زمان الصمت
19-01-2006, 02:17 AM
الأخوه والاخوات :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كنت في قمة الاحباط فوقعت عيني على موضوع صناعة الحياة وبعد أن قرأته احسست برغبه شديده في ان أشارك في صناعة الحياة وأن لأكون صفراً على الشمال لاقيمة له والفضل يرجع لله ثم لكاتب المقال فأحببت ان تشاركوني الفائده...
صناعة الحياة
صناعة الحياة هي أن يكون لك موقع في هذا العالم فتكون رقماً له قيمة لاصفراً على شمال العدد ومعنى ذلك أن تساهم في البناء والعطاء بما تستطيع لا أن تكون حملاً ثقيلاً على الأمة إن النحلة الميتة تُرمى خارج الخلية لأنه لاقيمة من ورائها . فما هو جزاء إنسان سميع بصير لايعطي ولاينتج ولايعمل الطالب الذي ترك الد راسة بلا عذر وجلس مع أمه في البيت ماجزاؤه إلا سوط لاذع حتى يهب مذعوراً إلى مدرسته، العامل الذي يفضل النوم على العمل ماحقه إلا الزجر والحرمان حتى يتوب من إعراضه ، والعالم الذي اشتغل بنفسه فحسب وترك نفع الناس يسقط من سجل الخالدين أهمل التضحيات والمثل ، فيما من أراد الخير بنفسه ولأمته لاتكن نسياً منسياً ومتاعاً ساقطاً:
وما للمرء خير في حياة إذا ماعُد من سقط المتاع
إن أرخص موجود هو ذاك الإنسان الآكل الشارب النائم الذيجفت منابع نفعه ونضبت أودية خيره وحق له أن يسقط من عيون النبلاء لأنه مسح اسمه من دفتر الحياة وشطب على رقمه من لوحة العطاء والتضحية فهو في عالم الأموات ولكنه يأكل ويشرب وفي دنيا المقابر غير أنه يضحك وينام ومثله يساهم في غلاء الأسعار لكثرة مايأكل ويشارك في شح الماء لكثرة ما يشرب، الناس متجهون إلى الأمام يبنون وينتجون وهو متجه إلى الخلف لأنه عكس النماء والبناء وضد النفع والعطاء وعدو النجاح والتفوق.
إن قافلة لاتنتظر الخاملين فهي مُعدة لركوب صناع الحياة والمقاعد محجوزة والوقت لاينتظر أحداً وليس في حافلة النجاح مقعد للتافهين..
وتقبلوا تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كنت في قمة الاحباط فوقعت عيني على موضوع صناعة الحياة وبعد أن قرأته احسست برغبه شديده في ان أشارك في صناعة الحياة وأن لأكون صفراً على الشمال لاقيمة له والفضل يرجع لله ثم لكاتب المقال فأحببت ان تشاركوني الفائده...
صناعة الحياة
صناعة الحياة هي أن يكون لك موقع في هذا العالم فتكون رقماً له قيمة لاصفراً على شمال العدد ومعنى ذلك أن تساهم في البناء والعطاء بما تستطيع لا أن تكون حملاً ثقيلاً على الأمة إن النحلة الميتة تُرمى خارج الخلية لأنه لاقيمة من ورائها . فما هو جزاء إنسان سميع بصير لايعطي ولاينتج ولايعمل الطالب الذي ترك الد راسة بلا عذر وجلس مع أمه في البيت ماجزاؤه إلا سوط لاذع حتى يهب مذعوراً إلى مدرسته، العامل الذي يفضل النوم على العمل ماحقه إلا الزجر والحرمان حتى يتوب من إعراضه ، والعالم الذي اشتغل بنفسه فحسب وترك نفع الناس يسقط من سجل الخالدين أهمل التضحيات والمثل ، فيما من أراد الخير بنفسه ولأمته لاتكن نسياً منسياً ومتاعاً ساقطاً:
وما للمرء خير في حياة إذا ماعُد من سقط المتاع
إن أرخص موجود هو ذاك الإنسان الآكل الشارب النائم الذيجفت منابع نفعه ونضبت أودية خيره وحق له أن يسقط من عيون النبلاء لأنه مسح اسمه من دفتر الحياة وشطب على رقمه من لوحة العطاء والتضحية فهو في عالم الأموات ولكنه يأكل ويشرب وفي دنيا المقابر غير أنه يضحك وينام ومثله يساهم في غلاء الأسعار لكثرة مايأكل ويشارك في شح الماء لكثرة ما يشرب، الناس متجهون إلى الأمام يبنون وينتجون وهو متجه إلى الخلف لأنه عكس النماء والبناء وضد النفع والعطاء وعدو النجاح والتفوق.
إن قافلة لاتنتظر الخاملين فهي مُعدة لركوب صناع الحياة والمقاعد محجوزة والوقت لاينتظر أحداً وليس في حافلة النجاح مقعد للتافهين..
وتقبلوا تحياتي