PDA

عرض كامل الموضوع : هل فعلا قطع النفط عن الدول المعادية لنا اضر بنا وافقرنا؟؟



أعجوبة
08-11-2003, 02:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و بعد

بين الحينة والاخرى نتساءل كيف لنا بمساعدة اخواننا بفلسطين والعراق او غيرها ، و يتطرق الكثيرون الى استخدام سلاح البترول بمنعه عن الدول المستفيدة منه، و يرفض بعضهم هذا الرأي لسبب أن النفط هو لقمة عيشنا و مصدر دخلنا ولا قدرة لنا بالعيش دونه !!!! .

و سأحاول هنا استعراض الاحداث التاريخية الهامة التي حدثت منذ سقوط الدولة العثمانية و اكتشاف البترول و بروز دولة اسرائيل و الحروب الدائرة بينها وبين العرب و منظمة أوبك و الحظر النفطي العربي اثناء حرب 1973م .

---------------------------------------
بعد سقوط الخلافة العثمانية و تقسيم ربوع دولتها الى دول و امصار وممالك عديدة، عملاً بقول المثل "فرق تسد"، بعدها بفترة وجيزة أصبح البترول هو مصدراً للطاقة في الدول الغنية، و كان ظهور هذا البترول بكثرة ووفرة في الاجزاء التي كانت خاضعة لهذه الخلافة العثمانية العظيمة، كان البترول بعد اكتشاف استخداماتها رخيص الثمن، ثم توالت التنقيبات عن هذا النفط حول العالم فاكتشف في البحرين 1930م، مما ادى الى التخمين باحتمالية وجوده بأرض الجزيرة العربية، و تم الكشف عنه في المنطقة الشرقية و اعطيت حق التنقيب لشركة امريكية لمدة ستين سنة.

1933 استطاعت شركة ستاندود أويل أوف كاليفورنيا أن تحصل على حق الامتياز في المنطقة الشرقية مدة الامتياز 60 عاماً ومساحة الامتياز 360 ألف كيلومتر مربع .
حصلت الحكومة السعودية مقابل منحها حق الامتياز على 100.000 جنيه
استرليني و 20.000 عبارة عن قرض .
1938 تم إنتاج البترول بكميات كبيرة .
1939 تم تصدير البترول السعودي إلى الخارج .

--- ظهور دولة اسرائيل
في عام 1917 م و اثناء الحرب العالمية الأولى فجع العرب بوعد بلفور بجعل فلسطين العزيزة موطنا لليهود، و ظهرت الهجرة الجماعية لليهود من جميع انحاء العالم الى منطقة فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني ، ثم ظهرت الحرب العالمية الثانية و انتهت في عام 1945 بانتصار الحلفاء و عقب ذلك ظهور الامم المتحدة على نقيض عصبة الأمم ، ثم ظهر للوجود الجامعة العربية و كان ذلك في عام 1945 و انضمت المملكة الى هذه الجامعة بعد تردد .

في عام 1948 أعلن قيام دولة اسرائيل، و اعلن العرب الاستعداد لقتالها ، طلبت الجامعة العربية من الدول الأعضاء المصدرة للنفط ان توقف اصدار البترول للدول الغربية الداعمة لاسرائيل، لكن كان مصير هذا الطلب الرفض من الملك عبدالعزيز ملك المملكة ، حيث كان يرى أنه يجب فصل الاقتصاد عن السياسة، بدأت الحرب وانتهت و كانت نهايتها هزيمة نكراء للعرب .

و في عام 1956 أمم جمال عبدالناصر قناة السويس حيث انتزعها بالقوة من الشركات البريطانية والفرنسية انذاك ، فكانت النتيجة حرباً خاطفة سريعاً سميت بالعدوان الثلاثي حيث اشتركت كل من بريطانيا وفرنسا واسرائيل و حصل العدوان على مصر ، وقفت الاتحاد السوفيتي الى جانب مصر و هدد بضرب العواصم الغربية بالأسلحة النووية ان لم ينتهي هذا العدوان، فكانت النتيجة انتصار عسكري سريع و هزيمة سياسية مريرة للدول المنتصرة .

