*** ســامر ***
18-10-2003, 06:13 AM
الشــــــــــاطئ الخالي
و رجعت في نفس المكان
وأخذتٌ أرتقب الرياحَ تهزني
و الشاطئ الخالي يضيق من الدخان
و تخيلت عيناي يوم لقائنا
قد كان في هذا المكان
قد مر عامٌ منذ كان لقاؤنا أو ربما عامان
إني نسيت العمر بعدكِ و الزمان
كل الذي ما زلتُ أذكره لقاءٌ حائر
و أصابعٌ نامت عليها مهجتان
و لقاء أنفاس لعل رحيقها
ما زال يسري حائر بين ... الرمال
و الموجُ يسمع بعض ما نحكي و يمضي في دلال
كم كنت ألقى بين شعرك مهجتي
فيغيب مني العمر في هذه الظلال
و الشمس يحضنها السحاب ... مودعا
لكن على أمل جديد باللقاء
فغدا تعود الشمس تلقى رأسها فوق السماء
لكننا يوما تعانقنا و سرنا في الظلام
و الصمت ينطق في عيونك ... بالكلام
ثم افترقنا عندما أقترب المساء
و على جبين الليل نام الضوء و أفترش السماء
و مضيت يا عمري . وقلت إلى اللقاء ...
ورجعت في نفس المكان
و أخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر ... أنفاس الرمال
أحلام أيامي ترنح طيفها
و هوت على صخر المحال ..
الشاطئ الخالي تساءل في خجل
أتراك تبحث عن رفيق العمر عن طيف الأمل ...
يا عاشقا عصفت به ريح الشجن
و تبعثرت أيامه الحيارى و تاهت في الزمن
لوكنت أسرعت الخطى
لوجدت من تهوى ... وفي نفس المكان ...
عادت و لكن بعدما أضحى لغيرك عمرها
و هناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت ...
كي تداعب طفلها ...!
و رجعت في نفس المكان
وأخذتٌ أرتقب الرياحَ تهزني
و الشاطئ الخالي يضيق من الدخان
و تخيلت عيناي يوم لقائنا
قد كان في هذا المكان
قد مر عامٌ منذ كان لقاؤنا أو ربما عامان
إني نسيت العمر بعدكِ و الزمان
كل الذي ما زلتُ أذكره لقاءٌ حائر
و أصابعٌ نامت عليها مهجتان
و لقاء أنفاس لعل رحيقها
ما زال يسري حائر بين ... الرمال
و الموجُ يسمع بعض ما نحكي و يمضي في دلال
كم كنت ألقى بين شعرك مهجتي
فيغيب مني العمر في هذه الظلال
و الشمس يحضنها السحاب ... مودعا
لكن على أمل جديد باللقاء
فغدا تعود الشمس تلقى رأسها فوق السماء
لكننا يوما تعانقنا و سرنا في الظلام
و الصمت ينطق في عيونك ... بالكلام
ثم افترقنا عندما أقترب المساء
و على جبين الليل نام الضوء و أفترش السماء
و مضيت يا عمري . وقلت إلى اللقاء ...
ورجعت في نفس المكان
و أخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر ... أنفاس الرمال
أحلام أيامي ترنح طيفها
و هوت على صخر المحال ..
الشاطئ الخالي تساءل في خجل
أتراك تبحث عن رفيق العمر عن طيف الأمل ...
يا عاشقا عصفت به ريح الشجن
و تبعثرت أيامه الحيارى و تاهت في الزمن
لوكنت أسرعت الخطى
لوجدت من تهوى ... وفي نفس المكان ...
عادت و لكن بعدما أضحى لغيرك عمرها
و هناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت ...
كي تداعب طفلها ...!