PDA

عرض كامل الموضوع : لفقيد الأمة الملك فهد بن عبد العزيز ( رحمة الله )



واحد
05-08-2005, 12:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يخفى علينا جميعاً فجيعتنا بموت خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله...

فكانت


عزاءٌ إلى السّماء

في عادتي قبلَ الصّباحِ بساعةٍ
تكتظّ بالأشعارِ بعضُ شباكي

وتمدّني هذي السّماءُ بسحرها
وكأنّني قبّلتُ ثغرَ ملاكِ

فنظرتُ في وجهِ السّماءِ وقد بكت
ولمحتُ فيها حرقةَ المتباكي

فسألتها والحزنُ ملء شفاهها
ما بالكِ ومنَ الّذي أبكاكِ

فتلعثمت وتمزّقت وكأنّها
خرزٌ تناثرَ في ربى الأفلاكِ

سامرتها فلعلّها تفضي بما
قد جاءها وحلفتُ كلّي فداكِ

ولمرّةٍ أولى تزيحُ بوجهها
وتقولُ دعني .. في الأسى الفتّاكِ

فوجدتُ أنّي قد حزنتُ لحزنها
وجلستُ همّاً .. فاتحاً شبّاكي

وسئمتُ من نفسي ومن أفكارها
وتعبتُ ركضاً في سنا الإدراكِ

وكأنّني ما أن رأيتُ دموعها
حتّى سرحتُ بغصّةٍ وتشاكي

فهلَ الصّباحُ سيأتي في بسماتهِ
ويزيحُ حزناً .. مرّ كالأشواكِ؟!

يا حلوتي لمنَ الجمالُ تركتهِ
إنّ الحياةُ جميلةٌ برضاكِ..

ما عادَ للأشعارِ شكلٌ مفرحٌ
|ما عادَ فيها لذّةٌ .. كشذاكِ

ومعَ انبلاجِ الفجرِ حشرجَ مخبرٌ
إنّ المصابَ أيا بلادُ أتاكِ

الفهدُ قائدُ أمّتي ومليكها
قد عانقَ الأكفانَ بعدَ سماكي

العابدُ المعطاءُ خادمُ ربّهِ
من عاشَ دهراً .. كي ينالَ رضاكِ

يحنو عليكِ كوالدٍ لبناتهِ
لمَ يا بلادي.. لا يكونُ أباكِ!

كم مرّةً مسحَ الدّموعَ بكفّهِ
وترقرقت من فعلهِ .. عيناكِ

لا أنتِ وافيةٌ إذا أودعتهِ
في قبرهِ .. ولففتهِ برداكِ

لو كانَ غيرُ اللهِ يعبدُ وارتضى..
لسجدتِ يا أرضُ إذا يلقاكِ

إنّي لأعذرُ يا سماءُ دموعكِ
إنّي لأعذرُ حزنكِ وبكاكِ

لو يعلمُ الباقونُ قدرَ مصيبتي
ويرونَ حجمَ فجيعتي .. وبلاكِ

لبكو كما يبكي اليتيمُ وصوتوا
وتصدّعت يا أرضَ كلّ رباكِ

يا ربُّ فاخلف فهدنا وحبيبنا
واجعل بـ ( عبد الله ) روحَ ملاكِ



أحمد المشيقح

الورود
05-08-2005, 08:21 PM
مصافحة حلوةةة في رثاء الفهد

قدوم ميمون اخي واحد

ياهلا فيك مليون ..

وابو فيصل في قلوبنا ..الله يرحمه ويغفر له

الجروووح
06-08-2005, 03:21 AM
اهلا ومرحبا بك .

وودنا أن نلاقيك بفرح وأبتسامه كبيرة تتسع بسموك .

ولكن العذر منك مازلنا نتأجج في أوج عاصفة الفاجعة .


مشكور على هذا الرثاء .

وجزاك الله كل خير اخي الفاضل .

أنمـــار
08-08-2005, 02:32 AM
رثاء رائع يا غاليشكرا لك و رحمه الله