وفي عام 1967 قامت حرب ثانية بين اسرائيل و العرب هزم العرب على اثرها و سمي هذا العام عام النكسة، حيث ضاعت من دولة مصر سيناء و ضاعت من سوريا هضبة الجولان .

و في عام 1969 فجع العالم الاسلامي بفاجعة عظيمة حيث كان حريق بيت المقدس ، حاول المسلمين جمع كلمتهم و الظهور بمظهر جماعي تجاه الاحداث السائدة انذاك فكان ظهور منظمة المؤتمر الإسلامي، و كان ذلك بجهود الملك فيصل ملك المملكة انذاك.

حاول العرب الاستعداد لحرب ثالثة ضد هذا الكيان المغتصب ، لاستعادة ما فقدوه من ارضهم ، توجه العرب الى الاتحاد السوفيتي لشراء الاسلحة منه، فتمت على اثرها صفقة الاسلحة التشيكوسلوفاكية و استعد العرب لهذا القتال .

هذا لمحة سريعة عن الاوضاع السياسية و العسكرية الهامة التي حدثت في تلك الفترة.

------- سنحول الحديث الى منظمة أوبك حيث هي جزء من محور حديثنا

كانت الشركات البترولية الغربية تسيطر على القرارات المهمة في صناعة البترول وهما :
1- كمية الإنتاج
2- سعر المنتج
نصيب الدول المنتجة للبترول مع شعوبها كان قليلاً للغاية بالنسبة لنصيب الشركات .
1959 خفضت الشركات أسعار البترول .
1960 أقدمت الشركات على تخفيض آخر .
أخذت هذه التخفيضات بالدول المنتجة للبترول حيث أن مداخيلها قلت بصورة كبيرة .
تنادت الدول المنتجة للبترول لخلق جبهة موحدة [ فنزويلا - السعودية - الكويت - العراق - إيران ] لكي تسمع صوتها للشركات ، قامت أوبك 1960م.
كان وراء قيام أوبك هدف متواضع هو الرغبة في عودة الأسعار لما قبل التخفيض أو الحيلولة دون تخفيضات أخرى ، ولم تصل أهدافهم إلى حد السيطرة على البترول . الشركات كانت أقوى من الدول المنتجة .
لم يتوقع الكثيرون نجاح أوبك .
الشركات كانت تخشى من آثار الوضع الدولي العام ، خوف الشركات من أن يقوم الاتحاد السوفيتي
(1) بدعم أوبك حتى يجابهه النظام الرأسمالي.
(2) اتساع ظاهرة الدول المستقلة .

وكذلك كانت الشركات تخشى من ظاهرة اتساع الدول المستقلة وظهور حركات التحرر والاستقلال الوطني .
طالب اجتماع كاركاس بزيادة أسعار البترول 1970
قامت الدول الخليجية بالمطالبة برفع أسعار البترول 1971 وتم رفع الأسعار 0.25 ، وزادت الأسعار 1972 سنتات محدودة ، وهذه الزيادة ساهمت في رفع عائدات الدول المنتجة .
السيطرة على البترول كان من نصيب الشركات .
في أواخر 1972 تغيرت هذه المعادلة .
أرادت الشركات معاقبة العراق 1972 وذلك بتخفيض إنتاج البترول العراقي وخسر العراق جراء ذلك 280 مليون في (4) أشهر ، ورد العراق بتأميم آبار البترول .
وقامت سوريا بتأميم أنابيب البترول التي تمر بأراضيها في عام 1972م تغيرت العلاقة حيث أصبحت الدول تطالب بملكية البترول .

الأوضاع الدولية تساهم في إنقاذ أو إغراق الدول في المجتمع الدولي ، الخطوة العراقية أحرجت الشركات لسببين : -
1- الحاجة المتزايدة للبترول .
2- عدم إمكانية استخدام العنف تجاه العراق .

