PDA

عرض كامل الموضوع : الغيبة + كلمة اعتذار مني



padi
18-10-2005, 07:50 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد ،

اعلموا أيها الإخوة والأخوات أن اصدق الكلام كلام الله تبارك وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وان شر الأمور محدثاتها وان كل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار ، أعاذنا الله وإياكم من النار ، ثم أما بعد ،،،

يقول الله عز وجل في سورة ( الأحزاب ) .
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (71) " .
كذلك يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( الحجرات ) .
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) " .
وفي صحيح مسلم ‏‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏قال :-
( ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أتدرون ما ‏‏ الغيبة ‏ ‏قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكره ، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ، قال إن كان فيه ما تقول فقد ‏ ‏اغتبته ‏ ‏وإن لم يكن فيه فقد ‏ ‏بهته) .
وفي سنن الترمذي ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ مرفوعا‏ ‏قال :-‏
‏( إذا أصبح ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏فإن الأعضاء كلها ‏ ‏تكفر ‏‏ اللسان فتقول اتق الله فينا فإنما نحن بك ، فإن استقمت استقمنا وإن ‏ ‏اعوججت ‏ ‏اعوججنا ) .

يقول العلماء عن اللسان أن جَرمُه صغير وجُرمٌهٌ كبير .

وفي ما جاء إن الغيبة موجبه لعذاب القبر .
ففي مسند الإمام احمد عن ‏أبي بكرة ‏ ‏قال :-‏
( ‏كنت أمشي مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فمر على قبرين فقال من يأتيني بجريدة نخل ، قال فاستبقت أنا ورجل آخر فجئنا ‏ ‏بعسيب ‏ ‏فشقه باثنين فجعل على هذا واحدة وعلى هذا واحدة ثم قال أما إنه سيخفف عنهما ما كان فيهما من بلولتهما شيء ثم قال ‏ ‏إنهما ليعذبان في الغيبة والبول ) .

كذلك في مسند الإمام احمد ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال :-
‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لما ‏ ‏عرج ‏ ‏بي ربي عز وجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا ‏ ‏جبريل ‏ ‏قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ) .

فالنبي عليه السلام رآهم قبل يوم القيامة فدل ذلك على إن هؤلاء يعذبون في قبورهم كما استنتج ذلك العلماء .


فى ما جاء في التهاون في الكلام وإطلاق العنان اللسان :-
ففي صحيح ‏البخاري ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏:-
( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم ‏ )

وفي مسند الإمام احمد ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏:-
( إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد من ‏ ‏الثريا )

وفي مسند الإمام احمد عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول :-
( ‏ ‏إن العبد يتكلم بالكلمة يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب )

في ما جاء في الدفاع عن المغتاب فيه :-
مسند الإمام احمد عن ‏ ‏سهل بن معاذ بن أنس الجهني ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال :-
(‏ ‏من حمى مؤمنا من منافق يعيبه بعث الله تبارك وتعالى ملكا ‏ ‏يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ، ومن ‏ ‏بغى ‏ ‏مؤمنا بشيء يريد به ‏ ‏شينه ‏‏ حبسه الله تعالى على جسر جهنم حتى يخرج مما قال ) .

‏ مسند الإمام احمد عن ‏أسماء بنت يزيد ‏ ‏قالت :-
( ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏ذب ‏ ‏عن لحم أخيه في ‏‏ الغيبة ‏ ‏كان حقا على الله أن يعتقه من النار ‏ ) .

في ما جاء بعظم ذنب الغيبة :-
سنن أبي داوود ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ :-
( ‏قلت للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ حسبك من ‏ ‏صفية ‏ ‏كذا وكذا ‏ ‏قال ‏ ‏غير ‏ ‏مسدد ‏ ‏تعني قصيرة ، فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ‏ ) .
قال النووي في تفسير هذا الحديث أي خالطته مخالطتا تغير به طعمه وريحه من شدة قبحها ونتنها ، ثم قال ما اعلم حديث يبلغ في الذم من الغيبة هذا المبلغ .

