PDA

عرض كامل الموضوع : أتعلم ما هو اللقاء الأعظم



بنت الاسلام
30-10-2003, 09:59 PM
إلى كل من انتشى ساعة من الزمان بلذة زائفة ..
إلى كل من سكر في بحر ملذات الدنيا الزائلة . .

إلى كل من يبحث عن سعادة أبدية ، وعن راحة دائمة، لا يعتريها الضيق ولا الهم ، ولا النكد ولا المنغصات..



هل أتاك خبر هذه اللذة العجيبة ، والنعيم العظيم ؟

هل فكرت في يوم من الأيام أن تكون أحد الفائزين بتلك الجائزة الثمينة التي لا تعد لها جائزة في الدنيا ولا في الآخرة ؟



إنها الجائزة التي ينالها أهل الجنة في الجنة .

يوم أن يجلسوا على الآرائك ، فوق الأنهار ، تحت الظلال والأشجار قد حلوا بالذهب والفضة ، ولبسوا الحرير والديباج ، وعانقوا الحور الحسان وسطع نور النعيم من وجوههم ، وأحاط بهم خدمهم من كل مكان (( ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً )) وقد ولى عنهم الهم والحزن والضيق والمرض والموت والكبر ..

فبينما هم كذلك .. وإذ بهم ينادون لنيل تلك الجائزة .. عندما يسمعون منادياً ينادي في الجنة : يا أهل الجنة إن ربكم يستزيركم فهلم إلى لقاء ربكم .

فيتركون الحور والدور والنعيم والسرور ..

وينطلقون مسرعين يلبون النداء ، وقد تشوقت أنفسهم لرؤية ربهم وخالقهم ، الذي طالما عبدوه وما رأوه ، صاموا وما رأوه ، قاموا وما رأوه ، تصدقوا وما رأوه ...

ها قد دنى وقت اللقاء وحانت لحظة الوصال وعصف الشوق بقلوب المحبين، فأنطلقوا على دوابهم من دواب الجنة مسرعين ، حتى وصلوا إلى ذلك الوادي الأفيح الواسع النضير ، الذي هيئت فيه كراسي الذهب والفضة ، وكثبان المسك وكراسي الياقوت فجلس كل واحد في مكانه مكرماً منعماً .

فبينما هم كذلك ، وإذ بنور من فوقهم تشرق له الجنة ، فيرفعون رؤوسهم فإذا بالجبار جل جلاله قد أطل عليهم ، يقول لهم : يا أهل الجنة سلام عليكم ، فلا يردون بخير من قولهم : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .

فيقول الله : أين عبادي الذي عبدوني وما رأوني فهذا يوم المزيد ، عبادي سلوني ، فيقولون ربنا وما نسألك ؟ أما يسرت حسابنا ؟ أما يمنت كتابنا ؟ أما أدخلتنا جنتك ؟

فيقول تعالى : عبادي سلوني .

فيقولون : ربنا أرضى عنا .

فيقول الله : لو لم أرضى عنكم ما أدخلتكم جنتي فسلوني – عندها يطلبون قمة السعادة وأعلى النعيم وغاية اللذة والسرور ، عندها يطلبون النظر إلى وجه ربهم – خالق الجمال ومبدع الأكوان ومسبغ النعم ، المتفضل بالعطاء – عند ذلك ترفع الحجب وتنبثق أنوار سبحات وجه ربنا يمتلئ بها المكان لولا أن الله كتب ألا يحترقوا من نور وجهه الكريم لا أحترقوا – عندها ينظروا إلى وجه الله الكريم ، فتعلوا وجوههم نظرة النعيم ، فلا تسأل أخي عما يجدون هناك من سعادة وراحة وطمأنينة وأمان ولذة ، وهم ينظرون إلى وجه ربهم ، وقد فازوا بالجائزة العظمى .

ملك
31-10-2003, 03:06 PM
سلمت يداك اختى العزيزة

اللهم ارزقنا جميعا لذة النظر الى وجهك الكريم

آمين

بنت الاسلام
01-11-2003, 11:59 PM
امين امين امين

شكرا لمرورك اختي العزيزة

wadei2005
02-11-2003, 02:46 AM
ما شاء لاقوة إلا بالله .

موضوع رائع منك .

وكنت أحب أكتب قصة رؤيا مناميه في موضوعي الرؤيا الصالحة .