اتبعت الدول المنتجة للبترول أسلوبين لنقل ملكية البترول من الشركات إليها:-
1- التأميم
2- التفاوض مع الشركات الغربية ودفع أموال للشركات لكي تتنازل عنها وهو ما اختارته دول الخليج ، أصبحت الدول هي التي تسيطر على القرارات المهمة .

أدركت الشركات الغربية أن لها مصلحة حتى مع انتقال ملكية البترول للدول، ولو بقرارات أضعف وفوائد أقل .

لكن الشركات تخوفت من أن المستقبل غير واعد . ولم يكن السبب اقتصادي بحت ، بل هناك جانب سياسي نتيجة لموقف الحكومات الغربية تجاه إسرائيل ، حاولت الشركات التظاهر بالصداقة للعرب والضغط على الحكومات الغربية لتغيير مواقفها تجاه إسرائيل وأن تظهر نوع من الاعتدال والتوازن تجاه الصراع العربي الإسرائيلي .
ظهر اتجاه لدى الحكومات الغربية أن دعم إسرائيل أكثر والتضيق على الدول الراديكالية سيقود إلى أن العرب سوف يخضعون ويغيرون من مواقفهم .

الدول الغربية تجاوزت الحدود في إهانة الدول العربية :
إخفاق الشركات في دفع الحكومات الغربية لأخذ جانب متوازن وعادل في الصراع العربي الإسرائيلي كان سبباً في حرب أكتوبر 1973م .
---------------------------------
* البترول العربي وحرب أكتوبر :
تنبأت الشركات بأن منطقة الشرق الأوسط قادمة على تطورات خطيرة ، وتوجهت الشركات إلى حكوماتها لكي تهادن العرب وتكون عادلة في الصراع العربي - الإسرائيلي لكن الدول الغربية رفضت ذلك .
لم يتوقع أحد أن الدول العربية ستقدم على الخيار العسكري ، خطا العالم العربي خطوة نحو الحرب عام 1973 تم توظيف البترول لأول مرة في الحرب العربية - الإسرائيلية .
في 13 أكتوبر عقد اجتماع في الكويت لوزراء بترول العالم العربي ، وكان هناك سؤال واحد :
ما الذي يمكن للدول المنتجة للبترول أن تساهم به دعماً لإخوانها المحاربين؟
تم تخفيض البترول بنسبة 5% من الإنتاج ، وكانت تلك بمثابة رسالة للدول الغربية بأن الدول العربية غير مرتاحة لدعم الدول الغربية لإسرائيل ، بعد أيام قليلة من ذلك القرار أقامت الولايات المتحدة جسر جوي بينها وبين ساحات المعارك لكي يستفيد منها الجيش الإسرائيلي مباشرة وبلغ ثمن هذا الجسر بليونين ومائتين مليون دولار .
وذلك رغم محاولات الملك فيصل وإرساله لوزير خارجيته السقاف إلى الولايات المتحدة لإقناعها بأخذ موقف عادل من الصراع العربي الإسرائيلي .
أعلنت الإمارات العربية المتحدة قرارها بقطع البترول عن الولايات المتحدة وهولندا ، وعندما لم تصدر أي تصرفات مؤذية من الدولتين المتضررتين تبعها في المقاطعة الدول العربية .
تبع خطوات الحظر خطوات أهم وهي زيادة أسعار البترول .
كانت أسعار البترول في حدود دولارين ، في عام 1973زادت بنسبة 70% ، ثم زادت عام 1974 مرتين متتاليتين ، ثم بعد ذلك ارتفعت ارتفاعاً رهيباً شننت وسائل الإعلام الغربية هجوماً على الحكومات العربية وذلك لتسيسها للبترول ونسي المهاجمون أن السياسة موجودة في كل شيء .
اتضح أن البترول العربي سلعة استراتيجية مثلها مثل السلاح .
كانت الولايات المتحدة تعيش في وهم أن الحكومات العربية الصديقة لن تغير موقفها معها نتيجة للصراع العربي - الإسرائيلي .
أدى حظر البترول إلى ظهور مشكلة الطاقة في الدول الغربية .
ظهر خلاف بين أوروبا والولايات المتحدة ودفع الإنسان الغربي ثمن أخطاء حكوماته :-
(1) ارتفاع الأسعار .
(2) إلغاء حماية البيئة .
(3) تخفيض رحلات الطيران .
(4) إيجاد قيود على استخدام السيارات الخاصة وتشجيع استخدام السيارات العمومية .
(5) فرض ضرائب .