الآن ارعني سمعك قليلا ونظر عظم ذنب الغيبة ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( البقرة ) " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ (279) "

كذلك ما ذكر في سنن ابن ماجه‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال :-
( ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الربا سبعون ‏ ‏حوبا ‏ ‏أيسرها أن ينكح الرجل أمه ) حوبا يعني نوعا

هذا في حق الربا ، فسمع ما في حق الغيبة والنميمة .

ففي سنن أبي داوود ‏عن ‏ ‏سعيد بن زيد‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏:-
( إن من ‏ ‏أربى ‏‏ الربا ‏ ‏الاستطالة ‏ ‏في عرض المسلم بغير حق)

هذا إن كان أدنى مراتب الربا كأن يأتي الرجل أمه ، ثم يقول النبي أن الغيبة أعظم من الربا فما تتوقع العقوبة من الله وما هو حجم الذنب ؟؟

في ما جاء في إن الغيبة موجبه لدخول النار :-
حين سأل معاذ ابن جبل النبي عليه السلام عن الأشياء التي تدخله الجنة ، فعدد له النبي أكثر من عشر أشياء من توحيد الرب والصلاة والصيام والحج والزكاة وغيرها من الأمور ثم قال له النبي عليه السلام ، ألا أخبرك بملاك الأمر كله ( أي الذي يحفظ لك كل هذه الأعمال من أن تضيع عليك ) قال بلى يا رسول الله ، قال امسك عليك هذا ( وامسك النبي بلسانه الشريف ) ، فقال معاذ يا رسول الله أنؤاخذ نحن بما نقول ، فرد عليه النبي مستغربا من سؤله فقال له ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم في جهنم إلا حصائد السنتهم .

فلا تغتر بعملك وان كثر فتأتي يوم القيامة وإذا لك جبال عظيمة من الحسنات ، وقد اغتبت هذا وبهت هذا وكذبت على هذا فيأخذ من حسناتك وتعطى لأصحاب الحق إلى أن تنفذ حسناتك ثم يأخذ من سيآت أصحاب الحق فتطرح عليك حتى تتبدل الجبال من الحسنات بالجبال من السيآت .

‏وفي صحيح مسلم ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ :-
( ‏أتدرون ما المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا ‏ ‏وقذف ‏ ‏هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن ‏ ‏يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار )

في ما جاء في حرمة المسلم على المسلم :-
ففي صحيح مسلم ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال:-
( ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا تحاسدوا ولا ‏ ‏تناجشوا ‏ ‏ولا تباغضوا ولا ‏ ‏تدابروا ‏ ‏ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )

وفي ما روي عن عبد الله ابن عمر حين دخل الكعبة فاستشعر عظمتها فقال يا كعبة الله ما أعظمك وأعظم حرمتك ، ولكن والله فان حرمت المسلم أعظم عند الله من حرمتك .

قصص أهل الغيبة وأخبارهم .

روي الإمام احمد وقد صحح الألباني هذه الرواية قصة الصحابي الجليل الذي زنا بامرأة ، فأقام عليه النبي حد الزنا
الرجم حتى لموت ، فسمع الرسول صحابي يقول للآخر الم تر الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب ، فسكت النبي عليه السلام ولم يعقب ، ثم سار الرسول بالقوم ساعة حتى إذا وصل إلى مكان به جيفة حمار منتفخة بسبب موتها منذ فتره من الزمن وقد تصاعدت منها الروائح النتنة والغازات ، فوقف النبي وقال أين فلان وفلان ، فقالا نعم يا رسول الله ، فقال الرسول عليه السلام انزلا وكلا من جيفة هذا الحمار ، فقالا يا رسول الله امثل هذه تؤكل ، فرد عليهم النبي عليه السلام فما نلتما من عرض أخيكم آنفا اشد عند الله من أكلكم لهذه الجيفة ، والذي نفسي بيده انه الآن لفي انهار الجنة ينغمس فيها .

أي أن النبي يبين أن الأكل من جيفة الحمار أهون من أن تتكلم في الغيبة .