ولكن بعض الظروف أخرت تكملتي للموضوع .

لكني أعتقد أن سرد هذه الرؤيا هنا ستكون مناسبه .

حكى لي شخصا أعرفه أنه رأى نفسه أمام نور لونه مصفر يحجب الرؤيه لما خلفه( أي لوكان هناك شخص خلفه فإنه لايراه أحد ولا يرى أحد ) .
وهذا النور ليس له شبيه ، وكأنه( متكثف ) ، كالضباب .

ودخل في هذا النور ، فرأى كرسي ، وقال في نفسه " هذا الكرسي أعرفه ...إنه كرسيي ليوم العرض "!
وصفة هذا الكرسي يشبه( الكنبه الراقيه جداً)ولكن من نور
وإستغرب من شكله ونوره فالكرسي مثل الزجاج يضئ بنور ذاتي مثل ( الفلورسنت ) وأخذ يتسائل هل هو من زجاج أو من فضة أو من جليد ، ومنحوت بنقوش مرسومه كالريش .

وأحس أن الله أعطاه هذه المكانه ضعف ما يستحقه بمرتين .

وأخذ يتسائل بينه وبين نفسه ويقول " هذ كرسيي يوم العرض ، طيب في منبري من نور ؟
طيب فين مقعدي في الجنه ؟ " .
وإستيقظ من النوم ، فأخذ يضحك على نفسه .
أعطاه الله فوق مايستحق بالضعف مرتين وهو زعلان !

وذهب للمسجد وسأل إمام المسجد ( من هم الذين لهم منابر يوم القيامة ؟)

فقال له في الحديث القدسي عن رب العزة جل وعلا ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور ....)
لاأحفظ الحديث بتمامه ولكن من يحفظه بتمامه أرجو نشره هنا .

فسأله كيف الحب في الله ؟
فقال له ( أن تحب إخوانك في الدين من الصالحين في المسجد والتآخي والتراحم والدعاء لهم بظهر الغيب والنصيحة ...) .

وأن تقول لمن تحبه ( أحبك في الله ) .

فأخونا متحرججج جدددداً من قول هذه الكلمه .

إلى أن تعرف يوما إلى شيخ كبير وقص عليه هذه الرؤيا .

ففرح ذلك الشيخ الكبير وقال له " أكتب لي إسمك هنابالورقه وسأكتب لك إسمي ، وتكون تدعي لي ، وأنت ولا يهمك سأدعو لك " .

ومن يومها وهو يدعو له بظهر الغيب ، مع العلم أن هذا الشيخ حافظ ومدرس للقرآن الكريم .
درّس الجيل الأول من أهل قريته وأبناءهم والجيل الثاني وأبنائهم والجيل الثالث وأبنائهم .

الله يبارك لهم ولكم جميعا .

وإن شاء الله تتآزر بنات المنتدى بعضهن مع بعض وكل واحدة تدعو للأخرى .

وكذلك شباب المنتدى بعضهم مع بعض ، وتكون النصيحه فيما بينهم .

والكلمة الطيبة تؤتى أثرها الطيب في النفو س.

وجزاكم الله خيرا .

وأشكر لكل من قرأ من البداية .

ولكم تحياتي وخالص تقديري لكم جميعاً .

بنت الاسلام
02-11-2003, 08:30 PM
جزاك الله خيرا اخي الكريم على سرد
هذه الرؤيا
واشكرك على الدعوة التي وجهتها للاخوة والاخوات
وان شاء الله الكل يدعوا لبعض
أسأل لكم عز الطاعة
وأنين المشتاقين
ودرجة عليين
وصحبة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم
ولا اعلم لماذا احببت ان اضيف هذا القول هنا ولكن لن اتردد
قال ابن القيم"الشوق إلى الله ولقاءه نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا".

ملك
03-11-2003, 09:48 PM
اضافة رائعة أخى الكريم وديع

وهذا هو الحديث

قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء

وحديث آخر

ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور، على منابر اللؤلؤ، يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولاشهداء . قال: فجثا أعرابي على ركبتيه ؛ فقال: يا رسول الله ! حلهم لنا نعرفهم . قال: هم المتحابون في الله، من قبائل شتى، وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

بنت الاسلام
08-11-2003, 01:29 PM
جزاك الله خيرا اختي العزيزة