كانت الصناعات الأمريكية مسرفة في الطاقة نظرً لأنها رخيصة الثمن .
أدى حظر البترول إلى ظهور بعض المظاهر :
حظر استخدام السيارات الخاصة في أيام الآحاد هولندا .
تعمد رئيس الوزراء استخدام الدراجة الهوائية للذهاب إلى مكتبه والعودة منه رئيس وزراء الحكومة العمالية في بريطانيا .
تزدهر تجارة الدراجات الهوائية في إيطاليا .
فندق باريس مستعد لتقديم العلف مجاناً لمن يقدم على ظهر الخيل فرنسا
تم زفاف الأمير آن على ضوء الشموع في بريطانيا .
ظهرت طوابير السيارات أمام محطات الوقود في الولايات المتحدة وبالأخص الولايات الشرقية .
الثابت أن بعض الأطراف استغلت الرعب الذي ظهر في الولايات المتحدة، الحكومة الأمريكية عبأت الرأي العام الأمريكي لأي عمل عسكري ضد الدول العربية إذا كانت ترغب في ذلك .
شركات البترول الأمريكية كانت لها مصلحة في اقتناع الأفراد بأن هناك أزمة طاقة وذلك حتى ترفيع تكاليف إنتاج البترول .
والدليل على نجاح الشركات هو الإحصاءات :
شركة إكسون زادت أرباحها 900 مليون في عام .
شركة أرامكوا زادت أرباحها ثلاثة بلايين دولار في عام .

لا أحد ينكر أن عائدات أسعار البترول لم ترتفع في آواخر 1973 حيث بلغت أربـاح الدول العربية مجتمعة 100 بليون دولار . لكن الأموال لم تأت لتبقى .
خطط الأمريكيون لإعادة هذه الأموال عن طريق إعادة دورة الدولارات .
الوسائل التي استخدموها لاستعادة أموال البترول :-
صفقات الأسلحة .
الحروب .
إقناع الدول أنها بحاجة إلى التنمية .
مع أن عوائد البترول العربي لم تستغل بالصورة المثلى ولكن كانت هناك فائدة منهـا توفر الأموال لبناء الطرق والمستشفيات والجامعات والنهوض بالمجتمع حيث سميت تلك الفترة بسنين الطفرة .

------------------------------------------------------------------
س/ هل فعلا قطع النفط عن الدول المستفيدة منه و المعادية لنا اضر بنا و افقرنا لأن هذا النفط هو مصدر رزقنا و لقمة عيشنا؟؟!!

الحج رمضان
09-11-2003, 04:15 PM
كلام جميل ومنطقي

خالد الحربي
09-11-2003, 06:59 PM
اشكرك عيوني على المقالة الهادفة

نحن المشكلة تكمن في الاعتماد الاقتصادي على النفط

لو فرضا كان هناك مدخل اقتصادي من جة اخرى لاكن نوع اخر من الاقتصاد

اشكرك علىالمووضوع الاكثر من الرائع

بس نحن نعتب عليك بقلة مشاركاتك الجميلة
لاتبخلي علينا بالمواضيع الجميلة


نتظر ابداعاتك الجميلة

السلطان
10-11-2003, 04:22 AM
أعجوبة,

في البداية أشكرك على سردك الرائع للوقائع. .

وبصراحه فيه معلومات كثيرة جديدة علي في هذا الموضوع الرائع. .