كذلك ما روي في حق الصحابية التي كانت في عهد النبي عليه السلام ، وقد عرفت بصيام النهار وقيام الليل ولكنها حين ماتت ، قال النبي هي في النار ، فقالوا الصحابة للنبي عليه السلام أنها كانت صوامة يا رسول الله ، فقال هي في النار ، فقالوا له هي من أهل قيام لليل ، فقال هي في النار ، فلازالوا يراجعونه وهو يرد عليهم هي في النار ، ثم قال كانت تأذي جيرانها بلسانها . ( يعني صاحبة غيبه )
صحابية وما أدراك من هم ، الذين قال عنهم النبي لنا ، لو أنفقتم مثل جبل احد ذهبا ، ما بلغتم مد احدهم أو نصيفه .

ويروى أن غلام استشهد في يوم احد ( أي كان في جهاد مع النبي عليه السلام ) ، وقد ربط على بطنه صخرة من شدة الجوع ، فلما انتهت المعركة أتت أمه تبحث عنه فوجدته ميتا فأخذت تمسح عن وجهه التراب وتقول هنيأ لك يا بني بالجنة ، فكان النبي يمر من جنبها فقال وما يدريك لعله كان يتكلم في ما لا يعنيه .

يقول الله في سورة ( ق ) " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) "

يقول الله في سورة ( النور ) " إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) "

أيضا يقول الله في سورة ( النور ) " يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) "

في ما يفعله مسلم ليتقي الغيبة
ما جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال :-
( ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه )

وفي صحيح البخاري عن ‏ ‏سهل بن سعد ‏ ‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال :-
(‏ ‏من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة ) .

في ما يفعله لمن وقع في الغيبة :-
ففي ما ورد في مسند الإمام احمد ‏عن ‏ ‏عبيد بن المغيرة ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال :-‏
( ‏كنت رجلا ‏ ‏ذرب ‏‏ اللسان على أهلي فقلت يا رسول الله قد خشيت أن يدخلني لساني النار قال فأين أنت من ‏ ‏الاستغفار إني ‏ ‏لأستغفر الله في اليوم مائة ‏)‏ ( وفي رواية ‏وأتوب إليه ) .
بعد هذا كله يا إخوان فلنقف وقفه واحدة ونقول بصوت واحد استغفر الله وأتوب إليه من ما كان منا في حق إخواننا ، بل ولنعاهد أنفسنا على أن لا نعود لهذا الفعل ونتبرأ منه ونتحاشاه ونتخذ كل السبل التي تبعدنا عنه حتى يرضى الله عنا ويغفر لنا ويرحمنا .


وإنني من هذا الموقع وهذا المكان ابرأ لله من كل كلمة قلتها في غير موضعها ، كما وأتقدم بالاعتذار عن ما بدر مني في حق كل الأعضاء ، وكما أتقدم بالاستغفار لله تبارك وتعلى بسبب ما قلته في حقه الكل من كلمة غيبه اعلمها أو لا اعلمها ، واني قد غفرت لمن اغتابني أو أكل لحمي ، وأتمنى من الله ثم منكم أخواني وأخواتي أن تغفروا لي زلاتي وعثراتي ، اسأل الله ان يتقبلنا جميعا في فوج الصالحين والحاضر يبلغ الغايب .

والحمد لله رب العالمين .

شبح إمرأه
25-03-2008, 02:14 PM
اللهم اغفر لنا وتب علينا وارحمنا
يا ارحم الارحمين
والعفو يا شباب على اى شى صدر منى زعل حدا

the dark side
25-03-2008, 02:56 PM
استغفر الله يارب ارحمنا برحمتك ياااااااااااااااااااااااكثر حشي في الناس وفي غيرهم
حسناتي خلااااااااااااااص طارت بح كله بسبه الحش والغيبه والنميمه ....... استغفر الله العظيم
ابي حل لذا المشكله ؟؟؟؟؟؟؟ ماقدرت اوقفها^~^

الســــــــهم
25-03-2008, 03:54 PM
جزاك الله خير على الخطبه الرائعه

mirna87
25-03-2008, 04:04 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شكرا على الموضوع المفيد.
و الله لا يجعلنا مِن من ياكل بلحم اخيه او أخته و بيعدنا عن هذه الامور.

بارك الله بك و جعل الله جهدك في ميزان حسناتك,

ميرنا

أبوعذاب
26-03-2008, 09:52 AM
الشكر لك على الموضوع
ونسأل الله أن نكون من يقتد بالرسول الأكرم