امس مجلة «فورين ريبورت» البريطانية، ان سورية تنصب على الأقل نحو مئة صاروخ أرض ـ أرض من نوع «سكود» مجهزة برؤوس كيماوية، مصوبة في اتجاه إسرائيل.

وفي مقابلة مع صحيفة «معاريف» نشرتها الخارجية الاميركية امس، قال باول ان سورية ليس بامكانها، بعد، ان تتوقع علاقات افضل وتعاونا مع واشنطن, واضاف: «لن نفعل اي شيء يحسن العلاقة الآن, هناك اشياء نود ان نفعلها مع سورية وهناك مجالات اخرى للتعاون ربما تكون مفتوحة امامهم», واشار الى انه يتوقع ان تدعم الحكومة العراقية المستقبلية محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
واعرب باول عن اعتقاده بأن السوريين «سيصبحون معزولين بصورة متزايدة مع مضي تحركات السلام قدما من دونهم ومع تحول العراق الى دولة ديموقراطية لا ترغب في العمل مع دول تواصل رعاية النشاط الارهابي».
وزار باول دمشق في مايو الماضي، وطلب من الرئيس بشار الاسد اغلاق مكاتب الجماعات الفلسطينية المتشددة وانهاء نشاطها الاعلامي ووقف الدعم في مجال النقل والتموين لـ «حزب الله».
وقال ان سورية اتخذت بعض الخطوات، لكنه اضاف «اوضحنا لها ان ذلك ليس كافيا», وتابع «انهم يحتاجون بصراحة علاقة افضل معنا لتكون لهم بالتالي علاقة افضل مع العراق، وهو واحد من اكبر الشركاء التجاريين لسورية و(من اجل الحصول على) النفط ذي الامتيازات والتجارة, ان ذلك لا يحدث».
وفي سياق اخر، نقلت «فورين ريبورت»، التي تعنى في شؤون الاستخبارات والأمن، عن مصادر إسرائيلية ان الرؤوس الكيماوية السورية، تحوي غاز الاعصاب «في أكس» و«غاز السارين»، مشيرة الى ان هذه الصواريخ مخبأة في مغاور عميقة في شمال سورية.
وعن مخزون الصواريخ لدى سورية، ذكرت ان صواريخ «سكود» التي بحوزة دمشق، تشكل عملياً القوة الحقيقية الوحيدة لديها امام إسرائيل, والتقدير هو ان مخزون الصواريخ السورية يشمل 200 صاروخ «سكود بي» (يصل مداها الى 300 كيلومتر) ونحو 70 «سكود سي» (يصل مداها الى نحو 550 كيلومترا) وعددا غير معروف من صواريخ «سكود دي» الكورية الشمالية ذات مدى يصل الى نحو 700 كيلومتر, وعملياً، فإن دمشق لا تحتاج الى مثل هذا المدى البعيد، كي تضرب الدولة العبرية.
ومع ذلك، تذكر «فورين ريبورت» ان صاروخ «حيتس» الإسرائيلي، المضاد للصواريخ، والذي بلغ مرحلته التنفيذية، لديه قدرة على اسقاط «سكود»، كتلك التي بحوزة سورية, فرادار «اورين يروك» (صنوبر اخضر) الذي يشكل جزءا من منظومة «حيتس»، كشف العام الماضي ان دمشق اجرت تجربة على اطلاق «سكود سي», وقد تابع الرادار الصاروخ الى ان سقط جنوب سورية.
ودعت محافل اسرائيلية، الى «هجوم وقائي غير متوقع تشنه الدولة العبرية، خوفاً من طبيعة الرد السوري المتوقع».

( منقول عن الرأي العام الكويتية )

Brave Heart
14-10-2003, 09:42 AM
السلام عليكم

الأخ رابح شكراً لك على موضوعك الشيق

أما بخصوص توجيه سوريا 100 صاروخ مجهزة برؤوس كيماوية ضد إسرائيل, فإن هذا الامر لن يتأكد لنا حتى تمر الأيام, في اليوم الأول عند الهجوم الإسرائيلي على سوريا قالت سوريا بأنها سوف تتوجه إلى مجلس الأمن لتحل المشكلة كأنها لا تعلم بان مجلس الأمن هو الثعبان الأكبر الذي إلتف على العالم بإسم السلام و المساواة و العدل. ولكن في نظري فإنه يجب على سوريا بأن تأخذ إحتياطاتها من أي هجوم مباغت من الدولة اليهودية.
كلنا محتارين و لا أحد يعرف ما هي الخطوة القادمة, أهي محاولة جديدة لإستفزاز الجيش السوري, أم هي تقليص الفروقات و تقريب وجهات النظر بين الدولتين.
و أخيراً فأريد أن أقول لكم يا أخوتي بأن السلام عند إسرائيل له معنى واحد, قد يخطر ببالك القتل و التدمير!
لا.
إن السلام عند إسرائيل هو إعادة بناء تراسنتها العسكرية, و غعادة تأهيل الجيش, إن السلام عندهم هو إعطاؤنا الطمئنينة و تزويدنا بالأمان لكي يستطيعوا أن يعملوا على راحتهم, بدون مسائلة من أحد.