وبالنسبة لسؤالك فبرأيي ان المتضرر الوحيد هو الدول المصدرة للنفط لانها

مثلما نعلم جميعا تعتمد اعتمادا كبيرا على النفط ولايوجد مصدر اخر لدخل

الدولة أما بالنسبة للدول المستفيدة منه فمثلما عرفت أن أمريكا كان عندها

مخزون احتياطي يكفيها واستطاعت استخدامه في فترة قطع النفط عنها. .

ومثلما فهمت من الوقائع التي قمت بطرحها فقطع النفط الذي قامت به

الدول العربية عن الدول المستفيدة منه هو السبب الرئيسي في انخفاض

اسعار البترول مما أضر كثيرا باقتصادنا وجعل الفائدة محدودة من هذا النفط..

أتمنى اني فهمت الموضوع بالصورة الصحيحة. .

وانا اوافق الاخ خالد الحربي في عتبه عليك لقلة مشاركاتك معنا ونتمنى ان

نرى ابداعاتك دائما. .

تقبل تحياتي

أعجوبة
10-11-2003, 04:09 PM
الإخوة الأعزاء

الحج رمضان و خالد الحربي والسلطان

شكراً لكم جميعاً لردكم على الموضوع

و اعتذر عن الاطالة بكتابة الموضوع حيث أنني وجدت بالاطالة فائدة
---------
نعم اخي العزيز خالد الاعتماد الوحيد على النفط هي مشكلة، و لكن كان عنوان الموضوع هو منع النفط عن الدول المعادية لنا وهل اضر بنا ام نفعنا؟ حيث يقول بعض الساسة ان النفط هو مصدر رزقنا و لقمة عيشنا فكيف نمنع بيعه؟ هل نموت بدونه ؟ و لمراجعة التاريخ الحديث لنا، سيتبين لنا بطلان هذا المنطق، فان كان النفط هي سلعة وحيدة لرزقنا ، فهي سلعة شبه وحيدة لحركة نموهم و طاقاتهم .
---------

الأخ السلطان في الحقيقة سبب وضعي لهذا الموضوع هي احدى الردود التي تخصك و التي كان نصها "حتى لما قطعوا البترول ماتوهق احد غير ربعنا لانهم طفروا" .

وهو الشيئ الذي جعلني أعد بحثاً بخصوص هذا الموضوع للفائدة، إن قطع البترول في عام 1972 ربما كان قرارا ارتجالياً او قومياً او ... الخ ، وقد نشرت الروايات التي تؤكد أننا لم نفعل ذلك لقرار استراتيجي او خلافه، منها قول منسوب إلى الملك فيصل يرحمه الله بمعناه : "إن ارادوا تفجير البترول فنحن حديثي عهد بالرفاه، و نقبل بالعودة الى تمرنا و خيمنا" .

الذي حدث لاحقاً خلاف ذلك تماماً فقد اتضح ان هذا النفط سلعة استراتيجية مثله مثل اي سلعة اخرى بالعالم، فقد ارتفعت اسعاره عقب انتهاء الحرب و قفزت اسعاره الى حواجز لم يسبق لها بتاريخه ، مما جعل الدول العربية جميعها تستفيد من ذلك فقد كان نصيبها ما يزيد على 100 بليون دولار .

و قد تكدست هذه الثروة لدينا ببلادنا، و قد حاول الساسة الامريكيين استرجاعها بما يسمى دورة الدولارات و ذلك عن طريق
1- بيع السلاح .
2- ادخال هذه الدول بحروب .
3- اقناع هذه الدولة انها بحاجة الى التنمية .

وهو ما نتج عن ذلك صفقات سلاح متعددة من طائرات F16 و تورنيدو و خلافها ، او من حروب كحروب الخليج ... الخ .

