PDA

عرض كامل الموضوع : إهداء خاص لمن حدث نفسة بالحج



الباشق الحزين
22-11-2005, 10:41 AM
فضل الحج سؤال وجواب


عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كنت جالسا مع النبي  في مسجد منى ، فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف ، فسلما ، ثم قالا : يا رسول الله ! جئنا نسألك . فقال : (( إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت )) . فقالا : أخبرنا يا رسول الله !
فقال الثقفي للأنصاري : سل . فقال : أخبرني يا رسول الله ! فقال : (( جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه ، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفـا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك عشية عرفة ومالك فيه ، وعن رميك الجمـــار ومالك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه ، مع الإفاضة )) .
فقال : والذي بعثك بالحق ! لعن هذا جئت أسألك . قال : (( فإنـك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ لا تضع ناقتك خفا ، ولا ترفعه ؛ إلا كتب [ الله ] لك به حسنة ، ومحا عنك خطيئة .
وأما ركعتاك بعد الطواف ؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل .
وأما طوافك بالصفا والمروة ؛ كعتق سبعين رقبة .
وأما وقوفك عشية عرفة ؛ فإن الله يهبط إلى السماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول : عبادي جاؤني شعثا من كل فج عميق يرجون رحمتي ، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، أو كقطر المطر ، أو كزبد البحر ؛ لغفرتها ، أفيضوا عبادي ! مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له .
وأما رميك الجمار ؛ فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات .
وأما نحرك ؛ فمدخور لك عند ربك .
وأما حلاقك رأسك ؛ فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ، وتمحى عنك بها خطيئة .
وأما طوافك بالبيت بعد ذلك ؛ فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول : اعمل فيما تستقبل ؛ فقد غفر لك ما مضى )) .[ من كتاب صحيح الترغيب والترهيب للعلامة محمد ناصر الدين الألباني / كتاب الحج ج1 صفحة ( 9و10و11 ) ]


تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
مع محبتي
الباشق الحزين :(