و شكراً لكم

fido_dido
14-10-2003, 10:03 AM
..............فيه حاجه لازم نعرفها ان الجيش الإسرائيلي من اقوى واوصخ الجيوش في العالم....ولو حشدت سوريا ال 100 صاروخ الي نتكلم عنها قبل ماتفكر تطلق اي واحد فيها ..تكون إسرائيل قد ابطلت هالصواريخ..ولاكن....


:!: ليس لنا إلى الله فهو وحده الناصر والمعين :!:

Brave Heart
14-10-2003, 12:08 PM
الأخ fido_dido

شكرا لك على تعليقك

الرجاء زيارة مشاركتي تحت عنوان مذكرات ضابط من ضباط جيشنا الباسل

wadei2005
14-10-2003, 12:12 PM
من الواضح أن الإسطوانة المشروخة التي أسمعونا إياها لتبرير الحرب على العراق .

قد إستعارتها الدولة العبرية من أفواه القيادات الأمريكية( الغبية ).

والكلام السخيف عن ( ضربة وقائية ) على طريقة ( أتغدى بية قبل ما يتعشى بيا ) تبرير تافه لضرب وإحتلال الدول العربية ، و هي إعادة لحكم ( شريعة الغاب ) ، لأن أمريكا لم تجد من يربيها هي والكيان الصهيوني عليهم لعائن الله .

وقد إستخفوا بالعالم أجمع ، فأطاعوا فرعون القرن الحادي والعشرين ( بوش ).

كل هذه الأمور تنذر بأن العالم الغربي بكل أفكاره العفنة قد بدأ بعد التفسخ والذي لم تشهد الأرض له مثيلا من قبل بأنه سائر نحو تدمير نفسه بأيديهم وبإذن الله بأيدي المسلمين .

وما بعد الدمار إلا البناء الذاتي من المجاهدين .

وليعلم كل أحد أن الأرض سيورثها الله لعبادة المجاهدين.

وليستعد كل فرد ذكورا وإناثا وليتتيقنوا أنه ستكون لنا اليد الطولى وسنكون ممن سيورثنا الله أرضه إن بدأنا من الآن بتربية أنفسنا وأبنائنا إستعداداللملاحم ، وللحرب الكبرى .

ومشكور أخي رابح على الموضوع .

ولك التحايا المعطرة بعبير الزهور .

RABEH
14-10-2003, 04:12 PM
شكرا Brave Heart و fido_dido و wadei2005

الحرب في طريقها للوقوع بمبادرة من امبراطورية الكفر. ولكن ليس في الوقت القريب ، بل بعد ان يتم تنظيم الاقتصاد الامريكي المتهالك من جراء حربي افغانستان والعراق.
والضربة الاسرائيلية كانت بمثابة إطمئنان لامبراطورية الكفر على ان حكوماتنا لا زالت نائمة ذلاً وخظوعا لهم.

وبعد الضربة أعلنت الحكومة الاسرائلية هذا الخبر :
[عرض الجيش الاسرائيلي خريطة قال إنها رسالة لا يخطيء احد تفسيرها تحدد ما وصفه بأنه منازل ومكاتب زعماء ناشطين فلسطينيين في دمشق. ومضمون الرسالة هو ان السلطات الاسرائيلية تعلم اماكن تواجدهم.]

كدلالة واضحة على انفتاح الشهية اليهودية لطلعات اخرى وفي اوقات متباعدة بحجة محاربة الجهاديين الفلسطينين وهي إستدراج مرن لحرب كبرى محتملة.

السلطان
15-10-2003, 03:40 AM
RABEH,

عندما قامت اسرائيل بضرب سوريا توجهت سوريا لمجلس الامن لحل

هذه المسألة وزعمت أن هذا اتباعا للقوانين التي ينص عليها هذا المجلس

الامريكي الاسرائيلي. .

ولذلك فهذا الخبر لايزيد شيئا من قوة سوريا أو أن يضعف اسرائيل ومالديها

من ترسانه نووية وكيماوية وبيولوجية. .

لاننا جميعا نعلم بقوة اسرائيل والدعم الامريكي لها ونعلم أيضا ماهو موقف

العرب من مثل هذه الاحداث الا وهو. .

ندين. .

نستنكر. .

نشجب. .

الخ

عموما مثلما ذكر الاخ فيدو ليس لنا إلى الله فهو وحده الناصر والمعين. .

ومشكور أخوي رابح على هذا الخبر. .

تحياتي