و باقناع الدول انها لا زالت نامية وانها يجب ان تنهض ، ولذلك يجب ان تأتي الشركات الحديثة الغربية والمتخصصه لعمل نهضة لهذه البلاد ، وهو ما تحقق بالفعل بما يسمى سنوات الطفرة حيث بنيت الطرقات و الشوارع و ازدهرت التجارة و التصدير و سادت بعثات الطلاب إلى الخارج ، و اغتنى كثير من الناس ، و تبدل حالنا في ظل سنوات معدودات عقبت سنوات حرب اكتوبر .


{ ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً [سورة الطلاق:2-3] .

------------------
و اعتذر عن ندرة المواضيع و ذلك عدم التفرغ و سأحاول جاهداً تلاشي ذلك.


أعجوبة

kardous
21-11-2003, 06:45 PM
هنا معلومات أود تصحيحها
في العدوان الثلاثي انتصرت مصر عسكريا وسياسيا وحصلت على قناة السويس
وفي حرب عام 1967م كانت بين مصر وسورية من جهة واسرائيل من جهة

أعجوبة
22-11-2003, 04:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد

kardous

اشكرك على مرورك ولفتك الى هذا الموضوع، كما اشكر اضافتك بمشاركة سوريا بحرب 67 ، و لم اغفل جابنها او اهمش مقدارها .. و لكن اعداد البحث كان سريعاً و كان يتعلق بالحروب العربية الاسرائلية عموماً و عن فعالية استخدام البترول بهذه الحروب ، مما جعلني اقع في هذا الخلل .


أما عن انتصار مصر في العدوان الثلاثي، فاطلب منك اخي العزيز مصدرك في ذلك ..

اما انا فقدت وفرت لك نبذة لك من احد الابحاث الذي نال بها صاحبها درجة الدكتوراه .
و هو على هذا الرابط
http://www.albayan.co.ae/albayan/alarbea/2003/issue168/north/3.htm


------------
أعجوبة

عبدالهادي
13-11-2005, 12:14 AM
السلام عليكم ...

اعجوبة ..

موضوع شيق والواجب على الجميع ان تكون لدية تلك المعلومه على جميع المستويات والمهام ..
نحن في المملكة لدينا من الثروات مانحسد علية ,,
ولكن هل لنا بديل عن البترول .. واقتصادية استخراجة ..
منظمةالتجارة العالمية سوف تفتح لنا باب المنافسة ...
هل لديك منتج .. نحن لدينا مشتري (( مستفيد )) على مستوى العالم
العامل الاجنبي .. لايريد ان يغادر تلك البلاد لما وجدة من تعاطف واريحية ..
خرجنا عن السوال ولكن لنوجد لنا مصدر دخل اخر يجب ان نرضى بالقليل من الارباح .
العامل (( الموظف السعودي )) يريد عصى موسى ... وخاتم سليمان .. عليهما السلام ...
وفقاً لتلك المعطيات ليس امام ولاة الامر خير من التكلفة القليلة والربح الوفير
ذلك هو البترول الذي يتم انتاجة بكميات يعجر القلم عن كتابتها وخصوصاً بعد تجديد وتطوير
حقل الشيبة بالربع الخالي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله يعين القائمين على ذلك ...
والله من وراء القصد

بعد كل ذلك هل تجد انة من الاجدر والاجداء ان يتم ضخ النفط الى المشتري
ام الاحتفاض فية بباطن الارض حتى ؟؟

(( الله عز وجل قال في كتابة ))

{ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم }( لست متاكد من ترتيب الاية )

بحثت في جهازي عن المصحف لالصق تلك الاية ولم اجد

وعذراً على الاطالة (( وشكراً للجميع ))

" تركي "
13-11-2005, 11:58 PM
نعم في رأيي المتضرر الاكبر هي الدول التي تعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل
لأن هناك مصادر أخرى لتلك الدول تستطيع من خلالها تأمين ماتحتاج اليه من الطاقه

كذلك تنبهت تلك الدول الى هذا الامر فبدت توفر وسائل اخرى للطاقه

يعني لو مسحنا البلاطه وقعدنا عليها بنقول :-

" حنّا اللي بنقعد بها "

طرح مميز